بشير محمد مالم: رسالة الى المجلس العسكري الانتقالي في السودان

بشير محمد مالم

ان الأحوال فى السودان لهي من كبريات القضايا العربية فى هذه السنة بل من اكبرها , مما لها من مراحل حساسة جدا ابتداء من . الإنتفاضة ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير مرورا بانهاء حكمه من قبل القوات المسلحة السودانية واعتقاله وهذه خطوة وظنية واصطفاف مع الثورة وانحياز الي رغبة الشعب والتي ازالت الكثير  من الغموض والمخاوف التي كانت  تحيط بمستقبل السودان.

لكن ما نسمعه فى الأونة الأخيرة من مناورات وتصعيدات بين المجلس العسكري وقوي اعلان الحرية والتغيير شئ خظير , لأن هناك انباء باعمال شغب غير معهودة واطلاق نار من جهة المعتصمين من قبل من اسماهم المجلس العسكري باالمندسين بين المتطاهرين مما اسفر عن مقتل ضابط من قوات الأمن السودانية وجرح العشرات وايضا بعد ايام من هذه الحالة صدور انباء باسشهاد عدد من المتطاهرين من الشعب السوداني مما جعل قوي اعلان الحرية والتغيير يهرولون بتحميل المجلس العسكري كامل المسؤولية عن مقتل المتطاهرين ومن جانبه علق المجلس العسكري المفاوضات حتي ازالة المتاريس التي تعرقل السير فى العاصمة الخرطوم مما يجعل احتياجات المواطنيين غير ممكنة .

ان المسؤولية كبيرة علي المجلس العسكري السوداني دون غيره لأنهم سلطة الأمر الواقع والتي بايديها مكتسبات الثورة السودانية ,لذالك يجب عليهم التحلي بكثير من الصبر وضبط النفس تجاه الأمور الحاصلة لأنهم يعرفون اكثر من غيرهم الجهات التي تتربص بالسودانية وتريد تحويل ثورته الي انقلاب عسكري مسلط علي شعبه كما حذث في بلدان عربية افريقية معروفة , ولابد الحذر من الانجرار وراء الاغراءت المالية التي تريد شراء الذمم وضياع الوطن .

نصيحتي للمجلس العسكري الانتقالي فى السوداني بهذه الخطوات

1-عدم ابطاء المفاوضات والاسراع لاعلان مسودة الاتفاق علي هيكلة الحكومة الانتقالية المشتركة مع جميع المكونات السياسية الوطنية , قبل حذوث انفلات امني ومواجهات بين المتطاهرين والقوات المسلحة لأن الجمهور يفقد ثقته بالمجلس العسكري تدريجيا مع استمرار المواجهات والتصعيدات وهذا ما يريده اعداء السودان.

2-عدم التذخل في المظاهرات ومحاولة فض الاعتصامات ولو كان علي حساب المجلس العسكري وافراد القوات المسلحة لما لذالك من زيادة التشاحن والتباعد وفقدان للثقة من كلا الجانبين.

3- المراقبة الشديدة علي المنافد البرية والبحرية والجوية توقيا من دخول اموال مشبوهة والتي تستخدم لاستقضاب الشباب فى مثل هذه الحالات من قبل جهات اجنبية تريد افشال الثورة السودانية وتقييد حركة الأجانب ومنعهم من دخول حرم الاعتصامات والاختلاط مع المتطاهرين مما يسبب بلبلة وتهيجات فكرية علي المتطاهرين وتجنيدهم لصالح قوي المعادية للسودان وثورته بشكل خاص.

نصيحتي الي كافة ابناء السودان الاشقاء الحفاط علي مكتسبات ثورتهم ووقف التصعيدات والمواجهات مع القوات المسلحة التي انحازت لكم وابت ان تحرس النظام السابق لاستمرار ظلمه للشعب.

كاتب صومالي – مقديشو

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here