بذور وتطور خطة اغتيال الرئيس الفلسطيني: رواية ‘تانيا راينهارت’ الكاتبة الإسرائيلية المناهضة للصهيونية

nouha-khalaf-new

د.نهى خلف

 

 

بعد مرورعشر سنوات على اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات ،  وجدت أنه من الأهمية بمكان الإشارة الى كتاب تانيا راينهارت بعنوان “تدمير فلسطين أو كيف يمكن تحقيق أهداف حرب 1948” المنشور عام 2002 أي قبل عامين على رحيل الرئيس الفلسطيني و الذي يعد شهادة موثقة للخطة الإسرائيلية للتخلص من عرفات و التي بدأت تتبلور منذ عام 2000,

تانيا راينهارت هي “عالمة ألسن”  و ناشطة إسرائيلية المولد مناهضة للصهيونية، قررت أن تغادر الكيان الصهيوني في عام 2006 حيث ذهبت إلى نيويورك معلنة أنها لن تتمكن من البقاء في فلسطين نظراً للمعاملة الإجرامية التي ينتهجها  الإسرائيليون تجاه الشعب الفلسطيني، و قد توفت تانيا راينهارت في عام 2007 في نيو يورك تاركة هذا الكتاب الذي يضم معلومات قيمة و قد عرف نعوم تشاومسكي ‘عالم الألسن’ الأمريكي ‘تانيا راينهارت’ بعد وفاتها على أن نشاطها لم يكن يعتمد فقط على الكلام بل على المقاومة و المواجهة  و الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. و قد كشفت في كتابها عن الخطة الإسرائيلية التى تبلورت منذ عام 2000 للقضاء على السلطة الفلسطينية و بشكل خاص على الرئيس عرفات و قد جاء في شهادتها “في شهر  كانون الأول (ديسمبر)،2001 أعلنت الحكومة الإسرائيلية رسمياً ما كان يحوم  في الجومن شائعات منذ أشهر: أي أن هدف إسرائيل هو القضاء على  السلطة الفلسطينية ، و نظام عرفات و عملية أوسلو  التي بدأت تعرف على صعيد الخطاب الإسرائيلي المهيمن “بالخطأ التاريخي”، كان شارون  قد أعلن  حرفياً منذ 18 تشرين الأول(أكتوبر)في جريدة هآرتز:”إننا لن نكمل أوسلو، و لن يكون هناك أوسلو، فأوسلوقد انتهت.”

وبعد اجتماعات ‘الكابينت” الإسرائيلي الذي انعقد في يوم 3 كانون الأول(ديسمبر) 2001  بعد العملية العسكرية على ناقلة إسرائيلية في حيفا ، نشرت هآٍرتز في يوم 5 كانون الأول( ديسمبر): “أن الكابينت قد قرر أن العمليات ‘الإرهابية’ المرعبة التي تمت آخر الأسبوع الماضي توضح أن أعدائنا لا يعرفون أي حدود. مما قد يتطلب  خطوات  أوسع مما اتخذناها  حتى  الآن ضد ‘الإرهاب’ الفلسطيني. و أنه بناء على ذلك “فإن اللجنة الوزارية للأمن القومي حصلت على الضوءالأخضرلتقرر كل الخطوات العمولاتية الضرورية (سواء أكانت عسكرية أوديبلوماسية ،أو في مجال الاتصالات و الاقتصاد) ضد الفلسطينيين،… بينما على الحملة الإعلامية الإسرائيلية  أن تركز على مسؤولية عرفات في الأعمال’الإرهابية’ التي تحدث في المناطق التي تحت سيطرته”، و بالفعل لم تتأخرالخطوات الإسرائيلة لتنفيذ خطتها ، ففي 5 ديسمبر بدأت طائرات الإف16 –  بتدمير المؤسسات الفلسطينية فلم تقم فقط بتدمير مقرات الشرطة و مطار غزة  و محطات التلفزة  بل  قامت أيضاً  بمهاجمة المكتب المركزي للإحصاء الفلسطيني، و بتدمير كل الحواسيب و الوثائق الموجودة فيه”,ثم  بدأ الجيش الإسرائيلي بمحاصرة المدن الفلسطينية و اجتاح عمق المناطق التي كانت تحت السيطرة الفلسطينية كانت هده الحملات مختلفة عن الحملات السابقة ،وكانت الأهداف  المصابة هي التنظيم السياسي لعرفات ” فتح” و الشرطة الفلسطينيية حسب  جريدة ‘الأندبندنت’ اللندنية( في15  ديسمبر) ورد أن كتيبة إسرائلية قامت باغتيا ل اثنين من الشرطة الفلسطينية في سلفيت ، كان المستهدف الأساسي من هذا الهجوم هو عرفات نفسه، خاصة بعد أن أعلن شارون أن  “عرفات لم يعد يلزمنا”.

