بايدن يعترف بالهزيمة ويرفع رايات الاستِسلام في أفغانستان.. كيف انتَصر الشّعب الأفغاني على أمريكا في أطول حُروبها؟ وهل ستَدخُل قوّات طالبان كابول مع انسَحاب آخِر جُندي أمريكي مثلما دخل “الفيت كونغ” سايغون؟ وأينَ “الهزيمة” الأمريكيّة القادمة؟

عبد الباري عطوان

أخيرًا، وبعد عشرين عامًا من الحربِ في أفغانستان، قرّر الرئيس الأمريكي جو بايدن رفع أعلام الاستِسلام البيضاء “المخضبة” بدماء أكثر من 2400 جُندي قتيل، و21 ألف جريح، وسحب جميع قوّات بلاده (3500 جندي) قبل حُلول الذّكرى العِشرين لهجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) مُعترفًا رسميًّا بالهزيمة.

هذا الإنجاز الكبير، الذي لا يَقِلّ أهميّةً عن هزيمة أمريكا في فيتنام، ما كان له أن يتحقّق لولا صبر الأفغان ومُقاومتهم المُستمرّة للاحتِلال الأمريكي، ودعم الجِيران، وخاصّةً باكستان لهم، ومدّهم بالسّلاح وبعض المال.

الحرب في أفغانستان التي كانت أطول حُروب أمريكا، وكلّفت دافِع الضّرائب الأمريكي أكثر من ترليونيّ دولار، تُذكّرنا بانسِحاب نظيرتها من فيتنام الجنوبيّة هربًا، ودُخول قوّات “الفيت كونغ” العاصِمة سايغون رافعين علامة النّصر وراياته، ولا نَستبعِد أن يتكرّر المشهد نفسه بعد انسِحاب آخِر جُندي من قوّات حلف النّاتو، بِما فيهم القوّات الأمريكيّة في أيلول (سبتمبر) المُقبل، ودُخول قوّات طالبان العاصمة كابول، وإعلان قِيام إمارة أفغانستان الإسلاميّة، مثلما تُؤكّد مُعظم المُؤشّرات، إن لم يَكُن كُلّها.

***

أصدق عبارة وردت على لِسان بايدن في خِطابه مساء الأربعاء، هي تلك التي قال فيها “أنا رابع رئيس أمريكي يعيش هذه الحرب، ولن أُسلّمها إلى الرئيس الخامس الذي سيَستلِم الحُكم بعدي” ولكنّه لم يَقُل إنّه أدرك ما لم يُدركه الرّؤساء السّابقون، أيّ استِحالة قهر إرادة الشّعوب، والاستِمرار في احتِلالهم بقوّة الطّائرات والصّواريخ والمُرتزقة، وارتِكاب المجازر في حَقّ الأبرياء الأفغان.

الأمر المُؤكّد أنّ اكتِمال الانسِحاب الأمريكي الأطلسي في أيلول (سبتمبر) المُقبل سيَخلِق فراغًا تملؤه حرب أهليّة دمويّة، حيث ستُحاول حُكومة الرئيس أشرف غني القِتال من أجل البقاء في السّلطة، مُعتمدةً على 300 ألف جندي أفغاني درّبهم حلف النّاتو وسلّحهم على مدى السّنوات العِشرين الماضية، ولكنّها حربٌ قد لا تطول، وستَدخُل قوّات طالبان التي تُسيطِر عمليًّا على حواليّ 70 بالمِئة من الأرض الأفغانيّة العاصمة كابول، مثلما دخلتها أوّل مرّة في خريف عام 1996، رافعةً أعلامها على سرايا قصر الحُكم.

طالبان قدّمت وعودًا في المُفاوضات التي انخرطت فيها في الدّوحة مع الأمريكان، بالحِفاظ على حُقوق الإنسان، وخاصّةً الحُقوق المُكتَسبة للنّساء طِوال الاحتِلال الأمريكي على مدى 20 عامًا، حيث أصبحت النّساء وزيرات وقاضيات وصحافيّات ومُذيعات ومُدرّسات، ولكن عندما يرحل آخِر جُندي أمريكي، ومعَها الطّائرات الحربيّة التي كانت تُوفّر الغطاء الجوّي لأكثر من 300 ألف جندي أفغاني على الأرض، فإنّ الوعود شَيء، والحِفاظ عليها شَيءٌ آخَر للأسف، ونأمَل أن تحترم حركة طالبان التِزاماتها، فالإسلام كفَل هذه الحُقوق كامِلةً، وعليها الاقتِداء بجِيرانها، وخاصّةً في باكستان.

الغطرسة الأمريكيّة التي لا تُمارَس إلا في العالم الإسلامي تلقّت “لكمةً قاتلة” في أفغانستان، أطاحت بها الأرض، تمامًا مِثل لكمات مُماثلة في العِراق وسورية واليمن، وقريبًا في فِلسطين المُحتلّة، فالزّمن الأمريكي يقترب من نهايته في ظِل التّغيير الكبير في موازين القِوى، وظُهور قوى عالميّة جديدة، ستُطيح بواشنطن ودُولارها من عرش العالم.

دولتان من السّهل على الغُزاة احتِلالهما، أفغانستان واليمن، ولكن من الاستِحالة البقاء فيهما، ولا مناص من الخُروج منهما بهزيمةٍ مُذلّة ليس بسبب طبيعتها الجُغرافيّة الجبليّة الصّعبة، وإنّما أيضًا بسبب صلابة شعبها وإرادة المُقاومة القويّة، والتّمسّك بالكرامة وعزّة النّفس، ونُحيلكم إلى كُتب التّاريخ وهزائم الامبراطوريّات البريطانيّة والعثمانيّة في وديان البَلدين وجبالهما، ولكنّ هُناك للأسف من لا يقرأ دُروس التّاريخ، ولا يستفيد منها.

كم كُنت أسخر، وأنا الذي زُرت أفغانستان والتقيت الكثيرين من أبنائها، مُجاهدين وقادة وأُناس بُسطاء عاديين، وتنقّلت بين سُهولها وجِبالها، كم كُنت أسخر من “البروباغندا” الأمريكيّة التي حصرت التقدّم بتبرّج النّساء وحلق لحى الرّجال أمام عدَسات التّلفزة، وتصوير كُل ذلك على أنّه فجر جديد للبِلاد، نسأل وبكُل سذاجة ماذا لو أنفقت أمريكا هذين الترليونين لبناء مُستشفيات ومدارس، وجامعات، وتمويل خطط التّنمية ومُحاربة المخدّرات وزراعتها فيها، مع التّذكير بأنّ إنتاج المخدّرات تضاعف عدّة مرّات في أفغانستان بعد الاحتِلال الأمريكي، حسب إحصاءات أُمميّة رسميّة.

***

أمريكا انتصرَت على الرّوس في أفغانستان بتجنيد الإسلام المُتَشدِّد و”المُجاهدين” المُسلمين، وانتقمت من هزيمتها في فيتنام، ودقّت بذلك المِسمار الأضخم في نعش الإمبراطوريّة السّوفييتيّة، وتُحاول تِكرار السّيناريو نفسه في الصّين حاليًّا، ولكنّها لن تنجح، ليس لأنّ العالم تغيّر، وإنّما لأنّ العدوّ تغيّر، وأدواتها القديمة أكلها الصّدأ، وذهب مفعولها، وجفّت ينابيع عوائدها النفطيّة، أو في طريقها إلى الجفاف سريعًا.

نتمنّى أن يتعلّم “بعض” العرب أنّ ثمن المُقاومة أرخص بكثير من ثمن الاستِسلام لأمريكا ومُؤامراتها، الكلام مُوجّه للكثيرين، خاصَّةً في رام الله وغزّة.

زمن الهزائم الأمريكيّة قد بدأ، وها هو بايدن يستجدي الرئيس فلاديمير بوتين للِقائه، ويسحب سُفنه الحربيّة من البحر الأسود، ويَعرِض على إيران تنازلات لم تَحلُم بها في مُفاوضات فيينا، وتَقصِف الصّواريخ حُلفائه وسُفنهم.. والقادم أعظم.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

73 تعليقات

  1. ابو خالد…. لن ينسحبوا…. إجراءات سطحيه… هم يعيدون تموضعهم وانتشارهم فقط…. الأمريكي لن ينسحب حتى يطبق كافة خياراته.

