بداية العودة الميمونة

دكتور محيي الدين عميمور

منذ عرفتُ بنبأ قرب استرجاع الجزائر لعدد من جماجم شهدائها وأنا أتساءل: كيف نجح عبد المجيد تبون في إقناع الفرنسيين بقبول هذه العملية، التي أراها خطوة نحو إنجازات أخرى ستختتم عندما تسترجع الجزائر كل ما نهب منها بشكل مباشر وغير مباشر، أي منذ أن أقرضت حكومة الثورة الفرنسية ما مكنها من تجاوز معاناتها ومرورا بثمن الغلال الذي لم تتسلمه الجزائر ووصولا إلى كل ما نهب انطلاقا من الغزو الفرنسي في جوان  ووصولا إلى تعويض شعبنا عن كل ما عانه منذ 1830.

ولأنني لا أعرف ما حدث أتصور أن تبون قال بكل بساطة للسلطات الفرنسية: أنا أعطيكم الفرصة لتنقذوا سمعة بلادكم من وصمة العار وذل المهانة التي التصقت بكم منذ سرقتم رؤوس شهدائنا لتضعوا جماجمهم في علب زجاجية الواجهة، يضمها متحف لا يختلف عن المتحف الذي يعرض جماجم الحيوانات المنقرضة.

لقد تصرفت سلطات بلادكم ومنذ الاحتلال بنذالة لم يعرفها التاريخ، وتصور الحمقى عندكم أن عرض جماجم لا تملك من أمر نفسها شيئا، تم بترها بكل جبن ممن واجهوكم بكل رجولة، وووضعها في العلب الزجاجية بكل استهانة بالمعطيات الإنسانية، بل والحيوانية، هو تعبير عن الانتصار والفوز، خدعتم به الأجيال المتتالية من شبابكم، ولعله كان من أسباب انهياركم السريع والغريب أمام الغزو النازي، لأن من لا يحترم خصمه ينال ما هو أسوأ من عدوه.

وأتصور أن تبون قال للسلطات هناك : ألم تقرءوا قصة قابيل وهابيل لتعرفوا أن غرابا لم يترك جثة غراب آخر بدون أن يدفنها، وهو الدرس الذي تلقاه أول قتلة التاريخ، فهل كنتم تنتظرون أن يأتي غراب ليعلمكم بأن رفات الإنسان، ولو كان عدوا، لا يمكن أن تستعمل كمجرد متعة للناظرين، وأن مكانها هو قبر يضمها إلى حين يبعثون.

وربما قال رئيس الجمهورية الجزائرية لسلطات بلاد الجن والملائكة: هل تصورتم أن حصول رئيسكم يوما على المفتاح الرمزي لمدينة الجزائر هو محو لتاريخ الحركة الوطنية والثورة المسلحة وعنفوان الاستقلال، أو أن أحمقا عميلا قبّل يد أحد رؤسائكم خلال زيارة رسمية كان يعبر عن إرادة أي جزائري، بالمعنى الكامل للكلمة.

ولعل الرئيس الجزائري قال لهم، في معرض التذكير، بأن الأمير عبد القادر بن محيي الدين بعد التحاقه بالرفيق الأعلى في دمشق كان ضيفا مكرما معززا على ضريح محيي الدين بن العربي، لأن المسلم يعرف قدر الروح البشرية، وهو ما جعل محمد بن عبد الله، عليه صلوات الله وسلامه، يقف احتراما لجثة يهودي.

وما أريد قوله بكل بساطة هو أن الفضل في استرجاع المجموعة الأولى من جماجم ورفات شهدائنا هو فضل ومنّة منحتها الجزائر للجار الشمالي، لأنه ينقذها من العار الذي كان إكليل شوك فوق رؤوس كل من قتلوا ونهبوا وشردوا وقمعوا، ثم لم يكتفوا بذلك، فقطعوا رؤوس الرجال ليجعلوها “فرجة” قد تكون متعة لأشباه الرجال.

وأنا ممن يؤمنون بأن أرواح شهداء الجزائر تطوف دائما في سماء هذه الأرض الطاهرة، وأكاد أتصور أن أرواح من حملت الطائرة العسكرية رفاتهم كانت بالغة السعادة وطائرات الـ”ميغ” تحيط بالرفات، تكريما وتعظيما لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وقد يكون من أسباب السعادة أن أرواح الشهداء شاهدت العلم الجزائري الذي ماتوا من أجله مرسوما على جوانب الطائرات، وتابعت النشيد الوطني وهو يعزف في استقبالهم على أرض مطارٍ يحمل اسم أول من فكر في استرجاع رفات كل عظيم كان منفيا خارج تراب الوطن أو مبعدا عنه، وكان ينتظر الرجل الذي سيحقق حلمه في أن تحتضنه تربة الجزائر.

والمهم هو أن هذه هي الخطوة الأولى التي تجسد انطلاقة يجب أن يفهمها، ويحذر من التناقض معها، كل من يحاول تفتيت الوحدة الشعبية والاستهانة بنضالات الحركة الوطنية والإساءة إلى تاريخ الثورة الجزائرية وخلق أي ازدواجية تمس بوحدة الشعب والأمة.

وهذا هو الخط الذي يربط جزائر الأمس التي استعادت رفات الأمير في منتصف الستينيات لتستقر في أحضان بلاده بجزائر اليوم، التي أنقذت شهدائنا من مهانة الإذلال الذي سلطه عليها من لا رجولة له إلا أمام الرفات.