بدأت بعد ذلك محاصرة عرفات في المقاطعة، فلم يسمح له بحضور اجتماع وزراء خارجية للمؤتمر الإسلامي الاستثنائي الذي انعقد في قطرفي 10 ديسمبر،  كما لم يسمح له بعد ذلك أن يحضر ‘القداس’  الذي  كان يقام  في بيت لحم  و التي  تبعد بضعة كيلومترات عن رام الله. و استمرت المصادر الإسرائيلية في الإعلان عن أنها لا تنوي اغتيال عرفات و هو الأسلوب  المتبع للتخلص ممن هم في المرتبات الأدني و لكنها استمرت في الإعلان عن ‘انتهاء’ عهده كماأشارت إلى انتصار شارون حيث قالت معاريف”شارون يمتلك الآن الورقة الرابحة كما يقف معه الأمريكان, وتعد هذه الورقة  أكبرنجاح له منذ انتخابه” خاصة أن الاتحاد  الأوروبي انتقد أيضاً عرفات وأن الأمم المتحدة حذرته  بأنه في حال عدم  تغييرتكتيكه فإنه سينتهي” كما ردد مصدر أمريكي ما كان يردده شارون منذ فترة، أي أن “عرفات لم يبقى شريكاً ذو مصداقية”

و تشير’تانيا راينهارت’ في كتابها أنه حسب اللهجة السياسية الغربية الشائعة فإن قرار تدمير السلطة الفلسطينية  قد جاء  نتيجة لسلسلة العمليات الإرهابية و لكن   في الحقيقة وحسب راينهارت  فان هذه الخطة كانت مدبرة منذ زمن بعيد.

فمنذ بداية الانتفاضة في تشرين الأول (أكتوبر) عام2000  كان قد  تم تحضير الخطط العمولاتية للتخلص من عرفات و السلطة الفلسطينية من قبل عسكريين و قد جاء في وثيقة معدة من قبل أجهزة المخابرات  بناء على طلب من  رئيس الوزراء  يهود باراك جاء فيها أن”شخصية عرفات تشكل تهديداً قوياً  على أمن الدولة وأن السلبيات المحتملة بسبب إزالته أقل من السلبيات الناتجة عن بقائه “

 و عرفت هذه  الخطة العمولاتية باسم “حقل الشوك” و هي خطة طورت منذ عام 1996 و قد تم تجديدها في تموز 2000 خلال مفاوضات كامب ديفيد،  ثم خلال الانتفاضة (حسب هآرتز في 23 نوفمبرعام 2001)

ففي خطة “حقل الشوك” ورد ت عبارات مثل”التدميرالانتقائي للتجهيزات الفلسطينية ذات الأهمية القصوى” و “استخدام السيطرة الإسرائيلية على المياه و الطاقة و الاتصالات و شبكة الطرقات  للحد من توسع و استمرار العمليات الفلسطينية”، كما شملت الخطوات التالية ” اعتقال قيادات السلطة الفلسطينية وإقامة إدارة عسكرية جديدة ” و “الإخلاء القسري للفلسطينيين من المناطق الحساسة” كما بدأت  في محيط باراك العملية الإعلامية و السياسية  لتهيأة الرأي العام  حول مسألة التخلص من عرفات.

وفي20 نوفمبر قدم ‘ناهمان شاي’ و هو مدير الإعلام في حكومة يهود براك   خلال مؤتمر صحفي وثيقة من ستين صفحة بعنوان “تعنت السلطة الفلسطينية”:سجل فيها  النية السيئة و السلوك غيرالمقبول للسلطة” و قد سميت هذه الوثيقة “الكتاب الأبيض”و قام بتحضيرها مساعد براك “داني ياتوم”  و قد اتهم فيهاعرفات على أنه هو من يحرك  الإنتفاضة كما اتهم بأنه أساس المعاناة الفلسطينية حيث قيل: “فبدل أن يتحمل مسؤولياته .. و خاصة  بتحسين  ظروف حياة ‘المحكومين’ .. نراه يستخدم معاناتهم،  بما في ذلك قتل الأطفال في المواجهات العسكرية،  مثل استخدام الموت التراجيدي للطفل الصغير أحمد الدرة الذي سقط في “نزاريم”

و حسب الكتاب الأبيض فإن جرائم عرفات الحالية ليست إلا آخر سلسله طويلة من الجرائم ، تؤكد أنه لا يزال متمسكاً “بخيار العنف و الكفاح المسلح” “فحتى خلال خطابه في حديقة البيت الأبيض في 13 سبتمبرفي عام 1993”  كانت هناك  إشارات في أقواله تبين أن  حتى “إعلان المبادىء” لم يكن يعني نهاية الصراع. كما أنه لم يتخلى في أي لحظة عن بزته التي ترمز الى مرتبته كقائد ثوري”.

