بروفيسور ماهر الجعبري: هل يجوز الشك في المعراج الصاروخي للسماء؟

بروفيسور ماهر الجعبري

ضمن هذا المسار المعرفي الذي طرحنا فيه أسئلة وجودية حول أصل الكون والحياة، بيّنا الشك العلمي بتصور الفراغ الكوني/ الفضاء، بعد إبطال الرواية الأمريكية حول غزوة القمر، وقلنا إن ذلك يفتح باب الشك بحشد من الإجابات العلمية. وعلى طريق استكمال الموضوع، كشفنا في المقال السابق عينة من خزعبلات «ناسا» في تضليل البشرية بقضية الاحتباس الحراري عبر شهادات علماء غربيين، لنبرز فيه أن الكذب لا يستحيل عليها ولا غيرها، وهو ما يمهد الطريق لنتابع هنا بحث السؤال عنوان المقال.

إذا كان القارئ ما زال مصرًّا على عقيدة التسليم بالأطروحات العلمية، فلربما يجد هذا المقال نوعًا من «التجديف» العلمي، ولن يفتح أمامه عينه ولا عقله؛ إذ من المتوقع أن كثيرًا من القرّاء «والمهندسين وحملة الدكتوراه…» لم يسمعوا يومًا عن تجارب علمية مسجّلة تسجيلًا مرئيًّا تُبطل إمكانية التحليق في الفراغ على طائرة صغيرة في حجرة مفرغة من الهواء؟ ولم يعلموا أن من يجري تلك التجارب «كفار» من بيئة الغرب، وليسوا مسلمين مدفوعين بعقدة النقص أمام التقدم العلمي الغربي، كما يحلو للبعض اتهام كل من يحاول أن يخرج من الصندوق العلمي الغربي!

نعم، على الرغم من كون موضوع التشكيك العلمي بإمكانية الرحلات في الفضاء يبدو صارخًا للوهلة الأول، فإن معقولية هذا البحث تزداد بروزًا بعدما أنكر الروس إمكانية اختراق الصاروخ الأمريكي «ساتورن» الفضاء في رحلات أبولو، بل حديثهم عن سقوط الكبسولة الفضائية في جزر الأزور وليس فوق القمر، كما ذكرنا في مقال سابق، وكما برز في العنوان الساخر لحلقة برنامج رحلة في الذاكرة: «صاروخ (ساتورن) السحري الذي خرق قوانين الفيزياء!» (آذار 2018، مصدر 1)… فإذا كذَبَت ناسا أولًا، فلا يستحيل عليها (عقلًا!) أن تُضَلّل ثانيًا وثالثًا، لا هي ولا أخواتها من وكالات الفضاء الأخرى -ومنها الروسية أيضًا- حول أي رحلات فضائية لاحقة!

ومن ثم فإن التشكيك العلمي بالتحليق في الفضاء -كحيز كوني بلا غازات- أمر قابل للبحث العلمي والدحض (Falsifiable)، وسأكتفي هنا بتوضيح مشروعية الشك دون الحرص على الإنكار، لأدخل بعده في نقض المشهد العلمي للوجود، وخلفياته الثقافية.

إذ ثمة نقاش علمي جاد يطرح الاستحالة الفنية-العلمية للتحليق في الفضاء على أساس قوانين نيوتن للمقذوفات، إذ إن رد الفعل لانبعاث الغازات من الصاروخ المحلّق تتطلب مواجهة وسط مادي لحدوثها، وليس ثمة من ردة فعل في الفراغ لاستمرار مسيرة الصاروخ. وهو ما يبدو صادما لمن يعيش داخل الصندوق!

وفي هذا السياق، هنالك تسجيلان مرئيان صارخان لتجربتين علميتين تكشفان هذه المعضلة، لا بد للقارئ أن يشاهدهما قبل اتخاذ أي موقف: واحدة تُثبت توقّف تحليق طائرة صغيرة «مثل طائرة التصوير يُتحكم فيها عبر الريموت» في غرفة بعد تفريغها من الهواء، ثم استعادة إمكانية التحليق بعد إعادة ملء الغرفة بالهواء (رابط التسجيل، مصدر 2).

أما التجربة الثانية فقد حُشرت فيها مجموعة من الذباب في غرفة مملوءة بالهواء ومعها قطعة معدنية، حركها الباحث عبر مغناطيس للتحرش بالذباب ودفعه للطيران داخل الغرفة، وظل الذباب يتطاير طالما ظلّت الغرفة ممتلئة بالهواء، ولكنه فَقَد القدرة على الطيران عند تفريغ الغرفة من الهواء، رغم التحرش به عبر القطعة المتحركة. ومع أنه يمكن للبعض تفسير توقف طيران الذباب في الفراغ لأنه أثر على نظامه الحيوي، ولكن اللافت أن الذباب عاد للطيران بعد إعادة الضغط للغرفة (رابط التسجيل، مصدر 3).

