بعد أحداث عنف حدودية.. البشير يتلقى رسالة شفهية من رئيس الوزراء الإثيوبي

الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول – تسلم الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم الأربعاء، رسالة شفيهة من رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، وذلك بعد أيام من أحداث عنف حدودية بين مزارعين من البلدين.
جاء ذلك لدى استقبال البشير، في الخرطوم، وزير الخارجية الإثيوبي، ورقيني قبيو، بحضور نظيره السوداني، الدرديري محمد أحمد، حسب الوكالة السودانة الرسمية للأنباء.
وأوضح وزير الخارجية الإثيوبي، في تصريحات صحفية، أنالرسالة تتعلق بالعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية .
وأضاف أن  البلدان سيمضيان بهذه العلاقة المتميزة إلى غاياتها، وسيعملان بتعاون وتنسيق على معالجة كل المشكلات التي تحدث في المناطق الحدودية بين البلدين .
فيما قال وزير الخارجية السوداني، إن زيارة نظيره الإثيوبي جاءت بغرض نقل رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي إلى الرئيس عمر البشير.
وأضاف أن ذلك في إطار التنسيق المشترك بين الرئيس البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي، بشأن مختلف قضايا الإقليم والقضايا الثنائية التي تهم البلدين.
وتابع الدرديري، أنالأحداث التي شهدتها الحدود بين البلدين، تعد أحداثًا طبيعية تحدث خلال موسم الأمطار في كل عام.
وزاد بأن رئيس الوزراء الإثيوبي أكد عزم بلاده على تجاوز مثل هذه الأحداث، وكذلك أكد الرئيس البشير عزم السودان على تجاوزها والعمل على معالجتها عبر التنسيق والتعاون حتى لا تؤثر على مستوى العلاقة بين البلدين.
ووصل وزير الخارجية الإثيوبي إلى الخرطوم، في وقت سابق اليوم، في زيارة رسمية تستغرق يومًا واحدًا.
وشهدت الحدود بين البلدين، في الأيام الماضية، أحداث عنف بين مزارعين من البلدين، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
وتبرز مشكلة ترسيم الحدود على السطح على خلفية النزاعات بين القبائل الحدودية في المناطق الزراعية والرعوية.
وتوقفت أعمال اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين البلدين عام 2013، بعد أن توصلا إلى اتفاق، ما زال العمل جاريًا على تنفيذه، بشأن رسم الحدود ووضع العلامات على الأرض.
ويتنازع البلدان حول منطقة الفشقة ، المتاخمة للحدود المشتركة، وتقع المنطقة بين عوازل طبيعية مائية كالأنهار والمجاري، وتبلغ مساحتها نحو 251 كلم مربع.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here