بحضور ابنة أخته.. سلطات مدينة وجدة المغربية تنفذ قرار هدم المنزل الذي ولد وترعرع فيه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (صور)

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

أفادت مصادر من بلدية وجدة، شرق المغرب، عن قيام مصالحها بهدم منزل الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، بعد تعثر عملية الهدم لأسباب قانونية، لتنهي بذلك جدلا واسعا أثير على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأكدت المصادر ايفاد أسرة الرئيس الجزائري ابنة أخته إلى مدينة وجدة من أجل الإشراف على عملية هدم بيته، نظرا لأنه بات يشكل خطرا على الساكنة والمارة، بسبب حالته المتردية.

 

ويأتي قرار السلطات المحلية هدم المنزل الواقع بأحد زقاقات الحي القديم بوجدة، بعد احصاء أجرته بلدية المدينة على عشرات المنازل الآيلة للسقوط، وهو ما تطلب من السلطات، نظرا لوجد مالكيه في الجزائر، الى ربط اتصال مع المصالح الجزائرية بالمغرب.

 

 

والتقى رئيس بلدية وجدة بقنصل الجزائر في وجدة في وقت سابق، للتنسيق مع عائلة الرئيس الجزائري في ما يخص تدابير الهدم.

 

وقامت سلطات مدينة وجدة بتنفيذ قرار هدم المنزل القديم، بعد موافقة قانونية من عائلة الرئيس الجزائري، الذي ولد وترعرع في هذا المنزل، كما تملك عائلة بوتفليقة منزلا آخر بزقاق مضرومة بنفس المدينة، كانت انتقلت اليه في احدى الفترات، والذي خضع لعملية ترميم قبل سنوات وهو حاليا مهجور.

 

وأبلغ رئيس بلدية وجدة القنصل تفاصيل القرار، قائلا “لقد أصررنا على أن يتم ذلك في أقصر وقت بالنظر إلى حالة المنزل.. إذا انهار جدار وقتل شخصا ما، قد تصبح القضية كبيرة جدا”.

 

 

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذا المنزل علامة من علامات احتضان المغرب للاشقاء في الجزائر بلا تمييز بين افراد الشعبين اللذان هما في الأصل شعب واحد،
    وياحبذا لو يتبنى اهلنا هناك نفس هذه ألروح للإرتقاء بالعلاقات ألى لمرتبة ألتي تستحقها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here