بسام ابو شريف: جورج حبش ووديع حدادالعلاقة الرفاقية تدوم حتى التحرير

بسام ابو شريف

قطع الشابان جورج حبش ووديع حداد على نفسيهما وعدا وعهدا بأن يناضلا سويا دون كلل أو توقف لتحرير ما اغتصب من أرض فلسطين .

جورج حبش ابن اللد ووديع حداد ابن صفد ، ومن ” العروة الوثقى” في الجامعة الاميركية في بيروت انطلق الطالبان ليبثا بين الطلبة العرب الأفكار الثورية ، وضرورة العمل لرفع مستوى الوعي القومي وانشاء الأطر التنظيمية اللازمة لتحويل هذا الوعي الى فعل عبر برنامج لبناء حركة قومية تستهدف توحيد الجهد القومي العربي لتحرير بلاد العرب من الاستعمار ، وفي مركزية هذه المعركة تحرير فلسطين .

وأمام الشابين نواة صلبة وراسخة في ” العروة الوثقى ” ، داخل حرم الجامعة الاميركية ، وانتخب الدكتور احمد الخطيب ” الكويت ” ، رئيسا وانتخب جورج حبش مديرا تنفيذيا لهذا المشروع القومي ، وقفزت الفكرة من فوق أسوار الجامعة الاميركية نحو الثانويات ، وامتد جمهورها في أوساط الشباب في المدارس الثانوية وانبعثت النوادي الثقافية خارج الأسوار وفي المدن اللبنانية وامتدت نحو مخيمات اللجوء الفلسطيني ، وتحولت الفكرة الى حركة واسعة .

الفكر القومي العربي كان موجودا وله فلاسفته ومحاموه ، لكن جورج حبش ووديع حداد واحمد الخطيب وغيرهم من رعيل مابعد النكبة أعطوا هذا الفكر آلية تحوله الى فكر دافع وناهض بالأمة ، وآلية لتحويل الأمة الى قوة مقاتلة لها أهداف محددة وملموسة .

التحرر من الاستعمار وتحرير فلسطين عبر وحدة عربية مقاومة للغزاة والاستعماريين وعملائهما ، الآلية كانت بناء حركة مركزية تنظم في بلاد العرب شبابها وشاباتها للنضال بالعنف الثوري لنيل وانتزاع الحرية والاستقلال والوحدة ، ولذلك رفع الشعار :

دم … حديد … ونار

وحدة وتحرر ونار

وامتد النضال ….

واستمرت العروة وثقى ….

فرصة تحويل العمل القومي الى كفاح مسلح قومي للتخلص من الاستعمار تمثلت في ثورتي الجزائر واليمن الجنوبي ، الأولى ضد الاستعمار الفرنسي والثانية ضد الاستعمار البريطاني .

وكان للحركة – حركة القوميين العرب دور هام في الثورة الجزائرية ، ودور أساسي ورئيسي في اليمن الجنوبي في الأولى ساهمت قياديا وقاعديا في الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي ، وفي اليمن أطلقت الكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال البريطاني بقيادة الجبهة القومية التي كان يترأسها عضو اللجنة التنفيذية لحركة القوميين العرب قحطان الشعبي .

أما في الثورة الجزائرية ، فقد شارك في قيادتها المناضل بشير بومعزة عضو القيادة القومية لحركة القوميين العرب لكن اطلاق الكفاح المسلح في فلسطين ضد الاستعمار الصهيوني الاستيطاني تأخر لمابعد حرب حزيران 1967 ، والسبب يعود الى رغبة القيادة الناصرية للحركة العربية الواسعة وكذلك للتحالف الوثيق بين حركة القوميين العرب والناصرية وقائدها البطل جمال عبدالناصر رغبته بالتحضير الملائم في ظل ميزان القوى الذي تمتلك فيه اسرائيل تفوقاعسكريا بينما يعاني الجيش المصري والجيش السوري والجيوش العربية اجمالا من نقص وفقر في التسليح المناسب مما أبقى ميزان القوى لصالح اسرائيل .

