بانكوك أكثر من مجرد وجهة لزيارة المعابد.. طعام الشارع يستحق التجربة

برلين -(د ب أ)- بالطبع تشتهر بانكوك بروائعها من المعابد والقصور والحياة الليلية الممتعة. ولكن أكل الشارع بها على مستوى آخر.

عاش فلوريان بلوم في العاصمة التايلاندية لخمس سنوات ووضع خريطة للعديد من عربات الطعام في مدونته. ويقدم معلومات بشأن العثور على هذه العربات وكيف تطلب الطعام وما الذي يجب ألا يفوته المرء.

اتجه إلى المجمع التجاري:

غالبا ما تقف عربات الطعام المتنقلة أمام المتاجر الكبيرة أو سلسلة “سفن إليفن” أو المعابد. والمعروضات واضحة، وغالبا ما تتكون من طبق واحد في أشكال مختلفة. ويقول بلوم: “هناك 10 أوعية موجودة، وأنت تشير إلى ما تريده”.

وينوه إلى أن بعض الأطباق لا تلائم من يخشون الأطعمة الحريفة. ويقول بلوم إن من بين هذه الأكلات الدجاج الحريف، و”الأقوى منها هو سلطة البابايا”. ويوضح أن البابايا غير الناضجة تقطع غلى شرائح وتكون بمثابة حامل النكهة لحساء السمك وغيره من الإضافات. إن طعمها حلو ولكنها حريفة للغاية.

جرب كل شيء:

شعار محبي أكل الشارع هو جرب كل شيء. ويقول المدون إن الطعام ميسور التكلفة حيث يبلغ سعره نحو دولار، وعادة ما تكون قنينة المياه مجانا مع الطعام. وأفضل جزء بشأن عربات الطعام، إلى جانب معرفة المطبخ التايلاندي، هو التعرف على الشعب. وعندما تكون الطاولات البلاستيكية ممتلئة بالسكان المحليين تكون هذه علامة جيدة.

وعادة ما تكون عربة الطعام المعروفة علامة على الجودة والنكهة الجيدتين. ويقول بلوم: “أما العربة غير النظيفة لا تدوم طويلا في العادة”.

تفقد الأسواق الليلية:

يتركز المطبخ التايلاندي على وجه التحديد في الأسواق الليلية بالمدينة.

ومن أسهل الأسواق التي يمكن الوصول إليها هو “تالات روت فاي راتشادا”، نظرا لأنه قريب من محطة مترو المركز الثقافي التايلاندي.

ويقول بلوم: “إنه مكتظ للغاية ومليء بالسياح”.

وللهرب من السياح الآخرين، يقترح بلوم سوق “تالات روت فاي سريناكارين”. إنه ليس قريب مثل المقاصد الأخرى ولكن المدون يقول إنه يستحق الزيارة.

ويضيف بلوم أن أطباق الحشرات ليست متوفرة سوى في أوقات معينة من اليوم وفي أسواق معينة أيضا. ويشجع الأشخاص الذين لم يجربوها قط بتجربتها، إنها عادة ما تكون مقلية، و”مذاقها يشبه الرقائق “.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here