وآمل أن يتذكر الشباب الفرنسي دائما أن الجزائر أنقذته من وصمة عار تاريخية لم تعرفها أمة على الإطلاق، وأن يدرك أن على بلاده أن تسير في نفس الخط الذي بدأه بيرلسكوني وسار عليه بالأمس القريب الملك البلجيكي.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

35 تعليقات

  1. بعد تصريح لوبان بنت العسكري الفرنسي سابقا ، وبعد ردود فعل بعض المصدومين
    ممن يحملون اسم الجزائر زورا فهمت لماذا تكتم المسؤولون في البلدين على امر
    الجماجم حتى اقترب موعد 5جويلية ، وها هو احدهم من جماعة لوبين ، واللوبي التابع
    لفرنساالذي اخبرنا تبون عنه يتحدث عن الشرعية بغباء وكأنه هو وأمثاله من الشرعيين
    وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ……

  2. حسام الدين
    الفاشلون ، هم من أكثر الناس تثبيطا للهمم ، ومن اكثرهم نفعا للأعداء، قبل
    اندلاع الثورة بأشهر قال أحد اصدقاء بوضياف لمحمد بوضياف متهكما
    بماذاا تحاربون فرنسا وانتم قلة ، فقال له بوضياف ، عدد الجزائريين اليوم
    ثمانية ملايين نسمة ، يموت اربعة ملايين ويعيش اربعة ، وبعد الإستقلال
    التقى بوضياف بنفس الشخص فقال له بوضياف استشهد مليون ونصف ولم
    يستشهد اربعة ، وها أنت تعيش حرا ، الآن سافر حيث تشاء لا يمنعك أحد
    ونفس الرجل بوضياف هو القائل لمن كانوا يثبطون العزائم ( بكم او بدونكم
    سنحارب ولو بقرود شفة ) ولمن يسألون إلى متى نبقى نعاني من البحث….
    الشرعية لم تعد تطرح لدى من تقصدهم ، انها صارت حسرة عليكم ، وعقدة
    في نفوسكم كلما رأيتم إنجازا تاريخيا ينجزه صانعوا الحدث ، عجلة الزمن
    تدور ، وقطار التاريخ لا يعمل الا بمقولة الواثقين (اهل العزم) يعملون
    والذين في قلوبهم مرض ينتقدون ، قال الله تعالى : ﴿قتل الخراصون﴾ آمين

  3. رحم الله طرفة بن العبد: …ففعلا …أبدت لنا الأيام ما كنا نجهله وأتانا بالأخبار من لم نزود…. وسقطت الأقنعة وبان الزيف واضمحلت المظلوميات الكاذبة وكشفت عمليات تصفية الحسابات وتوزيع الأدوار …. وما زالت نبوءة عمنا طرفة قائمة
    شكرا لمن سهل لنا المهمة وكفانا مؤنة الجدال

  4. إلى متى نبقى نعاني من البحث عن الشرعية من خلال الرفاث، بعدما فشل الرئيس هواري بومدين في جمع جثامين الاباء التاريخيين لثورة ونقلهم للعالية، وخصوصا بعد الرفض الصارم، لعائلة مصطفي بن بولعيد، اكتفى هواري بومدين بتفاوض على جثمان الأمير عبد القادر، وبعده الشاذلي بن جديد عبر رفاث من تم تصفيتهم بالخارج، أقصد كريم بالقاسم ومحمد خيضر، وكان المشهد الأخير سيلعبه بوتفليقة لولا زلزال 22 فيفري، وهذا بإشارة واضحة من مدير معهد الانسان الفرنسي في 2017، وعند التمعن في مشاهد وصول جثمان الأمير عبد القادر، و الذي كان الكاتب ممن حضر، يزخر بوجوه شيوخ القبائل التي ساندت الأمير، ومجاهدي الكفاح السياسي و الثوري فيما بعد و من عامة الشعب، بالإضافة لكوادر الجيش الشعبي الوطني، و هذا ما نسميه حقا التحام الجيش بشعبه، أو ما عرف في الوقت الحالي بـ الجيش و الشعب خاوة خاوة، أما المشاهد الأخير، فللأسف كان عسكريا بالامتياز، و زاد من مؤشرات اتساع الجرف ما بين الجيش و شعبه، على أن ما نجح في تحصيله بومدين و الشاذلي من مثل هذه المقاربات، لم يفلح فيه صاحب زماننا، فما أعتقد أنه قام بتحصيله بيمينه من عملية جلب الرفاث، سحقه بحذائه الأيسر بالمقابلة مع قناة فرنسية و باللغة الفرنسية في ليلة الاختفال بالاستقلال، فاصبح كجاذع لأنفه بنفسه، و للأسف المصيبة ليست عند هذا الحد فقط، بل بالثمن الباهض المدفوع بأجل، خصوصا أن آخر بيان لرئيسين يتكلم عن دفع قوي للعلاقات، و التقارير تتكلم عن 6000 اتفاق في موقعة فالدوغراس، و لنا في بحر طرفة بن العبد: ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود، خير مؤنس.