  2. إلى محسن الدليمي

    الفرق هو…..
    أن طالبان خاضت الحرب الأهلية وحيدت خصومها بل طوت تحت رايتها جميع الفصائل التي كانت تتقاتل فيما بينها وماتبقى هو مكونات لا تقبل الذوبان في الجسد الطالباني الذي يشكل غالبية الشعب هناك، والادأمر محسوم لولا تدخل قوات التحالف سابقا ولاحقا.

    وحتى نختصر المسألة…
    الحرية لها ثم من ضمنها هذه الإرهاصات التي قد ترتقي بقسوتها إلى تفضيل واقع الحال على خوض غمارها، وهذا خيار وضعنا فيه عمدا وبقصد حتى يكون حائلا بيننا وبين طلب الحرية!!!
    ولا يعني ما يمر به العراق هو مآل أخير وفاشل وصل إليه بل هو جزء من فاتورة ومستحقات هذه الحرية والامور لن تبقى كما هي…..

    أما إذا سألتني عن رأيي بانسحاب الامريكان من افغانستان، امريكا انهزمت ولم تحقق غايتها ولكن مقدرتها على تحمل الخسائر أبقاها للآن… كالتاجر الذي يحاول البقاء في السوق قدر الإمكان مادام قادرا على تحمل تكاليف البقاء لعل الاسواق تتحسن او يحقق ظروف أفضل للبيع!!!

    اما وانهم قرروا الانسحاب الآن فانسحابهم بهذا التوقيت غير مرتبط بهزيمتهم وفشلهم في أفغانستان، إنما سحب لأطرافهم التى قد تشكل نقطة ضعف لهم فيما لو اندلعت مواجهة من نوع آخر على مستوى القوى العظمى المنافسة لها، خاصة وانّا نرى إرهاصات ساخنة جدا تلوح في الأفق بين أقطاب هذة العالم…..

    وإذا أردت أن تقرأ المشهد الأفغاتي عليك قرأة أمريكا في أماكن احتكاكها الساخنة مع هذه الأقطاب، مما يجعل الانسحاب في نظري نذير نار تحت الرماد.

    والأيام كفيلة بجلي الحقائق……

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    السلام عليكم
    الاخ فؤاد دعنا
    أولا …
    صحيح ان حركة طالبان من مفرزات الحرب الاهلية التي وقعت بعد هزيمة الاتحاد السوفيتي وسقوط دولته الشيوعية في افغانستان ،،،
    شنو الفرق ؟؟؟
    يخرج الاتحاد السوفيتي مهزوما او امريكا مهزومة فالخروج واحد ، ولماذا لانتوقع الحرب الاهلية بمزاج طائفي وقومي بعد خروج الامريكان كما حدثت بعد خروج الاتحاد السوفيتي ؟،، خصوصا ان الشعب الافغاني
    يحمل التعددية القومية والطائفيه ..
    ثانيا ،،،
    جنابك قلت ان الطالبان اذا شكلوا دولتهم بعد الانسحاب الامريكي فلايخاف عليهم لانهم لايمتلكون دولة بمكتسبات يخشى فقدانها كدولة كالعراق الذي نبكي عليه دما ،،، يعني بتعبير العراقيين ،، الأفغاني ( بايع ومخلص ) ولا شيء عنده ليخسره ،،،
    زين والدماء والارواح اذا زهقت هذه مو خساره ؟؟؟!!! انتهاك الحريات ؟؟؟!!!
    انتهاك حقوق الإنسان ؟؟؟!!!
    اذا ملتفت جنابك كان تركيزي في الحديث الاول والثاني وتركيز كثير من المعلقين على هذا الجانب وخطورته ( الحرب الاهليه بمزاج طائفي قومي وتدخل إقليمي وخارجي ) وهذا الذي حصل سابقا في أفغانستان والعراق ، وربما سيحصل في المستقبل …
    وهذا مربط الفرس وسبب حديثي عن مامر على العراق وعن التوقعات الخاطئة لاغلب الساسة والمثقفين في المعارضة ،، والرؤية الثاقبة للسيد حسن نصرالله حفظه الله…
    ثالثا ،،،
    آنه ماتحدثت عن زوال أمريكا نهائيا ولا قصدت ذلك في حديثي ،،
    آنه وكثير من الاخوة المعلقين نقول من السابق لأوانه تفسير الانسحاب الامريكي من افغانستان بالهزيمة ( هذا اذا انسحبت )
    فربما يكون هناك مخطط كبير وراءه ماوراءه
    فينبغي الحذر وان لانقع في خديعة العدو ،،
    وفعلا طرحوا الاخوان تحليلات ورؤى عميقة بهذا الصدد …
    وربما يكون هذا الانسحاب شكليا كما يحدث في العراق والله العالم،،
    رابعا ،،
    لم اقصد التثبيط وبث روح التشاؤم ،، ولا تهويل قدرة الامريكان ،،،
    لكن احببت لي ولاخواني عدم الاستعجال بالحكم حتى تنجلي الغبرة وتكشف لنا الايام عن حقيقة ماجرى ويجري ،،
    وكما يقول المعري ،،،
    ستبدي لك الايام ماكنت جاهلا ،،،،
    ويأتيك بالاخبار من لم تزود ،،،
    والايام بيننا كما يقول الأستاذ عبد الباري حفظه الله
    تحياتي للجميع ودعائي بقبول الطاعات

  4. إلى الأخ محسن الدليمي

    بداية لم يحمل تعليقي التعميم وبالفعل هناك تعليقات معتبرة وتحترم…

    اما بالنسبة لإسقاطك التجربة الافغانية على التجربة العراقية كمآل تم التحذير منه ومن ثم إعادة إسقاطه مرة أخرى أو الاستشهاد به على فرضية حدوثه مرة أخرى كمآل بالانسحاب الأمريكي من أفغانستان وخطر الحرب الأهلية!!!
    اسمح لي أن الفت انتباهك إلى ما غاب عنك هو أن الحرب الأهلية في افغانستان متقدمة على نشأة طالبان وطالبان من مفرزات الحرب الأهلية وهي الآن مسيطرة على عموم جغرافيا البلاد باستثناء العاصمة وبعض حالات الكر والفر مع الحكومة في مناطق أخرى هي محسوبة على طالبان وبدعم امريكي، بالإضافة أن الافغان لا يملكون دولة بمكتسبات يخشى فقدانها كالعراق الدولة التي نبكي عليها دما الآن،،،،،
    أ
    فغانستان أي شيء لها الآن مهما كان في المجهول هو أفضل من الوضع الحالي في كنف ذل الاستعمار،،،،
    طالبان لها جارتها باكستان وهي إضافة نوعية للصراع وهي مقربة من طالبان على عكس العراق الذي ابتلي بجيرانه واجنداتهم القومية والطائفية.
    فالمسألة هنا مختلفه.

    اما بالنسبة للأمريكان لا اعتقد أن الحديث هنا عن انهيار دولتهم العظمى، إنما الحديث هنا عن هزيمتهم الفعلية في أفغانستان وتكبدهم خسائر بشرية ومادية ضخمة دون تحقيق أي هدف يذكر سوى تدميرهم لهذا البلد.

  5. الأخ الفاضل الضمير العربي .. اقتباس ( اعترض معك ان أفغانستان دولة فقيرة بل هي من اغني دول العالم في المعادن في جبالها وتقدر (تقديرات العام 2001 بأربعة تريليون دولار أمريكي) ) . لا أختلف معك اطلاقا واعرف ان افغانستان فيها الكثير من الثروات الطبيعية في باطن الأرض , ولو انتبهت الى تعليقي حينما قلت بان دول الخليج تدفع رواتب الامريكان لاتضح لك جليا ان المقصود بقولي ان افغانستان ليس فيها ثروات طبيعية واضحا لاني كنت أقصد الثروات الطبيعية التي تم استخراجها من باطن الأرض . السودان ايضا تملك ثروات طبيعية جمة وأهمها الذهب والمعادن الاخرى وأرضها من أخصب الاراضي العربية بل الافريقية ايضا ولكنها دولة فقيرة . معدل راتب الشخص الواحد في افغانستان يتراوح بين ( 2 – 5 دولار ) شهريا !! ما فائدة الثروة الطبيعية المطمورة في باطن الارض ؟ .. اعتقد وصلت الفكرة … مع خالص التحية