لكن هزيمة حزيران ألغت هذه الاعتبارات ، وفتحت المجال واسعا أمام انطلاق الكفاح المسلح لتحرير فلسطين ، هزيمة حزيران كانت مفاجئة لكل العرب ، وبشكل خاص لحركة القوميين العرب ، فقد كشفت تقصيرا كبيرا وقعت حركة القوميين العرب بارتكابه وهو عدم التحضير الجدي لمرحلة الكفاح القومي المسلح لتحرير فلسطين ، اذ وافقت قيادة الحركة منذ عام 1958 الوحدة ” ، وبعد لقاء مع الرئيس جمال عبدالناصر على التحضير والتدريب والتخزين لحرب شعبية مسلحة تبدأ عندما يكون جيش مصر وجيش سوريا قد أعدا اعدادا جيدا لرد عدوان اسرائيل الذي كان لاشك سيتم نتيجة شن الكفاح المسلح ، وهذا ماجعل الحركة ترفع شعار ” فوق الصفر … تحت التوريط ” .

فالقيادة الناصرية ” جمال عبدالناصر ” ، كانت وثيقة الصلة والتأثير والتأثر بقيادة حركة القوميين العرب ، وعلى ضوء ميزان القوى مع اسرائيل ، كانت الأولوية تنصب على اعادة تسليح الجيشين المصري والسوري تهيئة لمعركة يكون فيها ميزان القوى قد اختلف ، والاعداد للكفاح المسلح دون ممارسة ضد اسرائيل ، وهنا وقع الخطأ الذي ولد تقصيرا في معادلة ” الاعداد والاستعداد ” ، التي اقترحها ودعمها الرئيس القائد جمال عبدالناصر لكن هذا الخطأ لم ينعكس على ساحات نضالية اخرى وأهمها اليمن ، فقد انصب جهد حركة القوميين العرب على تحرير اليمن الجنوبي ومارافق تلك المعركة الطويلة من تعقيدات سببها ضباط المخابرات المصرية الذين كانوا يقدمون تقارير مناهضة للجبهة القومية ، وتدعم المكاوي والأصنج” جبهة التحرير الوطنية ” ، وبقي الوضع على ماهو من تناقض بين الجبهة القومية والمخابرات المصرية ” في الشمال ” ، الى أن حسم الرئيس جمال عبدالناصر الأمر بعد لقاء مفاتحة ومصارحة بينه وبين الدكتور جورج حبش ، الذي كان يكن له الرئيس جمال عبدالناصر كل المحبة والاحترام والتقدير ، فقد أطلع جورج حبش جمال عبدالناصر على وقائع الوضع في اليمن ودور الجبهة القومية ، وأمر جمال عبدالناصر بتسهيل نشاط الحركة مما أعطاها دفعة قوية مكنتها من طرد الانجليز ، وتحرر اليمن في وقت حصلت فيها هزيمة 1967 .

والغريب أن المخابرات المصرية التي لعبت دورا سلبيا في جنوب اليمن أدى الى تأخر الانتصار الذي حققه الشعب اليمني في الجنوب بقيادة الجبهة القومية شبيه بدور المخابرات في عرقلة العلاقات بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والرئيس جمال عبدالناصر ، وأدت هذه العرقلة والتقارير غير المنصفة عن الجبهة الشعبية الى تبني الرئيس جمال عبدالناصر لفتح في وقت كانت الجبهة الشعبية تقود النضال الفلسطيني بكفاءة .

مرة اخرى عدل لقاء حميم بين الرئيس القائد جمال عبدالناصر والدكتور جورج حبش الموقف ، واستعادت الجبهة الشعبية مكانتها لدى عبدالناصر .

من ناحية اخرى أعتقد أن اللجنة التنفيذية لحركة القوميين العرب اتخذت قرارا خاطئا بعد هزيمة 1967 ، فقد قررت اللجنة في احتفالها في تموز 1967 ، الذي عقد في بيروت حل مركزية الحركة واتباع اللا مركزية بحيث تنفصل الأقاليم ، وتتعاطى قيادة كل اقليم مع شؤون اقليمها الوطني بشكل لامركزي ، وأن يجري التنسيق عبر مركز تنسيق يقوده الدكتور جورج حبش .

