بريطاني احتجز في الإمارات بتهمة التجسس يشتكي من تعرضه ل”تعذيب نفسي”

لندن – (أ ف ب) – أفاد بريطاني اعتقل في الإمارات العربية المتحدة لمدة سبعة أشهر قبل العفو عنه، أنه تعرض ل”تعذيب نفسي” وانتابته نوبات ذعر، وذلك في مقابلات نشرت الأربعاء في وسائل إعلام بريطانية.

وصرح ماتيو هدجز (31 عاما) لشبكة “بي بي سي” إنه أمضى ستة أشهر في السجن الإنفرادي. وقال في هذا الصدد “لم يكن هناك ضوء طبيعي (…) ولم يكن يحق لي القيام بأي نشاط للترويح عن نفسي”.

وأضاف “عندما كنت أذهب الى المرحاض، او خلال المرات النادرة التي يسمح لي بها بالاستحمام، كان أربعة أشخاص يرافقونني وأنا مقيد اليدين”.

وكان البريطاني الشاب اعتقل في مطار دبي في الخامس من أيار/مايو، وحكمت عليه محكمة في أبوظبي بالسجن المؤبد بعد إدانته بالتجسس لصالح دولة أجنبية، قبل ان يطلق سراحه مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وكان يجري أبحاثا حول السياستين الداخلية والخارجية لدولة الإمارات في مجال الأمن بعد الربيع العربي.

وقال في تصريح لصحيفة “ذي تايمز” الأربعاء “لم أتعرض أبدا لتعذيب جسدي، بل كان التعذيب نفسيا”.

وبعد أن اتهم بأنه عميل في أجهزة الاستخبارات البريطانية الخارجية “أم اي 6” اعترف تحت الضغط.

وقال في هذا الصدد ل”بي بي سي” إنه “لم تكن لدي أدنى فكرة عما كانوا يقصدون عندما طلبوا مني تحديد رتبتي داخل أم اي 6 (…) أصبت بالذعر وقلت لهم أنني كابتن. قلت لهم ما يرغبون بسماعه، على أمل الإنتقال الى مرحلة أخرى”.

وأوضح أن سجانيه طلبوا منه العمل لحسابهم، وكشفوا أمامه وثائق رسمية تابعة لوزارة الخارجية البريطانية. وأضاف “باتوا أكثر عدوانية، وعندها بدأت أصاب بنوبات ذعر تواصلت لأيام عدة”.

وتابع “أسعى حاليا لأن استرخي وهدفي للسنة المقبلة هو إثبات براءتي”.

وأحدث اعتقاله ضجة كبيرة في بريطانيا. وقال وزير الخارجية جيريمي هانت إنه “لا يوجد مطلقا أي إثبات يدينه”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here