تنقض هاتان التجربتان بالحسّ إمكانية التحليق في الفضاء! فهل تدفعان للتفكير والتحليل وإعادة النظر عبر أساس ميكانيكا الموائع وهندسة حركة المعلّقات؟

إن مبدأ التحليق ضمن وسط غازي قائم أساسًا على تكوين فرق في الضغط بين طرفي الجسم المحلق: بحيث يكون الضغط أسفل الجسم المحلق «عبر نفث الغازات» أعلى من الضغط فوقه، فتنتج قوة الدفع، التي تتغلب على كافة القوى الأخرى، وتنتج «ردة الفعل» للتحليق «كما يحدث عند تحليق الطائرات والصواريخ في الجو».

وفي هذا السياق العلمي، يحتاج القارئ إلى معرفة عامة حول حسابات سرعة هبوط جسم أو صعوده في مائع معين، مما يدرسه كثير من طلبة الهندسة، وخصوصًا في مجال تكنولوجيا المعلقات والموائع «مما درّسته لطلبتي». وهنا تحسب جميع القوى المؤثرة وهي:

  • قوة الجاذبية التي تنطبق على الأجسام المعلقة ضمن نطاق الأرض، وهذه غير موجودة في الفضاء الذي تجاوز حد الجاذبية.

  • قوة الطفو (buoyancy force) الناتجة عن فرق الكثافة بين الجسم المعلق والمائع الذي يوجد وهي مرتبطة بالجاذبية أيضًا، وهذا الأمر غير موجود في الفراغ الذي لا كثافة له، ولا جاذبية فيه.

  • قوة الاحتكاك وهي غير موجودة في الفراغ، إذ ليس ثمة جزئيات مادية لتصطدم بسطح الجسم المتحرك كعائق للحركة.

  • قوة الدفع الناتجة عن الفرق في الضغط ما بين أسفل الجسم المتحرك والضغط أعلاه، مما يؤدي إلى تحرك الجسم في اتجاه الضغط المنخفض، وهي التي تُنشئ الحركة. وهنا سؤال علمي قد يؤسس لمعضلة: كيف يمكن أن ينشأ ضغط يدفع المركبة وهي تنفث الغازات في الفراغ الذي يتلاشى فيه الضغط مع تلاشي الغازات المنبعثة منها؟

ومن المعروف في علم الديناميكا أن احتساب محصلة هذه القوى تنتج قوة تُسبب التسارع أو التباطؤ، أو تؤدي إلى السير في سرعة ثابتة بلا توقف إذا كانت المحصلة صفرًا «الاتزان الديناميكي».

وأمام هذه الحقيقة الديناميكية، ينشأ سؤال علمي قد يصعق ذهن المفكر أو المهندس: أي تسارع أو تباطؤ للمركبة يمكن أن يحدث في الفراغ مع انعدام أي قوة كما ذكرنا أعلاه؟ إذ في التحليق «المدعى!» في الفضاء لا يوجد أي من القوى المذكورة.

وإذا كان ثمة شبهةٌ للحركة نتيجة تدفق الغازات النفّاثة من مؤخرة المركبة الفضائية، فإنها تصطدم بمعضلة تلاشي الغازات في الفراغ دون أن تُحدث منطقة للضغط العالي لتؤدي إلى دفع المركبة، لأن الضغط خلفها يظل صفرًا بسبب الفراغ.

إن قوانين الحركة الديناميكية في الغازات، تنفي وجود قوى تنتج الحركة في الفراغ، وهذا ما يفسر التجربتين المشار إليهما أعلاه، إذ لم تتحرك الطائرة الصغيرة في غرفة الفراغ، ولا الذباب. وهناك تسجيلات مرئية أخرى تبطل مبدأ الانطلاق والزخم من نفث الغازات في الفرغ (مصدر 4)، لا يتسع المجال لعرضها. وبالمناسبة، لم أعلق هنا عن فعالية الاحتراق وتوفير الأكسجين اللازم للاحتراق في الفراغ، إذ ثمة من يجيب علميًّا عن هذه الجوانب.

