بدأت الاحتجاجات الأمريكيّة ضِدّ العنصريّة تُعطِي ثِمارها سريعًا.. نائبة رئيس إفريقية الأصل لجو بايدن في حال فوزه في الانتِخابات.. وتعيين أوّل جِنرال أسود رئيسًا لسِلاح الجو الأمريكيّ.. هل ستَصِل هذه الثّورة المشروعة إلى عالمنا العربي؟ وتجتث العُنصريّة والطائفيّة من جُذورها؟

لا يفلّ الحديد إلا بالحديد، ولا يُغيّر الثّقافة العُنصريّة وقوانينها إلا الاحتِجاجات الشعبيّة الضّخمة التي تُطالب بالعدالة والمُساواة وإنهاء حالة الصّمت السّائدة في المُجتمعات الغربيّة، والولايات المتحدة تحديدًا، وكُل ما يتفرّع عنها من مُمارساتٍ ضدّ ذوي البشرة السّوداء أو مِن أُصول إفريقيّة.

وفاة جورج فلويد الشّاب الأمريكيّ الأسود البشَرة اختناقًا تحت رُكبة شرطي عُنصري أبيض أحدثت ثورةً في الوعي الأمريكيّ، وأجبرت الدولة العميقة العُنصريّة البيضاء على تبنّي قوانين وسلوكيّات تُنصِف بني جلدته وتُنهي كُل مُمارسات التّمييز ضدّهم، وكان أوّل الغيث في ولاية نيويورك التي بدأت بإصلاحاتٍ جذريّةٍ في جهاز الشّرطة، إلغاء أُسلوب الضّغط على أعناق المُتّهمين أثناء توقيفهم.

أمّا التطوّر الأهم في نظرنا فيتمثّل في وعد جو بايدن المرشّح الديمقراطي للانتِخابات الرئاسيّة المُقبِلة لاختيار نائب أو نائبة رئيس من الأصول الإفريقيّة في حال فوزه، وهُناك ترجيحات تقول بأنّه سيختار واحدةً مِن ثلاثِ شخصيّاتٍ نسائيّةٍ لهذا المنصب أبرزهم السيّدة كامالا هاريس، عُضوة مجلس الشيوخ التي نافسته في الانتِخابات للفوز بترشيح الحِزب الديمقراطي، فهي مِن أبوين مُهاجِرَين من الهند وجامايكا، أو النّائبة فال ديميينغيز، وهُناك من يُضيف اسم كيشا لانز رئيسة بلديّة أتلانتا إلى القائمة.

وفي مُحاولةٍ لتهدئة الخواطر، وتَطويق الاحتِجاجات، أعلن مجلس الشّيوخ الأمريكيّ تعيين الجِنرال تشارلز بروان جونيور رئيسًا لهيئة أركان سِلاح الجو الأمريكي في خطوةٍ غير مسبوقة، وهو الذي جاهَر بتعرّضه للكثير مِن المُضايقات العُنصريّة طِوال خدمته في القوّات المسلّحة وطالب بالمُساواة للجميع.

ولا ننسى في هذه العُجالة نجاح المُظاهرات الاحتِجاجيّة ضِدّ العُنصريّة في أوروبا التي أطاحت بتماثيل رموز العُنصريّة مِثل الملك البلجيكي ليوبولد الثّاني الذي قتَل ملايين الكونغوليين أثناء استِعمار بلاده للكونغو، أو تِمثال إدوارد كولستون تاجِر الرّقيق في مدينة بريستول البريطانيّة.

إنّها الموجه الجديد للثّورة ضِدّ العُنصريّة التي فجّرتها وفاة جورج فلويد البَشِعَة، وشارك فيها السّود إلى جانب أشقائهم البيض جنبًا إلى جنب لاستِئصال هذه الآفَة مِن مُجتمعاتهم الغربيّة.

مِن المُؤسِف أنّ هذه الصّحوة المُتصاعِدة ضدّ العُنصريّة لم تلتفت إلى أكبر دولة عُنصريّة في العالم وهي دولة الاحتِلال الإسرائيلي التي أصدرت قوانينًا بتشريعها وتُرسِّخ التّمييز ضدّ المُواطنين العرب مسيحيين كانوا أو مُسلمين، وقتلهم بطُرقٍ أكثر بشاعةً من نُظرائهم السّود في أمريكا.

أخيرًا نَجِد لِزامًا علينا تحذير مُعظم الحُكومات العربيّة، إن لم يَكُن كلّها، من استِمرارها في تبنّي سِياسات عُنصريّة، ليسَ ضدّ المُواطنين ذوي البشَرة السّوداء، وإنّما أيضًا الذين ينتمون إلى طوائفٍ أو أديان أو حتّى قبائل أُخرى.

