برلمانيون ليبيون يطالبون بفرض حظر طيران عسكري فوق الأجواء الليبية

طرابلس- (د ب أ): طالب أعضاء من مجلس النواب الليبي الموالين لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا الأربعاء مجلس الأمن الدولي بضرورة وسرعة فرض حظر للطيران العسكري فوق الأراضي الليبية.

وعلل النواب طلبهم الذي جاء ضمن بيان صدر الأربعاء، بحجة حماية المدنيين وحفظ السلام والأمن الدوليين.

كما أبدى الأعضاء إدانتهم لما وصفوه بعدوان خليفة حفتر وقواته على المنشآت المدنية في طرابلس، والتي كان آخرها قصف مدرسة فروسية قريبة من مقر إقامة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يوم الأحد الماضي بمنطقة جنزور في الطرف الغربي لطرابلس.

كما اعتبر النواب أن سمعة الأمم المتحدة والمجلس الدولي على المحك، وأن ليبيا لازالت تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ومن الجدير بالذكر أن مجلس النواب الليبي انقسم عقب اندلاع الحرب في طرابلس إلى مجلسين، الأول في طبرق برئاسة عقيلة صالح “المؤيد للمشير خليفة حفتر”، والثاني في طرابلس، برئاسة الصادق الكحيلي، “المؤيد لحكومة الوفاق”.

وفي شأن ذي صلة، قالت عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق عبر صفحتها بموقع فيسبوك: “إن قوات حفتر قامت مساء اليوم الأربعاء بقصف مطار معيتيقة وسط طرابلس، والأحياء السكنية المحيطة به في منطقتي عرادة وشرفة الملاّحة بصواريخ جراد، دون أن تشير لنتائج القصف.

وأظهرت العملية التي تدير المعارك لصالح حكومة الوفاق مقطع فيديو يظهر أسر عنصرين من قوات حفتر من قبل الكتيبة 301 التابعة لقوات الوفاق، دون ذكر تفاصيل أخرى حول مكان وتفاصيل الأسر.

وأكّدت العملية تعرض مصوّر وكالة الأنباء الفرنسية “حمزة تركية” ومصور قناة الجزيرة الفضائية “ناصر جبريل” مساء اليوم لرصاص قنّاصة تابعين لقوات حفتر أثناء تغطيتهما للحرب الدائرة بالأطراف الجنوبية لطرابلس.

وكانت العملية قد أعلنت في وقت سابق من ظهر اليوم وعلى لسان آمر غرفة العمليات الميدانية التابع لها، لواء “أحمد أبوشحمة”، عن إسقاط طائرة حربية تابعة لقوات حفتر، دون إظهار صور تؤكّد الخبر، أو ذكر أي تفاصيل أخرى حول نوع الطائرة ومصير الطيّار.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here