بدء محاكمة محام مدافع عن حقوق الإنسان وسط إجراءات مراقبة مشددة في الصين مع انتشار عشرات من رجال الشرطة بينما تم اعتقال شخصين ومنع أقرباء له من دخول قاعة المحكمة

تيانجين (الصين (أ ف ب)

افتُتحت في مدينة تيانجين بشمال الصين الأربعاء محاكمة محام مدافع عن حقوق الإنسان وسط إجراءات مراقبة مشددة، مع انتشار عشرات من رجال الشرطة بينما تم اعتقال شخصين ومنع أقرباء له من دخول قاعة المحكمة.

وذكرت صحافية من وكالة فرانس برس أن خمسين شرطيا على الأقل أغلقوا الطرق المؤدية إلى محكمة تيانجين قبيل افتتاح محاكمة المحامي وانغ كوانغجانغ بتهمة “التخريب”.

وقال رجال الشرطة إن محاكمة المحامي التي أثارت انتقادات عدد من العواصم الغربية، ليست مفتوحة للجمهور. ولم تؤكد السلطات إجراء المحاكمة بحد ذاتها.

ووانغ (47 عاما) محام تولى الدفاع عن ناشطين سياسيين وعن أعضاء في مجموعة فالونغونغ المحظورة وفلاحين تمت مصادرة أراضيهم. وهو آخر شخص لم يحاكم ولم يتم الإفراج عنه في مجموعة من مئتي مدافع عن حقوق الإنسان أوقفوا في تموز/يوليو 2015.

وقد أعلنت زوجته ليلة عيد الميلاد موعد محاكمته.

ودان رجل أمام الصحافيين الذين أبعدوا عن قصر العدل على الجانب الآخر من الجادة، الملاحقات ضد وانغ قبل أن يتم اقتياده بسيارة للشرطة من قبل عناصر يرتدون لباسا مدنيا.

وقال يانغ شونلين قبل أن يتم اعتقاله “أوقفتم عالما لا يحق للناس حتى أن يروه. هذه فاشية”. وهتف أن “الصينيين يجب ألا يعيشوا في الخوف بعد الآن وعلينا أن نكافح القمع وأن نبرهن على شجاعة”.

ويانغ شونلين معارض حكم عليه بالسجن في 2008 لأنه نشر عريضة ضد تنظيم دورة الألعاب الأولمبية في بكين في السنة نفسها.

والثلاثاء قالت لي وينزو، زوجة وانغ، التي حلقت شعر رأسها احتجاجا على توقيف زوجها الطويل بلا محاكمة، إن “أكثر من عشرين” من رجال الأمن يتمركزون في أسفل المبنى الذي تعيش فيه في بكين ويمنعونها من التوجه إلى تيانجين التي تبعد نحو مئة كيلومتر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here