باسم يوسف تمنّى “الشهادة” في عصر مرسي فنالها في زمن السيسي!

عبد الباري عطوان

لم اكن في اي يوم من الايام من المعجبين ببرنامج “البرنامج” الذي يقدمه النجم الكوميدي الساخر باسم يوسف، وتوقفت عن مشاهدته بعد حلقتين فقط، ليس لانني من محبي “النكد” وانما لان هذا النوع من السخرية الاحادية الجانب، والبعيدة عن الموضوعية، لا يروق لي، لكنني اعلن تضامني الكامل مع الدكتور يوسف، وادانتي المطلقة لوقف برنامجه، والطريقة التي تم بها هذا الوقف، والجهات التي تقف خلفها.

توقعنا ان يكون العيب في الدكتور يوسف، وتحديناه ان ينتقد العهد الجديد، وهو الذي تخصص في التشهير بالرئيس المنتخب محمد مرسي وحكمه، ولكنه كسب التحدي، ولو في الحد الادنى، عندما وسع دائرة انتقاده ولو على استحياء، وبطريقة غير معهودة منه، بالنظام الجديد.

النظام الجديد الذي وصل الى الحكم على ظهر ثورة شعبية قوامها اكثر من ثلاثين مليون متظاهر حسب ادبياته ومريديه، هو الذي خسر التحدي، عندما لم يتحمل غير حلقة واحدة من برنامج “البرنامج”، تطرقت فقط الى الهوامش، ولم تتطرق مطلقا الى الجوهر، اي قلب رئيس منتخب، واعتقاله بتهم “ملفقة” وارتكاب مجزرة ضد محتجين سلميين، والفشل في تحقيق الاستقرار في البلاد واخراجها من ازماتها الاقتصادية والامنية.

ما جرى للدكتور باسم يوسف وبرنامجه انتكاسة لاهم قيم الثورة المصرية التي قدم الشعب المصري الالآف من ارواح ابنائه لانجازها، ومن المؤسف اننا نرى ارهاصات لتدمير هذا الانجاز العظيم.

الرئيس مرسي قد يكون ارتكب اخطاء عديدة، نتفق عليها او نختلف ولكنه لم يغلق اي قناة او صحيفة مصرية، ولم يوقف برنامج باسم يوسف رغم خروجه عن كل الاداب والاعراف، وتطاوله على رأس الدولة، والخوض في خصوصياته بتشهير يضعه تحت طائلة القانون وها هم من انقلبوا عليه، يفعلون عكس ذلك تماما.

لولا سعة صدر الرئيس مرسي لما سمعنا بباسم يوسف وبرنامجه، ولولا ضيق صدر خلفه لما حزم الرجل حقائبه وطار على اول طائرة الى خارج مصر، ضيقا واحتجاجا، وبعد بث حلقة واحدة فقط من برنامجه في العهد الديمقراطي المصري الجديد.

فاذا كان النظام الحاكم في مصر الذي يقول انه مدعوم بثورة شعبية، والمؤسسة العسكرية القوية، لا يستطيع ان يتحمل برنامجا تلفزيونيا ساخرا، يعده شخص ليبرالي كاره للاخوان والسلفيين ومعارضا لحكمهم وعقيدتهم، فهل سيتحمل هذا النظام، ومن يقفون خلفه معارضة برلمانية حقيقية منتخبة، تراقب السلطة التنفيذية، وتحاسب الحاكم، وتمثل مصالح الشعب، وتحمي خياره الديمقراطي؟

اذا كان الفريق السيسي لا يقبل بانتقاد خفيف سطحي لانصاره ومحبيه، وهو ما زال وزيرا للدفاع ولم يصبح رئيسا للجمهورية بعد، فكيف سيكون حكمه او من يدعمه ديمقراطيا لا يمارس الاقصاء ضد الخصوم، ويحترم حرية الصحافة والتعبير؟

حرية التعبير في مصر تعني ان يهاجم الدكتور يوسف الرئيس مرسي المعتقل خلف القضبان وزملاءه، حرية ذات اتجاه واحد فقط، اما ان تصبح حرية موضوعية مهنية فهذا امر ممنوع ومحرم، ومن المؤسف ان كبار الاعلاميين والصحافيين في مصر الذي جرى تكميم افواهمم في عهد الرئيس مبارك واشتكوا مر الشكوى من ذلك يصمتون على هذه الانتكاسة للحريات في بلدهم، ويصمتون على ما حدث للدكتور يوسف الذي طالما ما صفقوا له وهو يسخر من الرئيس مرسي بطريقة استفزازية طمعا في الحصول على شرف الاسكات لكي يتحول الى بطل وهو ما لم يحدث.