من العار أن يُعارض بعض العرب العُنصريّة في أمريكا ويتعاطف مع السّود ويُطالب بالمُساواة لهم، بينما حُكوماته تُمارس أبشع أشكال العنصريّة، والتّمييز الطّائفي والعِرقي ضدّهم، وفي الفَم ماء.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

39 تعليقات

  1. عنصرية ترامب +عنصرية نيتانياهو= عالم مليء بالحروب

  2. لماذا لا يقوم الشعب الفلسطيني و العربي ضد العنصرية المفروضة عليه وضد الحروب العنصرية الذي يتخذها ترامب نيتانياهو الخ ويحولون الثورة الامريكي إلى ثورة دوليه ضد الصهيوأمريكيه التي تمارس مع الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط ابشع انواع العنصرية عندما تفرض العقوبات الإقتصادية على بقية شعوب العالم الذي يرفض الإنبطاح لمطالب الإمبريالية الصهيوني و ارجو من السيد عطوان ان يبدأ من صحيفته القيام بثورة دوليه ضد العنصرية الأمريكية و شكرا

  3. ________ جذور العنصرية .. و عقلية ’’ كونتا كينتي ’’ لا زالت معششة و موروث حي يتجدد .. تقلعها هنا .. تنبت هناك . نبتة براري و مراعي !!!
    .

  4. الاخ الاشعري ..
    ربما بعض القيادات في حركه الإخوان المسلمين.. لكن فيهم رجال شرفاء ونواياهم صافيه.. وقدمو تضحيات كبرى والحديث عن العاديون ..
    على كل حال .. ثوراتنا العربيه.. ماضيه ولم تنتهي بعد.. ولن تتوقف قبل الخلاص من المرحله الظلامية التي نعيشها.. وسنعلن انتهائها بعد أن تتحرر أمتنا من كل الطغاه والمجرمين وتجار الدين..والمنافقين .. وتحطيم الأصنام.. وتجار الحروب . . ودحر الغزاه والمحتلين.. وتحرير أوطاننا من المحيط إلى الخليج العربي ونستعيد كل شبر محتل .. وتتحرر فلسطين.. وكل اوطاننا..
    وكان هذا لن يحدث .. لولا الثورات العربيه بما لها وما عليها… والأخطاء لا بد منها.. وهنالك هامش لها.. والله عز وجل غفور ورحيم.. ويعرف انوشعوبنا تقطعت بها السبل.. وخذلها المنتفعون.. والرابضين في عرين اليأس.. فنحن لسنا ملائكه… بل بشر من لحم ودم.. والشياطين تسري بنا مسرى الدم.. والطريق وعره وكان لابد من أن نسلكها.. ولا تمتلك أمتنا بنك من الخيارات .. ولم يعلموها فن الثوره… بل علموها حرفه الخوف والخضوع.. والاتكاليه.. والصمت ..
    نعم إن التكاليف كانت كبيره.. والمخاسر فادحه.. وكان لابد من خوض هذه الحرب الضاريه…مع الواقع.. والمنطق..والتراكمات.. وكان هنالك من يعرف ان شعوبنا ستثور ذات يوم.. واستعد لها وللاستثمار بها..من اجل حرف مسارها.. نجح حتى اللحظه.. ولكن اعدك ليس للأبد

  5. حراكنا وثورتنا العربية ياأخ”عابر سبيل”سطى عليها جماعة الأخوان المتاسلمين وتاجروا بها مع حلف الناتوا وخدعونا خدعة لن ننساها ابدا ولن نغفر لهم تحريف ثوراتنا لخدمت القومية التركية
    والخرزية الصهيونية ..

  6. إلى معروف

    جاء في تعليقك ما يلي: (( ما وقع للشاب فلويد جريمة عنصرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كان يمكن ان تكون حالة انفرادية لو لم تحدث حالات عنصرية اخرى من قبل، لكن لعلمك كل هذه الحالات موثقة و يعاقب عليها القانون الا ما نذر))، مرة أخرى تناقض نفسك بنفسك، إذ لو كانت الحالات العنصرية موثقة ويعاقب عليها القانون، لما كانت قد حدثت قبلها حالات عنصرية أخرى، كما ورد في نفس الجملة من تعليقك، كما أن المتظاهرين في أمريكا والنخبة الأمريكية المثقفة الواعية، جميعها، تقول بخلافك، إن العنصرية متجذرة في المجتمع الأمريكي، وأن ضحاياها هم الأمريكيون من أصل إفريقي وأمريكي لاتيني، وأن هذه الظاهرة تفاقمت مع وصول ترامب لرئاسة أمريكا، ترامب الذي تهجَّم مرارا بلغة عنصرية سوقية على أوباما نفسه، رغم أنه كان رئيسا سابقا لأمريكا، واتهمه بانعدام الكفاءة، وشكك حتى في أمريكيته.
    وأنت حين تريد أن تجرنا للنقاش عن الأوضاع العربية المزرية في مجال حقوق الإنسان، وذلك برعاية أمريكية، فإنك تسعى لتحريف النقاش عن موضوع المقال المنشور، في محاولة منك للدفاع بشكل مقنع عن ترامب العنصري.. وأنت منسجم مع ذاتك في هذا الموقف، فلقد دافعت في تعليق لك نشر هنا في رأي اليوم عن أم هارون اليهودية، وتدافع عن نتنياهو وعنصرية الدولة العبرية المجرمة، رغم أنك منا. ومن يقوم بذلك، لاشك في أنه حالة إنسانية شاذة، يستحسن عرضها على طبيب نفساني ليعالجها من أورامها النفسية الخبيثة.

  7. مساء الخير الى الجميع تصحيح يا اخ ياسين فرحاتي كلام جيد الذي اريد ان رئيس بارك حسين اوباما من جمهورية كينيا وليس من غينيا والسلام

  8. ________ العنصرية الإسرائيلية و الأمريكية وجهان لشيئ واحد . نرى و أنه لا يجب الخلط عندما نتحدث عن ’’ الأقليات ’’ التي ترقض فكرة الإندماج و تواصل التعصب ضد الآخر و ترفض الآخر ./ هؤلاء يمارسون عنصرية الدشرة و العشيرة و القبيلة و لا يكترثون للملة الواحدة .

