بريطانيا تغوص في المستنقع “اليمني” تمهيدا لمبادرة جديدة طلبها محمد بن سلمان وبإلحاح..السعودية تتذمر من “تلون إدارة ترامب” في ملف “عاصفة الحزم” وتلجأ لدول غربية أملا في المغادرة ب”أقل الخسائر”.

ssssssssssssssssssssss

 راي اليوم- عمان- خاص

 طلبت المملكة العربية السعودية بصورة مباشرة من الحكومة البريطانية مساعدتها في توفير مخرج إستراتيجي ينهي الأزمة الحالية المستعصية في اليمن.

 وعلمت راي اليوم بان  الجانب البريطاني بدأ فعلا بإعداد ملف ومبادرة بعنوان”تسوية الأزمة اليمنية”.

وقفزت هذه الجهود بعد ان استعان ولي العهد السعودي وفقا لمصدر مطلع جدا بالجانب البريطاني لمغادرة المستوى الحالي من الأزمة اليمنية وعلى اساس ان السعودية تريد انهاء الصراع هناك والإنتقال لمستوى سياسي  يمكن الاتفاق عليه.

 ويبدو ان شخصيات بريطانية كلفت فعلا بالتواصل مع الحوثيين وقياداتهم.

ويفترض ان تلعب بريطانيا في الظل دورا في العمل على مبادرة جديدة تنهي الصراع في اليمن على ان يعقب ذلك  اتصالات رسمية وبطلب مباشر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي ابلغ مسئول بريطاني رفيع بان “الرياض ترغب فعلا بالخروج من المستنقع اليمني”.

وعلق دبلوماسي اجنبي كشف النقاب لراي اليوم عن هذه الجهود بان السعودية “جاهزة ومستعدة”  لتقديم تنازلات مؤلمة في الموضوع اليمني مقابل تسوية تضمن كرامتها السياسية وتجد مخرجا للبعد الأمني لها وان الأمير السعودي مارس الالحاح على الوسيط البريطاني.

ولم تحدد طبيعة هذه التنازلات من الجانب السعودي  لكن زيارة وزير الخارجية السعودي الاخيرة للمملكة كان لها علاقة مباشرة في هذا الملف.

 وترجح مصادر سياسية بان السعودية تبحث عن طريقة بأقل الخسائر لمغادرة المستنقع اليمني وفي ظل قناعة دوائر القرار السعودية بان الإدارة الأمريكية لديها موقف متلون ولا تتبنى استراتيجية محددة بل تكثر من انتقاد الوضع الانساني في اليمن جراء العمليات العسكرية السعودية فإن الدبلوماسية البريطانية قد تمثل الحل الأمثل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. يكفي انهم خسروا ماء وجوههم .
    ولو كانت لهم عقول ، لما بدأوا الحرب من الاساس . لكنه الغرور وعدم تقدير سوء العاقبة . فالعاقل هو من يصنع الاصدقاء . والاحمق هو من يشتري أعداء له في حديقته الخلفية . فالسعب اليمنى قد تضرر كثيرا بفعل هذه الحرب التي لم يختارها ، وانما فرضت عليه . ومع ذلك ، حافظ على كرامته ودافع عنها برجولة وشجاعة وشموخ ، رغم وقوف الجميع ضده سعيا وراء مايرمى لهم من فتات فقدوا معه النبل والاحترام .
    اما دول العدوان ، فهي التي اختارت الحرب ، لا لشيئ سوى ممارسة السادية والحقد المتأصل في نفوسهم المريضة . ومع ذلك لم يجنوا من هذه الحرب غير الخسران المادب وسوء السمعة ، ولعنات المظلومين ، والتي لابد وان يستجاب لها وتفتح الملفات ولو بعد حين .
    فمن يزرع الشوك لا يجني العنب .

  2. بادئ ذي بدء يبدو جليا ان التذمر الشعبي في المملكة بلغ درجة قصوى من خلال التصرف الارعن من قبل الحكام السعوديين تجاه كل طبقات الشعب و ان هذا الاخير احس بالعبء الملقى على كاهله ناهيك على قناعته بان الحرب على الشعب اليمني هي حرب جائرة و قتل الابرياء و تدمير بلد باكمله سيسجله التاريخ كسجل اسود تتدارسه الاجيال و لن ينسوه مهما طال الزمان و تغرت الحكومات . و السعودية تغطرست باموالها و عمالتها لامريكا و لكنها اغفلت شيئا مهما و هو ان امريكا لا تنظر الا بعين المصلحة و ليذهب الجميع الى الجحيم. و المثل الشائع يقول ” العميل اول من يحب ا و اول من يكره”

  3. بعد ماذا بعد خراب مالطا وتدمير اليمن ارضا وانسانا وممارسة كل انواع التنكيل والجرائم الانسانية بحقه وتفتيت نسيجة الاجتماعي وغرس الاحقاد والعداوات , الامور ليست بهذه البساطة ياسادة وأي قوة يمنية تشارك في خروج السعودية باقل الخسائر كما تقول تكتب شهادة وفاتها .
    لن يكون هناك خروج بدون التعويض الكامل واحترام السيادة اليمنية وإعادة التفاوض على الاراضي اليمنية التي احتلتها السعودية في ثلاثينيات القرن الماضي وما بعدها وقبل هذا الاعتذار للشعب اليمني .

  4. نتمني من الله ان تكون نوايا العربيه السعوديه صادقه وان يتم إنهاء هذه الحرب العبثيه وان يتم التصالح بين مكونات الشعب اليمني وجميع دول الجوار العربيه والاسلاميه ، وان يتم أعاده بناء اليمن بما يكفل العداله والرخاء لجميع ابناءه ، كما نتمني ان تنشر السلام المجتمعي والتفرع للبناء والازدهار ومواجه أعداء الامه العربيه والاسلاميه بموقف سياسي قوي وموحد لاستعاده الاراضي المحتله ، وبناء جامعه عربيه مؤثره تتلقي علي مصالح الشعوب لتحقيق الرخاء والمنعه والازدهار بدلا من هذا الحال المحزن الذي نعيشه بين دمار وخراب وأصبحنا اضحوكه بيد الغرب واعداء الامه العربيه والاسلاميه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here