من المفارقة ان الدكتور باسم يوسف حصل فعلا على شرف البطولة، وتحول الى شهيد للحريات الصحافية، ولكن في عهد الفريق اول عبد الفتاح السيسي وجبهة الانقاذ الليبرالية وليس في عهد الرئيس محمد مرسي.

نتمنى ان يقرأ حمدين صباحي ومحمد حسنين هيكل وكل الليبراليين والقوميين والناصريين واليساريين هذا المقال.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

53 تعليقات

  1. لقد تحدثت في هذا المقال -كمعظم مقالاتك- بلسان ملايين العرب وعبرت عما يجول بخاطرهم وبصراحة وبالبلدي “فشيت غلنا” ….دمت لقول الحق مدافعا عن مسحوقي ومظلومي الامة…

  2. المصريين استعادوا كرامتهم يعد ازاحة الاخوان عن مشروعهم المدمر مع استعمار سايكس بيكو 2 و العدو الاسرائيلي لتخريب مصر و الله الجبار حامي مصر العروبة .

  3. هناك فرق بين الانتقاد الصادق و السخرية لان السخرية تعني فشل المنطق و فشل البرنامج لانعدام الموضوعية و استبدالها بالهرج و محاولة تحطيم الخصم بالكلام الموجه المتعمد . معظم الشعب العربي لا يهتم بهذا الاسلوب وقد عفا عليه الزمن و الافضل طرح المواضيع بجدية .

  4. صدقت فعلاً ، الوضع المصري يتجه من قلق إلى آخر ، جزيت خيراً على كلماتك

  5. اللعبه والمسرحيه واضحة ,, سكروا القناة وعملوا انهم اوقفوا البرنامج واصبح اعلام البيادة يلمع فيه واستقبلته محطة “اماراتيه” دليل على انها القصة ضحك عالدقون

  6. عظمة الرجال تكمن فيمايمنحون لافيما يملكون اشمس بالرغم من انها تملك النار الا انها في المقابل تمنح للكائينات امتحركة منها والساكنة الضوء والطاقة هذا هو الفرق بين حكم العسكر و حكم مرسي

  7. يا أخي الكريم لقد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي.
    لقد وضع كل مؤيدي الانقلاب أنفسهم في دبابة واحكموا على أنفسهم بابها وسلموا فيادتها لسائق ﻻيجيد إلا قيادة الدرجات الهوائية … من في الدبابة ﻻ يسمعون إلا هممات بعضهم واصوات جنازير الدبابة التي تسير على غير هدى … فتسحق من تسحق وتخرب ما تخرب ومن بالداخل يصفقون ويطربون …

  8. للمقارنة مع ليبيا، ارجو ملاحظة الفرق الهائل بين الدولة المصرية و اللا دولة التي خلفها القذافي، و مع هذا فان اختطاف رئيس الوزراء فيها لم يستمر اكثر من ساعات بينما اختطاف رئيس الجمهورية في مكان غير معلوم استمر اشهر في مصر. ولم يحدث في ليبيا او افشل و اجرم نطام في العالم بما فيها نظام بشار الاسد ان يقتل الحيش الالاف من ابناء شعبه في يوم واحد.

  9. من المفارقة ان الدكتور باسم يوسف حصل فعلا على شرف البطولة، وتحول الى شهيد للحريات الصحافية، ولكن في عهد الفريق اول عبد الفتاح السيسي وجبهة الانقاذ الليبرالية وليس في عهد الرئيس محمد مرسي.
    نتمنى ان يقرأ حمدين صباحي ومحمد حسنين هيكل وكل الليبراليين والقوميين والناصريين واليساريين هذا المقال.
    برافو استاذ