  9. أين هي الثمار؟ إذا كانت الثمار هي تصاريح بايدن فإن العنصرية لن تبارح مكانها .بايدن قد يبيع أمه في سوق العبودية من أجل الكرسي الموجود بداخل البيت الأبيض وأكرر الأبيض .الثمار لاتأتي بهذه السرعة والبشرة البيضاء الناصعة البياض هي من تأمر وتنهى وتحي وتميت بداخل أمريكا وخارجها .أما العالم العربي فمدين لهيلاري وكونداليزا رايس ،لقد وصلتكم الثورة لكن بدون ثروة ،فالثروة لهم ولكم كل الثورات من الفرنسية إلى البلشفية إلى ثورة الزنوج إلى ثورة الربيع العربي ذالك الربيع الذي لن يكون من نصيبكم بل من نصيب هيلاري وكونداليزا لأن الجوع بدأ يتسلل إلى مطابخهما

  10. ال السيد النكوري، احيطك علما ان توماس فريدمان الكاتب في نيويورك تايمز الذي اشرت اليه ليس يمينيا ولكنه صهيونيا، وهو بالمناسبة الذي كتب مقال التلميع لمحمد بن سلمان من قبل وكان مخطئا واعترف هو بذلك. العرب شعب رعديد ويخاف ولا يستطيع مجابه حكامه الخونه لاعتبارات شخصيه انهزاميه،نحن العرب اركانا الى حياه الهوان والخوف والانبطاح.

  11. إلى عابر سبيل..

    جاء في تعليقك التالي: (( في الثوره الامريكيه.. ضد العنصريه.. وجبروت رجال الشرطه…الخ… وقف الكثير من الشعب الأمريكي.. المراهقين والمجرمين وأرباب السوابق .. استثمرو بالفرصه .. وقامو بأعمال السرقه والنهب ..الخ لكن بالمقابل.. حظي الشعب الثائر .. على معونه إعلامييه..ومثقفيه..ونجوم السينما .. ومشاهير المجتمع والفلاسفه.. وحتى رجالات الدين .. والأبيض والاسود.. والغني والفقير.. كلهم تكاثفو… واستتطاعو قطف الثمار..))..
    حدث ذلك رغم أنف ترامب المجنون، لو تعلق الأمر بهذا الرئيس التحفة لكان قد أغرق أمريكا كلها في أنهار من الدماء، ألم ينعت المتظاهرين المحتجين بالإرهابيين؟ ألم يتهم، بممارسة الكذب والخداع، شيخا عجوزا في عمرك، أسقطه البوليس الأمريكي بضربة واحدة وتركه ينزف من رأسه في الشارع، ومضى البوليس لمزوالة مهامه في القمع والاضطهاد؟ ألم يهدد ترامب بإنزال القوات الأمريكية إلى الشوارع لسحق المتظاهرين بالمدرعات ومنعهم من ممارسة حقهم في الاحتجاج؟ لو تعلق الأمر برئيسك المحبوب من جانبك، لكان قد تصرف ككل حاكم عربي طاغ وظالم، من أولئك الذين يوفر لهم هو الحماية والدعم لقمع شعوبهم، وللاستمرار في نهبها. والحمد لله أنك أصبحت تقارن الأوضاع في أمريكا بما يجري في عالمنا العربي، وفي كل دول العالم الثالث، لجهة البلطجة في ممارسة الحكم، وتراجعت إلى الوراء وصرت تعترف بأن الشعب الأمريكي بدأ يقطف ثمار نضاله، بعد أن فشلت فشلا ذريعا في الدفاع عن الرئيس العنصري ترامب، كما دافعت سابقا بتعليقات لك نُشرت هنا في رأي اليوم عن عنصرية أم هارون اليهودية حين دعت إلى طرد العمال الأجانب من الكويت، تحت توقيع: حكمت المختار. أنت مفضوح ومعروف بدفاعك حتى عن عنصرية إسرائيل وعن العنصرية في كل مكان، فلا تتصنع التعاطف مع العرب، يا مستر الحسين..

  12. محمد السراج لا تنسى أيضا الإجرام الإيراني في العراق وسوريا يا سراج بلاد العرب تتكالب عليها ثلاث مشاريع عدوانية توسعيه المشروع الصهيوني والمشروع الصفوي والمشروع التركي والعرب لا مشروع لديهم وكل منهم منفردا ولذا نرى هذه المشاريع تتحقق أهدافها والقوم في سبات

  13. أضخم وأكبر دولة عنصرية في العالم كله….. . هي دولة اسرائيل فمن يحاسبها
    -العالم كله يصمت تجاه جرائم دولة اسرائيل التي تمارس الجرائم يوميا أمام عيون العالم

    نحن نعرف أنها في طريقها الى الزوال يوما ما لكنها لن تزول من تلقاء نفسها
    عودو الى ( فلسفة التحرر الوطني والكفاح المسلح) … المفاوضات العبثية لأ فائدة منها.. وأمامكم معركة ( اقتطاع أجزاء كبرى اضافية من الضفة الفلسطينية) فماذا أنتم فاعلون..
    ( كاما أتسع العالم وثرثر عن الديموقراطية… كلما ازداد قهر الفلسطينيين)