  6. بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد كافضل ماصليت على ابراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد
    السلام عليكم
    الاخ فؤاد دعنا
    حكمك على باقي المعلقين وكلامك هذا غير موضوعي وغير صحيح اصلا ،،،،
    الكثير من الاخوة المعلقين كتبوا تحليلات ورؤى عميقة عن الوضع في افغانستان وانسحاب امريكا منها ،،،
    واحب ان أذكر الاخوان جميعا هنا عن ماقاله اغلب مثقفي العراق وساسته في المعارضه في الفضائيات قبل الغزو الامريكي وبعد احتلال افغانستان واشتعال الحرب الطائفية فيه وظهور حركة طالبان بسبب الاحتلال …
    في ذاك الوقت وعندما كان الامريكان يتجهزوا لغزو العراق واسقاط نظامه ،، كان السؤال الموجه الى مثقفي المعارضه وساستهم أن تجربة احتلال افغانستان أمامنا وماخلفه هذا الاحتلال من حرب طائفية ،،، السؤال (( ألا تخشون ايها المعارضة العراقية وأيها المثقفون العراقيون ان تتكرر هذه التجربة في بلادكم بعد الاحتلال ويدخل العراق في حرب طائفيه )) ؟؟؟
    فكان اغلب رد مثقفي العراق اذا لم يكن كلهم أن العراق يختلف عن افغانستان ولن تحدث حرب طائفية فيه لأنه ولأنه ولأنه ووو…
    ولا أريد ان اخوض بالاعذار التي طرحوها ذلك الوقت ،،،
    في حين أن السيد حسن نصرالله حفظه الله تكلم بصراحة ذلك الوقت عن خطورة تداعيات إحتلال العراق وان وراء احتلال العراق مؤامرة كبيرة ..
    ولازلت اذكر اقتراحه في تسوية الخلاف بين حكومة صدام والمعارضة ،،، بدلا من السعي لإسقاط النظام واحتلال العراق،،
    لكن لا المعارضة رحبت بهذا المقترح لان لم يكن صدام مأمون الجانب ولا سمعنا من صدام وقتها ترحيبا بهذا المقترح ،،،
    أما أنا فقد ابتسمت قليلا من اقتراح السيد حفظه الله وقلت في نفسي متعجبا أن السيد لايعرف حقيقة صدام وإلا ما إقترح علينا صلحا معه ،،،
    ومضت الايام واحتلوا الأمريكان العراق وحدثت الفتنة الطائفية بأيام بعد الاحتلال وتهدم كل شيء في العراق بل وتهدمت مصر وسوريا وليبيا وتونس واليمن ولازال الحبل عالجرّار ،، التخريب مستمر من خلال الفوضى الخلاقه في مشروع الشرق الاوسط الجديد ،،،
    الان افتهمت مغزى كلام السيد حسن نصرالله ولكن بعد فوات الاوان
    اخ فؤاد ،،،
    آنه استحييت أن ارد على الاستاذ عبد الباري حفظه الله بأن تفاؤله ليس في محله لسببين
    الاول للحكمة المعروفة التي تقول (( تفائلوا بالخير تجدوه ))
    والثاني لحبي وتمجيدي للروحية المتفائله التي يتمتع بها الاستاذ ،،،
    وإلا كل القرائن الحاضرة تؤكد على أن الامريكان لم ينهزموا بعد لا في العراق ولا في افغانستان ولا في اي منطقة في غرب آسيا وأن مشروعهم لازال قائما وخطيرا ،،،
    والا بماذا نفسر الازمة الاقتصادية التي يمر بها الاردن وإزمة السد الاثيوبي التي يمر بها مصر والسودان وحرب اليمن التي لازالت قائمه واوضاع العراق وتشرذمه وفساد قادته وساسته واوضاع سوريا ولبنان والتي لاتسر الصديق ….
    نعم نحن نرى تفوق للصين وروسيا وايران الاسلاميه وان هناك تراجع ولو بسيط للهيمنه الأمريكيه، ،
    لكن لازال الاحتفال بسقوط الشيطان الاكبر بعيدا ،،،
    نسأل الله عزوجل ان يهيأ اسباب النصر للعرب والمسلمين ويقرب زمن الفرج لنا جميعا ،،،
    ملاحظه ،، لست من الذين يدعم نظام صدام ولا أي نظام دكتاتوري او حتى نظام ديمقراطي فالت كما في العراق
    وأنما قضيتي المحورية فلسطين ومن يلتف حول هذا المحور ،،
    تحياتي للجميع

  7. لنكن. واقعيون، اي انتصار للأفغان وأي هزيمة للامريكان؟ أمريكا احتلت أفغانستان وتفعل ما تريد منذ حوالي 20 عاما، طالبان تكافح نعم ولكن لم تنتصر. ندعوا لهم بالتمكين من البلاد بعد خروج الأمريكان

  8. باسمه تعالي
    متي ينتصر الشعب الفلسطيني علي الاحتلال الصهيوني مثلما انتصر الافغان علي امريكا الخبيثه

  9. النذیر لکلّ من الأمریکان و جماعتها بالمنطقه ،هی علاقات طالبان وإیران و التي تحولت من الخصومة إلی نوع من التفهم و التعامل و طالبان رغم تشددهم بالمقارنه إلی القاعده و الدواعش یعتبرون لیبرالیین! و هناک خلاف أساسي بین المدرستین فهم حنفیون یعارضون التمدد الداعشي الوهابي في أفغانستان ..الحکومة المفترضه الطالبانیه لن تکون أسوء من بعض الأنظمة التي تحکم الیوم بالحدید و المنشار

  10. لا حولة ولا قوة الا بالله لماذا لا نقول انهم انتهوا من ما كانوا يريدون …. هل أفغانستان امس هي أفغانستان اليوم ولو يخرجون من العراق و سوريا و اليمن وليبيا هل هذه الدول هي نفس الدول …. لقد اشعلوا الحروب بين شعوب هذه الدول لن تنتهي حتي في مائة سنة لقد تأخرت هذه الدول آلاف السنيين
    وهذا الذي كان مطلوب ولقد نفد علي احسن ما يرام

  11. هو إعتراف لعله يقول الكثير . بشكل عام أن السياسة الأمريكية خاطئة و يلزمها تصويبات .. كلام بايدن في أول ندوة صحفية له لمح لذلك .. لكن ’’ القاعة البيضاء ’’ ما زالت على حال و عهد ترامب !!!

  12. كانت محاولة لإدخال الحضارة و بائت بالفشل لأن الشعوب المتخلفة ترفض الحضارة و التطور….
    اهلا و سهلا بالطالبان و داعش و مماليك الظلام…..

  13. ارجو عدم الاستعجال في التحليل والتشفي في هزيمة امريكا لان المعطيات تدل على ان هناك استراتيجية امريكيه لكسب ود الشعوب الإسلامية وخصوصًا الشعوب ذات الطبيعة القتالية مثل الافغان ليكونوا الحائط الاول لتمدد الصين وقوتها المتنامية والدليل على ذلك انتخاب الكثير من الجالية الاسلامية في الكونغرس الاميركي والسماح للجنود المسلمين في الجيش الامريكى باطلاق اللحى والكثير من الدلائل التي تحاول محو اثار الكراهية ضد المسلمين التي خلفها ترامب وأظن والله اعلم ان الصين سوف تلعب على ورقة المكون الشيعي للتصدي للاستراتيجية الاميركية و اتفاقيتها الاخيرة مع ايران تصب في هذا المنحى باختصار الشعوب الاسلامية هي من ستدفع فاتورة المواجهة الصينيه الامريكيه

  14. المهم ليس هزيمة الامريكان!!

    المهم الهزيمه التي نحاول الهرب منها من عقود دون جدوى وهي بادية هنا في كوكتيل اغلب المعلقين هنا!!!
    ما بين سعيد بانسحاب الأمريكان وهزيمتهم وذات الوقت يكاد يموت كمدا من الغيظ لأن من اذل الامريكان جماعة إسلامية متشددة وبين من لا يخفي امتعاظه من الانسحاب الأمريكي وبين آخرين أصابهم انفصام في كيف التوفيق بين اعتقادهم بوحشية طالبان الإسلامية وأخواتها كما يرون ورغبتهم بأن يكون فعلا إذلال الأمريكان على يد المسلمين…

    هزائم تعشعش في نفوسنا جعلت منا أعداء لبعضنا البعض وعصي في الدواليب آخر ما يمكن الاستفادة منها ضرب العدو،….

