بطالة السعوديين تهبط إلى 12.5 بالمئة في الربع الأول 2019

 

طارق خالد/ الأناضول – هبط معدل البطالة بين السعوديين خلال الربع الأول 2019، إلى 12.5 بالمئة، من 12.7 بالمئة في الربع الرابع 2018 السابق له.

وحسب بيانات صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، الأحد، بلغ معدل بطالة السعوديين 6.6 بالمئة للذكور، و31.7 بالمئة للإناث.

وانخفض معدل البطالة الإجمالي (سعوديون وأجانب) إلى 5.7 بالمئة، من 6 بالمئة في الربع الرابع 2018.

وبلغ عدد المشتغلين 12.77 مليون فرد، منهم 9.65 ملايين أجنبي (75.6 بالمئة)، و3.11 ملايين سعوديين (24.4 بالمئة).

وتتوقع وزارة الاقتصاد تراجع معدل البطالة بين السعوديين إلى حوالي 12 بالمئة العام الجاري.

يأتي انخفاض نسبة البطالة بين المواطنين، في ظل خطوات سعودية، رفعت على إثرها منذ ثلاثة أعوام، وتيرة توطين العديد من القطاعات الاقتصادية، بهدف خفض نسب البطالة في صفوف السعوديين.

وتوقعت الوزارة، أن يصل معدل البطالة بين المواطنين إلى نحو 10.6 بالمئة في 2020، فيما تستهدف المملكة في رؤيتها المستقبلية 2030، خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7 بالمئة.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. كوريا الجنوبيه بنت نفسها بقروض قيمتها الاجماليه (10 مليار دولار ) بينما الدول العربيه صرفت مئات المليارات ومحلك سر .فساد وهدر .وتلاعب بمستقبل الملايين من البشر .
    وهدا الحال لا مصر استقرت على حال ولا السودان داما

  2. فرعون ،،،،
    وجب التنويه انه نسبة البطالة المرتفعة هذه ١٢.٥ ٪؜ في السعودية تمثل الذكور فقط ولا تشمل الإناث بينما في امريكا نسبة ال ٤٪؜ تمثل الذكور والإناث لذلك لو السعودية تشمل الإناث العاطلات عن العمل مع الذكور كان نسبة البطالة تفوق ال ٣٠٪؜

  3. انخفضت الى 12.5 في المئة ? هل كانت البطالة في اكبر مصدر للنفط في العالم اعلى من هذه النسبة !!! في امريكا انخفضت الى ٤٪؜ والفضل لاموال الجزية ?

  4. ارقام البطالة تستمر بالانخفاض والاقتصاد يستمر بالنمو والمشاريع الاقتصادية الكبرى على قدم وساق.. بينما لا تصنع إيران ومحورها سوى القال والتهجير والدمار..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here