  14. الاخ النكوري
    ليس دفاعاً عن متابع امريكي و لا طعناً في ما يعبر عنه الاستاذ عبد الباري عطوان، لكن اوضاع امركا افضل من اوضاعنا بمات المرات و على جميع المستويات حقوقية اجتماعية اقتصادية… ما وقع للشاب فلويد جريمة عنصرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كان يمكن ان تكون حالة انفرادية لو لم تحدث حالات عنصرية اخرى من قبل، لكن لعلمك كل هذه الحالات موثقة و يعاقب عليها القانون الا مانذر!
    اما اوضاعنا نحن فقد وصفها الاستاذ عبد الباري و لا رادع لها!

  15. في الثوره الامريكيه.. ضد العنصريه.. وجبروت رجال الشرطه…الخ… وقف الكثير من الشعب الأمريكي..
    المراهقين والمجرمين وأرباب السوابق .. استثمرو بالفرصه .. وقامو بأعمال السرقه والنهب ..الخ
    لكن بالمقابل.. حظي الشعب الثائر .. على معونه إعلامييه..ومثقفيه..ونجوم السينما .. ومشاهير المجتمع والفلاسفه.. وحتى رجالات الدين .. والأبيض والاسود.. والغني والفقير.. كلهم تكاثفو… واستتطاعو قطف الثمار.. التي يتحدث عنها مقال الأستاذ عبدالباري عطوان
    لكن غد في عالمنا العربي.. عندما خرجت الشعوب في ثورتها صدمت.. بأنها لوحدها في ساحات الوغى.. ويطلق عليها الرصاص .. ويخرج عليه القوم والفلاسفه.. والمثقفين .. الخ… ليشكلو حاجزا منيعا.. وبنو المتاريس للدفاع عن الظلم والطغيان .. والتسابق..في هز الأذناب.. للطواغيت… وأصبحو يحترفون عمليات تجميل هذه الانظمه.. وتعظيمها.. وتقديسها.. وإرهاب شعوبنا.. وتفانو..في سبيل منع أي تغيير.. وإحباط المعنويات.. وتحطيم المجاذيف..والمبالغة في إرعاب شعوبنا من المجهول المتوحش.. وتكريس الشعور بالهزيمه.. ووأد اي أمل.. هنا الفرق ما بين ما حدث في أميركا وما بين ما حدث في عالمنا العربي.. نحن قامت الدنيا ولم تقعد..تركت شعوبنا البريئه.. في العراء.. تخلى عنها اكابرها.. والقادرين على قياده الثورات.. ولم يكونوا على قدر المسؤوليه.. وأثرو مصالحهم الشخصيه.. والحصول على الترقيه.. وعطايا الظلم.. والمكافئات .. وشهادات حسن السيره والسلوك.. لقد تخلو عن شعوبهم ..
    وتركوها عرضه لرياح المنطق العاتيه..
    لو مارس هؤلاء أدوارهم .. وأثرو الابحار في سفن شعوبهم ..واستلمو الدفه.. ونصبو الاشرعه.. وصب ريع خبراتهم في صالح شعوبهم.. وغفرو لها ذنوبها.. وعالجوها من الأمراض الفكريه.. لما كان ما كان..
    ولما غرقت سفن شعوبنا .. ولا تقاذفتهم امواج السياسه العالميه .. ولا صعد القراصنة إلى السفينه.. وألقو بشعوبنا .. لتلتهما حيتان البحر القاتله…
    ولكنه قدر الله عز وجل وما شاء فعل..
    فلربما ما كانت شعوبنا العربيه.. مؤهله لنصر خاطف..
    كان لابد من التجربه.. والمشاهده.. ولا بد من الفرز..
    وإستخلاص العبر… وكان لابد لنا أن نرى النجوم في عز الظهر.. وقدرنا ان نتعرض للغدر.. وبعض من الطعنات في الظهر.. ونتألم بما يكفي… ونشعر بالقهر .. حتى يبزغ الفجر..
    تحيه لأمتنا العربيه .. ولشعوبنا التي ثارت
    وثارت عليها الدنيا.. وتكالبت عليها كل وجهات النظر .. وصادفت عجائب الفكر.

  16. قال تعالى {{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ}}
    قال تعالى {{ ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على اللّه وجوههم مسودة}} صدق الله العظيم
    الاخ عمار الجبوري.. ما ذكرته انت حديث شريف عن رسول الله عز وجل الذي هو لا ينطق عن الهوى..وإن هو إلى وحي يوحى… وهو الذي اوتي مجامع الكلام.. وفصل الخطاب.. وجاء برساله العدل والمساواة نا بين الأمم والشعوب. . وهو الذي قال لا فرق لعربي على أعجمي ولا ابيض ولا اسود إلا بالتقوى…وماذا ما جعل مئات الملايين من اخوتنا من ذوي البشره السوداء ان يدخلو دين الله عز وجل.. ومعاذ الله عز وجل أن يكون رسولنا المصطفى عليه وعلى آله وصحبه افضل الصلاه والسلام يدعو إلى العنصرية والتفرقه… وانت الإنسان المسلم.. والذي تقول في نهايه تعليقك ان الله عز وجل من وراء القصد..
    اتمنى ان تكون اتضحت الصوره لك… وهنالك إن أردت الاطلاع على تفسير الآيات الله عز وجل الذي ذكرتها ستعرف ما تفسير الايات.. وما المقصود بالوجوه المبيضه والوجوه المسوده..ونسأل الله عز وجل أن يبيض وجهك دنيا واخره