  10. اي ديمقراطيه هذه المسخرة الرديئه لباسم يوسف ؟؟ التى لو وجهت لاي شخص لرفضها كيف اذا كانت لرموز الوطن ؟ بل للوطن ؟ توصيفه للشعب بالمرأه التى متزوجه من واحد وتعترف لواحد آخر على الملأ بحبها لواحد تالت -هذا غير اخلاقي لا يتناسب مع قيمنا الشرقيه – الايحاءات الخادشه للحياء كترت ببرنامجه لكن على الاقل سابقا عندما انتقد بعض المسمون بالشيوخ على الفضائيات الاسلاميه كان يعرض فيديوهاتهم و حقائق وليس مشهد تمثيلي ايحائي وهم أساءوا لانفسهم بلسانهم البذيئ
    د. مرسي أخطأ عندما لم يوقفه او ينذره تحت مسمى التسامح أو الخوف من ردة الفعل لان باسم جاوز حد اللياقه فعلا بانتقاده ولم يحترم منصب رئيس الجمهوريه وما لم يكن أوله حزم فآخره عجز ,,, وهناك فرق بين قبول المهانه والتسامح وهذا لم يستشعره د. مرسي لا مع باسم ولا مع حلفاءه المتشيخين اللى غرقوه بسفههم .من اول هاتولي راجل لبتاع دعوة الاحزاب مرورا برافعي الاحذيه في البرامج لضرب الضيف المخالف ,,
    ايضا احب اقول ان باسم لعيب شاطر .. اشترى روحه من ” المؤمنين ” بسخط ” العسكريين ” لانه يعلم شدة غضب الاخوان عليه وما فعلوه بمزرعة الاستاذ هيكل منا ببعيد !

  11. الى الاخ ماجد لما سمع عبد الباري عطوان باغلاق القناة شاهد الحلقة فقط ليعرف السبب

  12. الى ان نتعلم حرية التعبير عن الرأي ونحترم رأي الاخر وحقه في الاختلاف معنا في الرأي او المعتقد، الى ذلك الحين سوف نبقى نحارب بعضنا بعضا ، ويقتل القوي فينا الضعيف ، مره القومي والإسلامي ومره السني والشيعي ومره المسلم والمسيحي ومره العربي والكردي ومره العربي والامازيغي ومره العربي والإفريقي والحبل على الجرار كما يقول المثل الشعبي .
    ولا مره مع عدونا الحقيقي الذي يغتصب الارض والعرض ،على العكس عدونا نخضع له وتتنازل له ونفتح له السفارات في عواصمنا ونتبادل معه السفراء .
    نحن لا زلنا احفاد داحس والغبراء !!!!!! …

  13. استعادة حثيثة لملامح الدولة المباركية وتركيز لدعائم الدولة القامعة…في ظل صمت النخبة المثقفة و الطبقة السياسية المصرية التي انصرفت في أغلبها إلى الثشريع للدكتاتورية الجديدة إن بالصمت أو بالتبرير أو بالتصفيق أو المهادنة على كيف ما …و اتضح جليا الوجه المصلحي الحزبوي البائس لعدد من أعلام ما يسمى بالمعارضة الليبرالية و القومية…شكرا لكم لأنكم نزعتم بهذا المقال ما تبقى على وجوههم من أقنعة …

  14. حياك الله أستاذ عبدالبارى
    هؤلاء الليبرالجيين والعلمانجيين لأن الليبرالية والعلمانية برآءة منهم ولذالك هذا جزائهم من العسكر ومابقي أعظم إن طال زمن الإنقلابيين الفاشيين الدمويين بقيادة السفاح وطراطيره.
    أنا لست إخوانيا ولا إسلامي

  15. سيبكي شعب مصر يوما حسرة على عصر الاخوان …ليس لان عصر الاخوان كان مبدعا … بل لأنه كان أخف قسوة على الشعب .
    ولانهم الآن عادوا الى عصر الدكتوريات وحكم العسكر ..
    .
    كلنا قرأنا …نعياً للديمقراطية في خطاب السيسي ..
    حسبي الله ونعم الوكيل

  16. أستاد عطوان ، اسمح لي إن كنت تري ما يقوله باسم يوسف يدخل في نطاق الحرية ، بل هوتهريج إعلامي محض ، فللأسف نحن العرب لا نعرف اسثتمار الحرية ، مصر دولة عريقة لا يحق لهدا المهرج التشهير بها ، كما أن كلمة دكتور كبيرة عنه ، وأرى أن توقيف برنامجه هو صائب ، ومن يريد أن يدخل التاريخ عليه أن يبتعد عن التهريج والغناء لأتهما مرادفان للفشل

  17. أنني أرى بأن عودة باسم يوسف ما هي الا تمثلية لتلميعه..من كثرة الانتقادات التي خرجت بحقه ويستحقها…لانه صرح بشكل واضح بانه لن يكمل البرنامج في وقت سابق….واصلا كان واضحا بان دوره انتهى عند انتهاء عهد مرسي….وبما أنه اعلامي ويريد ان يحفظ خط الرجعة يجب ان ينتهي وهو بطل وليس حقير…وهذه البطولة تكون الثمن لانتصاراته في عهد مرسي …..

