بعد أسابيع من التردد.. الأمم المتحدة توفد مندوبا لحضور مؤتمر البحرين لكشف الشق الاقتصادي من خطة السلام الأميركية الجديدة للشرق الأوسط.. وغوتيريش يؤكد: تطلعات الفلسطينيين والإسرائيليين لن تتحقق إلا بحل الدولتين

الأمم المتحدة- نيويورك- (أ ف ب)- الأناضول: أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء بعد أسابيع من التردد أنها ستوفد نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط جيمي ماكغولدريك لحضور مؤتمر لكشف الشق الاقتصادي من خطة السلام الأميركية الجديدة للشرق الأوسط.

وسيزور ماكغولدريك، الذي يشغل كذلك منصب منسق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية، البحرين لحضور المؤتمر الذي ينعقد في 25 و26 حزيران/ يونيو، وفق الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق.

وصاغ جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره، خطة السلام المنتظرة التي رفضها الفلسطينيون الذين يتوقعون أن تكون المقترحات الواردة فيها منحازة بشكل كبير لصالح إسرائيل.

وتهدف الخطة لتوفير فرص اقتصادية ممكنة للفلسطينيين، لكن كوشنر لمح إلى أنها لن تؤيد الدعوات الدولية لإقامة دولة فلسطينية.

وتشدد قرارات الأمم المتحدة على حل الدولتين الذي يسمح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وأعلنت السلطة الفلسطينية أنها ستقاطع مؤتمر البحرين بعدما قطعت علاقاتها مع الإدارة الأميركية على خلفية اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأفادت الأمم المتحدة أواخر أيار/ مايو أنها لا تعتزم إرسال مندوب إلى مؤتمر البحرين.

ومن جهة أخرى، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، التأكيد على أن تطلعات الفلسطينيين والإسرائيليين لن تتحقق إلا بحل الدولتين، على أن تكون القدس عاصمة لكلا الدولتين.

جاء ذلك في التقرير الذي قدمه الأمين العام لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول تقييمه للمساعدات التي تلقاها الشعب الفلسطيني بالفعل، والاحتياجات التي لم يتم تلبيتها بعد، ومقترحاته لتلبيتها بفعالية.

وتمتد الفترة المشمولة بالتقرير من أبريل/ نيسان 2018 إلى مارس/ آذار 2019.

وقال الأمين العام، في تقريره الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، “لا يزال الافتقار إلى عملية سياسية تهدف إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحل القائم على وجود دولتين تتوفر لها مقومات البقاء يشكل أكبر عقبة أمام التنمية الفلسطينية”.

وأضاف: “وما زالت عمليات التوسّع الاستيطاني الإسرائيلي وأعمال الهدم وإغلاق المعابر وغير ذلك من مظاهر الاحتلال العسكري تؤثّر بشدة على الحالة الإنسانية والحياة الاجتماعية والسياسية للفلسطينيين وعلى قدرتهم على ممارسة حقوق الإنسان الأساسية”.

وأشار إلى أن “الأمم المتحدة ستواصل العمل من أجل إنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967، وإنشاء دولة فلسطينية ديمقراطية متصلة الأراضي تتوافر لها مقومات البقاء وتتمتع بالسيادة، تعيش في سلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل آمنة”.

وأكمل: “ولن تتحقق التطلعات المشروعة للشعبين إلا إذا أصبحت رؤيةُ الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن وفي ظل اعتراف متبادل بينهما حقيقة واقعة، وكانت القدس عاصمة لإسرائيل وفلسطين، وحُلَّت جميع مسائل الوضع النهائي حلا دائما عن طريق المفاوضات”.

واشتكى الأمين العام من “انخفاض التمويل المقدَّم إلى دولة فلسطين وإلى الأمم المتحدة خلال الفترة المشمولة بالتقرير”.

وأوضح أن “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) واجهت التحدي المالي الأكبر في تاريخها العام الماضي، بعد إعلان الولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني 2018 حجب مساهمتها ووصل العجز في ميزانيتها إلى 446 مليون دولار”.

وقال الأمين العام، إن “تنفيذ خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية، يتطلب تمويلا قدره 350 مليون دولار لعام 2019، لتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والحماية والرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي إلى 1.4 مليون فلسطيني ممن ثبت أنهم أشد الناس احتياجا للتدخلات الإنسانية على نطاق الأرض الفلسطينية المحتلة”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. من باب التحليل يبدوا ان الورشه ورشة ترغيب بعد ان فشل الترهيب وكل المؤشرات الدور مناط بذراعهم الخفي والأقوى تغلغلا في حنايا الأمه ومخرجات مكنوناتها (الماسونيه ) والتي تشكّل عناصرها ” رجالات الدولة العميفه في غالبية دول العالم “الذي بات لهم قرص في كل عرس كما قال المثل ” حيث لاحس ولاضمير بعد ان زاوجوا الهوى الرغائبي كقيمه مضافة لتمرير مخطاطتهم بشتّى مفرداتها تحت ستار الإنسانيه ؟؟؟؟؟؟؟ “أنظر تاريخ الدولة العثمانيه في آواخر عهدها كيف تم تحويلها الى العلمانيه لقاء الديون البالغه 800 مليون جنيه في ذلك الوقت بعد ام مهدت الماسونيه شخوصها كما حل مشكلة الديون ؟؟؟؟ وكأن التاريخ يعيد نفسه ويتوارثوا الأدوار والأنكى هم يخططون ونحن نأئمون وان صحونا مفزوعين و”لانشحذ سيوفنا التي طالها الصدأ إلا على أنفسنا وجلد الذات ” الا حانت الصحوة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here