بطلة جزائرية تضع العلم الوطني بين رجليها وترفع الراية الأمازيغية في بطولة دولية… مغردون: راية الشهداء ليست خيارا ثانيا

 

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

جدل واسع فجرته صورة لبطلة جزائرية توجت في البطولة الدولية لـ “الكاراتي” احتضنتها تونس، السبت الماضي، وهي ترفع الراية الأمازيغية (راية ثقافية تُعبر عن هُوية الأمازيغ) بينما وضعت العلم الوطني بين رجليها، في وقت رفعت كل منافستيها في البطولة التونسية والفرنسية علم بلديهما عاليا.

وفجرت الصورة سُخطا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر نُشطاء هذا التصرف إهانة واضحة للراية الوطنية التي ضحى من أجلها مليون ونصف مليون شهيد خاصة وأن البطلة الجزائري شاركت باسم الدولة الجزائرية، ودعوا السلطات الأمنية إلى فتح تحقيق مستعجل في هذه الواقعة الخطيرة.

وكتب الإعلامي الجزائري زبير فاضل صفحته بموقع “فايسبوك”: ” لا يمكن السكوت عن مثل هذه التصرفات … راية الشهداء ليست خيارا ثانيا… راية الجزائر لا توضع عند الأقدام … لا يحق لكن إهانة راية المليون ونصف مليون شهيد “، وعلق الكاتب عبد العزيز بوباكير على صفحته بموقع ” فايسبوك “: ” شرف العلم قبل كل شيء”، أما النائب في البرلمان الجزائري مسعود لعمراوي فرد على هذا التصرف قائلا ” حينما توضع الراية الوطنية عند الأقدام: هذا ما كنا نتخوف منه لما كنا ننادي بأعلى صوتنا لرفع الراية الوطنية فقط في جميع المسيرات، وهذا لا يعني أبدا نكران هويتنا وأصولنا الأمازيغية التي دونها التاريخ بحروف من ذهب وقننها الدستور الجزائري، غير أننا ندرك أبعاد وأهداف البعض من رفع الراية الثقافية في كل وقت وحين وفِي أي مناسبة وجعلها تنافس راية الشهداء أي الراية الوطنية ، بل وهناك من يرفعها فوق الراية الوطنية  “، وتابع قائلا ” أنا لا ألوم المشاركة في هذا المحفل الدولي، وقد تكون طالبو مازالت متمدرسة رفعتها بعفوية ولَم تكن تدرك أبدا خطورة ما قامت به بوضع العلم الوطني عند الأقدام ،بل ألوم كل اللوم مسيري الفريق الذين أطروا ورافقوا رياضيينا باسم الدولة الجزائرية تحت راية الشهداء ، ومنح الأمر بالمهمة لهؤلاء الذي يحمل الألوان الوطنية  “.

وتوعد وزير الرياضة الجزائري، عبد الرؤوف برناوي، المسؤولين الذين سمحوا للمصارعة بحمل راية غير الراية الوطنية في الدورة الدولية بعقوبات قاسية.

وكشف برناوي، أن المجلس التأديبي استدعى كل الوفد، وأضاف ” نحن كجمهور لا يجب التركيز على الرياضة التي استغلت والمسؤولية يتحملها المدرب ورئيس الوفد، وهؤلاء تم إرسالهم لتمثيل الجزائر، والجزائر لديها راية واحدة فيها نجمة وهلال ضحى من أجلها الشهداء”.

Print Friendly, PDF & Email

31 تعليقات

  1. هذه الفتاة ضحية من ضحايا السياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر ، سياسة تقوم على بث التفرقة بين التوعات في البلاد العربية : عرقية او دينية او مذهبية ،اقرها الساسة الاوروبيون في مؤتمر كامبل المنعقد في لندن سنة 1905 ــ 1907م ، يمكن العودة له على الشبكة العنكبوتية . لقد استطاعت فرنسا ان تجند بعض ابناء الجزائر لخدمتها في وطنهم مقابل منصب او مساعدة مالية ، واستطاعت ان تكتب لهم تاريخاً يبعدهم عنالجزائريين من عرب الفتح الاسلامي ، واستمرت في توسيع الشقة بين الطرفين ، الى ان جعلت من الامازيغ قومية منفصلة ومستقلة عن العرب . ومشكلة الامازيغ أنهم ليس لديهم دليل تاريخي امازيغي يكشف حقيقة اصلهم ، في نفس الوقت يرفضون كل اصل لهم يعود الى ارض عربية مع وجود الدلائل ، ( انظر : سعيد بن عبد الله الدارودي : كتاب حول عروبة البربر . المؤلف من مدينة صلالة في محافظة ظفار . وحول حرف ( ز) الموجود على الراية التي يرفعها الامازيغ انظر : احمد علي الشحري : كتاب لغة عاد . ص 100 وغيرها . حيث منقوش في محافظة ظفار كانت تابعة لليمن قديما ً.