  17. إلى متابع أمريكي

    أنت مستغرب مما ورد في مقال الأستاذ ع الباري عطوان، ويبدو لك أنه يغالي في نقده للأوضاع بأمريكا ويُضَخِّم مشاكلها التي تبدو لك مشاكل مختلقة من جانبه، طيب لا تصدق ع الباري، هيا اقرأ ما يقوله الكاتب اليميني توماس فيردمان عن الوضع الحالي في أمريكا واحكم بنفسك، أظن أنك مجرد متابع، ولا يمكن أن تكون أمريكيا أكثر من فيردمان الذي يقول في مقاله المنشور في نيورك تايمز التالي: (( إن الولايات المتحدة الأميركية تتجه نحو حرب أهلية ثقافية ولكنها ليست محظوظة هذه المرة إذ لا يقودها رئيس مثل إبراهام لنكولن. وأعرب فريدمان عن قلقه بشأن مستقبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقال إن أسوأ مخاوفه بشأن مستقبل أميركا قد أصبحت واقعا الآن، وإنه لم يعد متأكدا من قدرة الأميركيين على تحقيق انتقال سلمي للسلطة وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في نوفمبر المقبل.

    وأعرب فريدمان عن خيبة أمله في النواب الجمهوريين بمجلس الشيوخ، وقال إنه كان لديه أمل قبل ثلاث سنوات في أن يتدخلوا للجم جماح ترامب ولكن تبين أن ذلك الأمل لم يكن في محله. وقال فريدمان إن كتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ ليست سوى ماخور سياسي، يؤجر أعضاؤه أنفسهم لمن سيعمل على إبقائهم في السلطة وتأمين المصالح الاقتصادية لمانحيهم من الأغنياء.

    كما انتقد من سمّاهم أباطرة وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة مارك زوكربيرغ، مدير شركة فيسبوك الذي قال إنه قد أصبح “روبرت مردوخ” جيله، وإنه يبرر خياراته الجبانة باستمرار بحماية حرية التعبير، ولكن هدفه كسب المال بغض النظر عن مدى استخدام منصته لتدمير الديمقراطية في أميركا)).

    هيا جاحد وقم بإنكار ما قاله فريدمان يا مستر الحسين..

  18. السلام عليكم استاذ عبد الباري.
    اعتقد من وجهة نظري ان مقتل الامريكي من اصول افريقية جورج فلويد قد يكون اخر مسمار يدق في نعش الرييس الجمهوري دونالد ترامب و سياساته العنصرية المنافية لحقوق المواطنة و ان كان من قبل قد انتهج سلوكا اخر يندرج في خانة العنصرية المقيتة و البغيضة بشان بناء جدار فصل بين بلده و المكسيك حتى لا يتمكن اللاجؤون من العبور الى داخل امريكا. و هو سلوك شاذ قد انتهجته حليفة امريكا ، اسراييل. مرة اخرى مثلما حصل مع جورج ولكر بوش الذي اوقع بلاده في مازق سياسية و اقتصادية و اخلاقية مما اعتبر اغبى رييس في تاريخ امريكا ، قدم الديمقراطيون انفسهم كطوق نجاة وهو ما حصل مع باراك اوباما وهو اول رييس اسود من غينيا لكن ذلك لم يكن كافيا ليتصالح بلد العم سام مع ماضيها الاسود و المظلم مع السود و مع السكان الاصليين كالهنود الحمر . ان العظماء فقط هم الذين يعتبرون من دروس التاريخ فلقد كنت توجهت برسالة عبر موقع البيت الابيض الى ترامب حين تسلم السلطة في جانفي 2016 و ذكرته بشخصيتين مرموقتين عالميا هما نيلسون مانديلا و المهاتما غاندي لكن كما يقال” كلامك يا هذا في الرياح زمرا”. ان قوة النظام السياسي الامريكي تكمن في احد الحزبين ياتي دايما من اجل تصحيح المسار على مختلف الاصعد . و لكن علينا ان ننتظر مستقبل الايام ، فالحياة السياسية الامريكية ديناميكية بشكل قد تتبدل فيه الاراء بسرعة !. ياسين فرحاتي- كاتب من تونس. الى اللقاء.