  5. **** وقع الصدمة
    بعد صمت ثقيل على نفوس البعض ممن تعودوا على مضغ ( العلك)، و يسترقون
    السمع في المقاهي لعل تأتيهم الأخبار بما يًحدثون الناس به عن فشل حكومة القائد
    صالح برئاسة غبد المجيد تبون ، فإذا الإعلان عن نجاح تبون يعلن عن استعادة
    الجماجم يقع على رؤوسهم كالساعقة ، واحدث بينهم فوضى ، وضطراب ، فخرجوا
    في تعليقاتهم عما يستوجب التحفظ فيه مراعاة للحدث ، والمناسبة ، واغرق بعضهم
    في اسناد الفضل الى غير اهله دون علم ، حتى يجرد أصحاب الفضل من فضلهم ،
    ولعله كان يُحدّث الناس من قبل بضعف رئيس الجمهورية، وقلة خبرته ، نقص وذكائه ،
    وتدني حصافة رأيه ، فإذا الواقعة ( عودة الجماجم ) تجعل منه ( مسخرة) بين من كان
    يحلل لهم ما يجري في الدولة على رأي قول الشاعر طربة ابن العبد: ويأتيك بالأخبار
    من لم تزود . هذه هي حال هؤلاء في رفضهم ، وإنكارهم للإنجاز ، ومن أنجزه،
    والصدمة المُربِكة التي خرجت من رحم التكتم ، والعمل الجاد التي كانت في اطار
    القول النبوي” استعينوا على قضاء حوائجكم بالصبروالكتمان” ، لقد فعلها تبون بذكاء
    وجماعته باتفاق مع ماكرون ،وفوّتا الفرصة على معارضيهما في البلدين ، الآن قولوا
    ماشئتم انها ضربة (امْعلم)….العاقبة للقادمة

  6. بعد فوز الرئيس تبون في الانتخابات علق الرئيس ماكون دون تهنئته لقد سمعت بفوز تبون تلتها حملة اعلامية فرنسية و فجاة دار مؤشر الساعة 160 درجة اقول 160 درجة لان الباقي يبقى في حسابات عئلة بيار وهي حسابات تقوم على معادلة اكتشفها بيار دوفال مند قرنين ………..

  7. أليس غريبا أن يقول بعضهم ، للاستهانة بجهود رئيس الدولة، بأن الإنجاز بدأ الإعداد له قبل تبون، وهو أمر لا ينكره عاقل ، ولكنهم يشككون في خلفية الإنجاز ومنهم من يراه ( رشوة فرنسية مقابل موقف الجزائر مما يحدث في ليبيا ) ومنهم من يتهم أخاكم بقوله إنها (محاولة من رموز السلطة لتلميع وجه السلطة) وهي ( ليست بطولة ولانجاح دبلوماسية ولكن نحن ننساق وراء الاوهام ) وأن ( هذا النوع من تقديس الجثت تقليد بوذي من بقايا عبادة الاباء و الاجداد )
    وهنا نصل إلى الخلفية الحقيقية التي تعلن بكل وضوح (ليست فرنسا وحدها هي التي قطعت الرؤس كذلك الأتراك فعلوا نفس الشيئ الأغا و القايد و الباش أغا نظام وضعه الأتراك و سارت عليه قرنسا هذا البلد تسلط عليه الرومان و الوندال و العرب ….الخ الخ) … ولاحظوا كلمات …الأتراك فعلوا نفس الشيئ (وهو غير صحيح) …والبلد تسلط عليه الرومان والوندال و”العرب” (…والعرب)
    لكن فؤاد البطاينة وكل حرّ يقول (وأنا اقرأ عن تاريخ الاستعمار في بلادنا لم أجد أقذر من الاستعمار الفرنسي . أما الصهاينة فلمن يغوص بهم فهم ليسو من طبقة البشر عقلا وضميرا وأخلاقاً وأقذر من الشيطان . تحية الى أرواح مليون شهيد جزائري . وهذه الرؤوس هي الرؤس وهي التاريخ الحقيقي وصانعته .) ثم ( الأهم من المهم ألا تدفن جماجمهم في ارض الوطن وبعد ذلك سيتم نسيانهم ولن نتذكرهم إلا نظريا في المناسبات مثل باقي شهداء الجزائر… لنمتدحهم ونقيمو لهم مأدوبات الغداء وحفلات العشاء… وبعدها كأن لم يكن شيء )
    هكذا تتضح المواقف ويعرف الناس من هو الشامي ومن هو البغدادي (مع الاحترام والتقدير لكل منهما ، شعبا وبلدا، ولكنه مجرد استعانة بنص المثل السائد في الجزائر )
    وأردد مع الشقيق محمود :
    تحية إجلال وتقدير لشهداء ثورة الجزائر ..والخزي والعار للمستعمر المجرم الذي إستخدم جماجم الشهداء وكأنهم تحف فنيه..فرنسا عليها تقديم الإعتذار للجزائر حكومه وشعب علي تاريخها المظلم واياديها الملطخه بدماء شهداء الثورة الجزائرية مليون ونصف المليون شهيد..لن يمحو هذا التاريخ المظلم من تاريخ الإستعمار الفرنسي
    من حق الجزائر محاكمة فرنسا التي تدعي أنها بلد الحريه والديمقراطية يكفي تصرفها الإجرامي بالاحتفاظ بجماجم الشهداء في متاحفها أليست هذه جرائم حرب يقشعر لها الابدان
    التحيه والتقدير والاحترام للجزائر حكومه وشعب والرحمه والجنه للشهداء الابطال.
    … وأما الزبد فيذهب جفاء

  8. ________ هذا التغير .. ممكن نسميه ( تصحيح . إعتذار . صفعة أو صفعة . أو ما شاء المؤرخون . في كل الحالات نعتبر هذا الحدث كتصرف حكيم .
    تحياتنا للدكتور محيي الدين عميمور و شكر خاص لأستاذنا فؤاد البطاينة على مداخلته الطيبة .