  2. الحل لهذه الفتن هو الحل الديمقراطي بشرط الالتزام بالوحدة ونبذ الطايفيه والعنصرية ومراقبه الجواسيس والعملاء والخونه ومحاكمتهم بعد فضح تحركاتهم وهذا لن تقوم به آلا حكومات وطنيه منتخبه من الشعب وتمثل الشعب ،على قيادات العسكر الشرفاء العودة بقوه وبسرعه الى المربع الوطني لإنقاذ البلاد من هذه السيناريوهات المخيفة قبل فوات الأوان .

  3. تمت معاقبة رئيس البعثة و رئيسالنادي و المدرب باربعة سنوات لايمارسون اي نشاط رياضي و توصية بتوقيفهم مدى الحياة ..!

  4. العرب عنصريين واكبر الفتانين في هذا العالم
    الامازيغ هم اصحاب الارض ويتعايشون مع الاخر في امن وسلام ولكن قفز الاخرون على طيبوبتهم وكرمهم واصبحوا يعاملونهم كما هم لاجئين!
    بالمناسبة فكل الجزائر امازيغية تاريخيا وثقافيا ولغويا وحضاريا ووو والعربية مكانها الوحيد هو المدارس والمساجد والخطب الرسمية اما الواقع فينطق امازيغي !
    وثانيا هذه الراية هي تعبير عن الذات والتفاف على عمليات التدجين والعروبة وطمس الهوية باسم الوحدة المزيفة والمليون شهيد هم من الامازيغ الاقحاح العاشقين للحرية اما التيار العروبي فهو من ادخل الاستعمار وارتمى في احضانه وتسلم السلطة بعد مغادرته ومن باعوا الوطن لفرنسا!

  5. هذه مراهقة لا تدرك ما تفعله، تم شحن دماغها من طرف بعض البربريست العرقيين الموالين لدولة الأبارتايد إسرائيل وللماما فرنسا. لكن الشعب الجزائري عربي حتى النخاع برمته. شاهدناه يحمل الراية الفلسطينية إلى جانب رايته الوطنية، وشاهدناه يشجع المنتخب الفلسطيني لكرة القدم في مباراته ضد نظيره الجزائري..

  6. ابحثوا عن حزب فرنسا .. هو من يشجع اللهجات المحلية حتى تستطيع فرنسا فرض لغتها على شعوب شمال أفريقيا ..

  7. فشل القومية العربية في المشرق كان له ارتداات في المغرب العربي ، فآلان هناك مناطق كنا نعتقد أنها مناصرة للتيار العروبي رفع الكثير من سكانها راية صفراء و سوداء يدعون أنها تمثل راية نوميديا إنهم ينتشرون و يتغلغلون بكل هدوء و لابد من استراتيجية لمواجهتهم .

  8. البعبع الفرنسي إلى متى! الغرب كله ملة واحدة النظام السياسي Algerian System في الجزائر أحتقر الشعب احتقار فضيع استعمل النميمة ما بين الشعب الواحد شجع الجهل وأحيا مقولة فرنسا المجرمة فرق تسد مباشرة بعد الاستقلال ولأن نحصد ما زرعنا .

  9. هدا من مخططات الغرب اللعينة، بالأمس كان الشعب الجزائري موحد في مواجهة الإحتلال الفرنسي وكانوا إخوة في الدين قبل الوطن فكانت المقاومة الجزائرية لا تفرق بين عربي وقبيلي وصحراوي الكل كان يناظل تحت الراية الجزائرية ، وبالضبط كما حصل في المغرب الكل كان يدافع عن وطن تجمعه العقيدة والدين وعندما أحس المستعمر أن هده الوحدة تهددهم أعلنوا عن الظهير البربري اللعين للحد من وحدة المغاربة ولكن لم ينجحوا وتابعوا هده السياسة إلى يومنا هدا. الأغلبية من الشعب الأمازيغي الواعي بالمخطط الصهيوني الرامي إلى تقسيم شعوب المنطقة لكي يتم الإعتراف بهم كما حصل مع أكراد العراق يرفدون رفضا تاما انعزالهم عن الثقافة العربية الإسلامية ويستنكرون الجمعيات المدنية التي تعمل بالنيابة للترويج للثقافة الأمازيغية على حساب المبادئ الإسلامية . فالراية الجزائرية هي راية المليون ونصف المليون شهيد التي يجب أن ترفع في المحافل الدولية وهده الفتاة فإن كان مقصودها عفوي يجب أن يلقى اللوم على مؤطريها والطاقم المرافق لها لإن الخطأ الفادح هو أن تصحب اللجنة الممثلة لدولة الجزائر راية أمزيغية إلى خارج الوطن مما يعني أن هدا الفعل كان مخطط له مند البداية .فيجب فتح تحقيق في هدا الأمر لتحديد المسؤولية .