    قد تكون المعركة في افغانستان قد بدأت للتو ولكنها في الاتجاه الصحيح ومن رحمات الله بهم انهم لن يكونوا رهن امتيازات أو مساعدات سيفقدونها أو تحت طائلة الحصار لو لم ينصاعوا للغرب والاستعمار، هم الآن سيبنون اقتصادهم وعلاقاتهم وفق الممكن والمتاح الذي لم تستطع عقود من الحرب والدمار والتآمر سلبهم إياه،،،
    وقصة الحروب الداخلية محسوم أمرها بحكم التجربة والتاريخ، ستعود طالبان بقوة إلى المشهد وستكون لباكستان دون منازع الحديقة الخلفية، وباكستان معنية بذلك تماما.

  15. انتصار الشعب الأفغاني هو نصر من عند الله. قال الله ((وكان حقاً علينا نصر المؤمنين)). هذا الشعب الأفغاني شعب عظيم جداً. صبروا وقاتلوا رغم كل البروباغاندا الأمريكية. ورغم محاولة اظهارهم بمظهر المتخلف. الآن هذا النصر سيحاول العديدون التسلق عليه لكنهم قد ظهرت وجوههم. لا أدري من أي مغفل من اعتقد ان امريكا ستنتصر؟ خسروا ترليوني دولار. والدين العام ارتفع من 3 ترليون إلى 28 ترليون. وانظر لما قاله قادة طالبان؟ ان ارادت امريكا الانسحاب فنحن جاهزون وان ارادوا الحرب فهم جاهزون. من يقول بان طالبان سيجعلون من افغانستان متخلفة. وهل جعلت أمريكا من أفغانستان جنة؟؟؟
    هل جعلوا من العراق وفلسطين جنان على الأرض؟ هناك يا أستاذ عبدالباري من جعل من نفسه عبداً يخدم هذه الدول. وهناك من عنده كرامة لا يفهمها إلا من تربى على العزة. والشعب الافغاني عزيز. بريطانيا احتلت اليمن من 1839 إلى 1963 ثم خرجت مذمومة مدحورة. وهذا حال كل احتلال. افغانستان حطمت أمريكا وجعلتها ذليلة وهينة. وليس بيدن من أقر بهذا! كل الادارات السابقة اقرت بأنها مهزومة في أفغانستان.

  16. الأخ العزيز قاري الكف
    اعترض معك ان أفغانستان دولة فقيرة بل هي من اغني دول العالم في المعادن في جبالها وتقدر (تقديرات العام 2001 بأربعة تريليون دولار أمريكي). ولهذا لماذا غزا الجبابرة الاتحاد السوفيتي وامريكا تلك الدولة المنكوبة ؟
    يجب تحليل سبب دخول الاتحاد السوفياتي إلى أفغانستان في الثمانينات في صراع الجبابرة من يدفع الثمن؟ الحرب السوفياتية في أفغانستان أو «الغزو السوفياتي» لأفغانستان هو اسم يطلق على حرب دامت عشر سنوات كان الهدف السوفياتي المعلن منها دعم الحكومة الأفغانية الصديقة ( الغير معلن تعيين حكومة موالية للسوفيت لنهب ثروات افغانستان) والتي كانت تتعرّض لهجمات الثوار المعارضين لها وللسوفيات وهؤلاء الثوار كانت تدعمهم دول مناوئة للاتحاد السوفياتي من ضمنها الولايات المتحدة الأميركية الباكستان والصين
    أدخل السوفيات الجيش الأربعين إلى أفغانستان في العام 1979 وانسحبت قواتهم منها بين العام 1988 15 العام 1989 علينا أيضا تحليل حجة غزو أمريكا والغرب لدولة أفغانستان في العام 2001 (الحجة كانت محاربة الإرهاب والملا عمر واسامة بن لادن)!!! لكن الخفي أيضا وضع حكومة عميلة قذرة للغرب لتسهيل نهب ثروات افغانستان أيضا. الحجج مختلفة بين الغزو السوفيتي والغزو الغربي لكن الجوهر واحد وهو نهب ثروات افغانستان المعدنية التي تقدر بأسعار اليوم بعشرون تريليون دولار أمريكي.

  17. الاخ العزيز حكمت مختار .. شكرا لك يا اخي العزيز كفيت ووفيت .
    تحياتي وتقديري لك ..

  18. الهزيمة القادمة ( سوف ) تكون مع التنين في سوق الإثنين .. من البيت الأبيض إلى البيت الأصفر !!!

  19. اكبر مقاومة ضد الاحتلال الامريكي في العصر الحديث.
    الافغان ابطال وان كانو بسطاء في نظر البعض.

  20. بايدن يعترف بالهزيمة ويرفع رايات الاستِسلام في أفغانستان..
    _______________
    نعم من اجل حروب داخليه قادمة في ايران و افغانستان.

  21. موضوع قيم وتحليل سليم , قرأت أغلب التعليقات حوله , وأمر طبيعي ان تكون هناك اختلافات في وجهات النظر حول الموضوع المتعلق بهزيمة أمريكا في افغانستان , المقال الموسوم أعلاه يتحدث عن نقطة مهمة وهي ( الهزيمة الأمريكية ) ولن يتحدث عن الفكر العقائدي لحركة ( طالبان ) وهنا فرق شاسع بين الأثنين , لا يختلف اثنان على ان حركة ( طالبان ) تتبنى فكرا عقائديا تكفيريا متطرفا حالها كحال ( القاعدة ) و ( داعش ) فكل منهما يحمل نفس الفكر العقائدي المتطرف والمبني على سفك الدماء . هذا ليس صلب الموضوع , انما كيف انهزمت امريكا في افغانستان هو الأهم .هناك عدة أسباب للهزيمة أشار اليها الاستاذ عبد الباري عطوان , منها الطبيعة الجغرافية , ومنها الخسائر البشرية , ومنها الخسائر المادية الثقيلة جدا, كل هذه الامور عجلت في هزيمة الأمريكان , ان افغانستان ليست بلدا غنيا بالثروات الطبيعية انما بلد فقير لايملك مقومات البلد الغني الا اللهم ( تجارة المخدرات ) وفي هذا الجانب فان امريكا مكتفية ذاتيا بمخدراتها , رواتب الجنود الامريكان في افغانستان تتحملها امريكا وهذا عبء ثقيل عليها , بينما قواتها المنتشرة في الخليج فان رواتبها مدفوعة من قبل ولاة الامر وحكام الدول الخليجية , بل ان كرمهم ليس في دفع الرواتب فقط انما اكثر من ذلك !!.. نأتي الى الموضوع الآخر وهو : هل ان طالبان ستحكم البلاد وتنفرد في القرار الافغاني وستكون لها الارض مبلطة للسيطرة على البلاد ؟ , الجواب بكل تأكيد كلا وألف كلا !! . ان انسحاب القوات الامريكية من البلد وهي تجر أذيال الخيبة والخسران سيولد صراعات دموية ومعارك طاحنة في افغانستان بين الحكومة الافغانية وحركة طالبان من طرف , وبين حركة طالبان وأخواتها عقائديا وهما ( القاعدة وداعش ) من طرف آخر , صحيح ان القاعدة وداعش وطالبان يحملون نفس الفكر العقائدي لكن تفكيرهم السياسي مختلف جدا , فكل منهم يريد السيطرة على الحكم .. ولذلك فان المعارك القادمة في افغانستان ستكون على عدة محاور وستكون معارك طاحنة …

  22. – في البداية لا بد ان نتعرف بان حركة طالبان انتصرت ولعدة اسباب لن اعددها ولكن من اهمها دعم ايران لها ( طبعا شلة الانس والعزف الجماعي لا يذكرون ذلك.. )
    وحتي لا افهم خطأ فهذه نقطة اعتبرها انا سلبية في حق ايران ( ولكنها دولة تبحث عن مصالحها.. )
    ويجب ان نتعلم من طالبان وغيرهم ( من اهلنا في الجزائر واليمن مثلا بالاضافة لثورات ومقاومات سابقة في تاريخ العالم كله) كيفية الصمود والمقاومة حتي دحر الاعتداء والاستعمار مهما كان جبروته وقوته وبان الارادة تذوب الحديد الصلب ونعم “ان ثمن المقاومه ارخص بكثير من ثمن الاستسلام “..
    – علي الجانب الآخر هو عودة التخلف والهمجية لحكم افغانستان من جديد و”سنستمتع” قريبا بأفعال واعمال “جميلة” و “انسانية” و”فخر للاسلام” من قبل “طالبان” ( وايضا حتي لا افهم غلط فما جلبه الامريكان من كرازايات لم يكونوا افضل بكثير الا بالشكليات والصور الفوتوشوبية لزوم البهرجة والاعلام اما علي ارض الواقع فلم يتغير الشئ الكثير بالنسة للانسان/ة الافغاني/ة .. )
    – اعتقد بان اتفاق طالبان مع الامريكان يتضمن ويشمل اكثر مما اعلن عنه وخاصة بشأن العلاقة مع وبايران وروسيا والصين وربما ضمن المخطط والنظرة الامريكية القادمة لهذه المنطقة ودور افغانستان فيها وعودة طالبان من جديد لحظيرة امهم الاصلية الولايات المتحدة الامريكية..
    – وسلم لي علي الديمقراطية وحقوق الانسان التي يبررون بها غزوهم واحتلالهم لاراضي الغير…

  23. الولايات المتحدة لم تهزم وما زالت القوة العظمى الأولى في العالم ولكن الأولويات لدى الولايات المتحدة تغيرت بسبب صعود الصين وروسيا خصوصا خلال فترة الرئيس دونالد ترامب ولذلك بدأت الولايات المتحدة بمراجعة كافة حسابتها ، يؤسفني أن بعض الإخوة المعلقين لا يقدرون قوة الولايات المتحدة ، من يريد أن يهزم عدوا فأعطه قدره وحقه .