  19. السلام عليكم استاذ عبد الباري.
    اعتقد من وجهة نظري ان مقتل الامريكي من اصول افريقية جورج فلويد قد يكون اخر مسمار يدق في نعش الرييس الجمهوري دونالد ترامب و سياساته العنصرية المنافية لحقوق المواطنة و ان كان من قبل قد انتهج سلوكا اخر يندرج في خانة العنصرية المقيتة و البغيضة بشان بناء جدار فصل بين بالده و المكسيك حتى لا يتمكن اللاجؤون من العبور الى داخل امريكا. و هي سلوك شاذ قد انتهجته حليفة امريكا ، اسراييل. مرة اخرى مثلما حصل مع جورج ولكر بوش الذي اوقع بلاده في مازق سياسية و اقتصادية و اخلاقية مما اعتبر اغبى رييس في تاريخ امريكا ، قدم الديمقراطيون انفسهم كطوق نجاة وهو ما حصل مع باراك اوباما وهو اول رييس اسود من غينيا لكن ذلك لم يكن كافيا ليتصالح بلد العم سام مع ماضيها الاسود و المظلم مع السود و مع السكان الاصليين كالهنود الحمر . ان العظماء فقط هم الذين يعتبرون من دروس التاريخ فلقد كنت توجهت برسالة عبر موقع البيت الابيض الى ترامب حين تسلم السلطة في جانفي 2016 و ذكرته بشخصيتين مرموقتين عالميا هما نيلسون مانديلا و المهاتما غاندي لكن كما يقال” كلامك يا هذا في الرياح زمرا”. ان قوة النظام السياسي الامريكي تكمن في احد الحزبين ياتي دايما من اجل تصحيح المسار على مختلف الاصعد . و لكن علينا ان ننتظر مستقبل الايام ، فالحياة السياسية الامريكية ديناميكية بشكل قد تتبدل فيه الاراء بسرعة !. ياسين فرحاتي- كاتب من تونس. الى اللقاء.

  20. ________ و الحال على ما هو عليه في أمريكا .. لا نستبعد هبة الأمريكيين إلى إقتلاع ’’ تمثال الحرية ’’ و رميه في البحر . كما جرى لتمثال ’’ بائع العبيد ’’ في بريستول .
    .

  21. إلى ابو شكمها

    تقول في تعليقك التالي: (( لم أفهم لماذا انت محتج على ما علق به “عربي” أن ترامب ممكن أن يفوز بالانتخابات واتهمت الرجل بتوقيع بإسم مستعار)). أنت تعبّر عن أمنية ورغبة في أن يفوز ترامب في الانتخابات المقبلة، متوهما أنه كيميني متعصب سينفذ كامل برنامجه في فرض إبرام صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية لصالح دولة الإجرام والعنصرية المسماة إسرائيل العزيزة على قلبك، وتسليمها الأراضي العربية المحتلة في سوريا ولبنان وغور الأردن، أنت تفقد صوابك وتثور وتغلي من الداخل حين تقرأ مقالات تنتقد هذا المجنون المسمى ترامب، وترفع عقيرتك منبريا للدفاع عنه، أنا على استعداد أن أراهنك على ما تريد بأن هذا الباطالوجي ترامب سيخسر الانتخابات، وقد يرفض النتائج، وليس مستبعدا أن يضرم نيران حرب أهلية في أمريكا يا مستر الحسين..

  22. شيء غريب أن يرى الكاتب أي شيء في هذه الأخبار

    و كأنه يقول لشخص لديه دكتوراه، انه سوف يذهب إلى المدرسة الابتدائية غدا.

    كولن باول كان رئيس أركان القوات المسلحة بأكملها، قبل ثلاثين سنة. فأين الانجاز في اختيار جنرال اسود لقيادة سلاح الجو اليوم؟! و كان هنالك سابقا قادة بحرية و برية و استخبارات من السود. و ما اكثرهم. و مجلس الشيوخ لا يختار قادة الجيش، لكن يصادق على التعينات. و التعينات تم إرسالها السنة الماضية، لكن المصادقات تأخرت بسبب الكورونا. يعني هي ليست بسبب الاحتجاجات.

    بايدن قد يختار مرشح نائب رئيس اسود؟؟ أين الانجاز، اذا كان هنالك رجل اسود تم انتخابه رئيسا لثمانية سنوات؟؟ و بايدن كان نائبا له. بايدن يريد استمالة النسويات (لا يوجد إلى اليوم أي سيدة اصبحت رئيس أو نائب رئيس) خصوصا انه فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي ضد سيدات كان لهم دعم كبير من النسويات، لذلك قال انه سيختار سيدة لتكون نائبه.

    السود مسكوا كل المناصب المهمة سابقا لأن امريكا بجد بلد طبيعي و حر. من رئيس دولة إلى وزراء الوزارات الفيدرالية الكبرى إلى حكام ولايات، إلى عمدة مدن كبرى. لا يوجد سقف لأحد.

    المشكلة ان أقصى اليسار في امريكا يعطون صورة خاطئة عن الوضع الحالي. لسنوات كانوا يصرخون عن الاوهام لأن السلطة في الامور العرقية و الاجتماعية هي تجارة لهم.

  23. اعتقد ما تفضلتم به من تعيين نائب او نائبة لجون بايدن او قائدلسلاح الجو الامريكي من السود في امريكا هو نوع من ارضاء الخواطر للحد من الاحتجاجات, يجب ان يكون هنالك تغيير في الثقافة العامة السائده عند البيض في امريكا بتغغير القيم عن عن طريق الاعلام والمدارس والندوات وغيرها لان العنصرية متاصلة في ثقافة العقل عن الرجل الابيض هذا من جانب واما الجانب الاخر وهومتعلق بالسود انفسهم فمن يعمل منهم هم فقط 20% والباقي لا يعمل ولا يريد العمل وقسم كبير منهم من مدمني المخدرات والكحول ويزاولون السرقة والقتل . نحن عنا في قرية صغيرة جدا في فلسطين قتل منا السود الامريكيين 3 شباب في سنتين. يجب ان تقوم مؤسساتهم باعادة تاهيلهم مهنيا
    اما بخصوص التمييز في بلدان العالم العربي فحدث ولا حرج لنان مثلا فوق ال 50 مهمنة ممنوع ان يعمل بها الفلسطيني, الاردن الاولوية في التوظيف هي للاردني الاصل. الخليج يفضلون الهندي على العربي . كما ان التمييز حسب الاصل والفصل في البلد الواحدة وحيب الاتنماء الحزبي لدى السلطة الفلسطينة في رام الله وايضا في غزة….الخ

