بدموعها.. فاطمة عيد: أمي رمز الحنان.. وفخورة بتكريم «الكاثوليكي للسينما»

القاهرةى – في احتفالية حملت اسم “يوم العطاء” التي ينظمها للعام الحادي عشر على التوالي، المركز الكاثوليكي للسينما تزامناً مع احتفالات عيد الأم، ويكرم خلالها عدد كبير من الرموز الفنية.

وكرم المركز الكاثوليكي للسينما، المطربة الشعبية فاطمة عيد؛ التي غنت للحضور عدد من الأغاني الخاصة بتلك المناسبة.

وحكت فاطمة عيد، عن علاقتها بوالدتها قائلة إنها كانت حنونة جداً وتخدمها بحب وأنها سيدة عظيمًا، ولن تنساها وتعيش بطباعها وبنصائحها حتى الآن، في الوقت الذي كان والدها صاحب شخصية قوية وحازمة.

وأضافت: “أدعوا لها دائماً لأنها رمز العطاء والحنان والحب، موضحة أنها كانت بالنسبة لها الدنيا وما فيها “ايه في الدنيا يسوا بعد الأم” بحسب موقع مصر العربية.

وبكت فاطمة عيد، في نهاية حديثها متأثرة بشريط من الذكريات الطويلة مع والدتها التي أكدت أنها دائما في عيونها ولا تفارقها ابدا.

وقالت إنها فخورة ويسعدها التكريم في المركز الكاثوليكي للسينما وتتشرف به ضمن هذه الكوكبة من النجوم والرموز.

وتضمن الحفل تكريم الفنانة عايدة كامل و محمود الحديني وهالة صدقي وسمير العصفوري و سميرة سعيد و شوقي حجاب و منى عبد الغني و عبدالله مشرف وسحر رامي.

كرم الضيوف الأب بطرس دانيال رئيس المركز، د. أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية وضيف شرف الإحتفالية، وعرض فيلم تسجيلي لكل مكرم يرصد مشاهد من حياته الفنية ومشوار عطاءه على مدى سنوات طويلة.

يذكر أن، فاطمة عيد توثق حاليًا مع المنتج ريتشارد الحاج كافة اغانيها ومكتبتها التي وصلت لـ 800 اغنية وسيتم طرحها على قناتها الخاصة على اليوتيوب، وطرحت مؤخرًا البوم “أنا بنت عمك” الذى اعادها للساحة الغنائية بعد سنوات من الغياب.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here