  10. لماذا ندعو الى القومية العربية ونحارب القوميات الاخرى؟الذين ينادون بالقومية كأنهم ينادون بتفتيت هذه الأمة

  11. .
    — نمارس نحن العرب السنه واحدا من اسوء أشكال الطمس والتحجيم والتحقير والإنكار اليومي والاستفزاز بحق شركائنا بالارض والتاريخ والنضال من المكونات الاخرى العرقيه منها كالأكراد والأمازيغ والسريان والآشوريين او الدينيه كالمسيحيين واليزيديين واليهود او المذهبيه كالشيعة والإسماعيلية والعلويه .
    .
    — واغلب هذه المكونات سبقت وجودنا على ذات الارض بالاف السنين ومع ذلك نتعامل معهم كانهم ضيوف نمن عليهم تواجدهم بيننا بل ونتهم تاريخا عظيما امتد الاف السنين قبل الاسلام بانه كان جهلا وظلاما بينما الاثار تظهر عظمه وعراقه تلك الحضارات التي يحترمها العالم اجمع ما عدانا .
    .
    — اما الماساه فهي اننا لا نتوقف عن الاساءه يوميا لتراثهم ومعتقداتهم وتاريخهم ورموزهم واذا خرج من فرد منهم باساءه لنا نقيم الدنيا ولا نقعدها .!!
    .
    — لن نتقدم مطلقا قبل ان نتعلم التعايش وتقبل الآخرين شركاؤنا بالارض والتراث والتاريخ .
    .
    .
    .

  12. فتنة لاخوتنا للجزائريين ، ربي احفظ الجزائر و اهلها ، راية الشهداء ثانوية بيس ما فعلت الرياضية الجزائرية . الامازيغ ،البربر لا احد يستطيع أن ينكرهم او يحط من قيمتهم ،لكن لا يصح ما كان من المصارعة . استبدال او تفضيل الراية الثقافية للبربر على حساب راية البسالة و شهداء الجزائر ضد فرنسا الباغية ، التاريخ لا يرحم و الايادي المرتعشه لا تقوى على البناء، اللعنة على الشيطان و اعوانه.

  13. الأمازيغ ليسوا أكرادا أو أتراك أو أفارقة سود ينتمون لفئة عرقية و لغوية مغايرة للعرب. بل هم كالسريان و الأقباط و الآشوريين من السكان الأصليين للعالم العربي (أو الأصح العالم السامي) و ينتمون لفئة اللغات الأفروأسيوية و هم شديدوا القربى عرقيا و لغويا بالعرب و اللغات السامية و التي تنتمي لنفس الفرع.
    لو نظروا في المرآة لعلموا أنهم عرب و ليسوا أفارقة سود و لا أوروبيين بيض. تبنت هذه الشعوب اللغة العربية لهذا السبب و رفضتها شعوب أخرى أقرب جغرافيا لجزيرة العرب و دخلت الإسلام قبلهم لانتمائها لفئات عرقية و لغوية أخرى كالفرس الذين ينتمون للمحور الهندو أوربي.
    بقايا الأمازيغ هم من سكنوا مناطق معينة جبلية أو بعيدة عن مراكز المدن أو لم يشملها التعريب (الطوعي و ليس القسري) و عندنا في سوريا لا زالت بعض القرى المسيحية و المسلمة تتحدث السريانية رغم أن باقي الشعب السرياني تحول كلية للعربية.
    فرنسا هي من أحيت فتنة الأمازيغ و قالت لهم أنهم ليسوا عربا و قالت للبنانيين أنهم فينيق و للسوريين أنهم سريان و هكذا.