لنَقَل إن هذه الدلائل العلمية تفتح المجال للشك العلمي إن لم توصل لإنكار المعراج الصاروخي في السماء، إذ إن البعض يحاول عرض تجارب أخرى في اتجاه مناقض، مثل تصوير يبين وجود قوة للحركة من نفث الغازات في الفراغ، كما في تسجيل مرئي لتجربة انطلاق بالون «منفوخ بالهواء» يندفع في الفراغ بنفث الغاز منه، ولكن الباحث فيها يتجاهل تراكم الغاز في غرفة الفراغ «المحصورة» بعد انبعاثه من البالون فلا يظل «فراغًا!» (مصدر 5).

وإذا كانت إمكانية التحليق في الفراغ محل شك فقط، فإن السؤال الأبرز هو حول إمكانية توجيه المركبة في الفراغ، إذ ما القوة التي يمكن أن تضبطها ضمن المسار المحدد بلا وسط محيط؟! ثم كيف يمكن جعل المركبة الفضائية تتباطأ بالفضاء عندما تصل للهدف الفضائي المنشود أو تريد الهبوط بلا احتكاك ولا ضغط محيط؟

ولذلك، إذا ما افترضنا تمكّن صاروخ «فضائي» من الإفلات من الغلاف الجوي «المتصور»، والوصول إلى الفراغ المتصور «نظريًّا رغم الشك فيه»، فإنه مع انعدام أي قوى مؤثرة عليه يتوجب أن يسير في سرعة ثابتة دون توقف، لأن محصلة القوى المؤثرة عليه تصبح صفرًا، ولا يوجد عندها ما يغير سرعته، بل ولا حاجة لدفعه للتغلب على قوى غير موجودة.

وقد يرى البعض أن نفث الغازات بعكس اتجاه حركتها يؤدي إلى تباطؤها، وهذا يعيدنا إلى مربع الشك الأول من حيث النفث في الفراغ الذي لا ينتج ضغطًا معيقًا للحركة.

إذن ربما تكون هنالك معضلتان حول التحليق في الفراغ، واحدة تتعلق بالدفع، والأخرى تتعلق بالتوجيه ضمن مسار محدد، أو التباطؤ للتوقف.

والأهم من ذلك كله أن الأمريكان قالوا إنهم حلّقوا في الفراغ قبل أن يكتشفوا السلوكيات الجديدة والجسيمات التي تسبح فيه، وقبل أن يتحدث العلماء عن وجود المادة المظلمة والطاقة المظلمة، فكيف استطاعوا ضبط مسار أول تحليق «فراغي» في وسط فضائي مجهول؟

وهكذا، فإن العلوم الهندسية تبدو متناقضة مع ادعاء التحليق بالفضاء، وثمة غياب شبه تام للتفكير الناقد في هذه المعضلة. ومرة ثانية وثالثة، نقول من الغريب أن المهندسين وحملة الدكتوراه في المجالات الهندسية ذات الصلة لا يستخدمون الأسس العلمية التي يَدرسونها ويُدرّسونها في الشكك العلمي، وينعمون برتابة العيش داخل الصندوق. وهنا أعترف أنني كنت دائم التساؤل عن موضوع التحليق في الفضاء، ولكني كنت أدفع السؤال بلا جواب تحت ضغط ذلك التسليم بتلك الرواية العلمية، وذلك قبل أن أقررّ أن أستفيق من سكرة العلوم الزائفة، وقبل أن أتمرد على الخزعبلات العلمية.

وفي غياب حل لهذه المعضلة «وما سبقها من معضلات الفراغ»، فإن الشك برواية التحليق في الفضاء هو موقف علمي جاد، وكذلك ما نتج منه من روايات علمية وصل بعضها إلى حد استلهام الأساطير كما في الحلقة القادمة.

مصادر المقال

  • هل ذهب الأمريكيون إلى القمر؟ المشهد الثاني: صاروخ (ساتورن) “السحري” الذي خرق قوانين الفيزياء!، فضائية روسيا اليوم، رابط: https://arabic.rt.com/prg/telecast/935085

  • تسجيل تجربة: ” What Happens When You Put A Drone In a Vacuum? Can It Still Fly?” رابط: https://www.youtube.com/watch?v=g8-pxkaipcg

  • تسجيل مرئي لتجربة: ” Can Flies Actually Fly in a Vacuum Chamber?”، رابط: https://www.youtube.com/watch?v=C4h-AS729JM

  • تسجيل مرئي لتجربة: ” “Thrust & Combustion Do Not Work In A Vacuum | 2017رابط:

https://www.youtube.com/watch?v=kzviD6dODNU

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. اذا برفسورنا هيك بفكر بالعلم فلماذا نلام ونتهم بالتخلف سوءال هل عمل تجربه لإطلاق صاروخ بالفضاء وفشلت على اعتبار ان كل كتاباته تكون بعد تجارب علميه

