بعد أشرف مروان: رئيس الموساد إبّان حرب 73 يكشف عن “معلومةٍ ذهبيّةٍ” زودّها عميل مصريّ رفيع جدًا للجهاز و”التي غيّرت مجرى الحرب لصالح إسرائيل”

 EGYPTIAN-SPY-01.10.17

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

حتى اليوم، وعلى الرغم من مرور 44 سنة على حرب أكتوبر 1973، ما زالت إسرائيل الرسميّة وغيرُ الرسميّة تتخبّط حول نتائج الحرب، وهل انكسرت أمْ انتصرت؟ الأمر الوحيد الذي اعترفت به هو أنّ العرب تمكّنوا من مفاجئتها بشنّ الحرب عليها من الجبهتين السوريّة والمصريّة وإلحاق الخسائر الماديّة والبشريّة بها في عيد الغفران، الذي احتل به اليهود أمس السبت.

علاوةً على ذلك، ما زال الجدال دائرًا في المؤسستين الأمنيّة والسياسيّة في تل أبيب حول الدور الذي قام به أشرف مروان، فالموساد الإسرائيليّ يؤكّد على أنّه كان من أشهر العملاء في تاريخ الدولة العبريّة، فيما تُصّر شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) على أنّه كان عميلاً مُزدوجًا لإسرائيل ولمصر، وقام بتزويد تل أبيب بمعلومات خاطئةٍ لإرباكها.

ويوم أوّل من أمس الجمعة، عشيّة ما يُطلق عليه في إسرائيل بـ”عيد الغفران”، أطلق رئيس الموساد الأسبق، الذي كان يشغل هذا المنصب قبل وخلال وبعد حرب 1973، أطلق قنبلةً من العيار الثقيل في مقابلةٍ مُطوّلةٍ مع صحيفة (يسرائيل هايوم) العبريّة، المُقربّة جدًا من رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، تسفي زمير، وعن سبق الإصرار والترّصد، وربمّا في إطار الحرب النفسيّة الإسرائيليّة التي تخوضها دولة الاحتلال ضدّ الأمّة العربيّة، كشف النقاب ولأوّل مرّةٍ عن أنّ مسؤولاً مصريًا رفيعًا جدًا، لم يكشف عن اسمه أوْ وظيفته زوّدها على حدّ تعبيره بـالـ”معلومة الذهبيّة والتي مكّنتها من إحداث تحولٍ دراماتيكيٍّ لصالحها في مسار حرب عام 1973، خصوصًا وأنّ وزير الأمن آنذاك، موشيه دايّان، أُصيب بحالة من الإحباط الشديد وطلب من رئيسة الوزراء آنذاك، باستخدام الأسلحة غيرُ التقليديّة التي تملكها إسرائيل، مُنبّهًا من أنّ العرب في طريقهم للقضاء على الدولة العبريّة.

ونقلت الصحيفة العبريّة، وهي أوسع الصحف الإسرائيلية انتشارًا، لأنّها تُوزّع مجانًا، نقلت عن رئيس الموساد خلال حرب 1973 تسفي زمير ومسؤولين آخرين قولهم، إنّ “المعلومة الذهبية” التي قام بتقديمها المسؤول المصري الرفيع، قام الموساد بتجنيده لصالحه، كشفت عن المخططات العسكريّة المصريّة لمستقبل الحرب، الأمر الذي ساهم ليس في إحباطها فقط، بل وبتغيير مسار الحرب لصالح إسرائيل، على حدّ تعبيرهم.

رئيس الموساد آنذاك، زمير شدّدّ في سياق حديثه مع الصحيفة العبريّة على أنّ “المعلومة الذهبية” جاءت في أثناء اجتماع وصفه بالمصيريّ، عقده المجلس الوزاري المصغر لشؤون الحرب في 12/10/1973 بقيادة رئيسة الحكومة آنذاك غولدا مائير، بعد ستة أيام على اندلاع الحرب، حيث قدّم وزير الأمن موشيه دايّان خلاله توقعات قاتمة وبالغة السوداوية عن مستقبل الحرب، مُتوقعًا في الوقت عينه أنْ يضطر الجيش الإسرائيليّ للانسحاب والدفاع عن تخوم تل أبيب.

