بروفيسور يمينيّ صهيونيّ يتوقّع نكبةً يهوديّةً خلال ثلاثين عامًا ويؤكّد أنّ إسرائيل ستغرَق عاجلاً أمْ آجلاً وسيتحوّل اليهود إلى أقليّةٍ مُضطهدةٍ ومَنْ يقدِر عليه الهروب إلى أمريكا

 

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

البروفيسور الإسرائيليّ، بيني موريس، من أشهر المؤرّخين في دولة الاحتلال، كان حتى قبل زمنٍ قصيرٍ يُعتبر من “المؤرّخين الصهاينة الجُدد”، الذي لم يتردّد في نشر الحقيقة حول ما جرى في نكبة الشعب العربيّ الفلسطينيّ، ولم يتورّع عن الجزم، بناءً على الأبحاث التي أجراها، اعتمادًا على أرشيف جيش الاحتلال، بأنّه في العام 1948 قامت إسرائيل الفتيّة بأعمالٍ وحشيّةٍ ضدّ الفلسطينيين لتهجيرهم، شملت فيما شملت، عمليات قتلٍ جماعيّ، اغتصاب وتهجير، ولكنّه كما يقول المثل العاميّ: “لبس قبعو ولحق ربعو”، وبات اليوم من أكثر المؤرّخين تأييدًا لليمين الإسرائيليّ المُتطرّف، زاعمًا أنّ الفلسطينيين لم يتنازلوا ولو للحظةٍ عن حلمهم بالقضاء على إسرائيل.

صحيفة (هآرتس) العبريّة، نشرت اليوم مُقابلةً مُطولّةً معه، بمُناسبة بلوغه السبعين، حيثُ قال إنّه خلافًا للمؤرّخ توم سيغيف، الذي أكّد في كتابه (1967) على أنّ إسرائيل شنّت عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967 لإشباع غريزة التوسّع الصهيونيّة والسيطرة على الأراضي، أمّا موريس فأكّد أنّ هذه الغريزة انتشرت بعد الحرب وليس قبلها، على حدّ تعبيره.

وشدّدّ البروفيسور موريس على أنّه لو انتهت حرب الاستقلال (النكبة) في العام 1948 بطرد جميع الفلسطينيين من إسرائيل إلى الأردن، لكانت منطقة الشرق الأوسط أقّل قابليّةً للانفجار، وأنّ عذاب الشعبين، الفلسطينيّ والإسرائيليّ، كان أقّل ممّا هو اليوم بكثير، إذْ أنّ الفلسطينيين كانوا سيحصلون على دولةٍ، ليست التي أرادوها، ونحن كنّا قد سيطرنا على كامل أرض إسرائيل، بحسب مزاعمه.

وكان موريس قد قال في لقاءٍ صحافيٍّ سابقٍ مع الصحيفة نفسها في معرِض ردّه على سؤالٍ عمّا جرى خلال النكبة الفلسطينيّة إنّه في ظروفٍ معيّنةٍ هناك تبريرًا وأعذارًا لهذه العمليّة، على حدّ تعبيره، مُضيفًا في اللقاء الحاليّ إنّه كان يتعيّن عليه “تلطيف” كلامه المذكور، أيْ أنّه لا يتراجع عنه.

وانتقد البروفيسور بعنصريّةٍ لا بل فاشيّةٍ مَنْ أسماهم بـ”عرب إسرائيل”، أيْ فلسطينيّ الداخِل، زاعمًا أنّهم يعيشون بحريّةٍ تامّةٍ، ولكنّهم يتبنّون السرديّة الفلسطينيّة، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّهم يقومون بأعمال القتل فيما بينهم ويتهّمون الشرطة بالتقاعس والمسؤوليّة، عوضًا عن اتهّام أنفسهم والاعتراف بأنّ عربيًا قتل عربيًا، وعلى ما يبدو فإنّ القتل لدى العرب هو أمرٌ طبيعيٌّ للغاية، طبقًا لمزاعِم موريس.

عُلاوةً على ذلك، أقّر موريس بأنّه لا يوجد في كيان الاحتلال مَنْ هو قادر على تغيير رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مُعربًا في الوقت عينه عن إعجابه الشديد بموقف نتنياهو من المشروع النوويّ الإيرانيّ، ولكنه عاتبٌ عليه، لأنّه لم يقُمْ بعمليّةٍ عسكريّةٍ لتدمير البرنامج النوويّ في طهران، مُعتبرًا أنّ عدم شنّ الضربة العسكريّة هي من أكبر وأخطر الأخطاء التي ارتكبها نتنياهو، مُشيرًا إلى أنّ الضربة كانت ستؤدّي إلى اشتعال المنطقة، ولكنّ حزب الله وحماس لا يُشكّلان تهديدًا وجوديًا على إسرائيل، لا بلْ أكثر من ذلك، أكّد، كان بإمكاننا اجتياح لبنان مرّةً أخرى، والقيام بعملٍ أكثر جديّةً من حرب لبنان الثانية في العام 2006، والتي قادها رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، على حدّ قوله.

