بعد إخفاق” التمكين الشرعي” في سورية والعراق:  ليبيا “نقطة جذب” متقدمة وملاذ آمن لمئات”الجهاديين”..تسهيلات أمريكية وتواطؤ ” إستخباري” والمئات من كوادر القاعدة وداعش دخلوا “أرض الجهاد الجديد” وسيناء وحدود السودان لعبور”الترانزيت”

88888888888888888

لندن-  رأي اليوم- خاص

تحدثت اوساط ذات صلة بالمجتمع الاستخباري والدبلوماسي في المنطقة عن ضوء  امريكي أخضر  يسمح لمئات الجهاديين وانصار تنظيم القاعدة والدولة الاسلامية بحرية الإنتقال من ساحات محددة مثل لبنان وسورية والعراق والتجمع في محيط بعض المناطق القبلية والصحراوية في ليبيا تحديدا.

 وكشف تقرير خاص اطلعت عليه راي اليوم بان ما لايقل عن 1200 على الأقل من مقاتلي تنظيم داعش والقاعدة وبعض الجماعات الجهادية الاخرى تجمعوا من عدة مواقع ووصلوا  فعلا إلى ليبيا .

 وينتظر أن يصل المزيد من تونس والجزائر والسودان ايضا.

 وتحدث التقارير عن إتفاق بين أجهزة مخابرات عربية في المنطقة والجانب الامريكي على “تسهيلات” غير مرئية تقضي بتسهيل العبور إلى ليبيا وهو ما حصل بالفعل ولسبب مجهول حتى الان حسب المصادر.

واشار إلى ان الاضواء تتجه نحو “الساحة الليبية” التي يوجد فيها ملاذات آمنة اليوم في عرف القوى الجهادية حيث الدولة فاشلة والبعد الامني رخو وقال التقرير بان ذلك يحصل فيما تراقب الأجهزة الأمنية  المشهد ولا تعترض عليه.

ويخشىى ان تكون دول متعددة من بينها مصر والسودان واليمن والأردن وتركيا بعبور جهاديين مفترضين واعضاء في شبكات متشددة حاربت في سورية والعراق وسيناء إلى ليبيا فعلا والعشرات  من هؤلاء تمكنوا من التسلل إلى محيط طرابلس ومصراته بالتعاون والتنسيق مع شبكات محلية.

 وأصحبت ليبيا ساحة تستقطب الخبرات الجهادية المصنفة دوليا بالإرهاب.

 ويتحدث التقرير عن عملية تحشيد وتجميع تجري في ليبيا التي اصبحت “منطقة جذب”.

وقال انه يسمح لمئات العناصر بالعبور وبدون مطاردة او ملاحقة وفي الكثير من الأحيان برعاية أمريكية.

وتتنقل هذه العناصر ضمن فتاوى شرعية جديدة إلى ليبيا بإعتبارها بلاد الإسلام والجهاد بعدما لم يحصل”التمكين” في العراق وسورية.

 وتعتبر منطقة سيناء من محطات الترانزيت في هذا الإطار وكذلك بعض الحدود الوعرة بين السودان ودول أخرى.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. على المسلمين ان يعملوا اولا جاهدين على اجثتات الفكر الرجعي الوهابي حليف ترامب واسرائيل الذي يعمل منذ سنوات علي نشر الطائفية و العنصرية البغيضة بين ابناء الشعب الواحد والامة الواحدة كما فعل في العراق وسوريا وليبيا و سوريا و..

  2. الأمر واضح وضوح الشمس فالهدف هو هز استقرار بلدان جوار ليبيا ولا سيما الجزاير واذا ما فشلت الصهيونية وحلفائها في إثارة الفوضى في الجزاير فلا استبعد أن تندلع حرب مباشرة أو عن طريق بيادقها في المنطقة.

  3. يجب علينا أهل “السنة”السعي الحثيث لإجتثاث الفكر الوهابي الدخيل على الإسلام وعزله ونبذه وفضح رعاته الذين سفكوا دماء المسلمين في العراق وليبيا وسوريا واليمن وتحالفوا مع شيطان العصر “أميركا والصهيونية” وخرجوا عن تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة وتنازلوا عن أولى القبلتين وأرض فلسطين لصالح المشروع الإمبريالي لغاية تهويدها وطرد ماتبقى من مواطنيها الأصليين لإحلال مجاميع الصهاينة مكانهم .

  4. الجهاد واجب شرعي على المسلمين بحسب الوهابيه في كل مكان عدا إسرائيل

  5. بالنسبة لليمن ، فالسعودية بحاجة للدواعش في حربها على اليمن . لذا ، فإن جزءا من هؤلاء سينقلون الى اليمن ، إن لم يكن قد تم نقلهم بالفعل . غير ان القرار الحاسم هو لإمريكا .

  6. يبدو ان هنالك من شهيته مفتوحه…ومتعطش للدماء ويريد ممارسة القصف الممتع …يساعده على ذالك الجميع بدون استثناء
    في عمليه متجانسة متفق عليها …واجمع عليها علماء افناء الشعوب
    في مسرحيه هزلية مكشوف امرها …وكبرياء مجحف بحق الشعوب البريئة
    انها الامكانيات الضخمة والحوافز والغاية التي يجمع عليها وحوش السياسه واعينهم المتناثرة …مسكين شعب ليبيا ليس له احد إلا الله
    سيقصفونه حتى الثماله …وسيحتفون على ارضه بالانتصارات الرنانة
    وسيمولون تكاليف افنائه…واقصائه من ارضه وتهجيره
    وتربية الشعوب وعقابها على الثوره

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here