وفي معرض ردّه على سؤالٍ قال زمير: فجأة، بعد أنْ ساد التشاؤم الاجتماع رن الهاتف، حيث طّلب مني أن أرد عليه، فخرجت مسرعًا وعدت بعد ساعة، وأبلغت رئيسة الوزراء مائير والوزراء بأنّ مسؤولاً مصريًا رفيعًا، يعمل عميلاً لدى الموساد، اتصل قبل قليل وزود ضابط الموساد المشرف على تشغيله بتفاصيل الخطة الهجومية المصرية المستقبلية، التي كان يفترض أنْ تبدأ بعد يوم، على حدّ تعبيره.

علاوةً على ذلك، لفت زمير، كما أكّدت الصحيفة العبريّة، إلى أنّ المعلومات أظهرت أنّ لدى المصريين نية تنفيذ عمليات هجومية في عمق سيناء، إلى جانب أنّ المسؤول المصري العميل قدّم معلوماتٍ وافيةٍ حول تفاصيل وآليات تنفيذ هذه العمليات، على حدّ قوله.

وبحسب رئيس جهاز الموساد الأسبق، فإنّ المسؤول المصري العميل أبلغ الموساد بأنّ أهّم بنود الخطة المصرية تنص على إنزال مظليين مصريين، بأعدادٍ كبيرةٍ من خلال مروحيات في محيط مواقع عسكرية إسرائيلية مهمة في عمق سيناء، والقضاء عليها.

واللافت، حسب الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين شددوا على أنّ هذا العميل ليس أشرف مروان، صهر الرئيس المصريّ الراحل، الشهيد البطل، جمال عبد الناصر، مع تأكيدهم مجددًا على أنّ مروان كان أيضًا عميلاً للموساد، وزود إسرائيل بمعلومات بالغة الأهمية والخطورة قبل الحرب وخلالها وبعدها، بحسب تعبيرهم، وهو الأمر الذي أشعل حربًا بين زمير وبين رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة إبّان الحرب، الجنرال إيلي زعيرا، الذي ما زال حتى اليوم مًتمسكًا بأنّ مروان كان عميلاً مُزدوجًا، وأنّ المعلومات التي قدّمها كانت بإمرة المخابرات المصريّة، لافتًا في الوقت نفسه إلى أنّ بعد وفاته الغامضة في لندن، تمّ تشييع جثمانه في القاهرة بحضور مصريٍّ رسميٍّ تقدّمه الرئيس في تلك الفترة، محمد حسني مبارك.

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. هناك فيلم في يوتيوب يذكر فيه جنرال إسرائيلي انهم كانوا على علم مسبق بالهجوم المصري بالدبابات في الخطه الثانيه في الحرب حيث تم تدمير معظم الدبابات المصريه. هذا يدل انه كانت لدى إسرائيل معلومات مسبقه.

  2. اتفق مع الاخ المغترب في تحليله،حيث بريطانيا ولدت ثكنة المرتزقة اسرائيل وامريكا ربتها وترعاها الى الآن،واتفق معك بأن لجيوش سوريا ومصر بطولات وكذلك بطولات لجيوش عربية أخرى في فترات ما،كجيوش الجزائر والعراق والاردن وجيش التحرير الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى.اما الآن وبعد حرب تشرين،وبعد خيانة السادات وغدره لسوريا،الآن تغيرت الاوضاع وحمل الراية فرسان من احفاد الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)،فرسان لا غالب لهم،لأنهم حزب الله وجنده الغالبون.

  3. لم يقلها هيکل ولکنه کان اکثر تلميحا حين اشار الی العلاقة بين مروان اشرف وحسني مبارک في کتابه مبارک منالمنصة الی الميدان

  4. هذا الكلام سخيف ومسرحية دعائية اسرائيلية . المهم ان العدو الاسرائيلي انهزم حتما في حرب اكتوبر وتم كسر رأسه و اذلاله . انتهى

  5. يجب التعلم من الدروس وهذا لن يتكرر حتما و يجب اصطياد الجواسيس فورا من قبل الشعوب .