  18. أتمنى من كل صحفى تطاول بلسانه أو قلمه فى حق الرئيس مرسى أن يقدم له إعتذرا
    مرسى شاء القدر أن يعيش مظلوما .
    يكفيه أنه لم يظلم مصريا واحدا.
    يكفيه أنه يحفظ كلام الله ويصلى الفجر فى المسجد.
    ياأصحاب الإعلام لاتطلبوا شهرة بمساس أعراض الناس , فمتاع الدنيا قليل

  19. قال تعالى :
    ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَار )

  20. الى مواطن ليبي ما يمنع السيسي وزبانيته من توفير السلاح لحماس وكل المقاومه الفلسطينيه حتى لا تضطر حماس لتهريبه، شماعة حماس وانها سبب مشاكل مصر الداخليه هي توفير غطاء لنظام دكتاتوري نتن استمرأ الفساد في وقت قياسي. لا يختلف عن نظام القذافي، السعوديه، الملكيات العربيه وكل نظام عربي بني على الإستهزاء بشعبه واللعب بقدراته والإستيلاء على المال العام. شبعنا من الإسطوانه المشروخه. نتمنى المعرفه وعدم الجهل من الإخوان العرب.

  21. فرج فودة : تبدأ الدائرة المفرغة فى دورتها المفزعة وفى غياب المعارضة المدنية وسوف يؤدى الحكم العسكرى إلى السلطة الدينية ولن ينتزع السلطة الدينية من مواقعها إلا الانقلاب العسكري، الذى يسلم الأمور بدوره بعد زمن يطول أو يقصر إلى سلة دينية جديدة. وهكذا وأحيانا يختصر البعض الطريق فيضعون العمامة فوق الزى العسكري، كما حدث ويحدث فى السودان.
    نبوءة المفكر فرج فودة تحققت للأسف.

  22. يقول المثل ما بتعرف خيري إلا لما بتجرب غيري ، يعلم الله أن السنة التي مرت بمرسي وهو رئيسا لمصر كانت سنة من الحرية لم تمر بمصر من قبل ، ولعل ما يجري في مصر من رفض للإنقلاب وقد زاد على مائة يوم بسبب أن الشعب المصري تعرف على طعم من الحرية لم يتذوقه من قبل ، وربما كان صبر مرسي العجيب وكظمه للغيظ لأنه كان رجل دوله يريد ان يبني لمصر عهدا جديا ويخلق امة جديدة وبذهابه كانما استبدلنا الباطل بالحق والكفر بالإيمان ، ربما كان هناك من يعترض على ما نقول وعلى هذا المعترض عليه ان يفتش قلبه وعقله قبل ان يتبين له الحق من الباطل ، كان مرسي رجل دولة أما هؤلاء الانقلابيون فرجال سلطة وأحلاس شهوات ومطالب دنيئة ، وأعادوا الأيام السوداء التي حكم فيها العسكر وجلبوا للأمة الهزائم ، كانوا يقولون أن عمر استقلال اليابان كعمر استقلال مصر ، فأين مصر من اليابان اليوم ؟ ومن الذي هزم مصر وأذلها وكاد ان يجعل من امة الحضارات مسخا بين الأمم ؟ نحن لا نقول أن الإخوان ملائكة لا بد لهم من أخطاء ولكن المتابع لنشاطهم يراهم أكثر جدية وحرصا وإخلاصا لبلادهم وإذا كان هناك من يملك مفاتيح النعضة بمصر فالأخوان في المقدمة ، ولعل الشعب المصري وهو من أذكى الشعوب لو أعطي الحرية الكاملة وأبعد عنه الإعلام الخبيث الأجوف الذي نسمعه في قنوات الردح والنفاق لعرف العالم ما ذا يخنار وإلى من يعطي صوته وتأييده

  23. أصدقائي العرب .. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. أعتذر من إستاذنا السيد عطوان ومن مقالته الررررائعة … وأود الإشارة هنا إلى نقطة هامة جداً وهي أنه لايوجد في الموضوع مايحتاج للإنتقاد أو الإستغراب .. فالسلطة المباركية وبعدها المرسية وحالياً السيسية ولاحقاً اللانعرف شو هية كلها سلطات عربية لايمكن أن تعرف الديمقراطية وتتعامل بالسياسة اللاإنسانية بطريقة غبية وهذا هو الطبع اللي إختارته من الأزل الأمة العربية .. فيا حسرتي على أمة نسيت قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قال (( رحم الله إمرئ أهداني عيوبي )) وهذه هي أخلاقنا الإسلامية …

  24. أتفق معك يا أستاد عطوان بالحرف. لقد قلت كل ما نريد أن نقوله في هذا الشأن بأسلوبك الشيق كالمعتاد. لقد قرأت لك كثيرا. مرات إتفقت معك ومرات أخرى لم أتفق، ولكني بقيت أقرأك لأن رأيك المخالف لرأيي أهم لدي بكثير من الرأي اللذي لا يخالفني، لأني منه أتعلم، وهذا ما أود أن يعرفه القراء ويؤمنوا به.

