باريس تنحني أمام فرحة الجزائريين وتوشح برج إيفل بالألوان الوطنية… ومحمد السادس يُهنئ بن صالح بفوز الجزائر بكأس أمم إفريقيا

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الجزائر عبد القادر بن صالح، وذلك بمناسبة فوز المنتخب الجزائري لكرة القدم بكأس إفريقيا للأمم 2019 التي احتضنتها مصر.

وقال الملك محمد السادس، في رسالته “يطيب لي بمناسبة فوز المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم عن جدارة واستحقاق، بكأس أفريقيا للأمم 2019، التي احتضنت مصر الشقيقة أطوارها النهائية، أن أعرب للشعب الجزائري الشقيق عن أحر التهاني بهذا الإنجاز الكروي القاري لكرة القدم الجزائرية”.

ووصف العاهل المغربي، الجزائر بـ “البلد الجار والشقيق” بقوله “بهذه المناسبة التاريخية يُسعدني باسمي شخصي وباسم الشعب المغربي قاطبة، أن نشاطر الشعب الجزائري الشقيق مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا التتويج المستحق، خاصة وأن الأمر يتعلق بفوز بلد مغاربي جار وشقيق، وكأن هذا التتويج فوز للمغرب أيضا”.

وأضاف الملك قائلا: “لا يسعني إلا أن أتقدم للشعب الجزائري الشقيق، ومن خلاله لكافة مُكونات  منتخبه الوطني، لاعبين وأطرًا تقنية وطبية وإدارية، بأصدق عبارات الإشادة والتقدير، بالأداء التقني الرفيع، وبالروح التنافسية العالية، التي أبان عنها هذا المنتخب الطموح، طيلة مباريات هذه البطولة الأفريقية المتميزة”.

وتأتي رسالة العاهل المغربي عشية “مسيرة الشعب لفتح الحدود المغربية الجزائرية المغلقة منذ عام 1994 “، ومن المتوقع أن تنطلق المسيرة غدا الأحد في المغرب من مدينة وجدة في اتجاه السعيدية وفي الجزائر من مدينة مغنية في اتجاه مدينة المرسى بن مهيدي.

وجاء في بيان عممه مشاركون في هذه التظاهرات على “فيسبوك” بأنه حان “الوقت لتعبر الشعوب عن أنها تريد فتح الحدود… الشعب هو من يصنع التاريخ”، وأرفق هؤلاء ندائهم بوسوم “خلي الحدود تُفتح، واتحاد مغاربي من أجل غد أفضل واليد في اليد لفتح الحدود”.

وفي باريس خرجت الجماهير الجزائرية بأعداد كبيرة في العاصمة الفرنسية، للتعبير عن فرحة الفوز بكأس أمم أفريقيا، إذ أشعلت الشماريخ وأطلقت الأهازيج في تعبير عن الفرحة العارمة بفوز المنتخب الجزائري باللقب القاري.

وتقاسم برج إيفل مع الجزائريين اللحظات الجميلة التي عاشوها ليلة الجمعة، وتوشح هذا المعلم السياحي بألوان العلم الجزائري وأضاء سماء باريس في وقت أطلق سياسيون محسوبون على اليمين الفرنسي تصريحات استفزازية ضد الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، وصلت حد طلب طردهم منها وهو ما ورد على لسان رئيس حزب “انهضي فرنسا” نيكولا دوبون إينيون، الذي خاطب الجزائريين على قناة “فرنسا 2” قائلا “فرنسا استقبلتكم وأطعمتكم ووفرت لكم التعليم والعلاج ولكن إن كنتم تفضلون الجزائر فعودوا إليها”.

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. الى اليمين الغرنسي. دخلتم بيتنا دون اذن و بقيتم 130 سنة و اكاتم و شربتم و تداويتم بخيراتنا. هذا اسمه سرقة. تحملونا اذا

  2. تتحدث عن مظاهرات ستعبر الحدود وكانك لا تعرف من أغلق الحدود ، وتتحدث عن مغرب عربي وكانك لا تعرف من يضع المعوقات والعراقيل في طريق بناء مغرب الشعوب تتحدث عن مشاطرة المغرب الجزائر فرحتها بالفوز وتتجاهل قمعه للصحراويين في المدن المحتلةعندما خرجوا ابتهاجا بفوز الجزائر نتج عنه قتلى وجرحى وسجناء

  3. ايها اليميني المتطرف *دوبون اينيون *…ألا تعلم ان للشعب الجزائري الحق في أن يعيش ويفرح فوق هذه الأرض التي تسمى فرنسا لأن عشرات الألاف من آبائه واجداده ضحوا من اجلها ضد الاحتلال الألماني الذي اجتاح باريس في اقل من 24 ساعة ،، ولم يكن بمقدور ابائك واجدادك ان بمنعوا الجيش الألماني الغازي من ان يفعل مايريد الى ان استعانوا بأسود الجزائر فاخرجوا الجيش الالماني
    ولو انك فرنسيا قح كما تزعم.. لما تجرأت على نكران حق العيش والفرح لاحفاد اولئك الجزائريين الذين حرروا لك ولأمثالك من الجبناء تلك الأرض التي تريد طردهم منها،
    وان جهلك بالتاريخ فقدعميت بصيرتك حتى نسيت فضل هذا الشعب ..

