بسام ابو شريف: علي حسن سلامة الدور الأخطر والأكثر حساسية في حياة الأمير الخجول النضالية: ما هي حقيقة علاقة ابو حسن سلامة مع وكالة المخابرات المركزية الاميركية؟ وهل كانت العلاقة علاقة سي آي ايه مع مسؤول أم مع تنظيم؟ وما هي أهدافها؟

بسام ابو شريف

الحلقة الثالثة

صباح يوم 15 / 7 / 1972 ، استيقظت متأخرا ، كانت الساعة تشير الى العاشرة صباحا أسرعت نحو مطبخي الصغير ، ورحت أحضر قهوتي الصباحية ، مطبخي الصغير كان قبالة باب شقتي الصغيرة في راس بيروت ، تركت ابريق القهوة على نار هادئة ، وتوجهت للحمام لأغسل وجهي بالصابون والماء البارد حتى أطرد النعاس كليا ، وعدت نحو المطبخ ، ولفت انتباهي مغلف ملقى على الأرض قبالة المدخل ، أسرعت نحو المطبخ لأطفئ النار تحت ابريق القهوة ، وعدت نحو المدخل ، أمسكت بالمغلف لم يكن يحمل أي اسم ، أو طابع بريد وضعته جانبا ، واتصلت بالبواب” حسين ” ، سألته عمن دخل البناية منذ دقائق أجاب حسين : دخل شاب يحمل مغلفا لك أخبرته أنك غير موجود ، فأصر على تمرير المغلف الذي وصفه بالهام من فسحة تحت في أسفل الباب ، تفحصت المغلف كان مفتوحا ، وبداخله صور أخرجت الصور ، ويا للصدمة كانت صورا التقطت لتفجير سيارة الشهيد غسان كنفاني في لحظة انفجارها ، وهذا يعني أن الذي التقط الصور ” واضح عن بعد ” ، كان يراقب ، ويعلم بأن السيارة سوف تنفجر .

اذا المغلف هو من الموساد ، وعملائه …. شربت قهوتي على عجل ، وحملت المغلف وهرولت نحو الشارع دون أن أنتظر المرافقين وسياراتنا ، استأجرت تكسيا ، وتوجهت فورا لمكتب الأمن في مخيم شاتيلا ، أبلغت المسؤول ” ابو احمد يونس ” ، وسلمته صورة من الصور ، وخرجت متوجها الى مكتب مجلة الهدف مقر عملي ، حاولت الاتصال بابو حسن سلامة لكنه لم يكن موجودا ، فتركت له خبرا بأن يتصل بي ، لم يتصل لكنه فاجأني بحضوره لشقتي الصغيرة بعد منتصف الليل ، جلسنا سويا وأطلعته على الصور ، وطلب الاحتفاظ بواحدة منها للتحقيق ، وقال : ( من السهل أن نعرف من أين التقطت الصورة ) ، وضع الصورة جانبا وأضاف : ( لنخرج الى مكان آمن ، وبعيدا عن أي أجهزة تنصت أريد رأيك في بعض الأمور) ، وتوجهنا الى مقهى ” الروضة ” ، قرب الحمام العسكري ، وطلبت ارجيلة كما يفعل الآخرون ، وبدأ ابو حسن بالكلام : ( أنت تعلم أننا في حرب حقيقية مع الموساد وأن القرار الذي اتخذته غولدامئير يعني استنفار واستخدام كل أسلحة الجيش والأمن الاسرائيليين ، وهذا يضعنا في ” مطحنة شغل  ” ، علينا أن نهاجم ، وأن ندافع ، ونحن كما تعلم لانملك الامكانيات التي يملكها العدو ، ولذلك لابد من التعاون بين الجميع ) ، وأردف : ” لكن المأمون جانبهم والموثوق بهم ” ، وتم الاتفاق بيننا على ترتيب لقاء له مع الدكتور وديع حداد مسؤول العمليات الخارجية والخاصة في الجبهة الشعبية ، وذكرت له أن هنالك تنسيقا معينا بين الدكتور وديع حداد ، والأخ ابو جهاد ، لكن في ميادين الداخل ، وذكر لي ابو حسن أن جهازه قد شرع في العمل بناء على توجيهات ، وأن الرد على اغتيالات اسرائيل سيأتي قريبا ، وفي كل مكان ، وقبل أن نغادر المقهى ساد صمت ، وراح ابو حسن ينظر الى البحر ، وكأنه يحاول أن يزن كلمات يريد أن يقولها ، والتفت الي ، ويبدو أنه حسم الأمر ، وقال : ” بسام اذا حاول الاميركيون الاتصال بي هل تعتقد أن علي أن أرفض رؤيتهم ؟ ” .

