بريطانيا تستدعي الاحتياط استعدادا لـ”بريكست” دون اتفاق اعتبارا من 10 شباط المقبل

 

لندن/ الأناضول : استدعت وزارة الدفاع البريطانية، الخميس، الجنود الاحتياط للخدمة لعام واحد، اعتبارا من فبراير/شباط المقبل، استعدادا لاحتمال خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

جاء ذلك بحسب وثيقة قدمتها وزارة الدفاع إلى البرلمان، أوضحت فيها أنها استدعت الجنود الاحتياط اعتبارا من 10 فبراير المقبل، في إطار الاستعداد للخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

وبررت الوزارة قرارها في الوثيقة التي قدمتها للبرلمان بـ”مساعدة الحكومة على التخفيف من الآثار التي قد تنجم عن الانفصال عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، مثل رفاهية وصحة وسلامة المواطنين البريطانيين والاستقرار الاقتصادي في البلاد”.

وأوضحت الوثيقة، أن وزارة الدفاع ستبقي على الجنود الاحتياط في الخدمة العسكرية، حتى 9 فبراير 2020، دون الإشارة إلى عدد المستدعين للاحتياط.

وفي تعليقه على استدعاء الجنود الاحتياط، قال النائب في البرلمان البريطاني عن حزب العمل، إيان موراي، إن “استدعاء الجنود الاحتياط للخدمة يشير إلى مدى التهديد الخطير لخروج بريطانيا من الاتحاد دون اتفاق”.

وأعرب عن دهشته من استدعاء الجنود الاحتياط، “بسبب أزمة دستورية تسببت فيها الحكومة”.

وفي وقت سابق من الخميس، حدد مجلس العموم (البرلمان) البريطاني، موعدا للتصويت على الخطة البديلة لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، في 29 يناير/ كانون الثاني الجاري.

ويعد التصويت الجديد محاولة لتحقيق توافق في مجلس العموم، حول خطة بديلة لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، للخروج من الاتحاد، بعد رفض الخطة الحالية بالأغلبية، الثلاثاء الماضي.

والأربعاء، نجت “ماي” من حجب الثقة عنها وحكومتها، وهو المقترح الذي تقدم به زعيم حزب العمال، بعد رفض البرلمان بالأغلبية الخطة الأولى للخروج من الاتحاد.

يشار أن أبرز الجوانب الحساسة في عملية “بريكست”، تلك المتعلقة بأزمة الحدود بين جمهورية أيرلندا العضو لدى الاتحاد الأوروبي وبين أيرلندا الشمالية التابعة لبريطانيا، حيث ينص اتفاق الجمعة العظيمة أو “بلفاست” (الموقع في أبريل/نيسان 1998)، على ألا تكون هناك حدود فاصلة بين جزئي أيرلندا.

واتخذت بريطانيا قرارا بالخروج من الاتحاد الأوروبي، عبر استفتاء أجرته في 23 يونيو/حزيران 2016.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here