بريطانيا تحذر رعاياها من زيارة المناطق الحدودية بتونس وخبير ينتقد

تونس/يسرى ونّاس/الأناضول – حذرت بريطانيا، الأربعاء، رعاياها في تونس من التنقل إلي عدد المناطق الحدودية، لأسباب أمنية.
وجاء في بيان نشر على الموقع الرسمي لسفارة بريطانيا بتونس أنها تدعو رعاياها من عدم التنقل إلى عدد من المناطق الحدودية التونسية، على غرار جبل الشعانبي، غربي البلاد والمنطقة العسكرية بالسلوم وسمامة والمغيلة (غرب)، والمنطقة العسكرية، جنوبي البلاد، إضافة مدينة بنقردان الحدودية مع ليبيا والمناطق المجاورة لها.
وعلى الرّغم من إقرار بريطانيا بتحسن الوضع الأمني في تونس في المدن الكبرى والمنتجعات السياحيّة ، إلا أنّ السفارة توقعت احتمال حدوث هجمات إرهابية أخرى تستهدف مصالحها أو مصالح غربية اخرى.
كما دعت بريطانيا رعاياها إلى ضرورة تجنب جميع مناطق المظاهرات، وتوخي الحذر في محيط أي تجمعات أو احتجاجات كبيرة.
وفي تصريح للأناضول، قال رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب (حكومية) مختار بن نصر إن أي دوْلة ترصد الوضع الأمني في تونس ومن حق أي بلد أن يحذر رعاياه خاصة وأنهم يعرفون جيدا صعوبة الوضع على الحدود.
غير انه استدرك مشددا أنّ الأمن في تونس مستتب وأن الوضع فيها ليس أخطر من آي بلد آخر .
وبشأن التحذيرات حول إمكانية وقوع هجمات أخرى أكد بن نصر أنّ الاحتمالات تبقى قائمة ولكن التطرق إليها يتزايد بالتزامن مع الأحداث الإرهابية التي شهدتها تونس مؤخّرا، وان ذلك لا يعني بالضرورة وقوعها فعلا
وتابع لو كانت لدى بريطانيا معلومات لكانت مدت الجهات المعنية بتونس بها في إطار التعاون والتنسيق لمكافحة الإرهاب .
وللإشارة، فإن بريطانيا اصدرت في يوليو/ تموز 2015 تحذيرا لمواطنيها بعدم السفر إلى تونس وذلك عقب مقتل 30 بريطانيا في هجوم إرهابي على منتجع سياحي في محافظة سوسة يوم 26 يونيو- حزيران 2015، لتقوم يوم 26 يوليو- تموز 2017 برفع الحظر.
ومطلع السّنة الحالية، توقعت سفيرة بريطانيا في تونس لويز دي سوزا أن يتضاعف عدد السياح البريطانيين الوافدين على تونس ليصل إلى 250 ألف سائح.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here