  24. الى الحسين وعزي (المغرب)، لم أفهم لماذا انت محتج على ما علق به “عربي” أن ترامب ممكن أن يفوز بالانتخابات و اتهمت الرجل بتوقيع بإسم مستعار.
    المنطق يقول ان ترامب لن ينجح و لكن هناك سببان يمكن ان يغيرا الحال و هما أن منافسه بايدن باهت وشخصيته ضعيفة و الثاني أن العنصرية لا زالت متجذرة عند كثير من البيض في امريكا.

  25. يا احبائي،
    العنصرية هي احدى ادوات رأس المال في سعيه الدؤوب لتفريق جهود الطبقات المسحوقة، مبدأ الفرق تسد يعني.
    الفقير الأبيض يرى ان سبب تردي وضعه الاقتصادي هو منافسة الفقير الاسود او الفقير الاصفر او الفقير الاحمر او حتى الفقير البرتقالي، له على الوظائف، بينما حقيقة الامر ان وضع الفقراء المزري، كائنة ما كانت الوانهم، سببه الجشع اللامتناهي للرأسمال المتوحش.

  26. لست ادري كيف بدأت الاحتجاجات تؤتي ثمارها. هل تعيين نائب رئيس اسود سيؤدي الى التغيير؟ فقد سبقه رئيس اسود (اوباما)وهو منصب اعلى ولم يغير. هل تعيين رئيس اركان اسود لسلاح الجو سيؤدي الى التغيير؟ فقد سبقه رئيس هيئة اركان مشتركة (كولن پاول) وهو منصب اعلى ولم يغير. وإن نسينا فلن ننسى كوندوليزا رايس وسوزان رايس ونيكي هيلي وغيرهم وجميعهم كانوا أسوأ من أسوأ عنصري ابيض. العنصرية متأصلة في اميركا وغيرها. وللأسف لن يغيرها موت جورج فلويد او غيره. شوية مظاهرات وتنتهي كما حصل مع رودني كنغ وغيره قبل سنوات. أتذكرون؟!

  27. As long as normal Muslim listen to versus of Quran regarding Hell fire and torture of tomb after death, they scare death and will never rise against enemies of OMAH. Quran now a days time has to be the versus of Heaven and forget about the scared death for whoever stand with Muslim Omah believe.

  28. رياح التغيير ستهب في شبه الجزيرة العربية خصوصا عربان الخليج وتغير كافة ملامح العنصرية والتمييز والعنف والإرهاب والقتل بإذن الله والأيام بيننا ولا خير فيكم إذا فسد أهل الشام أي لا خير في العرب عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا، فقالوا: وفي نجدنا يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، فقال الناس: وفي نجدنا يا رسول الله؟ قال ابن عمر: أظن أنه قال في المرة الثالثة:منها تخرج الزلازل والفتن هناك: وهناك يطلع قرن الشيطان” صحيح البخاري.

  29. إلى عربي

    تقول في تعليقك التالي: (( ياسيد عبد الباري رجاءا لا تحلم كثيرا. ترامب سيفوز الانتخابات في الدورة القادمة وسجل كلامي))، ترامب خسر الانتخابات منذ أن قُتل جورج فلويد بطريقة عنصرية مقيتة، وأخذ ترامب يغرد في التويتر طالبا من الشرطة قمع المتاظرين المحتجين على عنصرية بوليسه، ووصفهم بالإرهابيين، ترامب مات شعبيا وأصبح حثة متحلله والبقية في حياتك، فأنت مكشوف ومفضوح حتى إن تقنَّعت بتوقيع: عربي، يا مستر الحسين..

  30. المشكلة انه بعض حكام العرب ذوي البشرة السمراء يدعمون العرق الأبيض ضد الملونين 😁
    مع انه في العرف الامريكي والاوروبي يعتبرون العرب مع الملونين 😊
    يعني الحكام العرب عنصريين ضد أنفسهم 😁

  31. What is missing from this view are two important points that should be of concern to the Arab nations: 1) Joe Biden is an avowed Zionist who once said, “If Zionism does not exist, we should create it.” He voted for the invasion of Iraq and supported its occupation, and 2) Kamala Harris is a notorious Zionist and a supporter of Israel and she is married to a known American Zionist, Douglas Emhoff, a fact that can explain how Zionism spread. I must be noted that being black, brown, white, or whatever color is of no relevance to the nature of the American imperialist system, If one is devoted to this system and fights its wars, then the system will accept him or her regardless of color or national origin. Many hailed the election to president of Barack Obama who is partly of black race. However, Barack was the main actor who destroyed Syria, Libya, and Yemen, and the inventor of so-called Islamic State. In addition, the American system does not change automatically for the better because of a president color.