  6. .
    — حرب ال٧٣ كانت خطه امريكيه مبرمجه بعنايه لتوجيه ضربه ساحقه للتخلص من النفوذ البريطاني في اسرائيل ممثلا بحزب العمل وصناعه ابطال محسوبين عليها في اسرائيل ومصر .
    .
    — من ضلّل الاسرائيلين كان الأمريكيين لتقع المفاجآه كالصاعقة عليهم وهم ايضا صنعوا بذاك من السادات بطلا ليصفي رصيد التفوذ الروسي من مصر ، اما ثغره الدفرسوار فكانت خطاً ميدانيا يلام عليه السادات وخلافا لرأي القاده العسكريين المصريين ومررت احداثيات الأقمار الصناعية المعلومات لشارون ليعبر ويكون بطلا وبديلا سياسيا لاحقا لغولدا مائير وزمره حزب العمل ليصبح بعدها الليكود حزب الأمريكيين المهيمن على القرار الاسرائيلي ، وآخر من سعى لاستعاده النفوذ البريطاني عبر حزب العمل كان اسحق رابين الذي اغتيل بظروف غير طبيعيه .
    .
    — من تم الغدر بهم هم السوريين ومن غدرهم هو السادات نفسه حسب الدور المرسوم مع الأمريكيين ، ودون ان ننقص من دور شهداء وابطال الجيشين المصري والسوري فان حرب ال٧٣ هي احدى أعظم الانتصارات الامريكيه الاستخبارية .
    .
    .
    .

  7. المصريون والعرب لم ينتصروا انتصارا ساحقا في حرب 1973 لأن خططهم وأسلحتهم الروسية وروحهم القتالية ضعيفة مقارنة بالدعم الأمريكي، البريطاني، الفرنسي والغربي عموما العسكري والمادي القوي والأسلحة المتفوقة، والروح القتالية العالية للجيش الإسرائيلي.
    الخبر بدخل في إطار الحرب النفسية الصهيونية على العرب والمسلمين لإيهامهم بأن إسرائيل قوية بحيث أنها اخترقت الجميع. ونجحت في ذلك حتى صار الكثير منهم يصدق ذلك ويعتقد اعتقادا راسخا لا يتزعزع أرسخ من الإيمان بالله ، أنها تمتلك القنابل النووية وتسير أمريكا وكل الدول الغربية إلى آخر السخافات المضحكة، وأصبح يردد كلاما مثل كلام الردادي المثير للسخرية وللشفقة في نفس الوقت للإنهزام النفسي دون استعمال أي سلاح من الصهاينة الذي وصل إليه الكثير من العرب والمسلمين: إسرائيل تعلم ماذا يأكل حسن و ماذا يشرب ومتى ينام وعلى أي جنب ينام ، وتعلم بسطور خطابه قبل ان يلقيه ، ولا استبعد أنفسنا من الاختراق ، الكل مخترق يا اخ ابو عادل

