برلماني أردني “يبُق البحصة”: مسؤولون فاسدون منذ 10 سنوات في “دوائرنا الحسّاسة”.. لماذا؟

لندن- “رأي اليوم”:

سأل برلماني وناشط سياسي أردني بارز عن أسباب بروز ظاهرة المسؤولين الفاسدين والمتّهمين بالفساد المالي والإداري في بعض”المؤسسات الحسّاسة جدًّا” مؤخّرًا.

وتحدّث البرلماني الأسبق عدنان السواعير على صفحته التواصلية عن وجود فاسدين في الدوائر الأكثر حساسيّة خلال السنوات العشر الماضية، وأكّد السواعير أن ذلك ثبُت بالدليل القاطع حيث فساد مالي أو إداري.

واستفسر السواعير علنًا: هل يحصل ذلك لأن خياراتنا خاطئة أم أننا دولة لا تعتمد المؤسسية في اختيار مسؤولين في إداراتٍ حسّاسة؟.

وكان الشارع الأردني قد امتلأ خلال اليومين الماضيين بقصص وشائعات وروايات عن عمليات فساد بالجُملة تورّط بها موظّفون رسميّون.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الفاسدون في الأردن في كل الأماكن , حساسه وغير حساسه , الفساد أصبح نهجا مؤسسا . وربما أنهم أستحكوا أكثر في 10 – 20 سنة الأخيره .

  2. ستكون هناك مفاجآت كبرى ستطال رؤوس فوق فوق….سينتهون بالسجن بعد مصادرة المسروقات التي تقدر بالمليارات… وأسفاة حقاً… من بلد كان على رأس قائمة النزاهه الى بلد في قاع قائمة الفساد والسرقة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here