  24. الولايات المتحدة ادركت خطأها الاستراتيجي عندما ابعدت الطالبان عن السلطة وهي تحاول دعم الطالبان على غرار دعم داعش في سوريا والعراق واليمن والهدف جر المنطقة الى حرب طويلة ومدمرة ولقرون قادمة تعزيز فرص الصراع المذهبي مع ضمان تخلف وفقر شعوب المنطقة ان طلبان اخطر على شعوب المنطقة من اسرائيل واخطر من السلاح النووي واخطر من الجرب فهي فكر مغلق ينفذ مخططات خارجية بوعي او دون وعي .لكنها فرصة اميركية اسرائلية للتمدد وتوسعة النفوذ .

  25. لم يجاهد شعب على الأرض مثلما جاهد الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اقرأ قوافل شهداء هذا الشعب في الخارج وتلداخل الله بلاه في قيادة ضميرها من زمان يختلف عن الشعب منذ البدايات.ليس لديه ذرة أخلاق من اتهم هذا الشعب بالتراخي عن حقه.كم شهيد قائد استشهد له. هل سمحت دولة من دول الطوق له في أي يوم من الأيام له بالتحرك من الحدود.ويأتيك شخص غبي احمق معقد مريض ويقول أن هذا الشعب خرج وأغلق الباب خلفه لا يريد العودة.عربي مسلم من يتحدث بهذه الطريقة؟سمعتها بنفسي من مريض من دولة محاورة لفلسطين وأهنته أعتقد أنني سأسمع له.عاش الشعب الفلسطيني وسلطة أوسلو ليست منه ولم تستشره بأي أتفاقية.سيعود هذا الشعب وكل من تكلم عنه سيحاسب يوما.ولعنة الله على كل شخص يرضي الصهاينة بأظهار الحقد على شعب واجه العالم.الأفغان يأتيهم المدد من مئة مصدر.

  26. امريكا خسرت العالم كله و اهم خسارة لها هي خسارة الداخل الامريكي الممزق … الان تلعب بالنار مع روسيا و الصين و سرعان ما ينفجر برميل البارود النووي و يهلكها و جميع القوى العظمى لتنهار معها كل دويلات الشر المتمحورة معها و انه اسرع مما نتصور.

  27. قد يكون الانسحاب هدفه التحضير لاستخدام أفغانستان من جديد لحرب أما الصين أو إيران أو روسيا. لا يزالون يستخدمون نفس الخدعة وهي استغلال دماء وأموال المسلمين لتحقيق مصالحهم. أفغانستان والعرب الافغان ضد الاتحاد السوفييتي، الايغور ضد الصين، القوقاز ضد روسيا، وكله بتمويل منا.

  28. لقد تقدمت الدبابة الأمريكية بمحرك ملؤه دماء المسلمين
    وعلى اخوتنا المسلمين في الصين أن لا يقبلوا أن تكون دمائهم وقودا الدبابة الأمريكية في صراعها مع الصين
    زعيم طالبان انسحب متحيزا لقتال وكان من الكرار
    يا رادي الشيطان يقول للك اتق الله

  29. بداية اقولها بكل فخر ان مسلمون مؤمنون بسيادة وطنهم قد اظهروا عزة وكرامه وطنيه نفخر بها جميعا “” حين اعترف الرئيس الاكثر عداء للاسلام والمسلمين ترامب الوقح اعترف بحركة طالبان وكان فخورا بفتح حوار معهم في الدوحه واتصل هو شخصيا بعد المباحثات باحد زعماء طالبان واعلنها انه تحدث معهم وان الاتفاق نصرا لامريكا هل تذكرون تلك المشاهد والاحداث وهي ليست من الماضي البعيد حدثت قبل شهور وليس عقود او قرون ام ان ذاكرتنا اصبحت كذاكرة السمكه ؟؟؟؟

    هذه المقدمه اسوقها كوني فلسطيني واشعر بالعار لسكوت شعبنا علي هكذا قياده مسحت بكرامتنا وبتاريخ نضالنا الطويل من اجل حفنه من اباطرة المال واباطرة الاجهزه الامنيه التي تعمل تحت بساطير الاحتلال كما قالها عجوز رام الله !!!!هنالك عدة اسئله ساطرحها علي سكان مقاطعة الذل والهوان في رام الله
    هل بقي شئ اسمه اتفاق اوسلو لم تدوس عليه اسرائيل بالبساطير لكي تجعل من تلك القياده اسيرة اتفاق مات منذ اكثر من عقدين منذ عام 1999

    هل قرا كهل فلسطين كيف انسحبت امريكا من فيتنام حين دخل ثوار الفيتكونج حتي وصلوا الي اسوار السفاره الامريكيه في سايجون وهرب السفير بمروحيه حطت علي سطح السفاره حافي القدمين ؟؟؟

    هل سمع اشباه الرجال عن رفض حركة طالبان تمديد فترة الانسحاب من بلدهم اربعة اشهر وهددوا بعواقب عدم تنفيذ اتفاق الدوحه حرفيا بضرورة الانسحاب الشهر القادم !!الا يشعرون بالخزي والعار من انبطاحهم واستمرار التعاون مع جيش الاحتلال بمطاردة وقمع المناضلين !!!! هل جيوبهم لم تمتلئ بالمال النجس ثمنا لعمالتهم وانبطاحهم الا يخجلون من اولادهم حين يسمعون مايجري وماجري للشعوب المحتله ارضهم ويقارنوه بتصرفات هؤلاء عبدة المال الحرام

    المبكي المضحك هو تنديدهم وشجبهم لاي دوله عربيه تقوم بالتطبيع مع اسرائيل وهم اساس كل هذا البلاء والمصائب التي نمر بها وهم من كان يعمل كمحلل للتطبيع بين بعض الدول عربيه وصديقه لشعبنا كالصين والهند هم كانوا المحللين للتطبيع “”””” لا اعرف ماذا اصاب شعبنا في الضفه الغربيه من خنوع واستكانه علي تصرفات حفنه من تجار الوطن باعوا واشتروا وتنازلوا عن كل شئ من اجل منافعهم

    عجوز رام الله لا زال يراهن علي المفاوضات وبيع الاوهام وكان اهلنا في الضفه اصبحوا مدمنين علي هذه الاوهام وليس بوسعهم الا التسبيح والحمد والشكر علي وجود زمرة عباس لدفع رواتبهم المغمسه بالذل وبيع الكرامه الوطنيه “”” الانتخابات لن تجري وذكروني ان جرت ساكون اكبر مغفل في هذا العالم الساحر عباس لديه البيان لالقاؤه في الوقت المناسب ليحمل به اي فصيل او لادعاؤه كذبا ان القدس هي سبب الغاء الانتخابات بمنع اسرائيل من اجراؤها في القدس وسيخرج علينا كبطل متمسك بالقدس وهي آخر اهتماماته هو يسعي للخروج الآمن من السلطه حفاظا علي امبراطورية ابناؤه فقط وحركة حماس ليست افضل حالا من فتح عباس كونهم يريدون السيطره الدائمه علي غزه بغض النظر عن معاناة شعبنا في غزه لانهم يعيشون في بحبوحه من العيش تماما كنظراؤهم في السلطه حقائب قطر تاتيهم شهريا واصبحوا اصحاب ملايين لهذا وافقوا علي انتخابات مزوره بقوائم مشتركه وموافقه علي ان الرئاسه هي من نصيب فخامة الرئيس الشاب المناضل محمود عباس