وكان هذا يعني فصل الخلايا والروابط والشعب بحيث تضم أبناء الاقليم وليس بتشكيلتها العربية ( أي الكويتيون مثلا في خلايا كويتية ، والفلسطينيون في خلايا فلسطينية وهكذا بدلا من خلية عربية مختلطة ) ، وقرر الفلسطينيون تشكيل قيادة تضم جورج حبش ووديع حداد تنظيم يمارس الكفاح المسلح ضد اسرائيل ، وكلف الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد بتأسيس هذا التنظيم على أن يتعينا بمن يختارون لهيئة التأسيس ” فلسطينيا وعربيا ” .

وشرع الطبيبان الثوريان في عملية التأسيس ، واستعانا باقليم سوريا والعراق وبنخبة من الشباب الفلسطيني القيادي .

فلسطينيا : –

عمم على جميع الأعضاء الفلسطينيين أن يلتحقوا بالتشكيل الجديد ، وكنت أحد الذين اختارهم د . جورج حبش للمشاركة في عملية التأسيس .

المهمة الصعبة : –

كنا كطلبة جامعيين ( تخرجنا في 5/6/1967 ) ، مسؤولين عن الأطر الطلابية كافة ” عربية ” الاتحاد العام لطلبة فلسطين واتحاد الطلبة العرب ” ، وقمت حسب التوجه المركزي باقامة معسكر تدريب في حديقة بيت المرحوم المناضل احمد الشقيري في جبل لبنان ، وطلبنا من الضابط فيصل الحسيني ” وكان قد تخرج من كلية حلب العسكرية ” ، والضابط باسم بركات القدوم للبنان للاشراف على تدريب أول دفعة من شباب الحركة ” وكانوا فلسطينيين ولبنانيين ” وحضر معهما اللواء محمد الشاعر قائد جيش التحرير الفلسطيني ، وبدأ تدريب الشباب الى أن تصدت القوى الانعزالية اللبنانية لمشروع المعسكر ، وقامت طائرات هليوكبتر لبنانية بتحرشات لاثارة مشكلة كي تغلق المعسكر ( وأغلق المعسكر في نهاية الأمر بناء على طلب السلطة اللبنانية ) ، وكان قد تخرج من دورته الصغيرة أكثر من الف طالب جامعي وخريج جامعة .

في تلك الأثناء استدعاني الحكيم الى مكتبه في ” دار الفجر ” ، وكانت في منطقة يطلق عليها ورا الجامع ” ، كان ينبض بالحياة والحركة والنشاط لدرجة أنه كان ينسى سيجارته المشعلة تحترق وحدها في المنفضة ولاينتبه لها الا وهي هامدة فيشعل اخرى .

سألني عن وضعي ، وعن استعدادي للزج بكامل الثقل بعدها طلب مني الجلوس ، وجلس الى جانبي قائلا : ” نحن نؤسس تنظيما مقاتلا نطمح أن يشكل نقلة نوعية في التصدي للعدو ” ، وقياديون في الاردن خرجوا من السجن وسأرسلك للقائهم لطرح القرار عليهم ودعةتهم للمشاركةوالزج بثقل الاقليم ، وسلمني رسالة من خمسة اسطرموجهة لقيادة اقليم الاردن ، ونبهني لأمر حساس وهو أن أعضاء القيادة غاضبون من تسربمعلومات أدت لاعتقالهم لذلك ” أريدك أن تكون هادئا وواثقا من السير في بناء تنظيمنا للكفاح المسلح ” .