  8. ألسيد مؤمن بالله فقط ، هذا الردادي وأمثاله لا يستحقون الإلتفات لما يكتبون ، أفضل شيء تجاهلهم وما يكتبون حتى لا تصاب بالغثيان ،،،
    وبخصوص الخبر ، كنت في صباي مولعاً بقراءة الروايات البوليسية ومنها روايات أجاثا كريستي التي قرأت غالبية رواياتها ، وكان المجرم أبعد أشخاص الروايه عن الشك ولكن ببراعة كانت الكاتبه تقنع القاريء أن المنطق يقول أنه هو الفاعل الحقيقي لأنه المستفيد الحقيقي مما حدث ، في حرب تشرين أكتوبر اتصلت غولدا مائير بكيسنجر وقالت له أن إسرائيل تنتهي ولم يكن الجيش المصري هو السبب فالمسافة بين قناة السويس وتل أبيب بعيده جدا جدا ويلزم الجيش المصري لكي يقطعها أياما وأيام تكون إسرائيل قد استعادت توازنها ولكن السبب الحقيقي لهلع جولدا مائير كان الجيش السوري الذي وصل إلى بحيرة طبريا نفسها واحتل مساحات واسعه من فلسطين ولم تعد تل أبيب وحيفا وعكا ونهاريا بعيده عنه سوى حوالي أربعين كيلو متر وأقل ، قِلَّة من الناس تعرف أن الحرب بين إسرائيل وسوريا استمرت سبعين يوم بعد انتهائها بين مصر وإسرائيل نقل خلالها العدو الإسرائيلي قواته إلى الجبهة السوريه ولو استمرت الحرب على الجبهة المصريه لإشغال الجيش الإسرائيلي لوصل الجيش السوري إلى حيفا ويافا التي هي تل أبيب ، أنور السادات خان شريكه في الحرب حافظ الأسد وخدعه ، وصرنا نعرف أن هدف السادات من الحرب كان عقد اتفاقية سلام مع إسرائيل ليس أكثر ، إذا كان هناك خائن وعميل في مصر فهو السادات وليس جنود الجيش المصري البواسل أو أفراد مخابراته ، إقرأوا مذكرات سعد الدين الشاذلي واقرأوا ما قال المشير الجَمَصي لتعرفوا حقيقة حرب أكتوبر وحرب تشرين ، صحيح هما حرب واحده ولكنهما في الحقيقه حربان .

  9. رغم كل ما قيل ومالم يقل ضحى شهداء مصر والعرب في حرب تبقى عنوان لشرف هذه الامة …. اريد ان اورد معلومة للتاريخ ولعلم البقية ممن لا يزالون يتصدرون المشهد …. الرئيس الجزائري هواري بومدين بعد تلك الحرب اصدر قانونا لا يزال ساريا الى اليوم …. لا جندي جزائري سيتخطى الحدود في حرب مهما كانت اهدافها … تعلمون لماذا … اكيد تعلمون …. لان الخيانة هي صناعة عربية بامتياز

  10. طبعا كلام مرسل .. و واضح منه السعي المبطن لتبرئة السادات .. و سعيه الدؤوب لافشال الحرب و تركيع الجيش المصري العلماني و احداث حالة من التوازن لصالح اليهود تمهيدا لكمب ديفد .. و قصة الدفرسوار و شهادات الشاذلي بتاكد تعمد الخائن السادات فعل ذلك .. و العجيب ان المقال ذكر الشهيد البطل جمال عبد الناصر .. ودا بياكد الهدف المبكن بتلميع الغير مباشر للسادات .. فجمال عبد التاصر او الاولي تسميته بالقبيح عبد الهزيمة هو من هو ف الجبن و الهزائم و الجعجعة و افلاس مصر و توريط بل ذبح الجيش ف اليمن و غيرها و نفس الوقت تسليم سيناء و فصل السودان و حبس مياه النيل بالسد العالي لامراض و اضعاف المصريين و افقارهم ..

  11. السيد الردادي
    اقسم انه ليس دفاعاً عن ” حزب الله ” و لا عن الاسد او ” المقاومة ”
    فأنا اكتب في كل تعليقاتي و اوضح بأنني اعادي اي مشروع ذو صبغة دينية مهما كان نبيلاً او ضرورياً و ليس اسبابي و قناعاتي
    لكن هذه النغمة السخيفة من حزب السنة بان الحزب و بشار و ايران ( الذين هم حزب الشيعة بالطبع )عملاء اسرائيل و و و … بحاجة الى شرح و تفسير
    فهل تتكرم و تنير عقولنا !!!!

  12. تحياتي صديقي زهير
    أعتبر هذه التسريبات لجهاز الموساد جزءا من الحرب النفسية القديمة الجديدة
    تحياتي

  13. الاخ شاكر ابو عادل ،، انا معك بأن الجيش المصري مخترق ، وايضا بعض الجيوش العربيه ، لكن ثق ثقه تامه ان ما يسمى حركات مقاومه هي أكثر اختراقا من الجيوش العربيه ، انا متأكد ان اسرائيل تعلم ماذا يأكل حسن و ماذا يشرب ومتى ينام وعلى أي جنب ينام ، وتعلم بسطور خطابه قبل ان يلقيه ، ولا استبعد أنفسنا من الاختراق ، الكل مخترق يا اخ ابو عادل ،، تحياتي لك ،