    تحية اعتزاز وتقدير للشرفاء المناضلين الافغان علي انجازهم البطولي القاهر للقوه العظمي في العالم

  30. في ردهم على ملاحظتي وتحيتي الى الاخ العزيز غازي الردادي في مقال رئيس التحرير السابق ، يبدو ان جوقة التطبيل والتزمير عرفت نفسها ، وصحِيَتْ من نكشة قول الحقيقة فقزوا اكثر الى الأسفل !! وأخذوا يرقصون على ايقراع انتصارات وهمية وردود مزلزلة سطحية بصاروخ واحد لم يحدث اي تغيير على ارض الواقع ، ولم يوقف الغطرسة الصهيونية والأمريكية ضد من يسمونهم محور او محاور مقاومة وهمية همهم الوحيد صرف نظر الشعوب الحرة عن القضايا الحقيقية التي تهم الامة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
    تغيير الاسماء مثل اطلاق اسم التركي الاصيل بدل العربي الاصيل لا يغير من الصفة شيئا ، فالمهم هو الاصيل وما يعبر عنه هذا الكاتب المحترم ، أما الفقاقيع فتذهب ادراج الرياح وبعضها يتلاشى قبل تكوينه . من يدافعون عن باطل محور المقاومة يفضّلون ان يتذكروا الخوازيق التركية العثمانية بدل مصافحة اليد التركية التي تمتد لهم الآن .
    تحياتي الى غازي الردادي وجميع الأحرار

  31. هدف أمريكا في المنطقة ليس التدمير من أجل التدمير، كما جاء في تعليقك، هدفها كان هو تنصيب أنظمة حكمٍ عميلة تابعة لها في العراق وسورية واليمن ولبنان، لكي تسيطر من خلال الشرق الأوسط على باقي العالم، وتضمن بشكل نهائي أمن إسرائيل، لكن هذا المشروع فشل، وهاهي القوات الأمريكية تغادر المنطقة تجرُّ وراءها ذيول الخيبة والهزيمة، والكيان الصهيوني يعيش في مأزقه حيث بات مهددا في وجوده، بفضل تعاظم قوة المقاومة يا مستر واعزي..

  32. اجتهد العالم الحر لمنع توسع الشيوعية بالعالم وبشرق آسيا ونجح بذلك فيما عدا فيتنام بعد تلقيها دعم غير محدود من الصين الشيوعية والإتحاد السوفياتي الشيوعي فاضطرت أمريكا للإنسحاب وتبنت فيتنام النظام الشيوعي لكن بعد ذلك استسلمت الصين للعالم الحر وتبنت اقتصاد حر وجنت فائض 3 تريليون وباتت بمجموعة العشرين كما استسلم الاتحاد السوفياتي وتقلص لاتحاد روسي وترك 15 دولة محتلة وشرق أوروبا وتبنى إقتصاد حر وبات بمجموعة العشرين وبالتالي استسلمت باقي الدول الشيوعية للعالم الحر وتبنت اقتصاد حر بما فيها فيتنام.

  33. و لينصرن الله من ينصره و الله عزيز ذو انتقام ، طالبان ليست هي القاعدة . و طالبان و القاعدة ليست هي داعش هذه الاخيرة صناعة اسراءيلوامريكية صهيونية بتمويل اعرابي متخلف متصهين يعمل باستمرار ضد الامة العربية و الاسلامية .

  34. AnonymousToday at 2:00 am (21 minutes ago)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
    السلام عليكم
    إقتباس من تعليق الاخ كلمة حق ،،،
    👆 هذه المداخلة لي ،،
    واعتذر لكادر الصحيفه والاخوة القراء واوجه الشكر للجميع خصوصا الاخوة مصطفى صالح صبوح، أمين الدهیني، قارئ الكف ، الکندري ، الخواجه، الأشعري، شهبا ، الاستاذ محمود طحان ،،،
    تحياتي لكم جميعا

  35. بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
    السلام عليكم
    إقتباس من تعليق الاخ كلمة حق ،،، مخاطبا الاستاذ عبد الباري حفظه الله، ،،
    (( أقدر تأييدك لكل ما هو ضد الغطرسة الأمريكية؛
    واحس بالغصة التي وقفت في حلقك من ظلم الامريكان
    للشعوب العربية لا سيما الشعب الفلسطيني الأبي ؛
    وأثمن تعاطفك مع كل من يسير ضد الصهيونية ومن يساعدها
    من امريكا والغرب واعطيك الحق في ذلك ؛))

    لكن ياأستاذ عبد الباري حفظك الله ورعاك اسمح ان أشير على مقالك
    بعض الملاحظات ،،،،
    أولا ،،، لاشك ان الأمريكان هزموا مرحليا في مواجهاتهم مع العرب والمسلمين وروسيا والصين ،،،
    نحن نستبشر خيرا في هذه الهزائم ،،،
    يااستاذ تفاؤلك في محله ولكن لم تنتهي المعركة بعد وندعوا الله عزوجل ان يدفع شر الامريكان والغرب عنا تماما ،،
    وثانيا ،،، ليس معلوما ان أمريكا صادقة في الانسحاب وقد حصل هذا عدة مرات في سوريا والعراق وربما تكون خطة خبيثه منهم غابت عن تحليل رموزها اذهاننا ،، نحن وانتم ننتظر ما ستأتي به الأيام ،،
    وثالثا ،،، هناك مشكلة في الطالبان وهو فكرهم المتطرف وقد حكموا افغانستان سابقا وارتكبوا مجازر لاتقل عن مجازر داعش في العراق ولازال أمير القاعدة ايمن الظواهري يعيش بين ظهرانيهم ،،، فكيف لنا مقاربة هذه المتضادات ،،، !!!
    نريد هزيمة الامريكان وخروجهم من افغانستان ،، في حين أننا لانستطيع تقدير الخسائر اذا إشتعلت الحروب الطائفيه والقوميه ،، ولا نستطيع ضمانة عدم إشتعالها !!!
    نسأل الله عزوجل العافيه لجميع العرب والمسلمين وان يحسن عواقب أمورنا شعوبا وافرادا ،،،،
    تحياتي للجميع

  36. اكبر دليل على صدق الاستاد عبد الباري عطوان هو تعافي الليره السوريه امريكا الى زوال ايها الساده والمقاومه هي ارخص من التطبيع والاستجداء امريكا وضعت جميغ ثقلها مرخرا لحصار سوريا حتى مازوت لم تعد تمشي سياره في سوريا دواير الدوله اغلقت لعدم توفر المخروقات وقفزت الليره السوريه فجاءت استعادت ربع قيمتها

  37. لي رأي آخر ، إسمحوا لي ان ابدي رأيي عكس ما يقوله الكاتب المحترم ومعه إخوة آخرين ، هدف العدو الأمريكي والعدو الصهيوني في رأيي هو تدمير الأمة العربية والإسلامية ، هذا الهدف مع شديد الأسف تم لهم وتم تحقيقه عبر سنوات ماضية ، دمروا العراق ودمروا سوريا ودمروا ليبيا ودمروا اليمن ودمروا افغانستان وشبكوا إيران والعراق في حرب 8 سنوات دمرت مقدرات البلدين وأضعفوا بقية الدول العربية والإسلامية الأخرى ، هذا هو الهدف الرئيسي لهم وقد حققوه بطرق وإخراجات ومسميات مختلفة ، ثم نقول لم يحققوا هدفهم ؟؟؟؟؟!!!!!!! فأنا أقول لا لقد حققوا هدفهم مع شديد الأسف ، لم يكن هدفهم قتل الزعماء ، الزعماء يذهبون ويجيئون بطرق مختلفة ، ولكن الذي يشكل خطوره عليهم هذه المقدرات الهائلة لهذه الأمة وفعلا دمروها وتحتاج هذه الدول وهذه الأمة لعشرات السنين لإعمار هذا الدمار مع ملاحظة انهم لا زالوا يدمرون ويخططون ولم ولن يتوقفوا عن مخططاتهم حتى يستقر الأمر لهم نهائيا . يتعاملون مع هذه الدول وكأنها جميعها مستعمرات لهم يفعلون بها ما يشاؤون فأصبح الوضع الحقيقي هو ان الإستعمار الذي كثيرا نتحدث عنه وندعي بأنه زال وذهب الى غير رجعة فهذا كلام غير صحيح ومنافي للواقع الذي نشاهده بأعيننا يوميا . الشعب الذي لا يملك قرار نفسه وسيادته بنفسه فهو شعب تحت الإستعمار مهما كانت مكابرتنا عظيمة . أما الأسباب في كل ذلك فهي واسعة ولا مجال للتطرق لها هنا .

