“بركان” رامز جلال يثير الجدل مبكراً قبل رمضان

القاهرة- متابعات: بدأ برنامج الفنان المصري، رامز جلال، الجديد للمقالب، في إثارة الجدل بشأن فكرته ومضمونه، وذلك قبل شهرين من حلول شهر رمضان.

وذكرت تقارير صحفية، أن رامز جلال بدأ في سرية تامة، تصوير البرنامج الجديد، وسيحمل اسم “بركان رامز”، وسيتم تصويره في الفلبين، ويستغرق تصويره شهرا ونصف، حسب صحيفة “الدستور” المصرية، نقلا عن مصدر من داخل شبكة “إم بي سي”.

وعن فكرة البرنامج الرئيسية، فستدور حول التعاقد مع الضيف ضحية البرنامج مع إحدى الشركات العالمية الشهيرة، من أجل تقديم إعلان لمنتج شهير في جزيرة بالفلبين.

وتابع المصدر، أنه بعد وصول الضيف إلى الجزيرة وبدء التصوير، سيثور بركان فى كل مكان حتى يشعر الضيف بالرعب، إلى أن يظهر رامز فى نهاية المقلب، ويعلم الضيف حقيقة البرنامج.

ولفت أن الميزانية التى رصدتها إدارة “إم بي سي” لتنفيذ البرامج هذا العام، تعد الأكبر والأضخم عن جميع المواسم السابقة، موضحا أنها تتجاوز 150 مليون جنيه.

لكن، كذبت تقارير أخرى صحة تصوير رامز جلال الجديد للمقالب في الفلبين، موضحة أنه يتعمد مع فريق عمله حاليا، لتسريب أخبار مغالطة حول البرنامج.

وأشارت إلى أن رامز جلال، قدم خلال الساعات الماضية للصحافة، عدة معلومات تفيد بتصوير مقالب برنامجه الجديد فى الفلبين والسعودية، وغيرها من الأماكن لتشويق الضيوف والجمهور، بحسب موقع “صدى البلد”.

يشار إلى أن رامز جلال عرض في شهر رمضان الماضي، برنامج “رامز في الشلال”، والذي يستقدم فيه أحد مشاهير الرياضة أو الفن أو الإعلام، واصطحابه إلى دولة إندونيسيا، ليتعرض لمغامرة صعبة وغير متوقعة، في إحدى الجزر، لتبدأ بعدها حركات الإثارة والرعب في الظهور.

يذكر أن رامز جلال يقدم برامج المقالب منذ عام 2011، وكانت البداية مع “رامز قلب الأسد”، ليتبعها ببرامج “رامز ثعلب الصحراء” و”رامز عنخ آمون” على فضائية “الحياة” المصرية، و”رامز قرش البحر” و”رامز واكل الجو” و”رامز بيلعب بالنار” و”رامز تحت الأرض” وأخيرا “رامز تحت الصفر”، وجميعهم عرضوا على شاشة فضائية “إم بي سي مصر” السعودية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here