بدء تحقيقين منفصلين بعد أن دمرت حرائق الغابات بلدة ساحلية استرالية

سيدني  (د ب أ)- أعلن اليوم الاربعاء أنه سيجرى تحقيقان مستقلان بعد أن دمرت حرائق الغابات التي اندلعت في سواحل ولاية نيو ساوث ويلز الاسترالية 69 من الممتلكات وألحقت أضرارا بالكثير من الممتلكات الاخرى.

فقد دمرت حرائق الغابات التي اندلعت منذ من الاحد الماضي حتى أمس الثلاثاء بلدة تاترا الساحلية الجنوبية التي تتميز بمناظرها الخلابة.

ومما ساهم في فقدان المنازل وجود ” صراع مرير مستمر” بين خدمات الاطفاء في المناطق الريفية وخدمات الاطفاء في المناطق الحضرية، طبقا لما ذكره اتحاد استرالي لرجال الاطفاء.

والموظفون الذين يحصلون على رواتب من جهاز “الاطفاء والانقاذ” مسؤولون عن إخماد الحرائق في البلدات والمدن، بينما يتولى متطوعون من جهاز “الاطفاء مسؤولية إخماد الحرائق في المناطق المعزولة والريفية”. وكلاهما تسيطر عليه الدولة .

ورفض جهاز “الاطفاء في المناطق الريفية” دعما من جهاز “الاطفاء والانقاذ” بسبب “المنافسة المعوقة للعمل والخطيرة” بينهما ، طبقا لما ذكره اتحاد “موظفي لواء الاطفاء”.

وسيركز تحقيق مستقل على “تلقي المكالمات الهاتفية” وإرسال الترتيبات الخاصة بالجهازين، في مختلف أنحاء الولاية، طبقا لما ذكره وزير خدمات الطوارئ في ولاية نيو ساوث ويلز، تروي جرانت اليوم الاربعاء.

وأضاف جرانت أن المراجعة تمثل “انتقادا على الاطلاق لعملنا الجاد والمتخصص (لرجال الاطفاء)، لكن سيدرس “مسار العمل المناسب لضمان ثقة المجتمع في أجهزة خدمات الطوارئ لدينا”.

كما سينظر تحقيق منفصل في الرد الطارئ والملابسات التي تحيط بالحريق.

وبدأ سكان بلدة تاترا العودة إلى بلدتهم.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن شائعات لم يتم التحقق منها عن عمليات نهب، حيث ذكرت الشرطة أنه يتم التحقيق بشأنها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here