بسبب صورها في باريس سببت انقساما داخل الحزب الاسلامي.. الأمانة العامة للعدالة والتنمية تعفي آمنة ماء العينين من منصب نائب رئيس مجلس النواب.. وتزكية عمدة فاس لمنصبه على رأس الكتلة النيابية (فيديو)

 

 الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

بعد الضجة الواسعة التي أحدثتتها صور مسربة على مواقع التواصل الاجتماعي للقيادية في حزب العدالة والتنمية آمنة ماء العينين، تظهر فيها في أحد ساحات العاصمة الفرنسية، باريس، بدون حجاب ولباس متحرر، وأدت الى انقسام في الرأي داخل مكونات الحزب الاسلامي، صوتت الأمانة العامة للعدالة والتنمية على اعفاء ماء العينين من منصب منصب النائب السابع لرئيس مجلس النواب، الذي كانت تشغله في نصف الولاية التشريعية السابقة 2016/ 2021.

 

جاء القرار خلال اجتماع عقدته الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، السبت، صودق فيه على ترشيح عضو الأمانة العامة، مريم بوجمعة، للمنصب خلفا لآمنة ماء العينين.

 

هذا، فيما حافظ إدريس الأزمي الإدريسي، عمدة فاس، على منصب رئيس الكتلة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب.

 

وفي هذا الصدد، أكد سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الأمانة العامة للحزب صادقت بالإجماع على اختيار القيادي إدريس الأزمي الإدريسي، رئيسا لكتلة الحزب بمجلس النواب.

 

وقال العمراني، في تصريح مصور بثه الموقع الرسمي للحزب، أن ذلك جاء بعد مدارسة الترشيحات الأولوية التي تقدم بها برلمانيو الحزب أول أمس الجمعة، على إثر انعقاد لقاء عرضت فيه حصيلة الكتلة النيابية بمجلس النواب، والذي تميز بكلمة توجيهية للأمين العام للحزب سعد الدين العثماني، والذي استمر فيه النقاش إلى حدود الساعة الثانية ليلا.

 

وصادق لقاء أالأمانة العامة، المنعقد أمس السبت، على هياكل كتلة العدالة والتنمية بمجلس النواب، بعد “نقاش هام وغني استحضر التقديرات الضرورية وما خوله القانون للأمانة العامة في النهاية من صلاحيات المصادقة”، بحسب كلام المتحدث.

 

وأرجع العمراني، تجديد الثقة في الأزمي لما يقوم به من مهام، أهمها الدور الهام جدا الذي قام به في منتصف الولاية الماضية من خلال رئاسته للكتلة النيابية، وأيضا بالنظر للعمل الذي قام به في كل المواقع، وذلك باعتباره أيضا رئيسا للمجلس الوطني للحزب، مشددا على أنه “أهل لكل الثقة ومكانته يعلمها الجميع”.

 

كما قررت الأمانة العامة، خلال نفس الاجتماع، تسمية سليمان العمراني، نائبا أولا لرئيس مجلس النواب، ومريم بوجمعة، عضو الأمانة العامة للحزب، كنائبة سابعة لرئيس المجلس.

 

وقرر لقاء أمس، أيضا تثبيت مهمة القيادي في الحزب، خالد البوقرعي، مرشحا لمنصب محاسب المجلس، فيما جرى تثبيت القيادية عزوها العراك، أمينة للمجلس.

 

إلى ذلك، أكد نائب الأمين العام، مصادقة الأمانة العامة، على ترشيح عبد الله بوانو، رئيسا للجنة المالية والتنمية الاقتصادية، وذلك “لما قام به من دور هام في رئاسة هذه اللجنة”، مشيرا إلى أن هذه الترشيحات “أغلبها جاءت متناغمة ومنسجمة وترشيحات الفريق في البداية، وهذا يعتبر فصلا من فصول إعمال الديمقراطية الداخلية بحزب العدالة والتنمية، فهنيئا لنا بهذه الممارسة الديمقراطية”، يقول العمراني.

 

 

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. الأحزاب الدينيه يجب أن تنتهي فما عادت الشعوب مقتنعه بادائهم لاحظ نظام البشير و تحالفه مع الترابي و هو تحالف اخواني و حكم السودان الى ان أصولها إلى الحضيض و غيره كثير

  2. المؤسف ان من يدعون الاسلام يسيؤون للاسلام ويسعون لتحقيق اغراض شخصية باسم الاسلام
    ان تتصرف هذه السيدة حسب قناعاتها هذا شيئ لا يهمنا ولكن ان تسيئ للاسلام هذا ما يسمى النفاق بعينه
    فاي مخلوقة هذه انها تتصرف بغرض الاساءة وليس من الحرية الشخصية لان الحرية الشخصية تكون لممارسة قناعات وهذا المخلوقة تمارس ما تمارسه من اجل طموح شخصي من جهة ومن اجل تعرية امثالها
    كل يطالعنا الاسلاميون بشطحة جديدة بالامس الزنا واليوم التفسخ فاي كارثة يخبؤون
    سلام