وفي معرِض ردّه على سؤالٍ حول الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، قال المؤرّخ موريس إنّه يتوقّع أنْ تتّم إقالته هذا العام، أوْ على الأكثر العام القادِم، واختفاء ترامب عن المشهد السياسيّ، تابع، سيؤدّي حتمًا لإضعاف الدولة العبريّة، وأيضًا العلاقات الخاصّة بين أمريكا وإسرائيل، وذلك بسبب تماهي نتنياهو الكامِل مع هذا الكسول، الوغد والنذّل، أيْ ترامب، كما وصفه.

وتابع: ليس سرًّا أنّ الكثير من اليهود في أمريكا يُشدّدون على أوجه الشبه بين ترامب ونتنياهو في كلّ ما يتعلّق بالنظرة إلى القوانين وللمسؤولين عن تطبيق النظام بحسبها، وبالتالي، فإنّ نتنياهو، بدون قصدٍ، يعمل في عددٍ من المجالات على تدمير العلاقات بين إسرائيل ويهود أمريكا، ومن الجهة الأخرى، القضاء على العلاقات الخاصّة بين واشنطن وتل أبيب، على حدّ قوله.

وتوقّع البروفيسور اليمينيّ-العنصريّ الإسرائيليّ نهايةً عصيبةً لليهود في إسرائيل، حيث قال إنّ الفلسطينيين، لن يتنازلوا قيد أنملة عن مطالبهم، لأنّهم يؤمنون بأنّ اليهود في إسرائيل، والذين يبلغ عددهم 6 حتى 7 مليون، يُحاطون بمئات الملايين من العرب، وباعتقادي، فإنّه خلال ثلاثين عامّا حتى خمسين عامًا على الأكثر سيتغلّبون علينا بشكلٍ أوْ بآخر، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ إسرائيل ستصل إلى درجة الأفول، عاجلاً أمْ آجلاً، وسيتحوّل اليهود إلى أقليّةٍ مُضطهدةٍ، ومَنْ يقدِر عليه الهروب إلى أمريكا، على حدّ قوله.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. أيها الصهيوني :
    يعلم الله كم أكرهك وكم أكره كل الصهاينة ( لا أقول قومك.. لأنكم لستم بقوم .. إنكم عصابات جئتم من جميع بقاع الأرض.. جمعتكم المصلحة المادية فقط…)
    وأكيد _ بما أنك مؤرخ أكاديمي _ تعلم أننا جميعا _ بني يعرب _ -نؤمن بسيدنا موسى وباليهودية أكثر منكم..
    أنتم لا ديانة ولا موسى ولا عيسى ولا أرض ميعاد ولا من يحزنون….
    لكن أريد أن أقول الحق :
    باعترافك هذا بأنكم إلى زوال.. ولن يرضى العرب بوجودكم طال الزمن أو قصر.. أقول لقد أصبت كبد الحقيقة.. وللأسف الشديد بعض قياديينا السياسيين لا يفهمون هذا أو لا يريدون أن يفهموا!!!!
    إذا كنت حريصا على عصابتك فأكثر من الظهور الإعلامي وركز على هذه الفكرة ( إنكم إلى زوال …)..
    عسى أن يفهم رعاعكم الأغبياء الجهلة فيحزموا أمتعتهم ويفروا بجلودهم.. ويفهم أيضا رعاع اليهود في أنحاء العالم فينسفوا فكرة القدوم إلى ما يسمى _ زورا وبهتانا _ أرض الميعاد….
    وعسى أن يفهم بعض أبناء جلدتي أن المطبع معكم كالقاذف نفسه في جهنم….
    تحية لكل من ساهم من أبطالنا في أن يفهم هؤلاء السفلة أنهم إلى زوال….

  2. ثلاثون عاما! وحياتك سنة او اثنين بالكثير لن يكون هناك اسرائيل

  3. Benny Morris is a faithful Zionist. He wrote a book that divulged what the Zionists did to the Palestinian Arab population during the Nakba. But, later on he revised his book after he was pressured by other Zionist extremists on grounds that his book “helps and aids” the Palestinian narrative regarding the Nakba and the ethnic cleansing of Palestinians in 1947-1949. He and other Zionist thinkers believe they comprehend the Arab psyche. They think that Arabs like to dream and they
    need to lull themselves to sleep to persuade themselves that in a few decades they will be victorious, so there is no need to work and prepare and plan from now to do anything because some other force, or opportunity will bring them justice sometime in the future. Just remain asleep and relax and go about your business. Prepare, prepare, prepare and stay fully awake.

