بتروح قسوات الليالي خراريف .. بقلم الأديب الفلسطيني عبد الكريم السبعاوي  

 

 

من المخزون الشعبي للأمثال اخترت ما يناسب زمن الكورونا ، أملاً في التسرية عنكم . ولا شك أن شعبنا العظيم الذي مرت به المحن و الكوارث والحروب كان يبتدع لكل مقام مقالا، بغض النظر عن نسبة الحكمة في ما اخترته لكم و عن نسبة الطيش

واليكم غيضاً من  فيض هذا الارث:

أنظف من الصيني بعد غسيله (المقصود طبق الخزف )

البعد عن الناس غنيمة

ابعد تحلى

ابعد عن الناس احسنلك و خيرالك .. ينصان عرضك و يتوفر عليك مالك

ابعد عن الشر و غنيله

من طلع من داره إنقل مقداره

الحجر في مطرحو قنطار و إذا اتحرك ربع أوقية

يا قاعدين يكفيكم شر الجايين

الله يسعدهم و يبعدهم

حبيبتي رأتني و رأيتها .. و ايش بدي في خرق بيتها

محبوبتي يا رشا ازاي عشق الدار .. يبقى النظر في النظر و القلب يشعل نار

الله يكفينا شر بني آدم

عندي عيش و عندك عيش .. و كتر الزيارة ليش ؟

البغض في الأهل و الحسد في الجيران ..

السلام بجر كلام والكلام بجر  بطيخ

بلا خالي بلا  عمي .. سلامات يا راسي

داري على شمعتك تقيد

إلي بيوجع راسك ما بيوجع راس أخوك

يوم النيا ما في حيا

اردب ( الاردب مكيال )  ماهو لك ما تحضر كيله بتتغبر دقنك و تتعب بشيله

إذا ربطت أبوك .. مكنه  ( شدد وثاقه )

لا تخش في عب حدا و ما تخلي حدا يخش في عبك

مطرح ما تأمن خاف

الرحمة تخصص و البلا عام

بني آدم أسود راس

مش كل من دق طبلو ترقص على حبلو

الايد البطالة نجسة

يا رب نفسي ما عليه بغيرها

إن بديتك عن دقني إعتبني

سكتنا له عدا بخرجه و حماره

الرجل (مفرد أرجل )  المخربشة بتطلع الرجل المنقشة

إلعب وحدك بتجي راضي

دار بلا جار بتسوى ألف دينار

الكوز الداير لابد له من وقعة

اهمد .. اهمد .. رايح جاي زي بيضات المغربل .. خايلتنا

مش كل مرة بتسلم الجره

الطاقة إلي بجيك منها الريح سدها و استريح

لا عين تشوف و لا قلب يحزن

عود كلب و لا تعود بني آدم

كيف حالك يا جاري .. إنت في حالك و أنا في حالي

ما بجيك من الناس غير وجع الراس

الوحدة عبادة

هذا بعض ما وعته الذاكرة من الأمثال ..  اكتبها كما سمعتها  دون تمحيص او غربلة .. فيها الغث و فيها السمين .. و عسى أن يكشف  الله الغمة و يرأف بالأمة

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here