  25. اتفق معك استاذ عبد الباري واضيف ان من يتشدقون بالديموقراطية الان في مصر لم يتحملوا البرنامج سوى مرة واحدة وكانهم يقولون اما ان يكون النقد للاخوان واما ان لايكون كما اتمنى ممن يدعون الى الحرية والديموقراطية واخص بالذكر الاستاذ عمرو موسى وايضا الاستاذ الناصري؟ صباحي ان يقولوا رايهم في هذا

  26. يبدو ان استاذنا الكبير نفسه قد وقع في فخ القناة وفخ باسم يوسف
    لم يصدر اي قرار ثوري (حكومي) بوقف برنامج باسم يوسف!!!!!
    انما الاتجاه الشعبي وردة الفعل للشارع قد اعطت انطباعا لدى اصحاب او مالكي القناة بايقاف البرنامج
    وكما اشار استاذنا الكبير ان البرنامج تافه ويخاطب شريحة معينة شأنه شأن (اراب جت تالنت) وشأن (مسابقات ملكة جمال العالم او جزر عربستان) فانه يخاطب شريحة معينة ومتأملين باستقطاب المزيد
    وهذا يفسر حرص احد المفكرين الادباء على معرفة نسبة المتصلين في برنامج (اراب جت تالنتس) وحسبما افاد فان النسبة ستحدد مدى مصيبتنا اذا كانت خطرة تستدعي تدخل جراحي

  27. إلى كل أهتطل، مصر الآن تواجه حرب ارهابيه مدعمه من جهازات استخباريه وحرب اعلاميه غربيه ، لتحويل مصر إلى ليبيا جديده.

    فالشعب المصري(بدون ٣٠٠،٠٠٠ إخوانجي خائن لوطنه ) لن يسمح بالاستهزاء بالجيش وقياداته أثناء حمايته للوطن من المامره الاخونجيه الآوباميه القطريه التركيه .

    وتسلم الايادي يا جيش بلادي

  28. وقد يقول لك منطق قائل سوي : ان كافة وسائل الاعلام، المقروؤة، المسموعة والمرئية تتحدث عن الموضوع بكثافة وإسهاب بالتفاصيل المملة .. لذى نرجو من حضرتك ان تعي ما تقول خلف ذلك القائل لتجنب نفسك وصمة عبودية البيادة التي تغيب العقل وتخطف الأذهان !!!

  29. القاسم المشترك بين مبارك ومرسي والسيسي هي العقلية العربية الرجعية التي لا تقبل حرية الراي وتلغي الاخر وفكره
    كلنا هكذا
    كما تكونوا يولى عليكم وما يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

  30. السيسي مستبد جاء في الوقت الضائع للاستبداد جمع بطانه من بقايا عهد بائد لصناعة دكتاتوريه
    ستستهلك بقايا البلطجه و القهر و الاستبداد المنتجه في عهود الاجرام السابقه
    نعلم جميعا ان عصر الظلم و الخوف والزعامه الكذابه قد ولى وكل ما يحدث هو رحفة ما قبل الموت لحكم الطغاة

  31. هل هذا النوع من الاعلام الشهيد احد اسباب سقوط رجل منتخب ؟(انتخاب عن طريق احزاب و قتاوى و رشاوي ال 100 جنيه…الخ) اذا كان الامر كذلك اذا هذا الاعلام افسد على هكذا نوع من الانتخابات و الحريات.

    الغريب هنا ان نسمع عن اناس تسعى للتسخيف من قوام جيش يحارب من كل مكان و الان من هذه الجريدة!!! لا امريكا و لا بريطانيا و اي دولة تحترم نفسها تسمح لاي عمل ينقص من (الحس) القومي او العسكري….
    ادبيات المسلم ان تسلم الناس من لسانه و يده و جل عمل العلماء (مو بس علماء الدين و علماء الاجتماع) ان يجمعوا الناس على كلمة و احدة مع دفع العباد نحو الامام جيل بعد جيل…اين هؤلاء الاعلامين من هذه الادبيات.

