برلمانية تستفز الأمازيغ في الجزائر… والسبب: وصفها للغة الأمازيغية بلغة  “الدشرة “

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

صنعت تغريدة للبرلمانية المثيرة للجدل ورئيسة حزب العذل والبيان، نعيمة صالحي، تخص تعليم اللغة الأمازيغية في الجزائر، الجدل وأثارت عددا من الردود والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووصفت رئيسة حزب العدل والبيان، نعيمة صالحي, اللغة الأمازيغية بـ “لغة الدشرة” أي “القرية”، ووجهت انتقادات لاذعة للحكومة الجزائرية بسبب اعتمادها كلغة إجبارية ضمن المقررات الدراسية.

وقالت نعيمة صالحي إنه في “الوقت الذي قررت دول أجنبية اعتماد اللغة العربية لغة ثانية تدرس في مؤسساتهم التعليمية لأهميتها كلغة عالمية، وفي ذات الوقت تبث في الجزائر رفض تدريس لهجة الدشرة في المدارس من طرف الشعب الجزائري، ها هي بن غبريت ترغم الشعب على تعليم لهجة الدشرة في المدارس إجباريا دون الخضوع لموافقة الأولياء”.

وليست هي المرة الأولى التي تدلي فيها نعيمة صالحي بتصريحات مثل هذه، حيث سبق وأن قالت إن “الأمازيغية ليس لغة ولا تعترف لها كلغة, وذهبت إلى أبعد من ذلك حين قالت سأقتل ابنتي لو تتفوه بكلمة واحدة بالقبائلية”.

وأثارت هذه التدوينة ردود فعل الجزائريين على المنصات الاجتماعية بين مؤيد ومعارض لما جاء في تدوينة صالحي.

وغرد ناشط “سئمت من تهريج السياسيين, فالأمازيغية لا تحتاج لاعتراف من أي أحد فهي امتداد حضاري”.

ورد المعلق الرياضي الجزائري المشهور، حفيظ دراجي على رئيسة حزب العدل والبيان نعيمة صالحي قائلا “رئيسة حزب ونائبة في البرلمان تستفزنا و تصف تدريس الأمازيغية “بالتحدي الصارخ للهوية الوطنية” وهي تعلم بأن الدستور الجزائري يقر بأن اللغة الأمازيغية هي لغة وطنية ورسمية إلى جانب العربية وكان عليها أن تعترض على الدستور عند تعديله وليس على تطبيق بنوده “.

وتابع دراجي مخاطبا صالحي: “أولادنا يا سيدتي في حاجة إلى تعلم وإتقان اللغات العربية والامازيعية والإنجليزية والفرنسية وحتى الهندية والصينية واليابانية إذا أمكن، ونوابنا وأحزابنا بحاجة إلى طرح أفكار ومشاريع ومبادرات مطابقة للدستور وليس إثارة الفتنة واستفزاز شريحة كبيرة من شعبنا”.

وفي المقابل أيد مغردون موقف رئيسة حزب العدل والبيان بخصوص تصريحات نعيمة صالحي التي عبرت عن رفضها لتدريس الأمازيغية في أكثر من مناسبة، وغرد أحدهم “أنا مع نعيمة صالحي في هذا لان الامازيغية لاتسمن ولا تغني من الجوع ولا يوجد منفعة من تعلمها او اتقانها، وفي مقابل هذا لو قمنا بتطوير انفسنا لإتقان العربية لكان انجح لنا لأنه عيب تجد مسؤول لا يتقن العربية ويتكلم بالفرنسية”.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. الى مراد لا ادري جهلك أشد أم كراهيتك للغه القران
    اللغه ألعربيه من أكثر اللغات في العالم قدره على التعبير والفصاحة
    العرب وهم من مجموعه الشعوب الساميه لهم السبق في كل العلوم ومصدر كل الأنبياء فالفينيقين الذين هم الكنعانيين والبابليون وقدماء المصريين لهم السبق على العالم اجمع
    لكن ابتلينا بمجموعه غريبه من اللصوص سرقوا حضارتنا وادعوها لأنفسهم
    اليونانيون سرقو حضاره الكنعانيين وقدماء المصريين
    الفرس حضاره بابل
    الصليبيون حضاره الاسلام والأندلس
    لقد ان الاوان لتطبيق حد السرقه على هكذا لصوص ومن يؤيدهم