  9. خير الكلام ماقل ودل .
    رشوة فرنسية مقابل موقف الجزائر مما يحدث في ليبيا . ليست بطولة ولانجاح دبلوماسية ولكن نحن ننساق وراء الاوهام

  10. انا اسأل لماذا بقيت رفات هؤلاء الشهداء 58 سنة حتى عادت الى مكانها الصحيح وهل ارجعت رفات كل الشهداء الذين سقطوا في التراب الفرنسي لان مكانهم الصحيح هو مع ابناء جلدتهم ورفاقهم لا غير
    اما الكلام الفارغ للبعض حول الموضوع والكلام حول اشياء لا علاقة لها بالموضوع فهو يدخل في باب دعاة خروج المغتربين يوم 5 جويلية في مظاهرات وغيرها من الدعوات المضللة التي يمارسها محترفو التضليل وهم اصلا من اعداء الوطن ومعروفون وتطبيلهم لن ينقطع ويعرفهم الشعب الجزائري تمام المعرفة
    والمثل يقول القافلة تسير والكلاب تنبح
    مع التحيات والتقدير للدكتور عميمور

  11. الحقيقة انني لا ارى في استرجاع الجماجم اية حسنة تذكر
    الناس ماتوا و وكلوا الى اعمالهم و نياتهم
    في عقيدتنا لا يهم ما يفعل بالجثة بعد الموت
    هذا النوع من تقديس الجثت تقليد بوذي من بقايا عبادة الاباء و الاجداد اي ان الانسان يعذب بعد الموت اذا لم تحترم طقوس الجنازة
    بالمناسبة اوصيت ابنائي الا يتعبوا انفسهم و الا يدفعوا اموالهم لاسترجاع جثتي ان مت في غير بلدي و ان ينفقوا تلك الاموال كصدقات من اجلي فذلك ينفعني و ينفعهم
    بالمناسبة اعتقد ان السيد تبون سيكون من كبار الرؤساء بالجزائر و انه سيغيرها تغييرا جذريا
    لقد سبق و ان قلت لك سيد عميمور ان من اراد ان يصلح الجزائر يبدا باصلاح العملة الجزائرية لان الاقتصاد الجزائري محارب من الداخل
    و هذا ما يقوم به السيد تبون مما يعني ان له باعا كبيرا في الاقتصاد و ان نيته صادقة في الاصلاح
    بدل اللجوء للبنك المركزي الجزائري او الاستدانة من الخارج قام الرئيس باصدار صكوك للاستدانة من الداخل بفائدة مما يعني انه سيجمع العملة الفاسدة التي تم ضخها مند عقود في الاقتصاد الجزائري
    بطريقة ذكية يحاول القضاء على التضخم دون استعمال الضرائب المؤلمة
    و سوف نرى خطوات جديدة
    هنيئا للشعب الجزائري بهذا الرئيس
    اعتقد ايضا انه اذا استمرت المداخيل البترولية في وضعها الحالي سنشهد تحسنا في العلاقات المغربية الجزائرية لانه لا يمكن بناء اقتصاد قوي دون تكوين عمق استراتيجي للبلد
    رجل الاقتصاد يكون دائما رجلا واقعيا براغماتيا لا تهمه الضغائن و الاحقاد

  12. في الخمسينيات من القرن الماضي وأنا طفل في الإبتدائية كان الجو العام في الأردن / الذي كنت أفهمه كمداس وأمهات وأباء ، كله كله ثائر بعواطفه نحو الجزائر ، وكم كانت فلسطين ونكبتها حاضرة في نفوس الجميع وتشكل ثورة في داخلها آنذاك ، فوالله اختلط علينا الأمر بين الجزائر وفلسطين وكانتا قضية واحدة في حينه ، وأتذكر في صباح كل اسبوع لا نذهب للمدرسه إلا وحصلنا من والدتنا شلن الجزائر . وأتذكر المهرجانات العامة التي تعقد في الساحات من أجل تمجيد الثوار الجزائريين وكيف كانت النساء تتبرع بحليهن ، وأتذكر فريق كرة قدم جزائري جاء لاربد في مبارة مع فريق اردني وكيف أن الجميع كان يهتف للجزائر وفريقه ( تفو عليك يا زمان الذي نعيشه الأن فدعم المقاومة الفلسطينية اليوم جرم ).
    وأنا اقرأ عن تاريخ الاستعمار في بلادنا لم أجد أقذر من الاستعمار الفرنسي . أما الصهاينة فلمن يغوص بهم فهم ليسو من طبقة البشر عقلا وضميرا وأخلاقاً وأقذر من الشيطان . تحية الى أرواح مليون شهيد جزائري . وهذه الرؤوس هي الرؤس وهي التاريخ الحقيقي وصانعته .
    وفي الختام محبتي وتقديري الكبيرين إلى استاذنا الكبير والمناضل محي الدين عميمور

  13. راضية سعدون
    ما دخل دول الجوار؟
    دولة الجوار التى تقصدين لها تاريخ، حضارة، أصالة ورجال الذين ارغمو انف الاعداء في التراب.

  14. لقد ابدينا راينا فيما يخص حديث السيد تبون للقناة الفرنسية كما ورد بالصوت و الصورة اما المعارضة ضد الانقلاب على الحكومة المؤقتة لم يكن لاسباب شخصية بل كان وفاءا لبيان اول نوفمبر ٥٤ الذي نص صراحة على تاسيس دولة ديمقراطية اجتماعية في اطار المباديء الاسلامية و دفاعا على الشرعية و محمد بوضياف كان هو من حرر هذا البيان رفقة ديدوش مراد رحمهم الله و كان اول من عرض عليه التحالف مع قيادة الاركان ضد الحكومة المؤقتة و رفض العرض اما ايت احمد رحمه الله فاستقلاته من الجمعية التاسيسية جاءت بعد سلسلة الاعتقالات التي طالت فرحاث عباس و بوضياف و تجاوز صلاحيات الجمعية التاسيسية فيما يخص اعداد الدستور.لو كانت مواقفهم من اجل المكاسب الشخصية لكان لهم ما ارادوا.بالعكس الذين تحالفوا ضد الحكومة المؤقتة ذات الشرعية هم من اختلفوا لاسباب شخصية و كانت نتاءجها انقلاب ٦٥ و محاولة الانقلاب الفاشلة في ٦٧ و استقالة قايد احمد و فراره في بداية السبعينات.