  2. ان كنت تدري بقوانين نيوتن مصيبه وان كنت لا تدري فلا ادري ما اكتب لك

  3. الاستاذ طارق العزام و الاستاذ خواجة فلسطين، تحية و احتراما و بعد.
    لعل أصدق مثال على من يقرأ العلم ثم يفشل في تطبيقه تطبيقا صحيحا على الظواهر الفيزيائية هو الاستاذ ماهر كاتب المقال أعلاه.
    أتمنى عليكما احاطتنا بتخصصكما عل المولى ييسر لنا الإجابة على تساؤلاتكما في القضية موضوع البحث. و دمتما بود.

  4. Waxman ليس هناك اي إشكالية علمية، بل هناك قصور في فهم ميكانيكا نيوتن من قبل الكاتب ، باختصار شديد يحصل الدفع بأن يدفع الصاروخ كتلة الغازات المحترقة الى الخلف بسرعة هائلة، فتدفعه هي بدورها إلى الأمام، لا إشكال ولا اسرار و لا مؤامرات و لا معجزات على الإطلاق.

  5. علي الصحيفة ان تستشير عالم تثق به- كدكتور خالد عياد الذي رد علميا في المقالات السابقة علي البروفيسور الجعبري ولكن لاحياة لمن تنادي وكذلك دكتور إبراهيم عبد المطلب- قبل نشر هكذا مقالات تحاول التشكيك في الحقائق العلمية الثابتة التي نستخدم تطبيقاتها يوميا ومؤكد ان مؤلف المقال يستخدمها . أقول لإدارة رأي اليوم ليس كل ما يأتي من أمريكا الكافرة خطأ خاصة في المواضيع التي تطور الحياة المادية هذه لأنه إن كذبوا وحرفوا في هذه الأشياء ببساطة ستكون وبالا عليهم أيضا ولن يتقدموا ويتطور ابدا . هناك موضوع علمي واحد أخطأ فيه الغرب وأمريكا وهذا الخطأ عن قصد وتعمد وهو التسليم بنظرية دارون كحقيقة علمية ثابتة عدا هذا فإن الريادة لهم في العلم الأكاديمي في كافة مجالات هذه الحياة لمثابرتهم واخلاصهم فلكل مجتهد نصيب و الحقائق التي إكتشفوها لاتتناقض ابدا مع قرآننا وسنة نبينا بل بالعكس تزيدنا إيمانا و تثبت صحة انه كلام خالق هذه الحياة الدنيا . في الحديث الشريف عندما لم يثمر النخل وكانوا قد إستشاروا الرسول صلى الله عليه وسلم في تلقيحه قال لهم هذه أمور دنياكم أنتم أدري بها .

  6. اعتقد ان العلماء قاموا بخلق بيئه في بنية الصاروخ بنائا على نظرية علميه ليقوم بانتاج قوة الدفع نفسها التي يعمل الصاروخ على انتاجها داخل الغلاف الجوي باستخدام نفس الماده المنتجه لقوة الدفع كمصدر لانتاج تلك القوة ( غاز او وقود صلب او طاقة نوويه ) للالتفاف على عدم قدرتهم معرفة ما هية الماده وخصائصها التي تحيط بكل شيئ في الفضاء والتي يطلق عليها المصطلح المشكوك فيه ( الفراغ ) والا لقاموا باختراع تكنولوجيا تعمل مع وفي وبي هذه الماده للسفر داخل الفضاء القريب والبعيد قائم على تقنيه ليست بدائه كلتي نشهدها اليوم والتي اسست في الاصل من اجل بيئة داخليه .
    اقول بدائيه كون الغوص في الفضاء السحيق لا يمكن ان يتم ب اسطوانة اوكسجين الغواص البدائيه للغوص في الرف القاري المطوره عن اسطوانة اكسجين سيارة الاسعاف
    كون هذه الاختراع او هذه التعديلات او هذا التطوير لم يقم على اساس اثبات علمي يؤكد او يثبت نظريه الفراغ وانما قدم على اساس نجاح علمي في تعديل نظام يعمل داخل الغلاف الجوي ليعمل خارج الغلاف الجوي ظمن حدود معينه لا تتعدى سنتمترات في الحيز المظلم الذي يدعى الفراغ الغير مؤكد علميا والذي يعجز الانسان عن بلوغ حدوده ولو تخيلا
    تعديل عملية عمل الصارخ الارضي ليعمل في الفضاء لا يثبت على الاطلاق نظرية الفراغ
    اذكر قبل زمن لا ادري ربما قبل 5 سنوات ان علماء ناسا نشروا بحثا علميا مظمونه ان الماده المظلمه في الكون ليست سوداء كما كان يعتقد وانما تميل الى شيئ من الاخضرار عند اطراف الكون الخارجي وهذا الاكتشاف ما زال لغزا يحير العلماء ليزيد الشكوك في نظرية الفراغ الكوني كون الفراغ لا يكتسب لونا
    عندي سؤال وارجوا ان يجيب عليه الاخ الفاضل الاستاذ امين عبد المطلب حول السديم مشكورا
    كيف اخذ حيزا في فراغ دون ان يتبدد او يتشتت او يضيع او يختفي رغم انه يتكون من الغاز والغبار وجزيئات الماده وفق كل هذا تتخذ شكلا
    وما هى العوامل التي اثرت عليه ليتخذ اشكاله المعروفه والتي تخلوا تقريبا من اي اشكال هندسيه وهي الميزه الذي بجب ان تطغى عليها كونها دفعت بقوة متساويه من مركز واحد عند الانفجار ولا يوجد شيئ في المحيط الذي اندفعت فيه يؤثر على تشكلها بهذه الاشكال كونه فراغ
    أي في ( لا شيئ )