وفي شهر مارس 2001،وخلال  حكومة شارون نوقش الهدف النهائي، أي تصفية عرفات، بشكل معلن فالرأي السائد في قيادة الأركان حول رئيس السلطة الفلسطينية  أنه”لم يبق ورقة رابحة و لا يمثل شيئاً ذو قيمة  بالنسبة للسياسة الإسرائيلية  وخط سيرها.”. ومن أهم دعاة هذا الرأي رئيس أركان الحرب ‘شاوول موفاز’ و نائبه ‘موشي يعالون’ اللذين رحبا بالإطاحة بالسلطة الفلسطينية وعرفات (هأرتز 9 نيسان(مارس) 2001

كماكان الجيش يقوم يومياً بخطته لتقسيم الأراضي الفلسطينية و عزل كل مدينة عن الأخرى  لكي يبسط سيطرته الشاملة عليها مما يعني العودة إلى الخطة العسكرية السابقة لأوسلو و تقسيم المناطق المحتلة الى 64 منطقة و تعيين قوة عسكرية خاصة لضبط الأمن فيها.

جاء في ‘الفورين ريبورت’ الخاص بمجلة”جين” العسكرية الصادرة في 12 تموز2001، أن الجيش الإسرائيلي قد جدد خطته للقيام بهجوم شامل يهدف إلى سحق السلطة الفلسطينية و طرد عرفات والقضاء على جيشه، و في وثيقة بعنوان”تصفية السلطة الفلسطينية و نزع سلاح قواتها” التي قدمت للحكومة الإسرائيلية من قبل رئيس أركان الحرب الإسرائيلية ‘شاوول موفاز’ في  8 تموز. جاء فيها أنه في حال وقوع أي عملية انتحارية كبيرة في إسرائيل  ستتسبب بقتل عدد كبير من الضحايا الإسرائيليين سيصدر الأمرباقتحام مقرعرفات

 وبعد سرد ‘تانيا راينهارت’ المفصل لسلسلة الاغتيالات التي قامت بها إسرائيل ضد  قيادات من حماس  عادت لتؤكد أنه “عندما تقوم   إسرائيل بعمليات لتدمير السلطة الفلسطينية لا يمكن اعتبار ذلك عملاً عفوياً أو رد فعل  و لكن  وفقاً لخطة مدروسة منذ فترة ، يتطلب تطبيقها في مرحلة أولى  إضعاف إمكانيات الفلسطينيين في المقاومة و ذلك بانتظار نضوج ‘ظروف أفضل’ لتطبيق غايتها النهائية, و كان يبدوأن هذه الظروف أصبحت مهيأة بعد الهجوم على ناطحات السحاب الأمريكية  في نيويورك عام 2001 ” حيث اعتبر الصقور الأمريكيين بعد ذلك إسرائيل كورقة رابحة  و كأداة هجومية يمكنها أن تحدث خللاً  يؤدي الى عدم الاستقرارفي جنوب البحر الأبيض المتوسط.
و على هذا الأساس حصل شارون على الضوءالأخضرللهجوم على مقر عرفات، مما اضطر عرفات للإعلان مرة أخرى أنه ضد العمليات الإرهابية في16 ديسمبر و لكن  هذا الإعلان لم يرض شاوول موفاز الذي اعتبرأن’ الإرهاب’ يعشش في السلطة الفلسطينية بأكملها “

و الغريب في أن إسائيل تستمر في استخدام نفس الأساليب  على الصعيد العسكرى و الإعلامي عبر المراحل المختلفة من مأساة الشعب الفلسطيني حيث قد تبين أن القائد العسكري الإسرائيلي الذي ساهم في السطو على مقتنيات مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت عام 1982 هو نفسه الذي قاد عملية التدمير و السطو على المعلومات و الوثائق الموجودة في مكتب الإحصاء المركزي االفلسطيني في رام الله. كما أن اتهام أجهزة الإعلام الإسرائيلية عرفات بالمتاجرة بالأطفال الفلسطيننين تماثل اتهامها المقاومة الفلسطيننية في غزة في صيف2004 باستخدام الأطفال كدروع بشرية. أما ما تفعله اليوم للسطو على مدينة القدس فهو شبيه بإجراءاتها التعسفية و الإجرامية التي استخدمتها للسطو على مدن الساحل الفلسطيني و تهجيرسكانه في عام 1948 . و هكذا تم فعلاً تطبيق الخطة الإسرائيلية و التخلص من الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات الذي استشهد في 11 تشرين الثاني( نوفمبر) بعد محاصرته لفترة أربعة سنوات، و يمكننا أن نتساءل إلى متى ستستمر إسرائيل في تنفيذها لمخططاتها الإجرامية  و التي كثيراً ما تعلنها دون  خجل  و تنفذها دون أن تتم معاقبتها ودون تطوير خطط استراتيجية عربية لمواجهتها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. سلم لسانك يا طحان الشعب الفلسطيني يحكم من مافيا ليس معروفا لها أصل ومستعدون ان يتاجروا بالأحياء والأموات ورايتهم يتباكون لماذا لا يستطيعون الاحتفال في ذكرى الشهيد على ارض غزه ويتهمون حماس بالتفجيرات لانها لا تحب فتح ولا تريد الوحده الوطنيه حتى كأنك سوف ترى الدموع تفر من أعينهم حزنا على عرفات وأخص بالذكر المدعوا الأغا ونحن كفلسطينيين نقول للسلطة وأزلامها قبل ان تحتفلوا بذكرى الشهيد قولوا لنا من دس السم لعرفات من الذي قتل عرفات وفي علم الجريمه يقولون ويتساءلون داءما سوءال واحد من المستفيد من عملية القتل وهنا نعرف من القاتل ومن المحرض ومن المنفذ .. …!سلام