  2. السيدة / نعيمة صالحي / من أصول امازيغية شاوية ، وهي صاحبة رأي جريء ، نعيمة صالحي تعني اللهجة
    القبائلية التي هي خليط من القبائلية ، والفرنسية ، والعربية ،وليس الأمازغية في عمومها ودعاة هذه اللهجة خلفيتهم عرقية ( عنصرية) تقف
    خلفهم الأكادمية البربرية الفرنسية ، وإسرائيل ،واما الأمازيغية فهي من باب رحق اريد به باطل ، وما صرحت به
    السيدة / نعيمة هو ما يتحدث به اغلب الجزائريين في مجالسهم . وهل يوجد اكثر من الدكتور عثمان سعدي اصالة
    ومع ذلك يرفض ظاهرة ( البربريزم ) عثمان سعدي شاوي ، وهناك الدكتور بن نعمان رافض ( للبربريزم) بن نعمان قبائلي من تيزي وزو
    اغلب الشعب الجزائري رافض لما سنه الرئيس بوتفليقة ، لأن الأمر خلق فتنة في البلاد .

  3. نحن مع تعليم اللغة إن كان ذلك عنواناً للوحدة السياسية والاجتماعية والثقافية ويحول دون التقسيم والتجزئه وبروز القوميات العشائريه وفوضى الامن الوطني .
    من الصعب أن يتفق الناس مئة بالمئة على أمر واحد خاصة إن كان ذلك يمس اقليه أو عرق او طائفة من المجتمع . لا بد من اختلاف المواقف ووجهات النظر لكننا في المحصلة نأمل أن يصب ذلك في مصلحة البلاد وحدة وقوة ونفياً لتقاسم المناطق وخراب الوطن والدولة .
    نحترم رأي نعيمه ولكننا لانؤيده لما له من آثار سلبيه غير مستحبه
    حفظ الله الجزائر وشعبها من كل سوء وشر وطالع سيء .

  4. الشعب الأمازيغي شعب رائع ويستحق الأحترام وعلى النواب والسياسين في الجزائر وكل البلاد العربية احترام القوميات والأقليات والمذاهب والأديان التي تعيش معنا .

  5. مع كل احتراماتي لكل الشعوب و لهاجاتهم …
    كما قال الاخ في التعليق(جزائري حر) هذا له بعد حماسي اكثر من اللغة نفسها من منا لايريد تعليم لغته وثقافته للاجيال القادمة كلنا نريد ذالك، المسالة ليست في ساعة في الاسبوع او ذالك.فالبعض حسب مواقعهم الجغرافيةلايريدون لاولادهم تعلم هذه اللغة لانهم حسب رايهم لا يجنى من تعلمها شئ .والبعض الاخر يراها لهجة لا غير .والاخر يراها لغة ثراث ثقافي محصور لا لغة علم….
    اظن انها لغة او لهجة تخدم اهلها اكثر من غيرهم….

  6. يا اخ مراد حتى كتاب كليلة ودمنة ليس عربيا، بل هو ترجمة عربية لكتاب فارسي.

  7. – الذي تصفينه،بالمعلق الرياضي الجزائري (المشهور)، ليس فقيه تاريخ مجتمعات أو تاريخ لغات أو أهل كفائة و إختصاص لنستدلّ (بإجتهاده ) ،
    و رأيه شخصي كرأيكِ أنتِ و رأيي أنا ، لا يلزم إلاّ صاحبه و الذي قد يضر أكثر مما ينفع.
    و إذا أردتِ أن تُنوّري القارئ الجزائري ، فلتكوني أكثر مهنية و تأتينا بآراء أهل الإختصاص والكفائة (و الآراء المتقاطعة و لِما لا) ، لتكون للمواطن مرجع تفكير لتكوين رأي أكثر عقلانية و
    علمية واقعية و أقل عاطفية ضيقة .
    الموضوع حسّاس و ذو شحنة عاطفية كبيرة، و كما قال أحد المفكرين:(الخطر ليس فيما لا أعلمه و لكن الخطر العظيم في ما أعلمه ،عن يقين، و هو خاطئ).
    لهذا الموضوع يستحق و يتوجب طرح أكثر جدية، بعيدا عن مهاترات كل من هب و دبّ.
    ـ القبائلية لهجة أمازيغية ضمن لهجات اللغة الأمازيغية و ليست كلّ اللغة،
    و إذا أردت أن أعلّم أبنائي اللغة الأمازيغية، فسأختار حتما (لهجة) أجدادي و (دشرتي) ضمن عشرات اللهجات الأمازيغية في بلادي، و هي ليست حتما اللهجة القبائلية،
    فلا تغالطو الناس و لتكونو أكثر مصداقية جدية و مهنية عقلانية.