  15. قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ
    ماذا أعددتم لرد الصاع لفرنسا البكاء
    ليست فرنسا وحدها هي التي قطعت الرؤس كذلك ألأتراك فعلوا نفس الشيئ الأغا و القايد و الباش أغا نظام وضعه الأتراك و سارت عليه قرنسا هذا البلد تسلط عليه الرومان و الوندال و العرب و الإسبان و المرابطون و الموحدون و المرنيون و الحفصيون و أولاد فرانسا الظلم لم ينقطع عن هذه الأرض ما راانا طالبين لا شيعة و لا مال طالبين نعيشوا أحرار في بلادنا فقط

  16. استوفتني عبارة وردت في تعليق الكاتب الأول و هي قوله” مصالحة وطنية بين الجزائر و فرنسا” المصالحة الوطنية هي التي تكون بين أبناء الوطن الواحد أما بين الدول فهناك المصالح فقط. و أي ملاحظ سوف يتوصل يقينا أن فرنسا عرفت دوما كيف تحافظ على مصالحها في الجزائر و العكس لم يكن صحيحا و هذا هو الفرق بين ديمقراطية عريقة تنام على قرنين من الزمان و دولة أولوية العسكري على السياسي و برلمان الفساد تقيع رؤؤس أهم أـحزابه في السجون.وها نحن نعيش مرحلة تسول الوطنية و توزيع صكوك الوطنية و التخوين حسب بوصلة نظام الحكم القائم بالأمس تحيا بوتفليقة بمباركة قيادة الأركان و اليوم تحيا الرئيس . ألاحظ أيضا سيطرة نبرة التشاؤم على من كانوا يهللون لانتخابات ديسمبر ظنا منهم أنهم ستقاسمون الكعكة فرجعوا بخفي حنين و شتان بين من يسعى للديمقراطية و الحرية و محاربة الفساد من جذوره و من يسعى لحكم العصب و سيطرة جزء من العصابة . رحم الله الشهيد بوبغلة من منطقة القبائل و بوزيان من قسنطينة و الزعاطشة و المقراني و الشيخ الحداد و فاطمة نسومر الذي ضحوا لتعيش الجزائر أمازيغية عربية مسلمة جزائرية لا مشرقية و لا غربية.

  17. ________ المجد و الخلود لكل شهداء المقاومة و التحرير الأبرار . في عيد إستقلال الجزائر . علينا الإفتخار و الإعتزاز بتاريخ ثورة التحرير و أبطالها الرجال . عرفاننا عظيم لكل هؤلاء و لكل حهد وطني ككل بعودة رقاة الشهداء إلى الوطن الأم . الرئيسان تبون و ماكرون يريدان ’’ صفحة ’’ جديدة على أساس إحترام متبادل لطي ماض إجرامي إستيطاني إستعماري . هذا المطلوب و المنتظر … النوايا لا تكفي و ما زالت ’’ أشياء ’’ من الماضي تعرقل التعاون الحقيقي .. بناء الثقة ممكن و لا زال الكثير .

  18. الموضوع الأصلي كان استعادة رفات الشهداء ، وأن ينتهز البعض الفرصة لمحاكمة الرئيس الجزائري فهذا شأنه، ومن تنافر مع الانتخابات الرئاسية التي أجريت لاسترجاع الشرعية الدستورية …ومن وقف ضدها بخلفيات معروفة لن يغير موقفه لأن تلك الخلفيات أصبحت تجري في عروقه مجرى الدم، وقاعدتها إدانة كل مرحلة الاستقلال سعيا لانتزاع شرعية مفتعلة لعمليات التمرد التي عرفها فجر الاستقلال من منطلقات معظمها شخصي.
    والسطور نفسها أقوى دليل

  19. الأهم من المهم ألا تدفن جماجمهم في ارض الوطن وبعد ذلك سيتم نسيانهم ولن نتذكرهم إلا نظريا في المناسبات مثل باقي شهداء الجزائر… لنمتدحهم ونقيمو لهم مأدوبات الغداء وحفلات العشاء… وبعدها كأن لم يكن شيء… وهل سوف يترك دائما أولئك الذين يستغلون أرواحهم من أجل المادة يفعلون ما يريدون.
    الا يجب غرس في اذهان طلابنا وجميع شبابنا نضال هؤلاء الأبطال عبر التاريخ…. وفق برامج تعليمية مستدامة…. لكي تحصنهم حتى يحافظوا ويدافعوا على وديعة شهداء الجزائر الذين ضحو بالغالي والنفيس.
    إذا كانت الولايات المتحدة على سبيل المثال دمرت بلاد الهنود الحمر، وطاردت شعوبها حتى الانقراض وتعمل جاهدة في دور التعليم لغرس في اذهان أطفالها مصادرة بلد بالكامل وتبرير حروبها العدائية باسم الحضارة في العالم باسره، فماذا يقول ويجب ان يفعل بلد كالجزائر وغيره… كافح من أجل تحرير نفسه من نير الاستعمار حتى لا يقع مرة ثانية في مصيدة الإستدمار باسم الحضارة او غيرها من المصطلحات الخداعة.

