برلماني عراقي يلمح إلى بقاء عادل عبد المهدي في منصب رئيس الوزراء

بغداد- متابعات: قال عضو مجلس النواب العراقي، عبد الله الخربيط، اليوم الخميس، إن “الشروط الجديدة التي فرضتها ‏قوى سياسية لاختيار رئيس الوزراء، تهدف لإبقاء رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي في منصبه”.

وقال ‏الخربيط، في تصريح صحفي، إن “هناك شروطا جديدة لبعض القوى السياسية، تتمثل في الحصول على تعهد ‏منها قبل تكليفها بشكل رسمي، حول بعض القضايا، وعلى رأسها قضية إخراج القوات ‏الأجنبية أو الاستمرار بالاتفاقية الأمنية”، وذلك حسب موقع “بغداد اليوم” الإخباري، وفق “سبوتينك”.

وأضاف أن “هذا الأمر ترفضه غالبية الأسماء المرشحة، وقد ‏يصعب إيجاد شخصية سياسية تقبل بفرض إملاءات عليها، خصوصا قبل تسلمها ‏المنصب”.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح أمهل الكتل النيابية حتى السبت المقبل، للتوافق على مرشح “غير جدلي” لرئاسة الوزراء قبل أن يقوم بنفسه بتكليف شخصية لتولي المنصب.

وأعلنت حكومة عادل عبد المهدي في العراق استقالتها، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي بدأت في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الماضيين، والتي تطالب بإقالة الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، بعد تردي الأوضاع الاقتصادية وسوء مستوى الخدمات الأساسية.

وتواجه مفاوضات تشكيل البرلمان لحكومة مؤقتة تشرف على إجراء الانتخابات المبكرة في البلاد، تعثرا كبيرا، فيما أسفرت المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في العاصمة بغداد ومدن عراقية أخرى عن مقتل المئات وإصابة أكثر من 20 ألف شخص، بحسب الإحصاءات الحقوقية والرسمية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here