  38. الأخ الحبيب مصطفی صالح
    لا حاجة لك للأعتذار علی الإطالة. فمداخلاتك دوماً مختصر مفيد، فيها من الكلام ما قل ودل، لا تحمل بين سطورها إلا كلمة الحق والرأي السديد. عودتنا دوماً أن تضع النقاط علی الحروف وأن تقول للباطل انه باطل وللحق انه حق.. ابقی كما عودتنا عليك ولا يلومنك في الله لومة لائم.
    تحياتي لكل الشرفاء علی هذا المنبر الحر.

  39. وباء كورونا قوى عزيمة الشعوب العربية و ايمانها بما فيهم الشباب بعشرات الملايين حيث امنوا بان الابتعاد عن منهج الله جل جلاله هو ضياع و خسران و ضعف وهذا ما زادهم اصرار شديد على القيام بواجباتهم الدينية رغم الحظر وكل ضارة نافعة .

  40. الاحتلال الامريكي على سوءاته اهون من احتلال طالبان وداعش . جرب الشعب الافغاني حكم طالبان وذاق المر كانت طالبان تسحب الاشخاص من الشارع وتجلدهم وتأخذهم الى دورات المياه ليتوضأون للصلاه وكانت تجلد النساء في الشارع لان الحجاب غير كامل ومنعت مدارس البنات والسينما ولعب كرة القدم وحطمت الاثار والتماثيل وغيرها . من منكم يرضى العيش في هذه البيئة ؟؟ ..
    تحياتي ..

  41. الاخ ماهر قاصة
    السياسيون الأمريكيون عملية تقييم لتلك المغامرة العسكرية في بلاد الرافدين التي خسرت خلالها الولايات المتحدة 4474 قتيلا و33 ألف جريح حسب الأرقام الرسمية وأنفقت حوالي تريليون دولار. هل حققت أي أهداف أم كانت عملية خاسرة

  42. عجيب امرك يا سيد ردادي

    كما نقول في لبنان. بتفتش من تحت الأرض عن انتصار لأمريكا 😄

    يعني امريكا اتت الی افغانستان وشنت حرب ضروس خلفت لها ٢٥٠٠ قتيل وآلاف مليارات الدولارات من شان يهرب المللا عمر علی دراجته النارية وهكذا تكون هي حققت الانتصار ورحلت.

    يعني امريكا واسرائيل يعترفان احيانا بأنهم هُزِموا وفَشِلوا وانت ومعك التركي الأصيل ناصر المطبعين والزيودي وبحر البحارين يعز عليكم ذلك.
    تحية لكل الشرفاء والاحرار ولرأي اليوم والسيد عبدالباري عطوان اطال الله بعمره وابقاه لنا ولهذه الأمة ذخراً وفخراً.

  43. الرئيس بايدن لم يعترف بالهزيمة ولم يرفع رايات الاستِسلام في أفغانستان إإ
    الرئيس بايدن غير مدرك للتطورات الأخيرة في العالم. وبالتالي فهو غير مستعد للتخلي عن استراتيجية “الحرب التي لا نهاية لها”، بل تكييفها مع مسارح عمليات معينة غير مكلفة في أرواح الأمريكيين. ويمكن أن تستأنف وتستمر، بدون تواجد للقوات الأمريكية على الأرض، ولكن من خلال الأسلحة والتمويل والمشورة من البنتاغون.
    الرئيس بايدن لم يعلن ابدا التخلي عن استراتيجية (Rumsfeld/Cebrowski) التي طبقها “بوش” ثم “اوباما” في الشرق الاوسط الكبير .. وكان “ترامب” يريد التخلي عنها ، لكن تخلت عنه الرئاسه إإإ
    لا نستطيع الكلام عن “جلاء” القوات الامريكيه من افغانستان.. بل شيئ من نوعية “خفض الرتبة” بالنسبه لحربهم إإ فالامريكان سيتابعون تسديد رواتب الجيش والشرطه (لا ننسى ان من يدفع يامر) ، كما تاخذ على عاتقها تجهيز وتسليح القوات الجويه والخاصه إإإ

  44. الهزيمة والضربة القاضية ، ستكون في اوكرانيا ، وهم في حاجة لكل جندي ينسحب من افغانستان وذلك ولأن المتطوعين في الجيش الأمريكي وأيضا في بلدان( حزب الناتو التابع للامريكيين الذين احتلوا أوروبا بعد هزيمة النازيين )أصبحوا قليلين لعلمهم بما يحدث في أفغانستان وماذا حدث في العراق وسوريا وبقاع كثيرة في العالم لقد أصبحوا كالمرتزقة يؤجرون لمن يدفع الثمن ، وذلك أيضا لاحساسهم باءنهم البقرة الحلوب لمطامع حكوماتهم .

  45. الهزيمه والاهانه اللتان لن تتأخرا كثيراً ، ستكون في الشرق الاوسط ، هناك ستجر امريكا وحلفائها اذيال الهزيمه القادمه .
    هناك من يسعى ويعمل على نار هادئه على اذلالها ، ودفعها الى الهرب ، تاركهً عملائها كما فعلت من قبل .
    هناك من ينتظرها بنفس مواصفات المقاتل الفيتنامي والافغاني واليمني ، وستكون لهم الغلبه مهما طال الزمن .
    هناك قرار قد صدر ، بجعل امريكا تغادر المنطقه رغم انفها !.

  46. (( ان ثمن المقاومه ارخص بكثير من ثمن الاستسلام ))
    هذه النظريه لا يعرفها ولا يطبقها الا المقاومين والمناضلين
    اما المستسلمين من العربان فيجدونها غريبه على تفكيرهم ولا يوء،منون بها لانهم تعودوا على الاستسلام والخنوع

  47. لايجب الخلط طالبان داعش القاعدة
    باختصار القاعدة ساعدت عن غير قصد امريكا ضد السوفيات
    داعش اضن ان امريكا وادنابها استعملت بعض قادتها لتحطيم المجتمع في الشرق الاوسط ضرب الاسلام ..
    طالبان ناس على الفطرة ارتكبوا بعض الاخطاء ولكن الله سينصرهم

  48. أقدر تأييدك لكل ما هو ضد الغطرسة الأمريكية؛
    واحس بالغصة التي وقفت في حلقك من ظلم الامريكان
    للشعوب العربية لا سيما الشعب الفلسطيني الأبي ؛
    وأثمن تعاطفك مع كل من يسير ضد الصهيونية ومن يساعدها
    من امريكا والغرب واعطيك الحق في ذلك ؛
    ولكن هذا لا يمنعنا من قول الحق في أنفسنا وأهل ملتنا ؛
    كلنا يعلم جيدا فكر الطالبان الوهابي المتزمت الذي لا يعطي
    للعلم والحضارة والتقدم قيمة ولا يحاول اللحاق بقافلة التكنولوجيا
    والسير في ركب الحضارة بل ولا يحاول اعطاء الناس حقوقهم
    الطبيعية الإنسانية ظنا منهم ان هذا هو حكم الشرع !!
    هذا الفكر حتى لو انتصر على امريكا والغرب كله فإنه لن يورد
    البلاد والعباد الا موارد التهلكة والتخلف والجهل والجاهلية التي يظنونها دين الله وشتان بين دين الله الحق والفهم القاصر المنحرف
    لتعاليم هذا الدين الحنيف ؛
    اننا إذ نفرح بترك المحتلين لبلاد الاسلام فإننا نحزن أشد الحزن
    ان الامر وسد إلى غير اهله

  49. خروج الأميركان من أفغانستان ليس هزيمة بالمعنى العسكري للكلمة على الرغم من اننا مسرورون من هذا الانسحاب، ومبروك علو الأفغان هذا الإنجاز، ولكن خوفنا من ان هذا بداية فتنة داخلية تأكل الأخضر واليابس بالضبط كما حصل عند خروج السوفيات قبل ثلاثين عاما. والحال ان السبب الحقيقي لخروج الأميركان هو في الوقع التفرغ للصين التي تسير بخطوات سريعة نحو تجاوز اميركا عسكريا واقتصاديا وسياسيا، فمن الأفضل إغلاق المتجر الأفغاني الخاسر والاستثمار في مقاومة المد الصيني لانه تهديد فعلي للأميركان بكل المقاييس، فالمسافة الفاصلة بين الصين واميركا تتآكل كل يوم وإذا لم تكبح امريكا جماح الصين فستصبح الصين زعيمة العالم بلا منازع، ففيها خمس سكان الأرض وتشكل سوقا ضخما لكل المنتجات وبالتالي ستتحكم باقتصاديات العالم وسياساته الخ.
    بايدن السياسي المخضرم على علم بخفايا الأمور أيام اوباما، ولكن مع وصول ترامب انهار كل شئ، ومازعلى بايدن الا ان يبني كل ما هدمه سابقه