  20. من تابع حديث السيد تبون لقناة فرنسا٢٤ سيلاحظ انه لم يرد شيءا في هذا الحديث مما تصوره الكاتب و بكل موضوعية فهذا الحديث افتقد الى الجرءة و الحنكة السياسية اذ اكتفى بالتمني ان تعتذر فرنسا على جراءمها خلال فترة احتلالها لبلدنا و صرح ان الجزاءر تتفق مع فرنسا فيما يخص ليبيا و نفى ان يؤكد او ينفي مشروع بناء قاعدة عسكرية على الحدود الغربية ردا على بناء المغرب لقاعدة عسكرية على حدودنا و هذا الجواب لا يليق بمستوى رءيس الجمهورية.من جهة اخرى اشاطر المعلق من اليمن على موقفه من تنديد السلطات الجزاءرية برد الشعب اليمني على العدوان السعودي الاماراتي.

  21. تحية إجلال وتقدير لشهداء ثورة الجزائر ..والخزي والعار للمستعمر المجرم الذي إستخدم جماجم الشهداء وكأنهم تحف فنيه..فرنسا عليها تقديم الإعتذار للجزائر حكومه وشعب علي تاريخها المظلم واياديها الملطخه بدماء شهداء الثورة الجزائرية مليون ونصف المليون شهيد..لن يمحو هذا التاريخ المظلم من تاريخ الإستعمار الفرنسي
    ألمانيا منذ اكثر من سبعون عاما وهي تعتذر وتقدم التعويضات علي أفعال النازي بحق اليهود لماذا لا تفعل فرنسا الشئ نفسه للجزائر..رغم أن مليارات الدولارات لا تساوي قطرة دم طاهره نزفت من مواطن جزائري
    من حق الجزائر محاكمة فرنسا التي تدعي أنها بلد الحريه والديمقراطية يكفي تصرفها الإجرامي بالاحتفاظ بجماجم الشهداء في متاحفها أليست هذه جرائم حرب يقشعر لها الابدان
    التحيه والتقدير والاحترام للجزائر حكومه وشعب والرحمه والجنه للشهداء الابطال

  22. يؤسفني أن يقع البعض بتعليقات تتنافر بين نقيضين، التهوين والتهويل، ويبدو فيها ومنها تحكيم الخلفيات، وهو من الأسباب التي أصبحت تجعلني أفرّ من الكتابة أحيانا لولا تعليقات تثبت أن الخير في أمتنا إلى يوم الدين فأعود لأعيش الإرهاق من جديد
    وواضح أن ما نسبته في حديثي أعلاه للرئيس عبد المجيد تبون في مخاطبة السلطات الفرنسية لم يحدث على الإطلاق بل كان مجرد معالجة درامية روائية استعملت فيها الخيال لأصل إلى النتيجة التي أريدها، وهي توجيه صفعة علنية مؤدبة لدولة كبرى تقول لها، ولمن يشيدون بها ويبررون جرائمها بأن قضية جماجم الشهداء، ولو كانت جمجمة واحدة، هي إعلان للعالم كله على نذالة الاستعمار الفرنسي وجبن كبار المسؤولين السياسيين الفرنسيين، ملكيين وجمهوريين، الذي سمحوا بوضع جمجمة ثائر وطني في علبة بواجهة زجاجية لتكون “فرجة” للزائرين.
    و برغم أن منطق الحياة يقول بأن “الصيد لمن صاده لا لمن استنفره”، فمؤسف أن يتهمني بعض من يكرهون الرئيس الجزائري وينزعون عنه ومنه كل فضيلة، فيقدمون الأمر بتساؤلات توحي بوجود مقايضات على حساب الحق الوطني، ويدعون أنني نسبت كل إنجاز لرئيس الجمهورية، الذي لا علاقة لي به من قريب أو من بعيد، في حين أن مضمون حديثي هو أن الطريق لم يبدأه تبون ولن يكون هو من ينهيه، ولم يكن تذكيري ببيرلسكوني والملك البلجيكي مجرد نافلة إضافية استكمل بها السطور، بل قلت بوضوح، وابتداء من العنوان، إنها مجرد خطوة على طريق طويل، لا بد من أن تقطعه السلطات الفرنسية لكي نصل إلى المصالحة الوطنية النهائية بين البلدين، والتي يدعو لها شرفاء كثيرون في بلاد الجن والملائكة، هم أحفاد فرانسيس جونسون وجاك فيرجيس وجان بول سارتر وغيرهم ممن كانوا إلى جانبنا في معركة التحرير.
    ولست أدري لماذا يتصور البعض أن بلاغيات المزايدة يمكن أن تقنع القراء بعدالة الطرح، ومنهم من يقحم قضية حديث الرئيس المتلفز لقناة فرنسية، كان واضحا أنه كانت استجابة لطلبٍ، لها معناها وخلفياتها وأهدافها بل والجمهور الذي وجهت له باللغة التي استعملت والألفاظ الديبلوماسية المختارة، ويتصور هذا البعض أن بعض كلمات المجاملة التي تفضل باستعمالها تجاهي ستجعلني أقصف قلمي لكيلا أقول ما أراه حقا يسير على المبدأ القرءاني: ولا يظلمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا.
    وعندما يذكرني البعض بجهود الرئيس اليمين زروال أعيده إلى ما كنت كتبته منذ شهور طويلة، وقبل استقالة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، حيث ذكرت أن من بين أسباب المشاكل التي واجهتني في السنوات الماضية هي موقفي ممن حاولوا إقحامي في قضية المطالبة بمنح جائزة نوبل، حيث كان إصراري على أن الجائزة، إن منحت، فيجب أن تكون مناصفة بين الرئيسين.
    ولعلي اختتم هذه السور بما أقتبسه من تعليق لقارئ كريم قال: بقى لنا أن نكمل الباقي اي طرد كل ما يرمز لهؤلاء الدخلاء و بالطبع مرحلة الانتقام ستأتي و كما لم ننسى استرجاع الجماجم لن ننسى الانتقام.
    وأضيف …الانتقام من الخيانة قبل الانتقام من العدوان

