باللهجة الشاميّة لمسؤول أردني: “أخي أعطونا تأشيرات وأزونات نزور مصانعكن”

عمان- خاص ب”رأي اليوم”:

وجّه أحد المسؤولين الكبار في وزارة الصناعة والتجارة السورية رسالةً واضحةً وباللهجة الشامية الدارجة عبر الهاتف إلى نظيره الأردني مؤخرا عندما قال له..”أخي.. عطونا تأشيرات وأزونات نزور مصانعكن مشان نستورد منكن.. ليكون ببالكن نشتري منكن عالغميض”.

 المقصود بالرسالة أن الجانب السوري يشتكي من عدم  منح رموز غرفتي التجارة والصناعة في دمشق تأشيرات عمل وتصاريح رسمية للاطلاع على الصناعات الأردنية بهدف الاستيراد من السوق الأردنية وتعزيز التبادل التجاري.

 تلك الرسالة قيلت لمسئول أردني بارز من قبل معاون وزير الصناعة السوري ونقلها لرأي اليوم أحد أعضاء البرلمان الأردني وتتضمّن العتب السوري المُر على الأردن بعد قرار حكومته منع كُل أنواع الاستيراد من سورية قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

وكانت الحكومة الأردنية أعلنت أنها حظرت الاستيراد من سورية ردًّا على عدم اهتمام الجانب السوري باستيراد منتجات أردنية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ان جاز لنا التعليق توضيحا على صدر راي اليوم الغراء منبر الإعلام المعرفي وبلج الحقيقه بحلوها وعلقمها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟السياسة والإقتصاد توأمان بشريان واحد وفي ظل غياب سياسة الثوابت لم يبقى من جميل المصطلحات (العمق العربي وتكامل الإقتصادي العربي مؤشر وان كان كل يتستر تحت ظلاله والرائج سابقا خلف الكواليس حكلّي تحكلك وبكل الم واسف كافة اقتصادات الدول العربيه الفقيرة منها وذات الموارد اصابها الجرب المزمن حيث خضعت “كرها واو طوعا “لقوانين التجارة الحرّة والأسواق المنفوخه والخصخصة بشقيها البيع المباشر للمؤسسات الحكوميه والغير مباشر الإستثمارات الخارجيه ([email protected]) ؟؟؟؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل وبعد الطفرات الشعبيه (ماسمي الربيع العربي بعد استطاعت القوى الخارجيه والداخليه من حرف بوصلتها ) ومانتج من حرب مصالح قذرة وإقتتال داخلي تم هجرة البشر والمال “مواليا ومعارضا” الى الدول المجاورة بحثا على الأمن والأمان (راس المال جبان )وباتت شهادة المنشأ والمصدّر لاتقنع هذا ولاذاك وما زاد الطين بلّه جديد صندوق النكد الدولي وإملااءاته على الدول المستورده برسم جمركي (انظر كيف فرض على البضائع الأردنيه المصدّرة للعراق رسم تجاوز 35%لبعض السلع كما افادت الحكومه العراقيه في حينه وما نتج من تأخير على معبر طرابيل ومشكلة الأمن على الطريق وتعقيد تجارة الترانزيت حتى باتت نقطة الحدود نقطة تبادل ولتضمن الحكومه العراقيه عدم استيراد منتج واوإعادة تصدير لتجار العراق المعارضين وحث الموالين العوده للعراق(المستثمرين في الأردن وخارجه ) طرحت مشروع منطقه صناعيه حرّة على الحدود ؟؟؟؟؟؟ وهاهي سوريا وترجمة كلام المسؤول (أي أخي بدي أعرف هول مع الرئيس ولا ضد الرئيس )وقبل الإستقرار تسير على ذات المنوال وكل هذا وذاك لايساوي من الجمل ذيله مع إعادة الإعمار وشروطه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسواء باللهجه الشاميه واوبالعامية الأردنيه وغيرها كل المؤاشرات للمشاركه العربيه ونشاطها ” زي مقال المثل “بيحجوا والناس راحله” ؟؟؟؟؟؟؟ولاراد لقضاء الله بل اللطف فيه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here