  14. المفروض يصدر قانون اي شخص يحمل غير العلم الوطني تسحب جنسيته
    هل ولاء اللاعبة للبربر ام للجزائر الحاضنة العامة ؟

  15. لا يوجد راية تعلو فوق راية الوطن ويجب معاقبة من قام
    بهذا الامر عقوبة صارمة وعدم تمثيل الدولة الجزائرية في المحافل الدولية نهائيا

  16. تصحيح بعض المفاهيم
    ـــ الشهداء ماتوا دفاعا عن الوطن و ليس عن راية الوطن. فالجزائريون دافعوا عن وطنهم قبل وجود شيء إسمه العلم / النشيد الجزائري
    ـــ الأمازيغ ليسو أقليّة في بلدانهم الأصلية
    ـــ سبب مشاكل الجزائر هو العروبة و مرادفتها الديكتاتورية: لو إعترفت الجزائر بالأمازيغ منذ الإستقلال لما كان للأمازيغ مبرّرات
    ـــ الصّورة تعبير عن فشل العروبة في تدجين الأمازيغ

  17. للاسف شوهت هذه الرياضية صورتها وتاريخها الرياضي بفعل شائن لن يغفره لها الشعب الجزائري .كان عليها أن تترفع عن كل تفكير عنصري وتنتصر لعلم الشهداء

  18. للعلم أن مسعود عمراوي وهو أحد المنددين بما أقدمت عليه البطلة الجزائرية كان نائبا في البر لمان مدة حكم بوتفليقة ولم يصدر منه أي تنديد بما وقع من أنتهاك في حق الشعب الجزائري .

  19. كل هذه دعاية مغرضة ضد هذه البطلة ، فالذين يتباكون اليوم على العلم الوطني كانوا طيلة 20 سنة يصفقون لنظام بوتفليقة الذي أهان كل شيء في الجزائر وعرضها للزوال .
    للتذكير أنه لولا أجداد هذه البطلة لما رفرف علم الجزائر و لما أُنشد نشيد قسما

  20. تصرف غير مقبول ومرفوض بالمطلق علم الجزائر علم وطني وضحى من اجله ملايين الشهداء
    علم الوطن دائما يبقى تحت طله جميع الاقليات ولايعلو عليه شيء
    الف تحيه لشعب الجزائر الشقيق

  21. كل دول العالم فيها اقليات وقوميات ولكن هذا لا يعني ان كل قومية ترفع علمها على حساب علم الدولة ، لماذا شاركتِ بأسم الدولة التي علمتكِ واحتظنتك ِ ؟ تصرفك يعتبر خيانة لوطنك .

  22. الغير متحضرون لا يعرفون معنى احترام الغير ويستوي في ذلك الامازيغ مع غير الامازيغ ولا داعي لتفسير ما حدث باكثر من هذا.

  23. اكيد لم تقصد الاساءة للعلم او للجزائر هو تصرف عفوي ولاداعي للهجوم على الفتاة
    هناك من يهين عروبتنا كل يوم ولا احد يتحرك بل هناك من يتطاول على مقدساتنا العربية ويطعن في قدسيتها وذلك بشكل ممنهج من جيوش الكترونية ويحدث ليس فقط على منصات التواصل الاجتماعي انما ايضا على شاشات التلفزيون لدولة تدعي انها عربية وانها تحكم بشرع الله
    تتركون الذين يتآمرون على تهويد ارضنا ومقدساتنا العربية وتتهجمون على فتاة لم تقصد الأساءة لعروبتنا
    انظروا الى ابو منشار وذبابه وجيوشه الالكترونية بل ومشايخه كيف يوجهون إهانات للعروبة وللاسلام كل يوم ولا احد يحاسبهم او يقول لهم لماذا تدعمون الد اعداء العرب والعروبة ؟؟؟

  24. علم العرقية الوهمية علم الكونغريس الذي وضعنه فرنسا لعملائها اصبح

    ينافس الاعلام الوطنية

    تحياتي

  25. ما يسمى بالأمازيغية هي تركة النظام الفاسد سابقا في الجزائر والشعب ينبذها تماما
    نحن عرب مسلمون غير ذلك لا لا لا لالالا

  26. هؤلاء وأمثالها غايتهم إرضاء فرنسا لا غير وشق صفوف لكن الشعب الجزائري لا تمثله …………
    لو عرض مشروع ما يسمى الأمازيغية لتم رفضه جملتا وتفصيلا من طرف الشعب و لكنه مشروع سلطة من فوق
    نحن عرب مسلمون لا غير ومن يريد غير ذلك يشرب من البحر{ تحيا الجزائر حرتا شامختا واللعنة على أتباع فرنسا}

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here