  23. لابد لمن يتابع مشهد وصول جماجم قادة الثورة الشعبية في الجزائر في مواجهة الاستعمار الفرنسي،أن يقف وقفة خشوع و إجلال لهؤلاء، وأن يلعن من قلبه، الاستعمار ومن يسير على دربه ..!!
    لقد كان الريس الجزايري امس في مقدمة المستقبلين منحنيا أمام أرواح الشهداء، في مشهد مهيب، عاد إلى الأذهان مشاهد من القرن التاسع عشر القرن على الواجهة في القرن الواحد والعشرين ..!!
    رسالة قوية مزمجرة في يوم مشهود يحمل من المغازي والدلالات الشئ الكثير في تاريخ الثورة الجزايرية..

    ففي يوم ٣ يوليو ٦٢ اعترفت فرنسا باستقلال البلد وفي يوم ٥ المتزامن مع الاستقلال هو يوم ٥ يوليو ١٨٣٠ وصول الفرنسيين الجزاير، حسب ما هو موضح في أدبيات مؤتمر الصومام .
    رحم الله الشهداء وجزاهم وأكرم نزلهم في جنات الخلد

  24. تابعت حديث الرءيس تبون مع قناة فرنسا ٢٤ و لم يگن اسلوب خطابه مع السلطات الفرنسية مثلما يتصور الكاتب. تفادى كلمة المطالبة باعتذار فرنسا على جراءمها و اكتفى بالتمني بعد الحاح الصحفي .مدح الرءيس الفرنسي و وصفه بالرجل النضيف و الصريح و النزيه.علما ان مسالة الاعتذار لا ترتبط بارادة الرءيس الفرنسي لوحده بل هي مرتبطة بمؤسستها المنتخبة و هي مجلس الامة و الجمعية الوطنية دون ان ننسى احزابها السياسية .الرءيس بوضياف اغتيل لانه قال يوما ان الجزاءر ستعرف من هم اصدقاءها و هي رسالة مشفرة لفرنساو الكل يعرف جدية بوضياف فيما يقوله.سترضخ فرنسا للمطالب الجزاءرية عندما تكن في الجزاءر ارادة حقيقية للتخلص من الفساد و تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين و هذا لبناء دولة كاملة السيادة تدافع عن مصالحها انطلاقا من مباديء ثورتها.لم الاحظ هذا في شجب السلطات لهجومات الحوثيين على السعودية كدفاع مشروع ضد غزو السعودية و الامارات لليمن و الشروع في احتلاله.

  25. تحية من القلب للشعب الجزائري والرحمة والخلود لشهدائة الأبرار أتفق مع مداخلت الأخ “rabah-الجزائر”وأضيف .هل يليق بل جزائر وشعبها العظيم .ان تدين حكومته الرد اليمني على العدو ان الصهيوني السعودي الإماراتي الوحشي والمستمر منذ ست سنوات مقرون بالحصار الخانق هل يليق هاذا الموقف بالجزائر ؟؟!!!ومارأي الشعب الجزائري؟
    فنحن في اليمن نعتبرهم منا عربا وامازيغ فدمي الى دمي يحن ؟… فهل يتحول الدم الى ماء آسن
    يهرق تحت اقدام الإثرياء المطبعون الخونة
    وبرغم كل الالم مازلنا نقول “تحيى الجزائر ”
    والله المستعان.

  26. أجمل ما في القضية هو عودة الجماجم معززة مكرمة محاطة بالمبغ 29 و هدير الطائرات يزمحر من كل جانب و القوات الخاصة ترافقها حتى حطت فوق المطار و تم تكريمها و دفنها بالمراسيم التي تستحقها
    الأجمل من كل ذلك أن الأحفاد لم ينسوا الأجداد حتى لو كانوا جماجم. بقى لنا أن نكمل الباقي اي طرد كل ما يرمز لهؤلاء الدخلاء و بالطبع مرحلة الانتقام ستأتي و كما لم ننسى استرجاع الجماجم لن ننسى الانتقام

  27. راضية سعدون

    في البداية اترحم على ارواح كل شهداء الجزائر عبر تاريخها ثم أثني بالترحم
    على روح من أعاد الأمير عبد القادر ليدفن في وطنه ، وأترحم على من جمعوا
    رفاة شهداء الثورة ، واترحم على روح اسد الجزائر احمد قائد صالح الدي ثبت
    رغم صعوبة الظرف وقاد البلاد الى بر الأمان ، وادعو بالصحة والحفظ للرجال
    الذين نجحوا في اعادة رموز المقاومة الى وطنهم بعد170 سنة ، في مناسبة ما بعدها
    مناسبة في الوصف ، ولم يسبقنا الى فعلها احد في الجوار على ما أعلم او بعيدا عن
    الجوار، اليوم يحق لي أن افتخر و أن أنتسب كجزائرية الى نسل الرجال ، والى وطن
    اعطاني اسمه . واطمئن الى الأمن في وطني بوجود شباب هم نسور الجو ، وأسود
    الأرض، ابناء المدرسة الجزائرية ، رحم الله الجميع ، لا خوف على وطن فيه امثال
    هؤلاء من الرجال والنساء فخر العروبة والإسلام ، وأختم بالشكر على صاحب المقال
    لمحتواه الرفيع .