  4. النكبة الاسرائيلية اقرب من هذا بكثير حسب النبؤة عام 2022 و الله القهار اعلم !!!!!

    النكبة الاسرائيلية اقرب من هذا بكثير حسب النبؤة عام 2022 و الله القهار اعلم !!!!!

  5. الشعب اليهودي كذبة ولا خلاص الا بفضح هذه الكذبة والإقرار بما هو صحيح وهو ان اليهودية ديانة وليست قومية ومن يؤمن بهذا الدين هم أشخاص ينتمون لقوميات مختلفة مثل المسيحية والإسلام .. هذا فضلا عن مسالة استغلال قوى الاستعمار من استخدام فكرة القومية والوطنية وإلباسها لمن يؤمن باليهودية ليتم إطفاء شرعية لادعاءات حقوق قومية ووطنية لهم في فلسطين او غيرها …
    على اليهود ان ينتموا لأممهم التي وجدوا فيها مثل روسيا وأمريكا وفرنسا ووووووو لا قومية ولا أمة اسمها يهودية بل ديانة نزلت على بني إسرائيل او يعقوب جدهم ابراهيم وهو مسلم وهم عرقيا قبيلة سامية اختلطت وذابت بالعرب وامم اخرى ولا وجود لهم اليوم كعرق وكل من حمل هذه الديانة هم من العرب او الأمم الأخرى وخصوصا جورجيا بعد ان حمل ملكها الديانة اليهودية منها انتشروا في روسيا واروبا والعالم …

  6. “خلال ثلاثين عامّا حتى خمسين عامًا على الأكثر سيتغلّبون علينا بشكلٍ أوْ بآخر، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ إسرائيل ستصل إلى درجة الأفول، عاجلاً أمْ آجلاً، وسيتحوّل اليهود إلى أقليّةٍ مُضطهدةٍ، ومَنْ يقدِر عليه الهروب إلى أمريكا، على حدّ قوله.”

    هي أقـل من ذلك بكثيـــر.. إن وعـد الله قريب.

  7. الصهاينة اختلقوا شعب لا وجود لة الا وههم اليهود.
    اليهودية دين وليس شعب
    الصهاينة وضعوا اليهودي الروسي والالماني والصيني واليمني والهندي ووو…في ارض ليس لهم ولفقوا التاريخ بانها ارض الميعاد(اي ميعاد؟)
    تلك الشعوب اليهودية في فلسطين تتحارب ما بين بعضها البعض
    الفلسطيني سيبقى وهؤلاء قطاع الطرق القتلة سيرحلون لبلادهم اجلا ام عاجلا

  8. اليهود بشكل عام مشهود لهم بالذكاء في جميع أنحاء العالم ، كثيرا منهم من يفكر أحيانا بشكل موضوعي ويعترف بالحقيقه . ذلك البرفسور رغم عنصريته فأنه وصل الى الحقيقه واعترف بها . لقد كان من أكبر الأخطاء التي قام بها اليهود في تاريخهم هو احتلال فلسطين وجعلها وطن قومي لليهود وهذا ما لا يتفق مع المنطق والتاريخ والسياسه والقانون . راهنت تلك الدوله على انهاء الفلسطنين والقضاء عليهم مع مرور الزمن وكان ذلك من أكبر الأخطاء التي ارتكبوها منذ نشوء الدوله عام 1948 . رغما عن القمع والسجن والقتل والتشريد والأبعاد وهدم البيوت وبناء الأسوار والطرق الألتفافيه وحصار المدن والناس لا يزال الفلسطيني رافضا الأعتراف بالهزيمه والتنازل عن أرضه وحقه . عدد الفلسطنيين المقيمين ما بين ألنهر والبحر أي في فلسطين التاريخيه يكاد يعادل عدد اليهود الذين أتوا من مختلف أنحاء العالم للسكن في دوله اسرائيل اليهوديه ومعظمهم ليس لديه أي انتماء للأرض . هؤلاء الملايين من الفلسطنيين هم مشكله اسرائيل الكبرى التي لا يوجد لها حل . التطبيعات والإعترافات بأسرائيل حتى ولو كان من جميع الدول العربيه لن ينفعها بشيء على المدى ليس القريب أو البعيد، اسرائيل تعرف أن كل ذلك لن يساعدها وقد لجأت اليه فقط للهروب من الواقع . الوفود الآتيه من العراق والمغرب وباقي العالم العربي من الأعلاميين مثل فجر السعيد أو كما أسموها “فجر الشجاعه” ليس له أثر أو معنى . سياسات دول الخليج التي تبنوها أخيرا بالتقرب لاسرائل والتعاون معها لن تفيد اسرائيل في شيء بما يتعلق بمشكلتها الدموغرافيه مع الفلسطينين كما ولن ينفعها سلمان أو محمد بن سلمان أو قابوس أو ال خليفه أو بن زايد . قريبا سوف يعرف معظم الشعب المسمى بالإسرائيلي أن الفلسطيني ثابت على الأرض ومتمسك فيها أكثر منه بكثير ، وأن كلام ذلك البرفسور هو الصحيح :
    حيث قال إنّ الفلسطينيين، لن يتنازلوا قيد أنملة عن مطالبهم، لأنّهم يؤمنون بأنّ اليهود في إسرائيل، والذين يبلغ عددهم 6 حتى 7 مليون، يُحاطون بمئات الملايين من العرب، وباعتقادي، فإنّه خلال ثلاثين عامّا حتى خمسين عامًا على الأكثر سيتغلّبون علينا بشكلٍ أوْ بآخر، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ إسرائيل ستصل إلى درجة الأفول، عاجلاً أمْ آجلاً .