  3. ماقامت به السيده أمر طبيعي إلى اقصى الحدود
    . المجتمع العربي يتربى على النفاق ألا هو قول الشئ وعكسه وفعل الشئ وعكسه. عندما نقول الحق ونفعله من دون خوف من رد فعل الآخرين ربما يشفى الناس من هذا السرطان كما نرى تأثيره القاتل في حياتنا.
    ربما تتقدم الحياه العربيه وأنت كنت أشك كثيرآ فقد تأخر الوقت وربما يكون قد ضاع !

  4. حين دهبت الى باريس ظنت نفسها انها دخلت الجنة….فتحررت من قيود الدنيا !!!! ما العيب ؟ العيب في من يصدق خطابهم .

  5. إذا كانت السيدة آمنة ماء العينين قد كانت على قناعة جديدة حين أقدمت على نزع غطاء الشعر في عاصمة الأنزار و بلاد الحرية باريس فذاك جقها، لكن وبما أن نائبة إسلاموية كان عليها أن تقول أنا نزعت الحجاب في باريس لأنني اقتنعت. طيب، وعليه وقتها أن تضع حزبها أمام حقيقة. وقتها كان على الحزب أن يقول لا بأس فهي دائما مرحب بها بيننا أو قد يتورط في الرفض. كما أن الكائدين كيدا سيرتد إليهم كيدهم. هذا هو الخطأ الوحيد الذي ارتكبته هذه السيدة، علما بأنها شخصية عمومية ولها مسؤوليات أمام الرأي العام. وهي إسلاموية وغطاء الشعر لطالما ملأ الأرض كلاما وفتاوى ومزايدات وتحريضات وتهديدات بالدنيا والآخرة و حفز روايات عذاب القبر وحكايات الزائرين لجهنم و… فلو أن ماء العنين كشفت عن نفسها لنفسها وكاشفت الرأي العام بحقيقتها المشروعة لما كانت ستسقط في ورطة … لكن لا بأس يا سيدتي فالإنسان ضعيف ومتقلب الأهواء والقناعات وتلك باريس و ما أدراك ما باريس، لا بأس إن كان على غطاء الراس فقط، تلك بلاد “الجن والملائكة” وتلك بلاد ” المسلمين بلا إسلام “…. أنا أعذرك. لكن سياسيا لا أوافقك على نفاقك.

  6. اذا كان هذا هو حال الاحزاب الاسلامية
    فما هو حال الاحزاب العلمانية.. الله يستر !!!

  7. So, uncovering girl hair is a crime in the eyes of this “Islamic” party
    but normalising with Israel and allowing Israeli balley dancers to the country is OK…. What a hypocrisy!!???

  8. اللعنة على كل من بتاجر باسم الدين رجال نساء مهما كانت مكانتهم رؤساء ملوك افراد امراء ….

    مع كل هدا الاسلام سينتصر انشاء الله .

  9. الصلات والزكاة والحج وآلامه والحجاب والأبيض التحسميه ما هم أقنعه تتخباء خلفه قوه جديده فاسده لا ترغب الا بالوصول الي الحكم للمشاركة في نهب خيرات الامه وسلب الأموال والاشتراك بالفساد وأكبر دليل له هم الاخوان المسلمين بكل شكلياتهم وإسناد احزابهم بدون ضمائر يتعاملون بامتياز مع الدول الغربيه الشعوب والحركات العربيه لا تجلي اَي تغير بالأنظمة وإنما تغير بالطبقة المستغلة والحاكمة والأنظمة الفايده لا تتغير

  10. تجار الدين حلال عليهم حرام علينا لقد تبين الرشد من الغي لن يسمح لهم التاريخ

  11. أخطأت ماء العينين عندما نفت دلك أول مرة و كان عليها أن تتحمل مسؤوليتها و وتعلن للعموم أنها حرة في حياتها الشخصية على الرغم من أن وصولها السياسي كان نتيجة ركوبها الدين الإسلامي وانتماؤها لحزب العدالة والتنمية .
    ولكن الغرابة تكمن في أنهم (اخوان العدالة والتنمية) عاقبوا ماء العينين و لم يعاقبوا محمد يتيم الدي ظهر هو الآخر في عاصمة الأنوار رغبة **مدلكته ** تم قال خطيبته في ما بعد .
    على كل حال الاتنان قاما أول ما قاما به هو تغيير شريك الحياة ودلك في سبيل” ” نظرة جديدة لحياة جديدة””.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here