  4. إلى عباس عبدالله ما تفضلت بقوله بهتانا موجود في مخيلتك فقط. رجاء لا تفسد الفرحة.

  5. إلى السيد عباس بن عبد الله…أخي كفى هرطقة وادعاءات…انا من أبناء العيون والشرطة لم تمنع الاحتفالات كما في ساءر المدن المغربية من طنجة حتى لكويرة…لان الشعب واحد والفوز بالكاس هو فخر لكل العرب…
    هناك من يحب أن يركب على الاحداث ويستغل فرحة الناس لاشعال الفتنة وبث الفوضى…
    بدؤوا بالتكسير وإحراق المحلات ونشر الفوضى والسياقة بشكل متهور…نحن الان في حالة وفاة لشابة في مقتبل العمر ،4 من عناصر مكافحة الشغب في حالة خطيرة…وأضرار مادية جسيمة…من حرق المحلات والبنوك والاضرار بممتلكات الناس….بالله عليك هل ترضى هدا في الجزاءر او في اي بلد آخر في العالم؟؟؟؟

  6. إذا كانت التهنيئة صادقة لماذا تم ضرب الصحراويين الذين خرجوا
    في العيون الصحراوية للإحتفال بفوز الجزائر بالكأس الإفريقية ؟

  7. الشعب الجزائري شعب فريد من نوغه لا تجد له مثيل لا في الغرب و لا في الشرق

  8. شكرا جلالة الملك و نشكر كذلك الشباب المغربي الذي عبر عن ذوق رفيع في التمتع بمشاهدة الكرة تشجيع فريقه الشقيق
    في الحقيقة هو فريق مغربي جزايري لان العديد من اللاعبين تسري في اجسادهم دما مغربية كمحرز و بن ناصر و غيرهم
    مع العلم ان بن ناصر احسن لاعب في هذه البطولة

  9. الى حزب انهضي فرنسا نقول: لا بأس باقتراحكم فكما اطعمتمونا فانكم تاخذون ثروات الشعب الجزائري من الجزائر منذ 100 عام مما اضطرنا الى الهجرة لطلب الرزق…. اسحبوا نفوذكم واتركوا لنا خيراتنا ثم سنعود لبلادنا سريعا دون تأخير…. غير ذلك اخرسوا واعلموا ان التقدم المادي الذي تعيشوه في فرسا هو بسبب نهب ثروات الجزائر والعمالة الجزائرية الرخيصة التي في فرنسا…..وحتى تنسحبوا من الجزائر وتتركوا خيرها لشعبها فنحن هنا باقون واصحاب حق مثلكم بل اكثر منكم.

  10. ماهى الا احد مناورات المخزن…..المغرب هو من بداء المشاكل والجزائر وضعت الشروط الثلاثة المعروفة واللتى ستفتح الحدود بعد تنفيذها

  11. اي باريس التي تنحني والشرطة الفرنسية تضرب الجزائريين ضرب النعاج وتعتقل المئات منهم و صخابهم إمتد للصباح وبنات بلا رادع ولا حشمة يجوبون الشوارع بعد منتصفـ الليل

  12. غلاة فرنسا الصليبية الاستعمارية مازلوا يحقدون على العرب!

  13. بلد المليون ونصف شهيد. لا خوف عليهم ولا هم يحزنون..بل يفرحون

  14. “…وتقاسم برج إيفل مع الجزائريين اللحظات الجميلة التي عاشوها ليلة الجمعة، وتوشح هذا المعلم السياحي بألوان العلم الجزائري وأضاء سماء باريس..” هذا غير صحيح بتاتا ولم يحدث أبدا فالصورة المتداولة لبرج إيفل تعود إلى سنة 2016 إحتفالا بفوز المنتخب الإيطالي لكرة القدم بالبظولة الأوروبية والذي تشبه ألوان رايته نفس ألوان الراية الجزائرية. الرجاء تصحيح الخبر بإزالة هذه الفقرة

  15. يادبون فرنسا استقبلت واطعمت وعالجت ،ولكنها ايضا استعمرت وقتلت ونهبت.

  16. الى هذا المسمى X (فرنسا استقبلتكم وأطعمتكم) أرجع قليلا الى الوراء ، أطعمناكم من خيرات الجزائر الى أكثر من 150 سنة الى يومنا هذا حتى برج إيفل مصنوع من حديد الجزائر و فرنسا اليوم تعتبر جزء من أملاك الجزائر ، تألم فى صمت.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here