  28. شخصيا كنت دائما أثق في تحليلك لأي قضية، ثم أتبنى فكرتك، لأني أرى فيك المفكر العربي القح، والمحلل النزيه الذي ينتصر دائما لوطنه ولو على حساب مصلحته، ..
    إنما أرى تصورك لمخاطبة الرئيس للفرنسيين، ولا تلمني إن كان قصور رؤى مني، لم يكن بتلك الحدة ولا بذاك الأثر البالغ وذلك للأسباب التالية:
    أولا أن مايسمى معركة استرجاع جماجم 24 من قادتنا العظام، هو مشروع بدأ في المرحلة الماضية ولا دخل للرئيس الحالي فيه، بحيث أن معركة تفاوضية تنطلق في 2012 وتنتهي بعد 8 سنوات بنتائج هزيلة جدا (24 جمجمة من بين آلاف الرفاة والجماجم المحتجزة في فرنسا في ثمان سنوات، فكم يلزم من وقت لجلبها كلها وتكريمها بأبسط تكريم وهو حق الدفن) لا تعتبر انتصارا أبدا بل قد تكون انتكاسة ..
    ثانيا : لا ندري اذا أخذت فرنسا مقابل هذا “العطاء” الذي رحّل قصري المرادية والدكتور سعدان إلى مطار هواري بومدين…
    ثالثا : هل تتثور ياستاذنا أن فرنسا القذرة التي تعتز ولا تجد رجا أبدا في دجول قوات هتلر إلى أعمق أعماقها واستباحة أهم “خصوصياتها” تعتقد أن لها جبين يندى من وضع جمجمة في علبة زجاجية.. هذه فرنسا ذبحت وقتلت الالاف في شتى أصقاع العالم فكيف تتصور أننا أنقذناها من جريمة العار …
    رابعا : رئيس يفتح أبواب قصره بكل الترحاب لقناة كانت قبل اقل من شهرين محل انتقاد منه ومن محيطه وقالوا لنا بانهم سيقاضونها، ويتكلم لها باللغة التي تفهمها هي ويتعامل معها بمشاعر الود والتبجيل ويصف رئيس بلدها بأوصاف لم نسمعها منه في حق كثر من نزهاء هذا الوطن والأدهى والأمر في هذه الليلة المباركة..
    ماقيمة تلك القناة مقارنة بقنوات أخرى كال سي ان ان ، بي بي سي أو حتى قناة عربية مشهود لها بالانتشار رغم أنها لا تقل خبثا عن هاته القناة…
    أعتقد أن رحيل القائد صالح عبث في كثير من التوجهات والأحلام التي راودتنا لهنيهة لم تتعدى بضعة أشهر … احترامي

  29. ( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ) ….
    كلمة حق لا بد ان تقال , ليس الرئيس تبون وحده من استرجع رفات شهدائنا الابرار و لكن حتى من سبقه كان له دور مند مدة , الريس بوتفليقة كانت له جهود حيث بدات تؤتي ثمارها بعد ان جاء الرئيس ماكرون و قد تفهم الامر و قدم نصف اعتدار و كلنا يتدكر زيارته للجزائر قبل انتخابه …. اليس كدلك و انت خبير سياسي و نحن لسنا كدلك …!؟
    كما كان الرئيس الزروال مهندس المصالحة و قطف ثمارها الرئيس بوتفليقة …..!؟
    رحم الله شهداءنا الابرار و ان شاء الله سنسترجع كل حقوقنا …..

  30. إشتقنا الى كتاباتك استذانا الدكتور عميمور.. وارحتنا ان علمنا انك بصحة تسمح لك ان تتفاعل مع انتصارات الوطن وتكتب عن ساعات مجده..
    حفظك الله وادام عليك عافيته..

  31. هم عندهم 18000 جمجمة من كل دول العالم و بالخصوص من مستعمراتهم التي بلغت 50 مستعمرة و ربما عندهم حتى جماجم أوروبية . اخذوها حسب زعمهم لدراسة علم الإنسان لكن هذا يبين مدى همجية هذه الشعوب المتبجحة بالحضارة و الرقي
    نفس الشي فعله الألمان بالروس و الشعوب السلافية خلال الحرب العالمية الثانية
    نفس الشي فعلوه في اسيا و أفريقيا و أمريكا الشمالية و الجنوبية
    على العموم هي خطوة رمزية بالنسبة للرئيس تبون و نتمنى أن يخرج كل الجماجم من هناك
    سنة 1830 كانت اعدادنا لا تزيد عن 3 ملايين شخص و اعدادهم تتراوح بين 37 و40 مليون و رغم ذلك امضوا 50 سنة قتال ضد هؤلاء المجاهدين و ما اكملوا احتلال الجزاير حتى سنة 1911 عند وصولهم لتمنراست جنوبا. في النهاية لما اكملوا كل شي اخرجناهم و الجماجم في التراب او المتحف نفس الشي. هو مجرد رمز بالنسبة لنا او لهم. هم ثاني عندهم جماجم مرمية في كل مكان و مقابر مرتع للسكارى و المتشرذبن

  32. بسم الله الرحمن الرحيم . وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
    بأسم الحزب . نهنئ الشعب العربي الجزائري ونهنئ انفسنا علي العودة المباركة لجماجم اجدادنا الثوار العظماء الذين قدموا اروع التضحيات من اجل استقلال الجزائر وقدموا ملايين الشهداء حتي نالت الجزائر العربية استقلالها . وهنيئا لهم جزاءهم عند الله علي ماقدموه من اجل وطنهم وامتهم
    ونيابة عن نفسي كمواطنة مصرية اقدم التحية والتهاني للدكتور محي الدين عميمور و للشعب الجزائري الشقيق.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here