كان المتحدث ابو حسن سلامة ، وليس أي قيادي سياسي انه مديرمخابرات ، ولابد أن تكون الجهات التي تحاول الاتصال به تنتمي للمخابرات الاميركية ، قلت له : ( أنت مدير مخابرات وأنا لست ضليعا بهذا الأمر ، لكن المنطق يقول بأن نتائج أي لقاء تعتمد على من يربح من اللقاء ، ومن يستفيد ، وهذا يعتمد على ذكائك وقدرتك ، فاذا كانوا يريدون أن يخترقونا من خلالك ، فعليك أن تتعامل معهم كدولة تسعى هي الاخرى لاختراقهم ) …. على كل حال قلت له : ( يبدو أن الاميركيين بحاجة لصلة ما مع م ت ف ، فوجدوا أن أفضل السبل هي سبيل المخابرات المسموح لها بأن تقوم بما هو غير مسموح سياسيا ، فالولايات المتحدة تدار من قبل أغلبية ميولها صهيونية لكن هنالك أقلية تعمل لصالح اميركا ، وليس لصالح اسرائيل ) .

أنهيت كلامي بتحذير ابو حسن من أن يقوم بأي اتصال الا بعد أن يأخذ الضوء الأخضر من ابو عمار ليكون محصنا ، وقويا بالتعامل مع مخابرات لايمكن وصفها بالصديقة !!

لم أر ابو حسن منذ تلك الجلسة الا بعد عملية الفردان في نيسان 1973 ، والتي تم خلالها اغتيال كمال عدوان ، وكمال ناصر ، وابو يوسف النجار ليس هذا فحسب ، بل ان مالم يأخذ حجمه في الاعلام ، هو الهجوم المتزامن من قبل القوات الاسرائيلية على الفاكهاني ووصولهم الى مكتب ” القوة 17″ ، واشتعلت حرب العمليات الخاصة الحرب السرية ، وتمكن الفلسطينيون من الحاق خسائر كبيرة بالاسرائيليين خاصة في فروع مخابراتهم في اوروبا .

حرب اكتوبر وما بعدها

كلف ابو حسن بعد عملية الفردان بالتنسيق مع المخابرات المصرية ، وجاء هذا التنسيق بناء على طلب القاهرة ، التي كانت تستعد لحرب لم يصدق أحد أنها ستحصل ، فقد أبلغ السادات الرئيس ياسر عرفات بأن مصر تحضر لمعركة عبور القناة ، وأن اهتمام غولدا مئير وتركيزها على ملاحقة ، ومطاردة م ت ف يجب أن يزداد حتى تبقى جبهة القناة مستبعدة كليا عن ذهنها ، وتم التنسيق بالفعل ، وشارك في العمل المنسق بشكل كبير الدكتور وديع حداد الذي أصر ابو عمار على وجوده كشريك أساسي في تلك الحملات الهجومية على أهداف اسرائيلية .

