بريكينغ ديفينس: مقاتلات إسرائيلية تتدرب على معركة ضد “إس-400”

أجرت مقاتلات إسرائيلية من الجيل الخامس F-35I Adir خلال التدريبات الدولية “ديغل كاهول” (العلم الأزرق)، التي تجري على أراضي إسرائيل، معارك تدريبية ضد نظام الصواريخ الروسي “إس-400” تريومف، الذي حاكاه مجمع MIM-104 Patriot الأمريكي.

ووفقا لموقع “بريكينغ ديفينس” الأمريكي، شارك في المناورات مقاتلات العديد من الدول، بما في ذلك إسرائيل وأمريكا وألمانيا وإيطاليا واليونان، حسب ما نقلت وكالة “سبوتنيك”.

وتدرب الطيارون على إجراء معارك جوية وشن غارات على مواقع الدفاع الجوي. وشاركت في هذا العام لأول مرة في المناورات مقاتلات F-35А التابعة لسلاح الجو الأمريكي و F-35I Adir التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

وبالإضافة إلى ذلك، شاركت F-15 و F-16 و Eurofighter Typhoon وأكثر من 1000 شخص- أطقم الطيران والكوادر الفنية والإدارية.

وأضاف الموقع أن المقاتلات الإسرائيلية والأمريكية والألمانية والإيطالية واليونانية، بما في ذلك طائرات F-35 المخفية تدربت على شن غارات جوية على نظام دفاع جوي يحاكي إس-400. مشير إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي لم يواجه حتى الأن إس-400 ولكن محاكاة المعركة ممارسة جيدة للحروب المستقبلية.

جرت مناورات العلم الأزرق في الفترة من 3 إلى 14 نوفمبر/تشرين الثاني في قاعدة أوفجا الجوية (إسرائيل)، على بعد حوالي 160 كم من منطقة القتال النشطة في قطاع غزة. تقام التدريبات كل عامين، لأول مرة تم إجراء مناورات في عام 2013.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. على سلاح جو كيان الاحتلال ومن معه من سدنة الهيكل المزعوم أن يتدربوا على كيفية التصدي لصواريخ غزة والتّفلّت منها لانها هي المشكل الحقيقي والواقعي للجيش الصهيوني واعوانه . أما الدخول في تدريبات وهمية ضد صواريخ ” إس 400 ” فهي مزحة لسيناريو لا مُخرِج ولا ممول له .. مشكلة قطعان المستوطنين الجوهرية هي البحث عن اساليب التخفي من صواريخ حزب الله وحركات المقاومة في غزة وعلى رأسها حماس والجهاد ، واعتقد انه ليس هناك من سبيل لمواجهتها سوى البحث عن وسائل الاخلاء التي قد تكون عبر الجو أو البحر أو البر .. ليس امام الصهاينة اذا ارادوا العيش في سلام وامن سوى مغادرة كافة اراضي فلسطين والعودة الى الاماكن التي جاءوا منها ، بغير ذلك فلا يمكن لجمبع دول العالم المتآمرة على الشعب الفلسطيني أن توفر لهم الاستقرار والطمأنينة على أرض مغتصبة .. اسطورة الجيش الذي ارعب حكام العرب وجيوشهم الهشة بحروبه الخاطفة ومناوراته الكثيرة تحطمت بفعل مقاومة سلاحها الفتاك هو العزيمة والاصرار على المواجهة مهما كانت اثمان ذلك .. الصهاينة ومن يؤازهم لا تشفع لهم مناوراتهم ولا احدث طائراتهم لأن مواجهاتهم المستقبلية القاصمة لا تكون مع ” إس 400 ولا حتى مع إس 500 ، إنما هي مع رجال عاهدوا الله تعالى على الشهادة أو النصر ، ومن ينطلق من هذه العقيدة لا يُغلب ولا يُهزم بإذن الله عز وجل .. ليس أمام مدنسي ارض الاسراء والمعراج سوى التفكير بِـجـدّ في موعد ووسائل الرحيل اذا ارادوا فعلا العيش في أمن وسلام خاصة بعد أن بدأت حيوية صفقة القرن تخور وتعاني من موت سريري رغم الهالة التي أُحِيطت بها ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here