  8. موقف هذه النائبة يشبه موقف الكيان الصهيوني في تهميش اللغة العربية وجعلها اقل مرتبة في دستور وقوانين هذا الكيان الغاصب رغبة منه في طمس هوية الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته العادلة. من المؤسف ان تصدر هذه المواقف من زعيمة حزب يدعي الدفاع عن مصالح الوطن والمواطنين.

  9. هذه المخلوقة تعيش على مثل هذه الضجات التي تحدثها من حين لآخر لتعود للساحة الاعلامية. و السبب أنها تقود حزبا مجهريا يمكن اختزاله في شخصها.
    الأمازيغية لغة الأجداد لا بأس من تعلمها فهي مجرد سويعات في الأسبوع عكس و مقارنتها بالعربية التي تدرس بها كل المواد في غير محله. و ما الضير في ذلك يا فهيمة عصرك. فقط للمعلومة استخدم الأمريكان لهجات الهنود الحمر في الاتصالات اللاسلكية إبان الحروب لمنع فهم رسائلهم من قبل العدو. و لكن ماذا نفعل مع سياسيين محدودي التفكير!

  10. علينا بتعلم لغات حية تنفعنا . انجليزية فرنسية ألمانية . حتى العربية ماذا أنتج لنا العرب غير كليلة و دمنة و أكداس من الكتب في الشعر و تفسيره . قرووووووون و هم مع الف ليلة و ليلة

  11. – الذي تصفينه،بالمعلق الرياضي الجزائري (المشهور)، ليس فقيه تاريخ مجتمعات أو تاريخ لغات أو أهل كفائة و إختصاص لنستدلّ (بإجتهاده ) ،و رأيه شخصي كرأيكِ أنتِ و رأيي أنا ،
    لا يلزم إلاّ صاحبه و الذي قد يضر أكثر مما ينفع.
    و إذا أردتِ أن تُنوّري القارئ الجزائري ، فلتكوني أكثر مهنية و تأتينا بآراء أهل الإختصاص والكفائة (و الآراء المتقاطعة و لِما لا) ، لتكون للمواطن مرجع تفكير لتكوين رأي أكثر عقلانية و
    علمية واقعية و أقل عاطفية ضيقة .
    الموضوع حسّاس و ذو شحنة عاطفية كبيرة، و كما قال أحد المفكرين:(الخطر ليس فيما لا أعلمه و لكن الخطر العظيم في ما أعلمه ،عن يقين، و هو خاطئ).
    لهذا الموضوع يستحق و يتوجب طرح أكثر جدية، بعيدا عن مهاترات كل من هب و دبّ.
    ـ القبائلية لهجة أمازيغية ضمن لهجات اللغة الأمازيغية و ليست كلّ اللغة،
    و إذا أردت أن أعلّم أبنائي اللغة الأمازيغية، فسأختار حتما (لهجة) أجدادي و (دشرتي) ضمن عشرات اللهجات الأمازيغية في بلادي، و هي ليست حتما اللهجة القبائلية،
    فلا تغالطو الناس و لتكونو أكثر مصداقية جدية و مهنية عقلانية.

  12. الأمازيغ هم أهل البلاد وهم الأصل في شمال افريقا كلها وما هي المشكلة لتعليم لغتهم في مدارسهم بدلا من الفرنسية وغيرها من لغات الاستعمار.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here