  9. البروفيسور الإسرائيليّ، بيني موريس :
    ” مُعتبرًا أنّ عدم شنّ الضربة العسكريّة هي من أكبر وأخطر الأخطاء التي ارتكبها نتنياهو، مُشيرًا إلى أنّ الضربة كانت ستؤدّي إلى اشتعال المنطقة، ولكنّ حزب الله وحماس لا يُشكّلان تهديدًا وجوديًا على إسرائيل، لا بلْ أكثر من ذلك، أكّد، كان بإمكاننا اجتياح لبنان مرّةً أخرى، والقيام بعملٍ أكثر جديّةً من حرب لبنان الثانية في العام 2006، والتي قادها رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت”
    ========================================================
    “مجبر أخاك لا بطل يا بيني !!!
    وإن كان “أكثر” تفاؤلا منك ؛ ومحاولة إسناد تفاؤله ب”إعلان جهوزية” كلاب وفئران بنو صهيون” فمع ذلك لم يرق في “طموحه وتفاؤله” إلى “توقع أن تصمد “إسرائيل” لنفس المدة التي تتوقعها” إذ ينتظر أن تختفي “إسرائيل” بين يوم وليلة!!! وليس حتى بين سنة وأخرى

  10. كلام رائع يا نسمه الحريه وما يطول بعمرهم الان هو وجود الحكام العرب الخونه
    والذي لن يستمر طويلا وستصحوا الامه وتدرك ان كل الكوارث سببها هذا السرطان
    الذي اسمه اسرائيل بمساعده بريطانيا والحكام العرب الخونه وجدت اسرائيل
    ولن ينسى الطفل الفلسطيني وطنه انه يطارد دباباتكم وجنودكم بيديه العاريتين وبالحجاره
    ولكن سياتي يوم العوده لفلسطين وهذا ما يتطلع له ملايين الفلسطينيين.

  11. هذا الصهيوني يريد ان يعطي املا كبير للصهاينة !
    عام 2025 ان شاء الله و بحول الله و بقوىته هي اكثر مدة لعمر الكيان اللقيط الصهيوني و على اليهود و الصهاينة تعلم السباحة ام يتعلمون كيفيت المشئ على الماء هههههههههههههههه

  12. لقد كتبت هذا الأمر ووجهت رسالتي لليهود بأن المكان الآمن لهم هو أمريكا وعدد اليهود بها يفوق عدد اليهود في دولتكم المزعومة ,,,يعني الفروع تلجأ الى الجذع أليس كذلك ؟؟؟
    أنتم معتادون دائما على الهجرة والمسكنة طبيعتكم ولن يكون لكم مكان دائم فهذا هو تاريخكم ويجب البحث عن أسباب هذه الظاهرة ؟؟؟؟!!!
    لماذا أنتم مكروهون في كل مكان تتواجدون به ؟؟؟؟!!!
    يعني العيب قطعا بكم وليس بالعالم
    حاولتم عن طريق كسينجر أن يجمد الأنظمة بمصر عدوتكم التاريخية منذ الفراعنة ولكن الشعب لم يرضخ لرغبات أنظمته ولفظكم لفظا قاطعا ونسيتم وتناسيتم بأن في كل بيت مصري هناك مأتم مستمر لم يأخذوا بثأرهم بعد حتى يفتحوا العزاء ,,,
    وظهرت لكم الآن ايران البعبع الذي قلبت موازين العرب لكي تشحذوهم خلفكم في حرب ستقضي عليكم ومن يسير بركابكم …
    واذا فلت جزء منكم ستظهر لكم باكستان النووية وهلم جرا
    أبائكم أكلوا الحصم وأنتم تضرسون وستبقوا هكذا حتى ترحلوا وتأخذوا شركم معكم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here