بعد حرب اكتوبر ازدادت لقاءاتي مع ابو حسن بناء على طلبه ، وكانت اللقاءات تتم دائما بعد منتصف الليل ، فقد كان ابو حسن يتحرك بحرية أكثر ليلا ، وبدأت أتعرف تدريجيا على ما يدور بين ابو حسن والاميركيين ، ففي ليلة أحضر ابو حسن معه وثيقة بالانكليزية مختومة في أعلاها ” سري جدا – Top Secret ” ، وقال لي : الجماعة أعطوني هذه الوثيقة ، وقالوا انها هامة ، وانهم يريدون مساعدتنا ، فنظرت اليه مستفسرا عما يريد ، وتذكرت أن لغة ابو حسن الانكليزية كانت ضعيفة جدا ، وكان يريد مساعدتي بترجمتها بدقة ليلخصها للرئيس ، كانت هذه بداية سلسلة من الوثائق ، التي كان يسلمها ” بوب ايمز ” ، مسؤول محطة وكالة المخابرات المركزية الاميركية في الشرق الأوسط ، كانت وثائق هامة جدا ، وتزود م ت ف بمعلومات في غاية الأهمية حول خطط اسرائيل ، وما تطرحه على الادارة الاميركية .

في تلك الفترة كان الحديث يدور حول مشاركة م ت ف في مباحثات مينا هاوس ، وكانت اسرائيل ترفض ذلك ، وحصل اجتماع هام جدا في القاهرة أثناء انعقاد المجلس الوطني في العام 1973 ، طلب فيه السادت من ابو عمار أن يجد طريقة لاعلان القبول بالقرار 242 ليصبح ممكنا دعوة م ت ف للمفاوضات ، وتقرر أن يعلن ذلك من منبر الأمم المتحدة في العام 1974 ، وقبل توجه ابو عمار لنيويورك زارني ابو حسن سلامة ، وعلى كتفيه هموم كثيرة وقال لي : ( أنا غاطس في ترتيبات سفر ابو عمار ، وخطابه في الأمم المتحدة ، وألتقي بشكل شبه اسبوعي مع ” بوب ايمز ” ، لترتيب ذلك ) ، وقال : ” بوب ايمز يكثر من زياراته هذه الأيام لبيروت ” ، وكانت رحلة ابو عمار لنيويورك هي المناسبة التي تم فيها أول لقاء – رسميا  ودون اعلان بين ابو حسن سلامة ، وكبار مسؤولي السي آي ايه في الولايات المتحدة ، وسمحت وكالة المخابرات المركزية لابو حسن ، وفريقه أن يحملوا مسدسات للحماية الى جانب الحماية الاميركية .

أثناء وجود ابو عمار في نيويورك توثقت العلاقات بين مدير المخابرات الفلسطينية ، وبين وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية مما أثار حفيظة الاسرائيليين ، وغيرهم ، وصاروا ينظرون لروبرت ايمز على أنه معاد لاسرائيل ، كان رد الاسرائيليين على محاولة اشراك م ت ف في ” الطبخة السياسية ” ، هو الدفع باتجاه شن حرب على م ت ف ، وقواتها في لبنان من خلال تدريب وتسليح الكتائب ، وانشاء كتائب مسلحة لها لشن هجوم تدميري على مواقع الائتلاف والتحالف الوطني اللبناني والفلسطيني ، وكان التنسيق قائما بين ابو حسن والاميركيين ، وأضاف لذلك اقامة صلة يومية مع الكتائب اللبنانية من خلال علاقاته التي كان قد أقامها مع آل الجميل ، وقدم ابو حسن خلال تلك الفترة خدمات ، ومساعدات هامة للاميركيين ولآل الجميل لتوثيق العلاقة مع م ت ف .

