بالصور: سيارة عربية تحمل لوحة تابعة لإمارة “أبو ظبي” تجوب شوارع ومدن إسرائيل والأخيرة تحتفي

القدس- الأناضول- احتفت “تل أبيب”، بسيارة قالت إنها إماراتية وتحمل لوحة أبو ظبي، كانت تجوب شوارع إسرائيلية.

وقال حساب “إسرائيل تتكلم بالعربية” التابع للخارجية الإسرائيلية بفيسبوك، إن “سيارة تحمل لوحة ترخيص إماراتية تجوب شوارع إسرائيل”، وأرفق صورًا للسيارة.

وأشار إلى أن “مواطني إسرائيل تفاجأوا هذا الأسبوع بتحرك سيارة تحمل لوحة ترخيص تابعة لإمارة أبوظبي في الطرق الإسرائيلية”.

ولم يتسن على الفور التأكد من مصدر مستقل أو الحصول على تعقيب من السلطات الإماراتية بشأن الأمر

والشهر الماضي، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بتغريدة لوزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد على تويتر أشار فيها إلى مقال تحدث عن التقارب العربي الإسرائيلي في الآونة الأخيرة.

وفي أكثر من مرة أعلن نتنياهو عن تقارب بين إسرائيل ودول عربية، من دون أن يحدد تلك الدول.

ومن بين الدول العربية، ترتبط مصر والأردن فقط بمعاهدتي سلام مع إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. هل يستطيع هذا المواطن الإماراتي التصرف بدون الايعاز من حكومته ولو أن حكومته غير راضية عن هذا التصرف لقطعته الى أجزاء ولكنها أيضا محاولة جي نبض كما فعل الحقوقي السعودي سعود وطرد وتم اهانتهه من قبل اخواننا الفلسطينيون وبعدها وجه دعوه الصهيوني وحضر الى السعودية لو أن هاتان الحكومتان لا ترغبين باحتضان الصهاينة لكان لهم فعل اخر مع مواطنيهم ولكن شىء لم يحدث.

  2. على هونكم ايها المعلقون ، أليس فيكم رجلٌ رشيد ، لما لا تكون لاحد الفلسطينيين من عرب 48 يعمل في الامارات ؟؟

  3. سيمتص بني صهيون آخر درهم تمتلكه
    دول النفط العربيه وستستولي حتى على
    جوارب اهل عذه البلاد.
    هنيئاً لكم.
    Beem me up Scotty

  4. ما السر في هذا التقارب العلني المفضوح بين الصهاينة وصهاينة اعراب الخليج ؟
    هل هناك ابتزاز ما من الموساد والسي اي اي ، لقادة هذه الدول وأفراد عائلتهم كي تنبطح دولا مسلمة كل هذا الانبطاح المفضوح، دونما خجل من شعوبها من أجل مصالحهم وعدم كشف فضائحهم ؟
    رؤوس الانبطاح ثلاثة دول: الإمارات، البحرين والسعودية (الخاسر الأكبر) من هذا الانبطاح والخنوع لإرادة تل ابيب وأمريكا.
    السعودية، ارض الحرمين الشريفين، يتم فيها تدنيس المحرمات دونما خجل من اجل وصول ولي العهد السعودي الى الحكم. فهل هذا الشخص ضامن للبقاء على قيد الحياة؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here