  7. مع احترامي لكل المعلقين فإنهم لم يجيبوا عن تساؤلات الدكتور فهو طرح إشكالية علمية وهي كيف تولد قوة دفع في الفراغ؟

  8. أستاذ دكتور إبراهيم عبد المطلب، اشكرك على تجشم عناء الرد العلمي الرصين، البروفيسور ماهر الجعبري يقوم بإلغاء قانون نيوتن الثالث بجرة قلم! و معه يلغي قانون حفظ كمية التحرك! لا غرابة، فقد سبق له أن أعفى الغازات من الخضوع لقانون الجذب العام، و نفى انطباق قانون حفظ الطاقة على الغلاف الغازي عندما رفض تطبيق معادلة برنوللي! و بدون أي مسوغ علمي على الإطلاق و ذلك في مقالين سابقين يذهب فيهما الى ان احتفاظ الارض بغلافها الغازي يتناقض مع مبادئ الفيزياء !!! هذا من الناحية النظرية. أما الشواهد العملية فاقمار التلفزيون عربسات و نايل سات و أقمار الانترنت و أقمار جي بي اس، فيبدو من وجهة نظر البروفيسور انها تعمل بالحمام الزاجل. لا حول و لا قوة إلا بالله.

  9. هل تعلم ان الصين ارسلت مسبارا فضائيا الى الجانب المظلم من القمر ؟
    هل تعلم انه هناك محطة دولية في الفضاء ؟

  10. المشكلة لحد الآن لا توجد صورة حقيقية للأرض، كلها صور مستخدم فيها الفوتوشوب
    كذبة أسسها كوبرنيك منذ 500 عام

  11. البروفيسور ماهر الجعبري يقوم بإلغاء قانون نيوتن الثالث بجرة قلم! و معه يلغي قانون حفظ كمية التحرك! لا استغرب صدور هذا عنه، فقد سبق له أن أعفى الغازات من الخضوع لقانون الجذب العام، و نفى انطباق قانون حفظ الطاقة على الغلاف الغازي عندما رفض تطبيق معادلة برنوللي! و بدون أي مسوغ علمي على الإطلاق! لقد فتشت عن ارحم الاوصاف لهذه الآراء و لم أجد أرحم من وصفها ب ” هذيان غير علمي”، هذا من الناحية النظرية. أما الشواهد العملية فاقمار التلفزيون عربسات و نايل سات و أقمار الانترنت و أقمار جي بي اس، فيبدو من وجهة نظر البروفيسور انها تعمل بالحمام الزاجل. لا حول و لا قوة إلا بالله.

  12. الى الاخ طارق العزام المحترم
    بعد التحيه والتقدير
    اعجبتني كثيرا قولك
    هناك فرق بين طالب يقرأ وبين طالب يقوم بالدراسه
    فالطالب الذي يقرا هو الطالب الذي يعرف والطالب الذي يدرس هو الطالب الذي يعلم
    وشتان بين الاثنين
    فجل مصيبتنا في العلم اننا نقرأ العلم ولا ندرسه .

