باهر يعيش: جامعتنا العربيّة.. مع الإحترام

المهندس باهر يعيش

في عام 1945 صدر ميثاق جامعة الدّول العربيّة. قبلها في عام 1944 صدر بروتوكول ألإسكندرية المتعلّق بهذا الميثاق. بعدها صدر…أخريات. فيما يلي أضواء على بعض مواد وفقرات ذلك الميثاق والبروتوكول, دعونا نرى:

   مادّه ١: تتألف جامعة الدول العربية من الدول العربية المستقلة الموقعة على هذا الميثاق.

   مادّه ٢: ألغرض من الجامعة, (توثيق الصلات) بين الدول المشتركة فيها، و(تنسيق خططها) السياسية، تحقيقا ً(للتعاون) بينها و(صيانة لاستقلالها وسيادتها)، و النظر بصفة عامة فى (شئون البلاد العربية ومصالحها).

     متفرّقات: (لا يجوز الإلتجاء إلى القوة) لفض المنازعات بين دولتين أو أكثر من (دول الجامعة)، فإذا نشب بينهما خلاف لا يتعلقب استقلال الدولة أو سيادتها أو سلامة أراضيها، ولجأ المتنازعون الى(المجلس لفض هذا الخلاف)، كان قراره عندئذ نافذاً وملزماً…. (يتوسط المجلس فى الخلاف) الذى يخشى منه وقوع حرب بين دولة من دول الجامعة، وبين أية دولة أخرى من دول الجامعة أو غيرها، للتوفيق بينهما…إذا وقع (إعتداء)من دولة على دولة من أعضاء الجامعة، أو خشى وقوعه فللدولة المعتدى عليها، أو المهددة بالإعتداء، أن تطلب دعوة المجلس للإنعقاد فورا ويقرر المجلس التدابير اللازمة(لدفع هذا الإعتداء)….

    …(تحترم) كل دولة من الدول المشتركة فى الجامعة نظام الحكم القائم فى (دول الجامعة الأخرى)، وتعتبره حقاً من حقوق تلك الدول، وتتعهد بأن (لا) تقوم بعمل يرمى الى (تغيير ذلك النظام فيها)

  …”فلسطين”!! ركن مهم من أركان البلاد العربيّة….تعلن اللجنة عن تأييدها لقضيّة(عرب فلسطين)بالعمل على تحقيق (أمانيهم المشروعة وصون حقوقهم العادلة)…. يحال الأقتراح الخاص بمساهمة الحكومات والشّعوب العربيّة في ” صندوق الأمة العربيّة” “لأنقاذ” عرب فلسطين إلى لجنة الشّؤون الإقتصاديّة والماليّة…

 ما ورد بأعلاه و بدون تعليق؛ لتعريف ألأجيال الجديدة بجامعتنا، وللذكرى والتذكير؛ للأجيال التي عاصرت الحدث وما زالت ولوقفة لمراجعة الذات، بعد أربعة وسبعين عاما على صدور الميثاق وواحد وسبعين عاما على نكبة (عرب فلسطين). الذّكرى قد تنفع (المؤمنين). جامعتنا العربية، ما زلنا نأمل ونثق ونرجو… جزيل الأحترام.

كاتب من الاردن

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here