  50. هل سيحافظ حقًا على كلمته ويسَحب آخِر جُندي أمريكي قبل حُلول الذّكرى العِشرين القادمة لهجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر). لا بد من أخذ هذا النوع من التصريحات بحذر لأن الأمريكيين تعودوا على التلفيق والتراجع فيما يقررونه ويجدون له في كل مرة المبررات الزائفة. من نقض عهدا اعطاه لنفسه قبل غيره ثم اشطرت على من ظلمه بعدما دافع عن حقه ان يكف عن ذالك ويركع وإلا سوف يستمر في نقض العهد. كيف لمثل هذه العقل المضطرب نفسيا ان يصدق مستقبلا وتمنح له الثقة فيما يقوله. على المرأ ان لا يستغرب في حالة حدوث تحول في هذا الموضوع. وما وعود زميله السابق السيد ترامب ببعيدة عندما واعد بالخروج من سوريا ثم لم يفعل.

  51. تحياتي لك يا أستاذنا الفاضل، مبارك عليكم الشهر الفضيل وكل عام وانتم بالف صحه وعافيه وخير، مقال أكثر من رائع

  52. حركة طالبان لا تمثل الافغان، حركة طالبان تمثل جزاء اخوانيا متشددا من سنة افغانستان، افغانستان هي بلد متعدد الأعراق والقوميات والمذاهب، تسليم الحكم في افغانستان الى فريق بعينه دون باقي مكونات المجتمع الأفغاني هو وصفة سحرية لنشوب حروب اهلية لا تنتهي، وما شحن الاميركيين لمقاتلي داعش من سجونهم في شمال سوريا الى افغانستان الا البداية لمهرجان الحروب التي لا تنتهي برعاية اسيادنا الانكلوساكسونيين في بيتهم الأبيض.

  53. القصة ليست من يحكم افغانستان وإذا ما كانت طالبان افضل من غيرها او اسوء…
    القصة هي قصة فشل عشرين عاماً من الحرب الأمريكية..
    انه السقوط المدوي والفشل الذريع..
    انها الهزيمة الكبری الثانية بعد هزيمة فيتنام..
    فتشوا عمن سيملأ الفراغ.. انتظروا الدور الايراني والعويل الاعرابي!!
    انها الأرض التي ارادتها امريكا نقطة انطلاق لحروبها علی ايران ومحاصرة روسيا.. لكنهم فشلوا !!
    فشلوا مخلفين ورائهم ٢٥٠٠ قتيل والاف مليارات الدولاراا دُفنوا في افغانستان.. تماما كما دفنوا آلاف القتلی وآلاف مليارات الدولارات في العراق!!
    دخول امريكا الی العراق وافغانستان كانت بداية السقوط.. والآتي اعظم..
    اللهم رأفتك بشعوب دول المشيخات !!

  54. اذكر قيام مجموعة من الجنود الاميريكيين بحرق القران الكريم في قاعدة عسكرية بافغانستان ! وقيام اوباما بالاعتذار عن تصرفهم ! من هم الاسوا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

  55. الهزيمة العظمى لأمريكا والتى ستتفتت بعدها يوم سقوط الدولار عن عرشه وهو يوم قريب .
    تحياتى للأستاذ / عبد الباري عطوان

  56. إلى حكم طالبان
    كيف سيكون حكم طالبان؟ هذه مسؤولية الشعب الأفغاني، فهو الذي سيحدِّدُ إن كان يقبل حكمهم أم لا، والأساسي بالنسبة لنا، هو أن هذا الشعب الجائع والفقير والعاري والحفيان، تمكن من هزم أقوى قوة عسكرية ومالية وصناعية وتجارية في التاريخ/ وهذا حدث يبتهج له جميع أحرار العالم، وياسف ويألم بسببه جميع المهزومين في التاريخ..

  57. طبیعة الأحداث و نوعیة الردود إقتضت بعض التطویل و أعتذر من الجميع..
    و تحیاتي إلی أصحاب کلمة الحق الأحبة.. صبوح، أمين الدهیني، الکندري، الدلیمي، الخواجه، الأشعري، شهبا الاستاذ محمود طحان و کل من ساند الحق ولو ببنت شفه و شطر کلام.. و کل التقدیر لرأی الیوم الحبیبه و عمیدها المحترم

  58. هذه الانسحاب وارتفاع رايات الاستسلام من قبل الامريكي يمنح اشارات عديدة . أشعر ان أمريكا تحول مسيرتهم إلى جانب أخرى أو وهو لا يزال يتدمر من الداخل بشؤون سياسيا كان او اجتماعيا . قد حاول أن يستمر قوتهم و يرتدي لباس الشرطة عالمية لتدخل سائر البلاد .

  59. ان كان تقدمنا يكمن في وصول امثال طالبان الى الحكم والتحكم برقاب العباد….. فما احلى التخلف.

  60. صلِّ على النبي..
    بلسانه…
    يحضرون لحروب المستقبل “حروب العشرين سنة القادمة”
    ويريدون طي حروب العشرين سنة الماضية.

  61. عمره الغرب لم و لن ينتصر في أي حرب و المشكلة فينا في عقلية لو طارت معزه عقلية عنيده stubborn is stupid و هنا الهزيمة
    مع كل الاحترام والتقدير على جهودك يا ابو خالد

  62. السيد عطوان
    القادم اعظم ، وسنرى في امريكا ما لم نكن نحلم به . انظروا الى مفاوضاتها مع امريكا ، ايران تمرغ عنجهيتها بالتراب ، وامريكا تستجدي .

  63. امريكا تراجعت مكانتها في العالم لم تعد امريكا تمتلك اوراق الضغط القديمة . لولا منح قطر قاعدة العديد لامريكا والاموال السعودية التي منحتها السعودية خضوعا لترامب وخوفا من بطشة ماكانت امريكا اصبح لها تواجد في المنطقة العربية . للاسف قاعدة العديد القطرية والقاعدة الامريكية في تركيا هما المانح القوة لامريكا قي الشرق الاوسط . والنظم الثلاثة التابعين لامريكا يمثلون العالم الاسلامي

  64. أمريكا طردت طالبان من الحكم وهرب امير المؤمنين على دراجه .. اليس هذا انتصار وانتقام من طالبان لدورها في حماية بن لادن . اما الان وبعد اغتيال بن لادن وكثير من قيادات القاعده وبعد مضى عشرون عاما اظنها كافيه للانسحاب الامريكي لماذا نسميه هزيمه ..
    تحياتي ..

  65. سوف تحكم طالبان افغانسان بمجرد خروج القوات الامريكية من هذا البلد. ثم سيكون للميلشيات الشيعية المدعومة من إيران دور كبير وسوف تشتبك مع طالبان وتكون حرب اهليه والقصد من الانسحاب هو تدمير افغانسان الى الابد

  66. كل شعوب العالم هزمت الأمريكان بتقديم تضحيات جسيمة في الأرواح وفي المكاسب وفي المواقع التاريخية إلا العرب لم يجرؤا على المقاومة لا السلمية ولا المسلحة. بل قبل الكثير منهم الاستسلام وحتى معاداة إخوانهم. فمتى سيستيقظ العرب ويقاومون بأي طريقة كانت؟

  67. الطالبان أصبحوا الان ممثلين شرعيين للشعب الأفغاني…؟
    الطالبان أصبحوا الآن مثلهم مثل الشعب الفيتنامي و مقاتلي الفيتكونغ…؟
    الطالبان أصبحوا الان ابطال الحريه و التقدم و الحضاره و يحملون رايات الإسلام، فوق في العلالي…؟

  68. وهل يا تُرى سيكون حكم طالبان افضل من حكم الامريكان؟ الجواب هو لا كبيره، فطالبان والقاعده وداعش والنصره وغيرها من قطعان المجرمين والقتله وقاطعي الرؤوس والذين يتخذون من الاسلام ستارا لا يختلفون عن بعضهم البعض الا بالاسماء فلا حول ولا قوة الا بالله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here