بطريرك موسكو يوجه رسالة للبابا والأمم المتحدة عشية “مجمع إعادة التوحيد” في اوكرانيا

موسكو – (أ ف ب) – ندد البطريرك الارثوذكسي الروسي كيريل في رسالة وجهها خصوصا الى البابا فرنسيس والامم المتحدة، الجمعة ب”الاضطهاد” الذي يتعرض له رجال الدين والمؤمنون الارثوذكس الاوكرانيون الذين ظلوا تحت وصاية موسكو.

ويأتي هذا الموقف عشية “مجمع لاعادة التوحيد” مقرر السبت ويهدف الى أعلان قيام كنيسة ارثوذكسية أوكرانية مستقلة عن بطريركية موسكو.

ووجه البطريرك كيريل رسالته الى البابا فرنسيس وأسقف كانتربري جاستن ويلبي والامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، إضافة الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل، بحسب بيان للكنيسة الروسية.

وقال البطريرك إن “تدخل المسؤولين في الدولة الاوكرانية في شؤون الكنيسة إتخذ طابع ضغوط وحشية على الاساقفة ورجال الدين”، منددا ب”بداية اضطهاد كبير”.

ولاحظ أن هذه الضغوط على الاساقفة الذين بقوا تحت وصاية موسكو، تصاعدت بسبب رفضهم المشاركة في المجمع المذكور.

ونفذت الشرطة الاوكرانية في الاسابيع الاخيرة عمليات دهم طاولت العديد من الكنائس التابعة لبطريركية موسكو.

وقالت البطريركية الروسية “يتم استدعاء (الكهنة) لاجراء +أحاديث+ وعمليات استجواب من جانب أجهزة الأمن الاوكرانية، ويتم اعتقالهم بذرائع مختلفة (…) ويتعرضون لعمليات دهم مذلة”.

كذلك، اتهم البطريرك كيريل الرئاسة الاوكرانية ب”محاولة استخدام الكنيسة لأغراض سياسية وانتخابية”.

وقيام كنيسة مستقلة عن موسكو هو أحد العناوين الرئيسية للحملة الانتخابية للرئيس بترو بوروشنكو الذي سيشارك في المجمع السبت ويأمل بان يفوز بولاية رئاسية جديدة إثر انتخابات مقررة في 31 آذار/مارس المقبل.

وأجازت بطريركية القسطنطينية في تشرين الاول/اكتوبر بقيام كنيسة أوكرانية مستقلة بعدما بقيت طوال 332 عاما تحت وصاية كنيسة موسكو.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here