    الله يرضى عليكم سيدي عطوان..و مع خالص الود لكم و مع صدق الدعاء لكم…القلم الذي لا يعمل على سد الذرائع ساعة الفتن احق بالمقلمة من عيره من الاقلام…والا اصبحنا شركاء في تدمير مصر كما سوريا و لبيا من قبل…رهانكم على الربيع العربي ال الى ما تراه الاعين اليوم..نعم هذا راي اليوم لكن الامر بحاجة لوعى اليوم فاغلب الناس مشعولة بلقمة العيش (سواء اكل لحم او خبز ذرة جاف) و المشغول او المهموم عقله دائما عند اذنيه يردد ما يسمع فقط

  32. توقيف برنامج (( البرنامج)) مدان بكل قوة، ولكن الرئيس مرسي لا يختلف عن السيسي في أي شيء. لقد مرر إعلانا دستوريا يمنع الطعن في قراراته ولو عن طريق القضاء. أي أن مرسي جعل من نفسه شخصا فوق القضاء. قراراته سارية ونافذة مهما كان رأي كل الشعب وبجميع مؤسساته فيها. ماذا يفعل المواطن المصري بنقذباسم يوسف لمرسي إذا كان محصنا بالدستور ضد القضاء؟؟؟

  33. هل مازال لديك أمل في الديموقراطيه؟ النموذج المثالي لها و يحلم به جميع مثقفينا هي #أمريكا والأن يحاولون تغيير نائب الرئيس بايدن فيها بصنيعة الصهاينه كلينتون و زيرة الخارجيه السابقه و السبب بسيط لأن بأيدن في أخر تجمع يهودي للإيباك طالبهم بتقديم تنازلات في قضية الشرق الأوسط لأجل أمريكا. الأن بداء عمل اللوبي الصهيوني بالخطه البديله كعادته في التخطيط الخبيث و المكر، فقادة أمريكا أوباما و بايدن لم يعودوا تحت السيطره كما كانوا عندما جلبوهم بحملة إنتخابيه كلفت مليارات الدولارات فمراكزهم الحاليه سمحت لهم بالإطلاع على الحقائق والأسرار اللذي لا يطلع عليها إلا رئيس و اللتي توضح لهم بأن مصلحة أمريكا لا تكمن فيما كان يقوله لهم الصهاينه و بداءوا يتصرفون بحس وطني أمريكي. لذا يتم الآن طرح كلينتون لشغر منصب نائب الرئيس، وهي صنيعة اليهود و يتعاطفون معها شعبياً بسبب قضية زوجها الجنسيه اللتي كانت سبب فوزها الرئيسي كمرأه مظلومه إنتهك حقها و تمت خيانتها مثيره للشفقة وللعطف ، و جميعنا يعلم بأن فضيحة زوجها مخطط لها يهوديا بدقه كخطه بديله للضغط عليه إذا خرج من بيت الطاعة اليهودي. الأن يحاولون التخلص من بايدن بسبب تصريحه و يجهزون للرئيس نائب أخر يسيطرون عليه و موالي لهم على حساب أمريكا و مصالحها القوميه، و ربما يتم التخلص من إوباما لاحقاً إذا أصر على وطنيته المتأخره جداً مثلما تخلصوا من أشهر رئيس كينيدي، ليكمل نائبه فتره الرئاسة المتبقيه في أجواء صهيونيه بحته حتي يجيء و قت الإنتخاب و من ثم يتم طرح كلينتون الزوجه كمرشحه للرئاسه كأول إمرأه رئيسه لأمريكا لتحصل على أصوات النساء المتعاطفات معها كأول إمرأه ستحكم وكذلك كونها مظلومه سابقاً، و النساء صوت إنتخابي حاسم في أمريكا يجب إستغلاله حيث يشكلن ٦٠٪ أو أكثر من المجتمع الأمريكي، مثلما تم إستغلال أصوات السود والملونين في إنتخاب إوباما. هذه ديموقراطيه أمريكا فمن لديه المال يأتي بمرشحه اللذي يضمن مصالح شخصيه لا وطنيه.