حملت الرسالة وتوجهت الى عمان لم يكن بحوزتي أي عنوان لأي من أعضاء القيادة سوى غسان قمحاوي ” رحمه الله ” ، فاستقبلني بابتسامته التي لا تفارقه ابدا ” مهما قست الظروف ” قرأ الرسالة وقال لي : سوف أحضر فنجان قهوة تفضل اجلس هنا ، جلست وتناولنا القهوة سويا وقال لي بهدوء : سوف أتصل بالاخوان ، وسأرى ماهو ردهم لنتصل ببعضنا غدا .

في اليوم التالي اصطحبني غسان الى غرفة صغيرة في حي نزال حيث كان ابو علي مصطفى وابو عيسىالطيراوي وابو سمير ” حمدي مطر ” ، كانت تلك المرة الاولى التي أرى فيها هؤلاء المناضلين الذين سمعت عنهم الكثير .

كان واضحا أن تعاملهم معي كان حذرا جدا لدرجة أنني شعرت أنهم يشكون بي !!! .

ابو سمير ” حمدي مطر ” ، أضفى على الجو مرحابنكاته ثم قوله : ” كفاح مسلح ” الله يكون معكم ويوفقكم والسلام عليكم ، وخرج .

كان واضحا أن تعامله مع مع اللقاء وكأنه كمين للمخابرات أعد لاعتقالهم ، وبقيت هادئا فقد نبهني الحكيم ، وبعدها قال ابو علي مصطفى بشكل جدي : ” نحن لانثق الا بالحكيم ، وسندرس رسالته ونرد عليها وسيصله الجواب بطرقنا الخاصة ! ، شكرتهم وصافحتهم وخرجنا كل في اتجاهه .

وعدت الى بيروت لأخبر الحكيم بما جرى ، فضحك الحكيم قائلا : هذا ماتوقعته بالضبط ، لاعليك سوف ينضمون ، وطلب مني الالتحاق بالدكتور وديع حداد ف دمشق حيث توجد التعليمات لكيفية تحركي وعملي ، وغادرت الى دمشق .

الطبيبان الثائران كانا مكملين لبعضهما البعض ، الحكيم يقود بناء التنظيم الجديد ويقود العمل السياسي الأساسي والدكتور وديع يبني ويرتب التدريب والتسليح ونقل السلاح وشن العمليات .

واستدعي للانضمام للاطار القياديوتشكيل قيادة ” الداخل ” ، كوادر قيادية مناضلة أثبتت جدارتها وشجاعتها على مر السنين في صفوف حركة القوميين العرب وكان منهم :

المناضل احمد خليفة

المناضل أسعد عبدالرحمن

المناضل زكريا ابو سنينة

المناضل تيسير قبعة

ودخل معظمهم للأرض المحتلة لكنهم اعتقلوا بعد فترة نتيجة حملات الاسرائيلية .

على صعيد آخرقام الطبيبان الثائرانباستدعاء قيادة تنظيم أبطال العودة ، وهو تنظيم سري لحركة القوميين العرب عمل مع جيش التحرير الفلسطيني للاستفادة من التدريب والتسليح ، وكان على رأس التنظيم المناضلان الكبيران الحاج فايز جابر وصبحي اليحيى ” استشهد الحاج فايز جابر بعد أداء بطولي في مطار عينتيبي أدى الى مقتل قائد الهجوم الاسرائيلي الأخ الوحيد لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو “.

