بسبب التطبيع مع إسرائيل: عشرات الفنانين والفنانات من الوطن العربيّ يتعهدون بمقاطعة النظام الإماراتيّ ويؤكّدون أنّ “فلسطين ستبقى البوصلة”

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

وقّع العشرات من الفنانين والفنانات العرب (بمن فيهم فلسطينيون/ات) على تعهّد بمقاطعة الأنشطة المدعومة من النظام الإماراتيّ، بعد إعلان الأخير عن توقيع اتفاقٍ تطبيعيٍّ مع إسرائيل، يُشار إلى أنّ حملة جمع التواقيع على التعهّد، كما أكّدت حركة المقاطعة ما زالت مُستمرّةً، وأنّها انطلقت بُعيد الإعلان عن التطبيع بين دولة الإمارات العربيّة المتحدة والدولة العبريّة في الثالث عشر من شهر آب (أغسطس) المنصرم.

ومن بين الموقعين على التعهد أسماءٌ لامعة في مجالات السينما والموسيقى والتصوير والفنون الأدائية وغيرها من الفنون. من أبرز هذه الأسماء: مي مصري، هاني أبو أسعد، محمد بكري، رشيد قريشي، سليمان منصور، ريما ترزي، نبيل عناني، وكاميليا جبران، كما جاء في بيانٍ رسميٍّ، صدرته عصر اليوم الأربعاء، حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات، وتلقّت (رأي اليوم)، نُسخةً منه.

وفيما يلي نص التعهّد الذي أطلقته الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI) مع شركاء في الوطن العربي والخارج، والذي دعت الحملة كل الفنانين/ات العرب المؤيدين/ات لقضية فلسطين والرافضين/ات للتطبيع للتوقيع عليه: بصفتِنا فنانين/ات في/من المنطقة العربية، ومن ضمنِنا فلسطينيون/ات، ننخرطُ في بيئاتِنا من خلال خلق الفن، فإننا ملتزمون/ات بالعدالة والتغيير المجتمعيّ التقدميّ بما يتماشى مع قِيَمِنا. لذلك نؤيدُ النضال الفلسطينيّ من أجل التحرّر وتقرير المصير وعودة اللاجئين إلى ديارِهم.

وجاء أيضًا في التعهد: انسجاماً مع البيان الصادرِ عن الأحزابِ والنقابات والجمعيّات النسائية ومنظّمات حقوق الإنسان الرئيسيّة وغيرها في المنطقة العربية ضد اتفاقية التطبيع بين النظام الإماراتي ونظام الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي، وبناءً على فهمنا بأن شعبَ الإمارات الشقيق لم يكن له رأيٌ في الاتفاقية وبالكاد يمكنُه التعبير عن معارضتِه العلنية لها: نتعهد بعدم المشاركة في أي فعالية يرعاها نظام الإمارات أو ترعاها أي شركة أو مؤسسة متواطئة في تنفيذ اتفاقية التطبيع الإماراتية-الإسرائيلية، حتى تنهي الإمارات تطبيعَها مع إسرائيل وتنهي انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان.

وشدّدّ التعهد على أنّه التزاماً بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ندين العنصرية والتمييز (حسب معايير الأمم المتحدة) بجميع أشكالها، ونرفض إقصاء الأقليات القومية/الإثنية في المنطقة العربية، كما نرفض كل تمييز أو اضطهاد ضدّها. لا نفهم “العروبة” بمعناها الإثني أو القومي الضيق، بل بمعناها التقدمي والشامل للمواطنة الديمقراطية التي تعتبر الأقليات القومية/الإثنية جزءًا لا يتجزأ من تكوين المنطقة العربية وشعوبها.

أولى التوقيعات:

مي المصري (سينما)

هاني أبو أسعد (سينما)

محمد بكري (سينما)

رشيد قريشي (فنون بصرية)

سليمان منصور (فنون بصرية)

ريما ترزي (موسيقى)

نبيل عناني (فنون بصرية)

هاني زعرب (فنون بصرية)

كاميليا جبران (موسيقى)

أمل رمسيس (سينما)

صالح بكري (سينما)

عامر زهر (كوميديا)

سامية حلبي (فنون بصرية)

سناء موسى (موسيقى)

مي عودة (سينما)

رمزي أبو رضوان (موسيقى)

فيرا تماري (فنون بصرية)

ناصر السومي (فنون بصرية)

ناي البرغوثي (موسيقى)

 الفنانون/ الفنانات الموقعون/ات:

ابتسام أحمد (موسيقى)

إياد ستيتي (موسيقى)

إيليني مستكلم (موسيقى)

أحمد الجمل (موسيقى)

أكرم عبد الفتاح (موسيقى)

إيميل أندريه سابا (مسرح)

أيهم نادر (موسيقى)

تيريز سليمان (موسيقى)

جلال نادر جلال (موسيقى)

حبيب شحادة حنا (موسيقى)

حنين الرجوب (موسيقى)

خالد جرار (سينما)

رهام إسحق (مسرح)

زكريا إبراهيم (مسرح)

سامر جرادات (موسيقى)

طارق عبوشي (موسيقى)

علا طبري (سينما)

علاء عزام (موسيقى)

فتحي عبد الرحمن (مسرح)