الحل السياسي ودور روبرت ايمز

بعد أن انتهت الحرب الداخلية ( الأهلية كما كان يطلق عليها ) ، أي بعد فشل المخطط الاسرائيلي الكتائبي لتصفية الوجود الفلسطيني المسلح على أرض لبنان ، وبسط سيطرة اليمين المتعاون مع اسرائيل على الحكم بدأ تيار اميركي في واشنطن بالبحث عن حلول سياسية جاء ذلك بعد أن رفضت اسرائيل وجود وفد لمنظمة التحرير الفلسطينية الى جانب الوفد المصري والوفد السوري في مفاوضات مينا هاوس ، التي قاطعها السوريون ، ولم يحضرها الفلسطينيون ، واتخذ المجلس الوطني الفلسطيني في جلسته التي عقدت في القاهرة في العام 1977 ، قرارات تتصل ببرنامج اقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي التي تنسحب منها اسرائيل ” برنامج النقاط العشر ” وكان ما أقره المجلس الوطني قد سمح لروبرت ايمز ، ومن يوافقه الرأي في واشنطن على تطوير مهمته بادخال الحل السياسي على تلك المهمة ، وبدأ بوضع صياغات متعددة ، ويطرحها على فريقه للتعديل ، وهكذا ، وكان على اتصال دائم بابو حسن سلامة لاطلاعه على مايدورتعميفا للتعاون بينهما ، وكان ابو عمار يتابع ذلك بكل دقة وتلهف ، وقمت بمساعدة ابو حسن في تفسير ما يطرحونه تفسيرا عمليا لينقله بدوره للرئيس حتى يبدي ملاحظاته .

كانت تلك ، هي بداية فكرة اقامة دولة فلسطينية مستقلة على الضفة الغربية وقطاع غزة ، لكن عقبات كثيرة كانت تعترض تلك الأفكار منها رفض اسرائيل لأي حضورلمنظمة التحرير الفلسطينية لأنها ” ارهابية ” ، ورفض اسرائيل تنفيذ قرار 242 ، ورفض اسرائيل فكرة اقامة دولة للفلسطينيين ، وراحت تلح وتصرح بضرورة أن يكون ممثلو الضفة والقطاع من الداخل أو أن يمثلهم الاردن ومصر ، وراحت اسرائيل تصعد من هجماتها الجوية ، والبرية ، والبحرية على مواقع المقاومة في جنوب لبنان ، وارتكبت مجازر بشعة أثناء ذلك معلنة بهذه الهجمات رفضها لأي تمثيل لمنظمة التحرير فيما يجري البحث عنه من حلول سياسية ، ومع هذه المواقف الاسرائيلية ازدادت أهمية ما كان يقوم به روبرت ايمز ، وفريقه من بحث حول حل سياسي يكون مقبولا اميركيا ، ومقبولا فلسطينيا … فقد كان يعلم أن اسرائيل سترفض أي كيان تكون م ت ف على رأسه ، وكان يرافق ذلك مزيدا من الاهتمام بابو حسن سلامة كونه تحول الى قناة اتصال هامة مع الرئيس ياسر عرفات .

( في الحلقة الرابعة والأخيرة :

اغتيال ابو حسن سلامة : لماذا لم يحذر الاميركيون علي حسن سلامة من عملية الاغتيال ؟؟ ) .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. اين الحلقة الثانية ممكن اعادة نشرها ولطفا متى يتم تشر الحلقة الرابعة وسوال الى الاستاذ بسام ابو شريف لماذا لم يتطرق ابدا الى موضوع زواج ابو حسن من جورجينا رزق وكيف تم هذا الزواج الغريب ولكم جزيل الشكر سامي صربي كندا