وانضم مقاتلو أبطال العودة الى جسم الجبهة الشعبية ، وكذلك أعضاء التنظيم السري الثاني وهو شباب الثأر ، انضم في تلك الفترة التأسيسية من اقليم سوريا المناضل الكبير ” أحد مؤسسي حركة القوميين العرب – هاني الهندي رحمه الله ” ، والذي كان يمثل الحركة في وزارة الوحدةبين سوريا ومصر وتسلم مسؤوليات الأمن الرئيسية، وانضم معه القائد العسكري الفذ المقدم الهيثم الأيوبي وقائد قوات الصاعقة أكرم صفدي الذي كان المسؤول عن حماية جمال عبدالناصر بعد الانفصال وتسلم التدريب ن ومن العراق انضم عدد كبير من الضباط العراقيين وتسلموا مهام أساسية ، وكان الدكتور وديع حداد قد رتب مع ضباط كبار قادوا الثورة في العراق وينتمون لحركة القوميين العرب قضايا هامة كالتدريب والتسليح والدورات الخاصة ، وكان التدريب يتم اساسا في معسكرات الجيش العراقي المرابط في الاردن منذ حرب 1967 ، وساهم اقليم اليمن ” بعد رحيل البريطانيين ” ، برفد الجسم المقاتل بمئات من المقاتلين كما دعم اقليم الجزائر العمل الخاص بعدد هام من الكوادر المدربة خاصة تلك الكوادر العاملة في اوروبا ، وكذلك فعلت اقاليم اخرى اذ قامت بارسال متطوعين من أبناء الحركة ( مصر – ليبيا – السعودية – الكويت – المغرب ) ، لكن العدد الأكبر كان من العراق وسوريا ولبنان واليمن ، وكان لاشتشهاد الشاب اللبناني من آل عز الدين ” راس المتن ” ، أبلغ الأثر في اشعال حماس الشباب اللبناني للانضمام لصفوف الثورة فازداد عدد المتطوعين زيادة كبيرة ولعبوا درا مفصليا في رفد القتال بالمقاتلين والخبرات ، ونمت علاقات مميزة بين أهالي الجنوب والبقاع والهرمل وبين الثورة الفلسطينية ولدت جوا ثوريا لاشك أنضج التربة لنشوء وتطور مقاومة لبنانية كفاحية قوية ضد العدو الاسرائيلي .

لعبت العلاقة الوثيقة بين الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد دورا ابداعيا في نشوء وتطور الثورة الفلسطينية ، لقد زود الاثنان الفكر القومي ببعد جديد هو البعد المقاوم والمقاتل فقد رسما بالتضحية والفداء طريقا للقوميين العرب لابديل عنه لتحقيق الانتصار على العدو طريق الكفاح المسلح ، كان ذلك واضحا في موقفهما من ثورة الجزائر وثورة اليمن وثورة فلسطين ، وفي ليبيا ساهمت الحركة في انضاج حركة الضباط الأحرار وكان أول رئيس وزراء الثورة الليبية عضوا قياديا في حركة القوميين العرب ” المغربي ” ، الذي كانت الجبهة ترتب جواز سفر خاص لاخراجه من سجنالملك الليبي قبل الثورة ،ومع قيام الثورة خرج من السجن لرئاسة الوزراء .

وكانت الحركة هي المفجر لثورة 1958 في العراق قبل أن يستولي عبدالكريم قاسم ” شريك ضباط حركة القوميين العرب ” على السلطة ، وقام ضباط الحركةلاحقا بالثورة عليه ( 1963 – الشواف والطبقجلي ) .

الطبيبان الثائران رسخا مفهوما جديدا للعمل القومي الذي أبدع في فلسفته استنادا له مطاع الصفدي وقسطنطين زريق وميشيل عفلق وغيرهم .

الحلقة التالية

فصل الدكتور وديع حداد من صفوف الجبهة الشعبية

هل كان فعلا حقيقيا أم تكتيكا تنظيميا ؟

هل كان فصل الدكتور وديع حداد من صفوف الجبهة الشعبية نهايةالعلاقة التاريخيةالعميقة بين الدكتور جورج حبش وتوأمه وديع حداد ؟

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. واين دور هاني الهندي في حركة القوميين العرب والفداء العربي ام تكفيه كلمة واخرين
    وعلاقة الحكيم مع كل من عبدالحميد السراج وابراهيم قليلات وحركة المرابطين واغتيال الصحفي كامل مروه بحثا على الحقيقه ليس الا ..لان هناك كلام من قريب العضو (شرف ) في حركة القوميين من 1953 الى بداية 1969 قد تحدث ان من بين الخلافات التي ادت الى التشظي والانشقاقات هي الدور المزعوم للحركه في بعض الانشطه الغير متفق عليها المتعلقه بالشؤون الداخليه لبعض البلدان العربيه ..رحم الله الجميع احياء واموات .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here