بسبب الهاجس الانتخابي.. أمين عام حزب العدالة والتنمية المغربي يهاجم خصومه “الاتحاديين” ويتهم أطرافا سياسية واعلامية و”لوبيات” باستهداف حزبه على خلفية الانقسام الحاد حول قانون الانتخابات المقبلة ويحذر من عزوف المغاربة عن التصويت والاضرار بالديمقراطية ومصداقية المؤسسات

 

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

هاجم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي ورئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، خصومه السياسيين الذين اتهمهم باستهداف حزبه في الآونة الأخيرة على خلفية الانقسام الحاد حول تعديل قانون الانتخابات المقبلة.

ووجه العثماني سهام انتقاده لحزب الاتحاد الاشتراكي، الذي يقود مطالب تعديل النقطة المتعلقة باحتساب القاسم الانتخابي في قانون الانتخابات، مشددا على أنه حزبه مستمر في “التصدي لكل محاولات النكوص المتصلة بالقوانين الانتخابية”، متهما جهات سياسية واعلامية ولوبيات بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة على حزبه.

وأشار العثماني الى أن الوقت الذي أعدت فيه القوانين الإنتخابية الحالية، كان حزب العدالة والتنمية في المعارضة، وذلك خلال ولاية الإتحاد الاشتراكي سنة 2002.

وأعرب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني، خلال اليوم الدراسي الذي نظمه الحزب بشأن القوانين الانتخابية السبت، عن أسفه الشديد، لكون جزء كبير من النقاش بخصوص الاستعداد للانتخابات المقبلة، هو “نقاش يحسب المقاعد ويراقب هل حزب العدالة والتنمية سيفوز بالمركز الأول أو الثاني أو الثالث، نقاش ماذا سيربح الحزب وماذا سيخسر”.

ونقل الموقع الرسمي للعدالة والتنمية، عن العثماني، دعوته الى تقوية هيئات الوساطة، لتكون ذات ثقة وقادرة على المزيد من تطور الديموقراطية في المغرب والاستقرار.

وقال الأمين العام للعدالة والتنمية، أنه “لا ينبغي تشويه بلادنا بمقترحات القص واللصق و”الترقيع” لتحجيم طرف سياسي معين”.

وأشار العثماني، إلى أن الإطار الذي يحكم مواقف الحزب في ما يخص الإعداد للانتخابات المقبلة هو قبل كل شيء.

وأضاف المتحدث، أن حزبه يهدف الى رفع منسوب الثقة في المؤسسات وتجنب مزيد من العزوف السياسي، وذلك من خلال التعديلات في قانون الانتخابات.

 وحذر من أن عزوف المغاربة عن التصويت في الانتخابات، يضر بالمشاركة السياسية والانتخابية وبالعملية الديموقراطية ويضر بمصداقية المؤسسات المنتخبة.

وعبر العثماني عن أسفه الشديد من بعض الأطراف، لم يسمها، “إما سياسية أو إعلامية أو غيرها من لوبيات لا تتعامل مع هذه اللحظة بهذا المنطق”، قائلا “لذلك أكرر أن الهجومات التي يتعرض لها حزب العدالة والتنمية أو تتعرض له قياداته أحيانا بالأكاذيب وبالأخبار المزيفة، وأحيانا بتحريف الكلام عن مواضعه بقصه ولصقه، هذا لن يثني حزب العدالة والتنمية ولن ينقص من عزمه في أن يمضي في طريقه كما عرفه المغاربة وكما هو معروف في الساحة السياسية سنستمر”.

ويتمسك الحزب الإسلامي برفضه تعديل طريقة احتساب القاسم الانتخابي، وفي هذا الصدد وجه العثماني رسالة استغراب مباشرة إلى حليفه في الأغلبية الحكومية، حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يتزعم، حاليا، الداعين إلى تعديل طريقة احتساب القاسم الانتخابي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، و من يتب صراطه المستقيم يبلغ غايته و طموحاته و أحلامه عنده، والصمت عن الحق صاحبح يوصف بشيطان ملعون. كفانا إذن ممارسات و شعارات و منافسات دون الأهداف و ما هو ممكن لتحقيقه وإلا سيكون الإنتخابات الرئيس او البرلمانية عبارة عن ديكورات و مناسبات أفراح و الظهور لأناس بعد الغياب لهم و سمع لكلامهم الديبلوماسي لتهدئة النفوس و تطمين لهم بالمستقبل المريح والسعيد قريبا.

  2. دكاكينهم لم يعد لها أي دور أمام المدونين على وساءل التواصل الاجتماعي الذين أصبحوا يؤدون مهامهم احسن بكثير من احزاب لم يعد لها أي مردود في المشهد السياسي.

  3. الديمقراطية المغربيه ديمقراطية شكلية ومغشوشة، ومادام الملك يملك ويحكم، والمخزن يحسب على الناس أنفاسهم ستظل كذلك.

  4. مند أن أول انتخابات برلمانية والتى تم على اثرها الغاء البرلمان بسبب التزوير الى يومنا هدا والدكاكين السياسية تبيع وتشترى فى المغاربة .كما أن روادها لايستحيون ولا يخجلون بسبب الجهل والامبالات الشعب
    الدى لايملك الا الدعاء كل ازعماء الاحزاب وأتباعهم يصبحون أثرياء بمجرد تولى المناصب .

  5. قالت العرب:
    “ما فيك يظهر على
    فيك، فلا تُخرج من
    فيك إلا أجمل ما فيك”
    حسبنا الله فيكم ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here