  13. في كل يوم وبعد العودة من العمل، يحدوني الأمل بلقاء هذه الجريدة الناطقة بجروح هذه الأمة التعيسة! ولكن مقالات كهذه تدعوني الى التوقف تماما عن متابعة هذه الجريدة! من الطبيعي ان نختلف بالسياسة أو التاريخ لان الحقيقه هناك مطاطة وتحتمل عدة وجوه على عكس العلوم الثابتة. اريد ان أوجه سؤالي الى رئاسة التحرير: ما هو الغرض من نشر مواضيع تجهيليه ومنافيه لأساسيات العلوم؟ أليس الأفضل أن تنشر مقالات علمية لتجفيف الجهل بدل ذلك؟ لا يحتاج أي شخص ذو خلفية علمية عدا الاستهجان من هكذا مقال. الإجابة على هكذا مقالات إضاعة للوقت وتحطيم لآمالنا في الجيل الجديد! حقا ان بعض العلم أخطر من الجهل!

  14. على فرض خلو الفضاء الخارجي من الوسط الملائم لحركة الاجسام الصلبة مثل المركبات الصاروخية فكيف تتحرك المذنبات وتصطدم ببعضها وكيف تشتعل الشمس مثلا بدون غازات وكيف قيل ان هناك مياه متجمدة على بعض الاسطح هل يمكن للفضاء الخارجي الوجود بدون مكون اساسي وهو الغازات

  15. الذي درسته واعرفه ان الطاءيرة لا تستطيع ان تطير في الفراغ(بدون وسط الهواء مثلا)
    اما الصاروخ فلا يحتاج الى وسط مثل الهواء لان الصاروخ في حركته يعتمد على قانون نيوتن( لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه).
    يحيث يمتزج الأكسجين والوقود ليتم الاحتراق فينطلق والاحتراق من موخرة الصاروخ لينطلق حسب قانون نيوتن الثالث.
    والجدير بالذكر هنا ان الماسورة الواصلة بين خزان القود والأكسجين يجب ان تكون في المنتصف( ولا اعني مركز الثقل للصاروخ)
    وإلا سوف ينطلق الصاروخ في دوران غير موجه او لولبي.
    وأريد انوه هنا ان تكنلوجيا الصواريخ بسيطة وأقرب مثال على ذلك (الفتاش fire works) الذي مصمم على شكل صاروخ.

  16. لا حول ولا قوة الا بالله.
    -الاستنتاجات المقدمة في المقال حول التجارب في الفراغ لا علاقة لها بالدفع الصاروخي المستند لقانون نيوتن..
    -العالم ينطلق في بحثه الان حول الخروج إلى الفراغ العميق و المقال يرجعنا إلى اربعينيات القرن الماضي فكرا ومعاصرة.
    -الفضاء لم يعد حكرا على الأمريكان فها هم الصينيون والهنود يتسابقون إلى القمر والمريخ بل إن القطاع الخاص قد دخل المنافسة عبر شركة سبيس اكس.
    -لو كانت امريكا قد زورت رحلاتها إلى القمر لفضحتهم الماكينة الإعلامية السوفياتية ومن بعدها الصينية في ذلك الوقت.
    -توقعت أن ينتهي المقال بأن يحاول كاتبه اقناعنا بأن الارض مسطحة وان انها محمولة على ظهر ثور ضخم.

  17. أتمنى ان يقوم عالم او إستاد مختص بالفلك والفضاء بالرد على هذا المقال الذي سيرجعنا مليون سنه للوراء خلف العالم

  18. وماذا عن ال GPS الذي نستعمله يوميا ب غوغل مآب ويستعمل في للطائرات للملاحة الجويه ومئات الاختراعات التي تستعمل الأقمار الصناعية الموجودة خارج الغلاف الجوي ويمكن روءيه الأقمار الصناعية بالعين ليلا ادا كان اجو صافي بدلا ان تدعوا الناس للتوجه والقراءة بالعلم. وهو ما ينقصنا كي نتقدم وناخد مكانا بين شعوب العالم وكأنك تدعوا العام العربي للعودة لأبعد من الجاهلية