  32. أجتثاث العنصريه شبه مستحيل في مجتمعاتنا العربيه-الإسلاميه لأننا نمارس العنصريه يومياً خمس مرات و ذلك عندما نردد عندما تتوضأ للصلاة (( اللهم بيض وجهي يوم تبيض الوجوه و لا تسوده يوم تسود الوجوه )).
    هذا أدى إلى أن ينغرس في لاوعينا ربط الجوده و الخير باللون الأبيض و السوء و الشر باللون الاسود فنقول: بيض الله وجهك و قلبه ابيض و بيضٌ صنائعنا و اياديه البيضاء و و و و نقول: سود الله وجهك و قلبه أسود و سودٌ وقائعنا و تاريخه الأسود و و و .
    اللغه العربيه من أغنى اللغات حيث تزيد مفرداتها على 1.5 مليون كلمه في حين مثلاً لا تزيد عدد مفردات اللغه الروسية عن 165 ألف كلمه. لذا أليس بالإمكان مثلاً أن نستبدل قولنا في الوضوء بقولنا: اللهم جَمْل وجهي و لا تقبحه أو أللهم أنصرني و لا تخذلني او: اللهم أرفع من شأني و تحط منه او او او لنحرر وعينا و لاوعينا من الفكره البغيضه فكرة ربط الأبيض بالجودة و الخير و الأسود بالسوء و الشر و الله من وراء القصد.

  33. على كاتب\كاتبة هذا المقال مراجعة تاريخ كونداليسا رايس او سوزان رايس، فهما سوداوتان، التغيير الحقيقي ليس في تعيين سود هم اكثر بياضا من البيض، وما باراك حسين اوباما الا مثال حي عليهم، التغيير الحقيقي يتم عند تفكيك المنظومة الرأسمالية المتوحشة التي حكمت العالم على مدى الـ600 سنة الماضية.

  34. السادة الاعزاء رأي اليوم
    المشكلة ليست في جلب جنرال اسود او جنرال ابيض او مساعد رئيس من أصل أفريقي هذا لن يحل العنصرية ولن يفيد قضايا العرب والدول الإسلامية حيث كلهم اوغاد ولصوص وهل ذاكرتنا ضعيفة ونسينا كوندي؟ كونديليزا رايس وهي من أكبر اوغاد الخارجية الأمريكية وفي نظري الشخصي هي أسوأ من بومبيو!! هل نسينا العراب الأكبر والمخادع باراك أوباما عندما توهم مليار ونصف المليار مسلم انة مسلم!! واتضح انة اكبر وغد ترأس أمريكا هو وجورج بوش الابن!!!
    الجميع اسود او ابيض يطبقون سياسة أمريكية مكتوبة من العام ١٩٤٢ وصيغت مرة أخرى في عهد الصهيوني هنري كسينجر وتطبق حتى الآن ومن يحيد عن تلك السياسة قتل فورا وهو جون كينيدي.

  35. ابدا من حيث إنتهيت أخي عبدالباري عطوان فالعار قد لحق بحكام العرب من خلال صمتهم آزاء جريمة العصر مقتل جورج فلويد الذي إرتكبها النظام الأمريكي ويجب أن لا ننسى كذلك مثيلاتها في البشاعة والجرم مقتل خاشقجي التي إرتكبها النظام العربي القائم على القهر والسطوة وإستعبادالناس. النظام الأمريكي رغم سوءاته وما به من تشوهات إلا أن مابه من آليات كفيله بإصلاحه وتجديد خلاياه من خلال حركات تتجدد َو تتراكم كالتي نشهد.
    المصيبة فينا نحن الشعوب العربية وهذه الأنظمة التي تطوق الرقاب وتمسك الأنفاس وهي مؤهلة لممارسة ما مارسه الشرطي في حق جورج فلويد وليس مافعله البشير في حق أهل دارفور ببعيد.
    اقول المصيبة فينا متى نتعلم من إنتفاضة السود في أمريكا. إلى متى أيها الشعوب العربية هذا السكون والركون. متى نعيش أحرارا.

  36. لنتخلص من العنصرية اذا يجب التخلص من الكيان الصهيوني العنصري ومن كل الانظمة والأشخاص الداعمين له سرا وعلانية

  37. ياسيد عبد الباري رجاءا لاتحلم كثيرا
    ترامب سيفوز الانتخابات في الدورة القادمة و سجل كلامي

  38. لا أتوقع ان يتخلص العرب من العنصرية والطائفية طالما المال الخليجي السائب والذي يستخدم في تاجيج العنصرية والطائفية موجود ومتوفر
    شاهدوا ماذا فعل العربان في اليمن ومادا فعلوا دواعشهم ودواعش اردوغان في سورية وليبيا وانتم تعلمون انه العنصرية في وطننا العربي اكثر بكثير من العنصرية في امريكا وفِي اوروبا
    لابد من تغيير الانظمة في الدول التي تتسابق لارضاء امريكا لانه هذه الانظمة هى أساس العنصرية واساس البلاء وبدون تغييرها سنبقى في نفس دائرة العنف والارهاب والفتن المذهبية
    الداعم الأكبر للعنصرية وللفتن المذهبية هى السعودية ، الامارات وقطر
    بالاضافة لتركيا لابد من ان تتوقف عن التدخل في بلادنا العربية لأي سبب كان لانه تركيا هى احدى أدوات امريكا لتدمير العرب تتدخل على أساس ديني طائفي وهى تنفذ مخطط حلف الناتو الذي تسيطر عليه امريكا
    تركيا مثلها مثل الكيان الصهيوني بدون مبالغة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here