بحُضور نتنياهو.. عزف النشيد الإسرائيلي في سفارة مصر بتل أبيب.. السفارة المصريّة أقامت حفل استقبال احتفالاً بثورة 23 يوليو الذي رافقه عزف النشيد الوطني المِصري.. حساب إسرائيل يُباهي بصورة الرئيس السيسي.. ماذا تقول مطلع كلمات “نشيد الأمل” الذي أغضب روّاد التواصل العرب والمِصريين؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

تبدو العلاقات الإسرائيليّة في أوجها، على عكس ما يتم تداوله في الإعلام المِصري عن إمكانيّة تراجعها، فها هو حساب إسرائيل بالعربيّة التابع لوزارة الخارجيّة الإسرائيليّة لا يُبقي الطابق مستوراً على حد وصف نُشطاء مصريين، ويُسارع إلى فضح العلاقات المتينة بين مِصر، وإسرائيل، ويُوثّق احتفالات مُشتركة بينهما، وتحديداً بعيد مِصر الوطني أو بالأحرى ثورة 23 يوليو التي أطاحت بالملكيّة، وجلبت نظاماً رئاسيّاً حوّل البلاد إلى جمهوريّة.

وقال الحساب الإسرائيلي إنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، شارك الأربعاء في حفل استقبال تُقيمه السفارة المِصريّة بتل أبيب احتفالاً باليوم الوطني المِصري.

وتداول بالفِعل روّاد مواقع تواصل اجتماعي، حُضور نِتنياهو عزف النشيد الوطني المِصري داخل السفارة المِصريّة بتل أبيب، وهو ما أثار حالة غضب بين النشطاء العرب، والمِصريين.

ولم يكتف الحساب المذكور، بالتنويه بالمُشاركة الإسرائيليّة بالاحتفال المصري، بل أعاد نشر تغريد صورة لحفل الاستقبال الذي نظّمته السفارة المِصريّة بمُناسبة العيد الوطني، وظهر فيها صورة للرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعار الذي رفعه الأخير “تحيا مصر”، وهو تغريدة منقولة عن صفحة الإعلامي الإسرائيلي شمعون آران.

وأظهر الحساب الرسمي أيضاً عزف النشيد الإسرائيلي “الأمل” داخل السفارة، وخلال حفل الاستقبال الذي أقامه السفير المصري خالد عزمي، احتفالاً بذكرى اليوم الوطني المصري بمُشاركة نتنياهو، الذي أكّد أنّ السلام بين مصر، وإسرائيل بمثابة حجر الزاوية للاستقرار.

وهاجم عدد من المُغرّدين الحفل، واستنكروا الاحتفال بالعيد الوطني المصري في تل أبيب، وغرّد أمانف قائلاً: “‏‎وسيبقى هذا الفيديو التاريخي شاهدا أبديا على كون السيسي عميل صهيوني”، تهامي اليماني غرّد: “‏‎عدوّي الإسرائيلي، أنت هدفي الوحيد و عدوّي الوحيد، تربيت على ذلك، كل فتنة في المنطقة من خُبثكم و ستكون أنت دائماً و أبداً عدوّي، العلاقة الوحيدة بيننا وبينكم هي حالة الحرب الدائمة، ظاهريآ أو باطنيآ، السلام معكم تقيدونه علي ورق بروتوكليآ ولا عهد لكم ولا شرف”.

وتقول كلمات مطلع النشيد الإسرائيلي: طالما في القلب عمق، نفس يهوديّة تتوق، نحو الأمام إلى الشرق، عينٌ إلى صهيون تروق.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. لماذا الاستغراب؟ مصر تربطها بالكيان معاهده كامب دافيد وهناك اتفاقيات تجاريه وغيرها ومصر حليف السعوديه واسراءيل واميركا ضد ايران. حتى الإخوان عندما حكموا مصر لم يلغوا اتفاقيه كامب دافيد. الا تنسق الحكومه المصرية مع السلطه والكيان في حصار قطاع غزه؟ الا تمنع مرور المساعدات القادمه للشعب السوري في تمر السفن الحربية الصهيونيه في القناه؟ الم تبع الجزيرتين حتى يصبح مضيق تيران دوليا لضما حريه ملاحه سفن الكيان وهذا جزء من التطبيع.

  2. مزيد من الذل والمهانة لكل مرتد عن الاسلام حكام مصر والاردن والمغرب والسعودية والامارات والبحرين …الاسلام ليس آذان يذاع من التلفزيون ..الاسلام ليس نقل مباشر لخطبة الجمعة ..الاسلام ليس شكليات تنافقون بها لخداع السذج ..أمر الله لا يبطله واقع سياسي ولامصالح دنيوية …قرآن الله ثابت لكل زمان ومكان …اليهود الد اعداء الاسلام هذا كلام الله وخلافه تبريراتكم وكذبكم ودجلكم تسوقونه على الرعاع فقط والجهلة

  3. – *طالما تكمن في القلب نفس يهودية* !
    – *تتوق للأمام ، نحو الشرق*
    – *أملنا لم يصنع بعد* !
    – *حلم ألف عام على أرضنا*
    – *أرض صهيون وأورشليم*
    – *ليرتعد من هو عدو لنا*
    – *ليرتعد كل سكان ( مصر وكنعان*)
    – *ليرتعد سكان (بابل )*
    – *ليخيم على سمائهم الذعر والرعب منا*
    – *حين نغرس رماحنا في صدورهم* !
    – *ونرى دماءهم تراق*
    *ورؤوسهم مقطوعة* !
    – *وعندئذ نكون شعب الله المختار حيث أراد الله*
    سؤال يستحق الطرح من هم الإرهابيون الأصليون و قُطّاع الرؤوس والدمويون !!!!!!؟؟؟؟؟ ساهم في نشرها بمختلف اللغات

  4. المناسبة هي مناسبة مصرية خالصة لا علاقة لاسرائيل بها ، وبالتالي فليس هناك اي معنى لعزف النشيد الاسرائيلي سوى الامعان والزيادة في التأكيد على ان “تهويد القدس وضم الجولان وصفقة القرن” لم تؤثر اطلاقا على حالة الانسجام التام بين مصر واسرائيل

  5. This government shamelessly behaves in a way that will bring catastrophe to Egypt and its people ! I still cannot believe why Egypt bows in front of Israel to the extent that it is licking the boots of a corrupt and criminal rat. I want to watch the slimy Egyptian media’s shameless reaction especially Mosa , Tamer Amin and the idiots like them. I used to love Egypt but now I detest it and detest anybody who loves Egypt. Where is the Egyptian people. Are they becoming cowards

  6. مع احترامي لراي اليوم، لكن المقال يظهر عدم المام صاحبه بروتوكول الدبلوماسية، بالسفارة عندما تقيم حفلها وطنيا في بلد الاقامه يحضره ممثلوا سلطة البلد، ويعزف النشيد الوطني الدولتين. صحيح في مثل هذه الحالات يحضر نائب وزير الخارجية أو الوزير ناسه، لكن اسرائيل تحاول استغلال اي فرصة للتخفيف عن غسلها في المنامة، واظهار انها نجحت في التطبيع مع الدول العربية. انه الخبث الاسرائيلي. وهو موجه بالدرجة الأولى الناخب الاسرائيلي، فهم مقبلون على انتخابات الخريف المقبل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here