  19. هذا المقال غير علمي بالمرة. الفرضيات غير علمية والاستنتاج غير علمي.
    1- تجربة الطائرة والذباب هما لذر الرماد في العيون لأنهما يعتمدان على طريقة للطيران غير التي يستخدمها الصاروخ. وذكرهما هنا لا معنى له غير التشويش. الطائرة (الدرون) تستخدم مراوح لدفع الهواء فيسصتدم يالهواء الخارجي لدفع الطائرة الى الأمام. لذلك لو صنعت مركبة فضائية بمروحة فلن تسير في الفضاء لأن الفضاء خال من الغاز. كذلك طيران الذباب، يحتاج الى محيط غازي ليطير لأنه يضرب يجناحه الغاز لكي يطير. كذلك هذا ما يفعله السمك في الماء. هذه ليست طريقة المحرك النفاث المستعمل في الصواريخ حتى تستخدم كحجة هنا.
    2- التجربتان الأخريتات اللاتي ذكرهما المؤلف لا تؤيدان رأيه. فتجربة البالون، تثبت ان هناك رد فعل لخروج الهواء من البالون، كما يحث في المحركات النفاثة والصاروخية. اما ادعائه بأن البالون تحرك برد الفعل الناتج من ضرب الغاز الذي خرج من البالون و ملأ الفضاء وأن الفراغ لم يعد فراغا ، فهو مجافٍ للحقيقة، لأن البالون تحرك عند الزمن صفر، أي قبل ان يملأ الغلز الفضاء.
    3- اما تجربة الصاروخ في الفراغ، فهي تثبت بدون شك ان قانون نيتون الثالث يعمل في الفراغ، كما أكد مقيم التجربة. فلقد تم قياس قوة رد الفعل لمحرك صاروخي صغير في الفراغ. ولقد تعمد مؤلف المقال ان لا يعلق على التجربة فقال انه لن يعلق عليها، واعطى ايحاء بأن التجربة مشكوك فيها بأن ذكر الآتي (وهناك تسجيلات مرئية أخرى تبطل مبدأ الانطلاق والزخم من نفث الغازات في الفرغ (مصدر 4)، لا يتسع المجال لعرضها. وبالمناسبة، لم أعلق هنا عن فعالية الاحتراق وتوفير الأكسجين اللازم للاحتراق في الفراغ، إذ ثمة من يجيب علميًّا عن هذه الجوانب.) وهذا خطأ، لأن التجربة التي أشار إليها اثبتت مبدأ الإنطلاق من نفث الغاز، كما ذكر معد التجربة. أما القول انها إبطلت المبدأ لا يمكن ان يأتي من محقق. اما الكلام عن فاعلية الاختراق وتوافر الاكسجين التي لم يعقب عليها ربما يوحي بشك في التجربة، ولكن رفض التعليق كان ربما لأن هذا سيؤيد حقيقة الحركة في الفضاء. التجربة في بدايتها لم تحقق حرق كامل لأن الشعلة انطفأت، ولما سأل المعد هل انطفأت الشعلة لعدم وجود الأكسجين في الفراغ؟ أخبر بأن المحرك لديه أكسجين ذاتي. الحقيقة ان المعد اكتشف ان سبب انطفاء الشعلة هو ان قوة رد الفعل تضغط على المحرك وتطفي الشعلة كما تطفي السيجارة في الطفاية بضغطها (وهذا يثبت وجود قوة رد فعل). لذلك عندما ربط المعد الوقود الصاروخي ليثبت و لا يتحرك ليطفي الشعلة، استمرت الشعلة واحترق الوقود وتم قياس قوة رد الفعل، واعلن المعد أن قانون نيوتن الثالث تم إثباته معمليا.
    لذلك هذا المقال لا يثبت علميا، والشك في حركة الصوايخ في الفضاء خقيقة علمية.

    أستاذ دكتور إبراهيم عبد المطلب
    أستاذ الهندسة الكهربائية والحاسبات
    مدير معامل الالكترونيات الدقيقة
    رئيس قسم الهندسة الكهربائية السابق
    مدير برنامج الهندسة الطبية
    قسم الهندسة الكهربائية- جامعة شمال إلينوي- الولايات المتحدة
    بكالريوس هنسة كهربائية، بكالريوس فيزياء، ماجستير فيزياء، دكتوراة هندسة كهربائية، مهندس استشاري مسجل بولاية إلينوي، محقق في مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا- الولايات المتحدة الأمريكية
    [email protected]

  20. يقول الاستاذ المحترم ان الطائرات والصواريخ لا تستطيع الحركة بغير وسط مادي معين الهواء مثلا ونحن نعلم ان القمر مثلا بلا وسط حوله
    لذلك لا تنتقل أصوات الكويكبات المرعبة التي تصطدم بسطحه وكذلك لا نسمعها ولو نسمعها لكانت حياة المخلوقات على سطح الارض في خطر داهم.
    هذة مسالة علمية عظيمة في علوم الفيزياء والهندسة المكيانيكية! اليس كذلك؟
    فكيف يغفل العلماء في جامعات العالم البحثية عن هذا الموضوع؟
    وكيف تصل الأقمار الصناعية في مدارات مختلفة الارتفاع حول الارض؟
    وكيف عملت الدول المتقدمة علميا في مضمار ما سمي في حينه من ثمانينات القرن الماضي بحرب الفضاء؟؟؟

  21. الى الاستاذ البروفيسور.
    لو تكتب صحفي كتب هذه المقالة لكنا تقابلنا مرجعيات إلى تلفزيون روسيا اليوم واليوتيوب.
    كما تعلم يا دكتور فهنالك مجلات علمية متخصصة وبإمكانك إن تقدم ورقة بحثية مع نتائج مخبرية معملية وتناقش أفكارك معهم بمؤتمرات علمية.