فرح صالح (رقص)

محمد الرجوب (موسيقى)

محمد الغول (موسيقى)

محمد بدارنة (تصوير)

مدحت حسيني (موسيقى)

ميرا أبو هلال (موسيقى)

نضال خيري (كاريكاتير)

نقولا زرينة (سينما)

وليد بن سليم (موسيقى)

وليد عبد السلام (موسيقى)

تامر نصار (موسيقى)

يسار سعدات (موسيقى)

المؤسسات/ الفرق/ المجموعات الموقعة:

اتجاه – ثقافة مستقلة

المسرح الشعبي

أيام المسرح

عشتار لإنتاج وتدريب المسرح

فرحة وشاح للرقص الشعبي

فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية

فرقة نقش للفنون الشعبية

مدرسة السيرك الفلسطيني

مركز الفن الشعبي

مسرح الحارة

مسرح الحرية

مسرح نعم

معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى

مؤسسة الكمنجاتي

نوى – المؤسسة الفلسطينية للتنمية الثقافية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.

  2. أوقفوا هذه المناحة. الجماعة وقعوا سلام مثلهم مثل اللي سبقوهم. ما وجة الغرابة وقد وقعت سلطة فلسطين منذ عقود.

  3. للعلم فقد إن هناك وثيقة إلكترونية “رمزية” تسمى بوثيقة فلسطين يتعهد الموقع عليها إلكترونيا بأن تبقى فلسطين حية في قلوبنا و رمز للنضال و بأن التطبيع خيانة، و لقد جمعت الوثيقة في خلال ٢٤ ساعة مليون موقع من بينهم أعلام عرب كالدكتور النفيسي و الإعلامية غادة عويس.
    أتمنى من الجميع إيجاد الوثيقة على مواقع التواصل الإجتماعي و التوقيع عليها ليعلم أهل فلسطين انهم ليس وحدهم في نضالهم و أن الحكومتين الإماراتية و البحرينية معزولتان عن باقي العالم العربي و الإسلامي بالتطبيع مع الصهاينة.

  4. نشكر كل إنسان شريف من ابنا الوطن الإسلامي والعربي علي اهتمامه بقضيته فلسطين..والعمل علي ازاله الاستعمار الصهيوامركانبيرطنوفرنسروسي الإجرامي من علي تراب الوطن العربي والاسلامي عامه والفلسطيني خاصه
    السؤال أين هذه الشخصيات كانت حينما القياده الفلسطينيه خانت الامانه..فكان من المفروض الاعتراض علي مفاوضات الخيانه التي تعطي حق شرعي للاجرام الصهيوني بالوجود علي تراب فلسطين…
    نعم لمنظمة التضحية الإسلامية والعربيه الفلسطينيه…حتي تكون جميعا في خندق واحد ضد الاستعمار أينما يتواجد…
    وخاصه الهجوم علي القواعد الاستعمارية الموجوده في كل الوطن العربي المأساوي
    فلسطين منكم ولكم دامان تنتظركم فهل من مجيب؟
    المنكوب النشاشيبي

  5. I just heard a Emarati song advocating taking Emaratis to Tel Abib !!! If there is a shred of honor ib the Arab countries they should boycott all Emarati singers and Bahrainin singers and all those 2 countries actors and actresses.

  6. علاقتهم ليست تطبيع بل هو تحالف يا أستاذ زهير ،،
    الاْردن علاقته مع اسرائيل تطبيع لكن اذا مشيت في شوارع عمان لن تجد اسرائيليا واحدا لانهم يعلمون انه الشعب الاردني يكرههم ويرفض التطبيع معهم ونسمع على شاشات التلفزيون اردنيين كتاب ومثقفين وبرلمانيين ونواب يعبرون عن كرههم للكيان الصهيوني ويدافعون عن فلسطين وشعبها ومقدساتها علنا بدون خوف ولا احد يعتقلهم من الحكومة او يتعرض لهم
    اما علاقة الامارات مع اسرائيل فهى (( تحالف )) اقوى بكثير من تطبيع كما انه المواطنين الإماراتيين لا يمكنهم التعبير عن كرههم للكيان الصهيوني لانهم يخافون الإعتقال والتنكيل وربما الاعدام لذلك لا نرى الا رعونة الذباب الالكتروني الإمارتي الذي يسئ لصورة شعب الامارات العربي الشقيق وانا اجزم انه ٩٠٪؜. من الإماراتيين والبحرينين يرفضون التحالف مع الكيان الصهيوني
    في البحرين عبروا عن رفضهم بالمظاهرات اما في الامارات ممنوع التظاهر نهائيا والقمع في الامارات مثل القمع في السعودية وربما اكثر اعتقالات وإعدامات بل وسحب جنسيات من مواطنين إماراتيين ابا عن جد
    في الامارات هناك قمع لحرية التعبير يفوق الوصف
    المفارقة انه في اسرائيل التي تحالفوا معها هناك يتظاهرون امام منزل نتنياهو مطالبين بمحاسبته بسبب تهم فساد ويتهكمون عليه اي انه الفرق في حرية التعبير بين هذين الكيانين المتحالفين مثل الفرق بين الارض وبين السماء
    فقط فرق في حرية التعبير لكنهم يتشابهون في أشياء كثيرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here