  2. بعد التحية ،،، مطلبوب الحلقه الثانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  3. إلي الأخ بسام المحترم
    أنت أخذت ماقلته بصيغه بعيده عن القصد من ذكري لمعرفته التامه بأدق التفاصيل عن مسار مرور عرفات في نيويورك وكنت بالفعل اقصد أنه يهتم بأدق التفاصيل عن سلامة ابوعمار ولم اقصد ما جاء في مخيلتك انني اشكك بالشهيد ما عاذ الله فهو كان بطل وتعاونه مع الجانب الامريكي جاء بناء علي خوف الامريكيين من قدرات هذا الرجل علي مصالحهم ومخططاتهم وهو ماكان يجري مع جميع اجهزة المخابرات العالميه ( gentleman agreement) كما كان بين الكي جي بي..واسي أي أي
    أرجو أن تكون فهمت ماذا اقصد أما الاخت أم علي فلها كل الإحترام ولا يمكن تشبيهها بمن استغلت زواجها بالقائد الرمز واستولت على ملايين الشعب الفلسطيني وتبرىء إسرائيل من دم زوجها مقابل حمايتها من الموساد واتباعه..كنت أقصد كونه شخصيه عامه فهو معرض كأي إنسان يحتل منصب عام للاستفسار فلا داعي للتشنج ووصف السؤال بالعسل والسم

  4. أين هي الحلقة الثانيه…!؟
    أما ما ذكر عن معرفته ب نيويورك “والاخت نشروان” فهو كلام مبطن يدل على جهل وسذاجه وعلى دس السم في العسل. فكونه المسؤول الاول عن جهاز امن عرفات ..اذا ما هو الغريب في معرفته بأدق تفاصيل خط سير عرفات بنيويورك…(وإلا فما هو السبب في تسمية هكذا اجهزه ب “قسم جمع المعلومات أو مركز الذكاء..)… وهل تعتقد أنه بدون معلومات وذكاء كان به ان يفعل ما فعل لدرجة جعلت جولدا تقول “إقتلوا هذا الوحش”..!
    أما ما تطلب ان يذكره ابو الشريف عن “نشروانك”.فهذا ما يضع علامة تعجب كبيره عليك..! ما يعرفه القاصي والداني ان “أم علي” هي ايقونة الأصالة وحفظ العشرة والاحترام والتقدير له ولذكراه…بعكس من استولت على الملايين من اموال الشعب الفلسطيني وتتبجح بأن بنتها ما “بعغف عغبي”…

  5. بالفعل يا سيد فضّاح،
    بدايات الطريق التي اوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم ليست مدعاة لا للفخر ولا للاعتزاز.

  6. “عارٌ على يدي، إذا صافحت يدًا طوحت بأعناق شعبي”
    جورج حبش

  7. أستاذ بسام ابوشريف المحترم تحيه طيبه وبعد
    ماكتبته حتي الآن عن ابوحسن سلامه هو توثيق و أرشفة قائد من القيادات الأمنية الفلسطينية وهو بالفعل كان علي مستوي مركزه واستخدم إمكانيات الثوره المتواضعه باحسن مايكون وسؤالي يااستاذ بسام
    أولا هل فعلا ابوحسن سلامه حين وصلت طائرة ابوعمار الي نيويورك وقبل نزوله من الطائرة طلب خط سير موكب ابوعمار وبعد الاضطلاع عليه رفضه وطلب أن تكون الخطه كما لو كان ابوحسن سلامه ابن نيويورك يعرف أدق التفاصيل؟؟؟
    لم تذكر لنا عن زواجه من جورجينا رزق ولا اظن هذا من الخصوصيات لأنه رجل احتل منصبا قياديا والاخت نشروان الشريف هل بقيت علي ذمته بعد زواجه الثاني

  8. على الذين لا يكفون عن ترداد مقولة “الولايات المتحدة تدار من قبل أغلبية ميولها صهيونية لكن هنالك أقلية تعمل لصالح اميركا ، وليس لصالح اسرائيل”، ان يتذكروا ان الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن قال (كما جميع سياسيي الصف الأول والصف الثاني والصف الخامس والثمانين في اميركا) وفي خطاب علني في الكونغرس الأميركي (خطاب موثق ومتداول على اليوتيوب) “لو لم توجد اسرائيل، لكان علينا ان نوجد اسرائيل”.

    اسرائيل هي قاعدة عسكرية اميركية لا اكثر ولا اقل، وان لم توجد اميركا لما استمرت اسرائيل…. وبس.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here