    أما إن تعرض هذا الموضوع في صحيفة؟؟؟

    آسف وسامحني

  22. كلام جميل جدا يا دكتور، ولكن! كيف نفسر عمليات إطلاق الأقمار الاصطناعية التي تقوم بها دول عده؟!! يعني ليست ناسا فقط! بل هناك الكثير من وكالات الفضاء في دول أخرى عديده، الصين، روسيا، الهند، البرازيل بل إن إيران مؤخرا أعلنت عن مشروع طموح لأطلاق صواريخ تحمل أقمار إصطناعيه الى الفضاء! طبعا أنا ذكرت تلك الدول ولم أذكر الدول المحسوبه على ناسا وجماعتها! ارجو منك مقالا توضح فيه التفسير لهذه المشكله وشكرا.

  23. تحية من القلب خالصه لحضرة البرفسور ماهر الجعبري
    لقد طال غيابك كثيرا يا سيدي
    انني اضع كل اسباب التجمد في المجالات العلميه لدينا على انظمة الحكم في بلادنا التي لم تعر العلم اي نظرة او انتباه وكتفت باقامة بنية تحتيه مخترعه فاشله معاقه كسيحه مشلوله قائمه على اقرأ واقرئ ما قرأت لما بعدك وهكذا دواليك
    فترى ان كل من يتخرج في مجال علمي يقوم بما يقوم به من حرر له الشهاده وبعد مرور 40 عام تراه كما كان الذي قبله لا زياده ولا نقصان الا اللهم اختلاف في صياغة الكلام ولكن النتيجه واحده وهى منقوشه في الكتب منذ زمن طويل لا زياده ولا نقصان
    اما ان نرى طالبا درس علما وليس قرأ علما يحمل ما تعلمه منطلقا للتوسع فيه وتنقيته مما فيه من شكوك ولو كانت كذرة الرمل لم يحصل هذا الا من قبل من رحمه ربنا
    هناك الكثير من يرغب في ذالك ولكنه اذا ما اراد ان يقوم بشيئ يصتدم ب عدم وجود البنيه التحتيه البحثيه الحقيقيه التي يتطلبها اي علم ابتدائا من مراكز البحوث العلميه الحقيقيقه ومراكز التجارب والمختبرات المجهزة بكل ما ما يحتاجه البحث العلمي
    هناك فرق بين طالب يقرأ وبين طالب يقوم بالدراسه
    فالطالب الذي يقرا هو الطالب الذي يعرف والطالب الذي يدرس هو الطالب الذي يعلم
    وشتان بين الاثنين
    فجل مصيبتنا في العلم اننا نقرأ العلم ولا ندرسه
    فلذي يقرأ يكتفي بما عرفه من ما قرأ والذي يدرس هو الذي يبطح النظريه على طاولة التشريح ويشرحها جزئا جزئا فيخرج بجديد او يزيل خطأ او يوسعها لتتسع لطاولتين لمن اراد فردها لتشريح مرة اخرى
    وانت ايها الاستاذ من الذين يبطح العلم على طاولة التشريح ولا يكتفي فقط بالنظر الى مجسم علمي قدمه لنا اخرين وكفى
    لا بد ان يبطح هذا العلم لتشريحه والوقوف على تفاصيله ودقائقه لتطويره او التوسع به او تنقيته
    نعم يا سيدي نظريه الفراغ نظريه تفتقر الى ابسط ابسط الادله العلميه والشك حولها يرتقي الى مرتبة اليقين

  24. أحسنت والحقيقة ان رواية الهبوط على القمر منقوضة أصلا لأن إعادة الإطلاق بعد الهبوط تحتاج إلى ناسا أخرى علة سطح القمر تراقب وتعدل حتى باعتبار إمكانية ذلك ” منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى”
    الضوء فقط يرحل في الفراغ! مع الاحترام والتحية!

  25. إذ ثمة نقاش علمي جاد يطرح الاستحالة الفنية-العلمية للتحليق في الفضاء على أساس قوانين نيوتن للمقذوفات””

    هلا اعطيتنا ، استاذ، بعض الروابط الجادة حول هذا الموضوع.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here