  14. الكيان الصهيوني يتخبط في نقل الحقاءق؛ فقط في هذا التقرير يقولون أن ديان طلب من جولدا ماءير أن تستعد لاستخدام الأسلحة الغير تقليدية “قد تكون النووية” وطلب أن يتراجع الجيش للدفاع عن محيط الوطن وفقد أعصابه وكان في حالة عصبية يرثى لها … نعم – كان هناك جواسيس وهو “القمر الصناعي الأمريكي – المكوك” الذي كان يزود الكيان الصهيوني بمعلومات دقيقة عن أرض المعركة والتي بسببها تمت عملية الثغرة والاختراق والالتفاف حول الجيش الثالث المصري بسبب سوء تخطيط السادات وعدم سماعه للقادة الاساوش على أرض المعركة ومنهم سعد الدين الشاذلي وقواد الجيوش الأخرى لكن السادات أصر بكل صلف وغرور وكبرياء عن جهل؛ فكانت مذبحة الصاعقة ومذبحة الدبابات … الكيان الصهيوني مازال يلعق جرحه بتلفيقات وأوهام من صنع خيال ضباطه الفشلة لرفع معنويات جبهته الداخلية التي هي في هجرة عكسية ترهب النظام العسكري الصهيوني المُجرم لما هو قادم من معارك مروعة بينهم وحزب الله الذي تسانده إيران والجيش السوري والروس أيضاً … إنهم مرعوبين من الحرب القادمة التي ستقضي على جبهتهم الداخلية بهجرة عكسية نحو الشمال الغرب “المانيا” وأمريكا والارجنتين!

  15. هذا دليل على أن الجيش المصري باستخباراته وعلاقاته ما زال مخترقا ، ولا أستبعد أن تكون بعض الجيوش الأخرى مخترقة أيضا اسرائيليا ً .
    غسلنا أيدينا من الجيوش الكرتونية ، و بات أملنا على أنفسنا وعلى حركات المقاومة ،

  16. المخابرات المصرية كشفت مبكرا عن عدة عمليات استخباراتية ومنها مثلا رأفت الهجان ثم ظهر كل ضباط المخابرات المصرية في تسابق محموم على الفضائيات مما ازعج أحد الضباط المخابرات المصرية الكفوء الملقب بثعلب المخابرات المصرية والراحل رفعت جبريل والذي قال بأن رأفت الهجان كان يعمل لصالح الموساد وهو ما أكده تلضابط الإسرائيلي موردخاي شارون الذي توفى من حوالي سنة. و تنتصر مصر في المسلسلات

  17. اشرف مروان كان عميل للموساد و تم قتله برميه من فوق العمارة و هي ماركة مسجلة للمخابرات المصرية الفاشلة التي اعتقد ان منها عملاء لاسرائيل الى يومنا هذا و ما ورد عن العميل الذي زودهم بالخطة اصدقها لان النتائج كانت في الاخير لصالح الجيش الاسرائيلي
    اضيف معلومة ربما لا يعلمها الكثير بانه كان هنالك جواسيس مصريون برتب كبيرة يتجسسون على مواقع الجيوش العربية التي شاركت في الحرب حيث كانوا ياتون الى المواقع للمراقبة ثم يبلغون الاسرائليين الذين بعد ساعة يبعثون طائراتهم لقصف المواقع و هذا بشهادة احد قادة تلك الجيوش العربية لكنهم تفطنوا لهم و كانوا يغيرون مواقعهم الاولى التي فجاة يقصفها الطيران الاسرائيلي و ما خفي كان اعظم و اسالوا انور السادات
    انا متاكد ان هنالك مفاجات اخرى و القضية ليست حرب نفسية ولا هم يحزنون و انما واقع مر
    شكرا

  18. الصهاينة يتقنون فنون الكذب والخديعة وإحباط نفوس اعدائهم مع انهم أجبن خلق الله في ساحات القتال فلا تلتفتوا لهذا الهراء الذي يقولون وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here