بالفيديو.. الموسيقار العالمي ياني يحيي حفلاً بالسعودية وسط حضور لافت

متابعات – احيا الموسيقار العالمي ياني، وفرقته الموسيقية بأعضائها المشاهير، مساء الجمعة، حفلاً موسيقياً في السعودية وسط احتفاء لافت من جمهوره في المملكة التي يزورها للمرة الثانية وبدا أن له عشاق كثر في البلد المحافظ.

وتجمع جمهور كبير أمام مسرح المرايا الذي أقيم عليه الحفلن لمشاهدة الموسيقار ياني ونجوم فرقته الذي حضروا للمشاركة في الفعاليات الفنية لمهرجان “شتاء طنطورة” الثقافي والسياحي المقام في محافظة العلا، شمال البلاد.

وبدأ ياني بعبارات ترحيبية بالسعودية وسكانها وبالمكان الذي يتواجد فيه، قبل أن يبدأ العزف ويشد أنظار الحضور بأداء مذهل في قيادة فرقته ومشاركتها عزف مقطوعات ذات صيت واسع في العالم بحسب موقع ارم نيوز.

ولم يكن جمهور ياني الكبير في السعودية بعيداً عن حفله المقام في العلا، إذ ساهم البث التلفزيوني المباشر للحفل، ونقل مقاطع منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وصول جمهور سعودي للموسيقار ياني أكبر بكثير من الحاضرين لحفله في مواجهة المسرح.

وتقام النسخة الأولى من مهرجان “شتاء طنطورة” في منطقة تاريخية عريقة ومشهورة بأبنيتها الصخرية، وكان من المقرر أن تمتد فعاليات المهرجان بين الـ20 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وحتى الـ9 من فبراير/ شباط الجاري، قبل أن يتم تمديد المهرجان الذي يتضمن فعاليات فنية وثقافية وسياحية وتراثية وتجارية متنوعة.

وتقام الحفلات الفنية في نهاية كل أسبوع، وشارك فيها لحد الآن الفنان محمد عبدة والفنانة ماجدة الرومي وعازف البيانو المعروف رينو كابوسون والموسيقار عمر خيرت والفنان الأوبرالي أندريا بوتشيلو.

وأحيا ياني في نهاية العام 2017، عدداً من الحفلات الموسيقية في عدة مناطق في السعودية، كشفت عن جماهيرية كبيرة له في بلد ظل بعيداً عن الفنون العالمية لعقود، كما كشف عن عزم المملكة المضي قدماً نحو التحول لقبلة لكبار فناني العالم.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بن سلمان يريد ان يقول للغرب … سنخلع رداء الإسلام بالغناء والرقص والموسيقى والفسق والعصيان!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here