برلمان الجزائر يدعو بوتفليقة للاستمرار في الحكم والترشح لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات التي ستجرى في ربيع  العام القادم 2019

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

انضم رئيسا غرفتي البرلمان الجزائري، إلى دعاة ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات التي ستجرى في ربيع  العام القادم 2019.

ودعا رئيس مجلس الأمة، الرجل الثاني في الدولة الجزائرية، عبد القادر بن صالح،  في كلمة ألقاها أمام الطاقم الحكومي وأعضاء الغرفة العليا في البرلمان، بمناسبة اختتام الدورة البرلمانية، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمواصلة المسيرة بحكم أن الجزائر لا تزال بحاجة الى تقوية الأمن والاستقرار.

وقال بن صالح ” إن ما ينتظر الجزائر من تحديات يحتم استمرار صانع السلم ومحقق السلم والرجل الذي عزز أركان الدولة العصرية “.

ووجه الرجل الثاني في الدولة، انتقادات للمعارضة الذين  ينكرون -حسبه-  هذه الانجازات ويتجاهلون تلك الحقائق من خلال مقارنة أجراها لأوضاع الجزائر الأمنية والاجتماعية بين الأمس واليوم، مشددا في هذا السياق أن الشعب الجزائري لا يقتنع بأقوالهم الفاقدة للحجة ولن يعيرها أدنى أهمية كونه يعرف الحقيقة ويلمس واقعه.

وتطرق المتحدث للحديث عن قضية محاولة تهريب ” 701 كيلوغرام ” من الكوكايين التي أحبطت في عرض البحر بتاريخ 26 مايو / آيار الماضي دون ذكرها، وقال إنه من الواجب الوقوف الى جانب الرئيس الجزائري ودعم كل خطواته لاستئصال الفساد، بالمقابل أكد أنه لا يمكن التدخل في شؤون العدالة.

ومن جانبه وجه رئيس الغرفة الأولى للبرلمان والرجل الثالث في الدولة سعيد بوحجة، هو الآخر انتقادات للمعارضة وقال إنها تسعى لطمس كل ما حققته الجزائر من إنجازات وتسعى لتشويه صورتها وإضعاف شوكتها.

وفي كلمة ألقاها أشاد بوحجة ما حققته الجزائر من إنجازات كبرى في مسار البناء الديمقراطي الذي أقره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

واتهم بوحجة أطراف دون أن يذكرها بالاسم داخل الوطن بـ ” الإفلاس السياسي ” الأمر الذي يدفعها إلى إلقاء سمومها، بمرافقة جماعات أخرى في الخارج لضرب البلاد، في محاولة بائسة لإضعاف الجزائر.

وجاءت هذه الانتقادات ردا على تكتل لشخصيات وأحزاب سياسية معارضة دعا الجزائريين إلى ” هبة سلمية ” على خلفية تداعيات قضية الكوكايين التي اجهضت في عرض البحر.

ورغم تصاعد الدعوات والمناشدات السياسية للرئيس، عبدالعزيز بوتفليقة، للترشح لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات التي ستجري في ربيع العام المقبل 2019، إلا أنها لم تدفعه للخروج عن صمته واتخاذ قراره النهائي.

ويرى متتبعون للشأن السياسي في البلاد، أن اتساع رقعة دعاة  الولاية الرئاسية الخامسة، لا تؤكد بالضرورة ترشح بوتفليقة للانتخابات المقررة ربيع 2017، وتطرح هذه التحاليل إمكانية أن تكون هذه المناشدات دفاع عن الحصيلة التي حققها رجال السلطة منذ وصول الرئيس إلى سدة الحكم سنة 1999، ويتوقع البعض أن هذه الدعوات تسبق اعلان بوتفليقة عن انسحابه من الحكم.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لااحد ينكر انجازات الرئيس بوتفليقة وكذالك اخفاقاته
    الرجل عرف عنه الدهاء السياسي والتحكم في دواليب الحكم وفي كل مفاصله
    صحيح الرجل يعود له الفضل في استتباب الامن والمصالحة الوطنية واعادت الجزائر الى واجهت الدول المهمة والمؤثرة على االصعيد الجهوي والاقليمي وحتى الدولي
    وربما اهم انجازاته وهو ارجاع سلطة القرار لرئاسة الجمهورية بعد ان كانت لدى جهات عسكرية واستخباراتية يقال انها من كانت تعين الرؤساء والمسسؤولين في اعلى هرم الدولة
    بيد أن العشرين سنة التي حكم فيها بوتفليقة لم تكن تكن كلها ايجابية ولعلى اكثر ما يعاب عنها وهو استشراء الفساد على نطاق واسع وتغلغل المال الفاسد على الساحة السياسية وبصورة مقززة في كثير من الاحيان
    فمن قضية القرن عبد المؤمن خليفة وصولا للقضية الاخطر قناطير الكوكايين وكمال البوشي مرورا بشكيب خليل وسوناطراك 1 و 2 والقائمة تطول ويصعب حصرها
    ضف الى ذلك مرض الرئيس شفاه الله وبالتالي غيابه عن المشهد تماما لا صوتا ولا صورتا
    اذا بالنسبة لدعاة الترشح للرئيس الغائب بسبب المرض شفاه الله فنقول لهم كذلك بومدين غائب بسبب الوفاة رحمه الله
    اذا فنحن نرشح بومدين رحمه الله وهدانا وهداكم الله

  2. الجزائر تعيش مرحلة سياسية مقنعة ، فلا هي جمهورية ولا هي ملكية ، بل هي إمبراطورية عظيمة لم يسجل التاريخ مثيلا لها. فقد فاقت جميع الإمبراطوريات السابقة و القائمة حاليا. وقد أشار بعض المسؤولين إلى تغيير الدستور في القريب العاجل، وذلك لإعلان ميلاد إمبراطورية جزائرية أبدية . و الأيام بيننا. وشكرا جزيلا.

  3. عادي الزعيم العربي لا يفنى ولا يستحدث ويحكم للابد على كرسي عجلات مريض ميت مش مهم نفسي اشوف زعيم عربي بتنازل عن الحكم يعني كل العالم الحكم فترتين الى عند العرب للابد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here