بركان الفلبين: السكان يعودون لفترة وجيزة إلى منازلهم للاطمئنان على ممتلكاتهم

مانيلا-(د ب أ)- سمحت الشرطة الفلبينية للسكان الذين تم إجلاؤهم بالعودة إلى منازلهم للاطمئنان على ممتلكاتهم اليوم الخميس، كنوع من “تخفيف التوتر” وسط استمرار التهديد من خطر بركان “تال”.

وبدأ بركان “تال” في إقليم باتانجاس / 66 كيلومترا جنوب مانيلا/، ويقع في منتصف بحيرة تحمل الاسم نفسه، في نفث الرماد بشكل متقطع يوم الأحد الماضي.

وأفادت السلطات أمس الأربعاء بأن أكثر من 82 ألف شخص نزحوا بسبب النشاط البركاني.

وسمحت الشرطة للسكان الذين تم إجلاؤهم بالعودة لمدة ساعتين فقط للاطمئنان على ماشيتهم وممتلكاتهم.

وقال الكولونيل إدوين كويلاتس، مدير شرطة باتانجاس في مقابلة إذاعية: “إنه شكل من أشكال المساعدة لهم لأن الأمر مرهق بالفعل. هذا هو تخفيف للضغط النفسي للتقليل من قلقهم “.

وبقيت أربع مدن حول البركان مغلقة، حيث تم إغلاق الطرق المؤدية إليها.

وأفاد المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل إن نشاط البركان بالأمس “تراجع بشكل عام” إلى انبعاث ضعيف لغبار بركاني محمل بالبخار، مما قد يعني فترة هدوء طويلة.

ومع ذلك، قالت رئيسة قسم البراكين في المعهد، ماريا أنتونيا بورناس، إنه لا يزال هناك تهديد بحدوث ثوران خطير.

وقالت في مؤتمر صحفي اليوم الخميس: “هذا هو الجزء المعقد والصعب من عملية الإجلاء عندما يكون هناك نشاط طويل الأمد للبركان وفترات طويلة من الهدوء”.

يشار إلى أن بركان تال، ثاني أكثر البراكين نشاطا في الفلبين، قد ثار 33 مرة منذ عام .1572 وكان آخر ثوران له في تشرين أول/أكتوبر 1977، لكنه أظهر علامات على الاضطراب في الفترة بين عامي 2008 و2011، وكذلك في عام 2019 .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here