باريس تعقد لقاءات سرية مع اللواء السوري علي مملوك وهبوط اول طائرة مدنية في مطار حلب بعد اعادة فتحه

 ali-mamlok66

بيروت ـ “راي اليوم”:

لاول مرة منذ سنوات تم اعادة فتح مطار حلب الدولي وهبوط طائرة مدنية تزامن ذلك مع بدء محادثات السلام في أعمال مؤتمر “جنيف 2” بشأن الازمة السورية في مدينة مونترو السويسرية بحضور ممثلين عن نحو 50 جولة وممثلي السلطة السورية والمعارضة.

وهبطت أول طائرة ركّاب في مطار حلب الدولي، بعد أن بسط الجيش السوري سيطرته على المناطق المحيطة به.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، الأربعاء، أن “أول طائرة ركّاب هبطت في مطار حلب الدولي، بعد أن أعاد الجيش الأمن والاستقرار إلى المناطق المحيطة به”.

وأوضحت أنه تم تأهيل وإصلاح الأضرار التي لحقت بالمطار، جرّاء اعتداءات المجموعات المسلّحة.

وكان الجيش السوري نفّذ أخيراً عمليات نوعية مكثّفة تمكّن خلالها من استعادة السيطرة على قرى وبلدات ومساحات واسعة محيطة بالمطار.

جاء في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة “ليبراسيون” ان باريس تعيد فتح قنوات اتصال مع مملوك للحصول على معلومات حول مقاتليها في سورية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر فرنسي أن باريس أعادت فتح قنوات اتصال مع اللواء علي مملوك على خلفية انضمام مقاتلين فرنسيين إلى الجماعات “الجهادية” المتطرفة في سورية.

كشف مصدر سياسي فرنسي في وقت سابق  “أن باريس أعادت فتح قنوات اتصال مع اللواء علي مملوك بهدف الحصول على معلومات عن الجهاديين الفرنسيين” الذين يقاتلون في سورية.

الخبر نقلته صحيفة “ليبراسيون” في معرض تقرير عن أعداد المواطنين الفرنسيين الذين انضموا إلى الجماعات القريبة من القاعدة في سورية والتحدي الأبرز الذي يمثله هؤلاء بالنسبة لفرنسا وأوروبا عموماً في ظل الخشية من عودتهم.

ونقلت الصحيفة في وقت سابق من هذا الشهر عن تقارير استخبارية أن قرابة ألف فرنسي انضموا إلى الجماعات “الجهادية” بين عامي 2011 و2013، معتبرة أن “اللافت هو انضمام هؤلاء والمقاتلين الأوروبيين إلى “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية في العراق والشام” أي التنظيمين الأكثر تطرفاً اللذين عرفا بأعمالهما الوحشية”.

وأضافت أن “العدد المرتفع لهؤلاء المجندين له تفسيرات عدة” من ضمنها أنه “خلافاً للمناطق العشائرية في باكستان والعراق، من السهل دخول سورية والسلطات التركية تغض النظر عن العابرين عبر أراضيها”.

وقالت “ليبراسيون” “إن هاتين الجماعتين تنشطان على مواقع التواصل الاجتماعي ومعروف عنهما حسن استقبالهما للمتطوعين الأجانب” لافتة على سبيل المثال إلى “وجود بركة سباحة في أحد مراكز التدريب”.

وفي هذا الإطار نقلت عن أحد الخبراء الغربيين الذي رفض الكشف عن اسمه “إن الشبان الأوروبيين يشاركون غالباً في المهمات اللوجستية. ومن النادر أن يقاتلوا في الصفوف الأمامية” مما يفسر العدد القليل لقتلاهم مقارنة بالجهاديين السعوديين والليبيين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here