  2. مقال رائع يادكتورة نهي لكنك لم تذكري حقائق سمعناها من قادة كبار في فتح وغيرها من قادة المنظمة .وﻻ ننسي المفاجاة التي اطلقها ابواللطف منذ سنوات بخصوص التآمر علي قتل ابوعمار ان ماذكرة ابواللطف قبل سنوات قد فتح اكثر من ملف مسكوت علية . ليس فيما يخص الذي جري قبل 10 سنوات وانما فيما يجري اﻻن . كانت الضغوط اﻻمريكية شديدة لنزع جميع صﻻحيات ابوعمار لصالح عباس الحالي ( كرزاي فلسطين ) كما سماة ابوعمار وذلك في سياق تصفية الحسابات الداخلية بين رموز المنظمة وهو مايؤكد فكرة التآمر مع اﻻسرائيليين علي التخلص من ابوعمار الذي اصبح وجودة عقبة كبيرة في طريق التسوية بالشروط اﻻسرائيلية والتنازل عن الثوابت الفلسطينية . لقد كان الشهيد بعنادة وتشبثة بالخطوط الحمراء التي ﻻ يمكن تجاوزها والقدس علي رأس هذة الثوابت . ان عنادة اثار استياء رموز فلسطينية محيطة بة والتي كانت اكثر مرونة مع كل المطالب اﻻسرائيلية .ان اصوات التخلص من ابوعمار في تلك الفترة لقيت ارتياحا وتشجيعا من قيادات فلسطينية طموحة لتحل مكان الشهيد وهذا التوجة لقي قبوﻻ من بعض اﻻطراف العربية بايعاز من بوش الصغير واسرائيل . اهم ماتحقق حتي اﻻن ان احدا لم يعد يشك بان ابوعمار مات مقتوﻻ بالسم اﻻسرائيلي بيدفلسطينية الكل يعرفهم جيدا وهذة الحقيقة مسكوت عنها منذ 10 سنوات ويطالعنا فخامة الخديوي عباس علي التلفزيون اﻻسرائيلي بانة ﻻ يتهم اسرائيل بقتل القائد الرمز . ان قيام السلطة بالمسارعة بدفن ابوعمار قبل تشريح الجثة ومعرفة سر وفاتة حتي يدفنوا السر الذي من اجلة اصبح للذين شاركوا في التخلص منة اصبح لهم الدور اﻻكبر بمسار القضية وامتلكوا المﻻيين والقصور وقزموا اشرف قضية عرفها العالم لكن من يسمون انفسهم زعماء المنظمة بفضل تنازﻻتهم المتكررة ونهج التفاوض العبثي الذي يمارسة هذا اﻻنسان المنتهي الصﻻحية جعلنا متسولين مساعدات وعبيد رواتب . هذة هي الحقيقة يادكتورة لكن ادبك واخﻻقك تمنعك من اﻻشارة مباشرة لمن ساعد بقتل ابوعمار . وارجو منك مشاهدة حقيبة التاريخ مع المناضل بسام ابوشريف علي قناة الميادين لتعرفي القتلة الذين لهم اليد الطولي بدس السم ﻻبوعمار واليوم يتباكون علي اﻻحتفال بذكري رحيلة واﻻقصي يتم تهويدة هل سمعت بوقاحة تشبة مايقوم بة زمرة من الفاسدين ﻻ اريد الدخول بتفاصيل اكثر شعبنا واعي لكل المؤمرات

  3. طالما اعداؤنا يخططون لما سيحدث لنا بعد عشرين او ثلاثين سنه ولا نملك القدرة مثل الاتراك والايرانيين على خلق استراجيات خاصه بنا بدل ان نكون ضمن استراجيات الاخر فقل علينا السلام وانتظروا معجزه من السماء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here