  34. هاهى حلقة الشيطان الرجيم سزوستا شاهدوها وتمعنوا فى كلماتها فكم سخر فيها من مرسى حفظه الله وجماعته وأهل الاسلام كلهم ومع ذالك لم تشفع له عند السفاح والقتال السيسى وكلابه الضالة

  35. أخي عطوان، هناك نبرة لوم للحكم الجديد بمصر، وأنا متأكد ليس حبا بالإخوان ولكن هو نقد لحكومة مصر الجديدة وحدة تعاملها مع ملف غزة … ولكن لكي نضع الأمور فى نصابها ونكون منصفين، ضع نفسك بمكان المصريين وحكومتهم الجديدة الذين تضرروا من حركة حماس وولائها لقطر والعبث بأمن مصر الداخلي والخارجي. نحن ابداً لا نلومك فى أن تنتقد مسألة العقاب الجماعي لسكان غزة الشرفاء، ولكن عندما يتعلق الأمر بأمن قومي وعبث وتهريب سلاح فلا أظن انك تقبل بهذا… فهنا تكمن الموضوعية برائي.

  36. صباحي وهيكل يتم استبعادهما من السياحة السياسية عاجلا ام آجلا ويوم من الايام يقول ” أُكلت يوم أكل ثور الابيض” هلا نترحم عليهما مسبقا ^_^

  37. باسم يوسف أراجوز صنعوه لهدف معين وهو الهجوم على الرئيس المنتخب مرسي وانتهى دوره ..فرموه في سلة المهملات

  38. أبشر يا عبد البارى عطوان فخسننين هيكل وكل اليسار واللبراليين والخاسريين وبنو علمان وعملاء الغرب والشرق وخدام الصهيوأمريكى لا يقرءون لك ولا يسمعون لناصح مهما كانت مكانته فقد باعوا البلاد والعباد للشيطان ولعبدته فى مصر وخارجها ولهذا تراهم كلهم يشاهدون القتلى والموتى واشهداء والسجناء من من الرجال والنساء والاطفال والعجزة والشيوخ ولا يتكلمون ولا يحركون سلكنا وكأنهم غلمان لابى جهل ايام قريش المشركة ولهذا تراهم فى كل قنوات السفاح السيسى كل يوم دون التطرق الى ما يقع لشعب مصر المسلم وكأن كل من يقتل هم من كوكب أخر لا صلة له بمصر وشعبها ونخبتها والضالة والمفبركة لكل القضايا والملفات للاخر ،؟

  39. قد يقول لك قائل:” كيف عرفت ان حلقته الاخيرة تطرقت للهوامش وانت انقطعت عن مشاهدة برامجه من الحلقتين الاولتين من الموسم الاول؟!”

    لذلك نرجو منك التحرى فيما تكتب استاذنا الكريم

  40. الأستاذ الصحفي عبد الباري عطوان لقد أبدعت ووفيت في مقالك لما يحدث حاليا بمصر من تكميم للافواة ومن ظلم لعامة الشعب الذي عاش عامين من الحرية احدهما في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي ، الآن يعاني الشعب المصري وكل من ينادي بالحرية والديمقراطية من قساوة العسكر وتجنيهم على من انتخبهم الشعب ، ان تسلسل الامور بمصر من بداية ثوره الشعب في ٢٥ يناير وحتى الآن كلها بفعل فاعل وهو العسكر ، في البداية كان العسكر يحتمون بالقضاء ، ان كل من انتخبهم الشعب تم حلة مرة بأمر من القضاء ومرات بفعل العسكر الذين حلو الدستور وعزلوا الرئيس المنتخب وحلوا مجلس الشورى المنتخب ، ليس هناك بقاموس العسكر حسب ما نرى احد يفهم غيرهم ، أنهم أصحاب القرار في الحل والعقد وفي السر وألعلن وليس هناك من هو كبير بنظرهم في القضاء والإعلام والسياسة ، تخيلوا لو ان الرئيس المنتخب لم يكن الرئيس مرسي بل كان الأستاذ حمدين صباحي او الدكتور محمد البرادعي او الأستاذ محمد حسنين هيكل ، الفعل ورد الفعل للعسكر سيكون بنفس القوة والذرائع لذلك كثيرة كما هي التهم التي تلصق بمن يبدي رأيه هذه الأيام سواء أكان المتظاهرين إسلاميا بتوجههم او لبرالييين او علمانيين ، هذا ما حصل مع الدكتور باسم يوسف الذي أوسع الرئيس المنتخب المعزول محمد مرسي نقدا والذي تقبلة الرئيس محمد مرسي بصدر رحب ولم يسجنة او يغلق القناة الفضائية التي كان يبث برنامجه البرنامج منها ، الآن انتهى عهد الحريات بمصر وعلى كل من تورط من الساسة مع العسكر وسار بركبهم ان يفهم هذا ، هل سيحاول احد من السياسيين الذين ساندو السيسي بانقلابه ان يتحدوا سياساتة وعنف عسكرة في فض المظاهرات وقتل الأبرياء من الشعب الذين قالوا نحن مع الشرعية سواء كانت مع الإخوان او مع اللبراليين او العلمانيين ، هل يستطيعوا ان يتحدوا العسكر في الانتخابات القادمة الرئاسية وهل ستكون انتخابات نزيهه ، العسكر لا يثقون الا بأنفسهم وهم وحدهم الأسياد والباقي هم العبيد ، ان من مد يدة للمال الحرام من الإعلاميين سينال جزاءه اذا لم يؤيد العسكر في توجهاتهم ، ان الحزب الوطني سيعود لممارسة دورة بالسيطرة على شؤون البلاد بمصر وبحماية من العسكر ، لقد خسر الشعب ثورتة وكذلك خسر كل السياسيين نتيجة استعجالهم وعدم تحملهم نتائج الانتخابات ورأي الشعب في من اختارهم ، الكل في مصر خاسر سواء من أصحاب الاتجاه الإسلامي او اللبراليين او العلمانيين وغيرهم ، كل تضحيات الشعب المصري خلال العقود السابقة لكي يكون الحكم مدنيا ذهبت سدى ، لم يتعاون أصحاب الاتجاه الإسلامي الذين ذاقوا الامريين في عهد حكم العسكر ولا أصحاب الفكر اللبرالي او الاشتراكي او الناصري الذين زج بهم بالسجون بعهد العسكر السابق للثورة في ٢٥ يناير ، ان تداول الحكم شئ طبيعي ، اتركوا للشعب يقرر والشعب يغير من يفسد علية حياته ولا يحقق مطالبة ، على الجميع القبول بحكم الشعب وخياراته فالشعب وحدة مصدر السلطات ، تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان والله الموفق ، ان الله نعم المولى ونعم النصير .

  41. أخيرا عطوان الذي نعرف!
    مضى وقت طويل لم نحصل على مقال بهذا المستوى الصاعق!
    واضح ان اﻷستاذ عبد الباري مصاب كما الكثير منا بمرارة شديدة بما يجري في مصر و عليها و هو مبتعد من فترة عن الكلام عن هذأ الشأن الا على استحياء.
    اليوم يعود و بقوة فيا مرحبا والعود احمد.
    نحن بحاجة الى مقال يومي من جنابكم يخص الشأن المصري يضعه على طاولة التشريح والتحليل وبغض النظر عن مقالكم الرئيسي ، مثلما تفعل قناة الجزيرة يوميا من خلال تناولها للشأن المصري في اكثر من برنامج وعبر نشراتها اﻷخبارية.
    ابتعادك ليس في صالح أحد، وأنت ونحن قراؤك من المغرمين بمصر و يهمنا بشدة معرفة ما يجري فيها بموضوعية و علمية ولا يجوز ترك الساحة للمطبلين و المزمرين والمسبحين بحمد الذات السيسية والذين يتنفسون ويأكلون و يشربون كذبا ولا داعي لذكر اسماء لا تستحق لدجلها و نفاقها و غبائها حتى ان تذكر!
    كما تقول و نقول دائما، اذا عطست القاهرة أصيب العرب بالزكام ، فكيف والقاهرة تئن ثكلى، كلنا في الفراش نعاني.

  42. لو ان باسم يوسف خرج و انتقد السيسي بنفس الجرأة التي كان عليها مع مرسي لكان فعلا ايقونة الثورة و الحرية في مصر بلا منازع..

  43. استاذ عبدالباري هناك فرق كبير بين ان يتم ايقاف البرنامج من القناة – وهذا حقها القانوني – لاي سبب تراه مناسب هذه القناة وبين ان تغلق القناة و يوقف البرنامج بامر حكومي.

    ما حصل ان القناة رئت بان البرنامج لا يمثل رؤيتها السياسية الان فاوقفته ببساطة.

  44. يعني واحدة من ثنتين يا إما هذا الشخص ذكي وقبض الفلوس والآن أوجد لنفسة مخرج يعفية من الإحراج ويضعه في موقف بطولي
    أو إنة طوال هذه الفترة كان غبي ومش عارف إنه موظف لدى السيسي وفلول مبارك والهدف إسقاط مرسي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here