باريس: إيران ستمتلك القنبلة النووية اذا استمرت بخرق الاتفاق النووي.. وألمانيا ترفض دعوة ترامب للتخلي عن الاتفاق  

 

باريس- برلين- متابعات: قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، الجمعة، إنه إذا استمرت إيران في خرق الاتفاق النووي الموقع في العام 2015، فقد تتمكن من الحصول على قنبلة نووية خلال سنة أو اثنتين.

وأضاف لو دريان أن “الإيرانيين اليوم، ليسوا في وضع يسمح لهم بالحصول على القنبلة النووية، لكن إذا استمروا في خرق اتفاقية فيينا، فعندئذ سيتمكنون خلال فترة زمنية قصيرة إلى حد ما، بين سنة وسنتين، من الوصول إلى السلاح النووي”، وفق “رويترز”.

وتصاعدت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحاديا، في مايو 2018، من اتفاقية عام 2015 التي رفعت تدريجيا العقوبات المفروضة على إيران في مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وكانت إيران أعلنت يوم الخامس من يناير الجاري، تخليها عن جميع القيود على أنشطتها النووية بموجب الاتفاق النووي المبرم بين إيران والسداسية الدولية.

وجاء ذلك، عقب مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بغارة جوية أمريكية في العراق.

من جهتها، أكدت ألمانيا الجمعة أنها لا تزال ترغب بـ”إنقاذ” الاتفاق النووي المبرم سنة 2015 مع إيران، رافضة دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأوروبيين للتخلي عنه.

وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية راينر برويل في برلين إن “هدفنا لا يزال إنقاذ الاتفاق لأننا لا زلنا مقتنعين بأنه الأداة الأمثل لمنع إيران من أي تسلّح نووي محتمل”.

وتطابقت تصريحاته مع تلك التي صدرت عن بريطانيا وفرنسا، اللتان شددتا على التزامهما المتواصل بالاتفاق.

وتراجع ترامب الأربعاء عن حافة الانجرار إلى حرب مع إيران، لكنه أشار إلى أن “الوقت حان” لباقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي “للتخلي عن ما تبقى منه”.

وقال برويل “نريد استخدام جميع الاحتمالات التي يوفرها (الاتفاق) للتحرّك باتّجاه حل دبلوماسي”.

وحضّ طهران على “العودة إلى التزاماتها” الواردة في اتفاق 2015 الذي أبرم مع الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين.

وينهار الاتفاق بالتدريج منذ أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه سنة 2018.

وبعدما أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران، بدأت طهران خرق بعض بنوده وأعلنت الأحد أنها لم تعد تشعر بالحاجة لوضع أي قيود على اليورانيوم المخصّب الذي يحتاجه إنتاج طاقة نووية.

ويتعيّن على الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق اتّخاذ قرار في الأيام المقبلة بشأن إن كانت ستتحرّك ضد طهران كرد على تراجعها عن التزاماتها، وهو أمر قد يفضي إلى عقوبات من الأمم المتحدة.

وقالت فرنسا الخميس إنها لا تزال “ملتزمة بإطار عمل الاتفاق النووي الإيراني الموقع في فيينا”.

بدوره، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن الاتفاق لا يزال “أفضل ترتيب متاح حاليًا”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. على افتراض ان ايران تمكنت من صناعة قنبلة ذرية فما المشكلة في ذلك
    اسرائيل تمتلك مية قنبلة ذرية ولا احد يعترض لان اسرائيل فوق القانون وانتم تشجعونها
    الدفاع عن النفس شئ مقدس.

  2. هل من الحق ان يمتلك الكيان الصهيوني القنبلة الذرية ولا يكون الحق للاءيرانيين بامتلاكها ؟، ان ميزان العدل لا يتساوي ان كانت كفتيه لا تتساوي ، لايران وأي قطر في العالم الحق بامتلاك السلاح النووي ان كنتم تملكونه وتهددون بلدان وشعوب الأرض به ، ان كنتم تعملون بالعدل والمساواة فعليكم التخلص من اسلحتكم النووية أولا وبعد ذلك سوءال الأخرين بعدم تصنيع الأسلحة النووية . حتي يعم السلام علي وجه الارض ، ولكنكم تريدون ان تتبقي البلدان الأخرى ضعيفة حتي تكون سهلة المنال لكم ، إنكم لا تحبذون السلام ، بل تريدون سلب خيرات البلدان الضعيفة بتهديدكم استخدام السلاح النووي وحفاظا علي قوة الكيان الصهيوني الذي هو حليفكم الذي صنعتوه بمساعدتكم له في سرقة ارض فلسطين . علي ايران ان تستمر في تجاربها النووية وامتلاك السلاح النووي حفاظا لأمنها وامن
    العالم الاسلامي والدول الاسلامية في المنطقه ، ونحن نقول لكم
    اركبوا اعلي خيولكم ، ساعد الله ايران ، والعالم الاسلامي من شر كم .

  3. بكل صدق مو فاهم.طيب والكيان الصهيوني بأي حق يملكه؟أتمنى لو جميع الدول العربية تملكه.

  4. الغرب صنع من ايران بعبع للبطاريق العربية كدريعة للهيمنة واستغلال ترواث دول البطاريق بدءا بالمملكة العربية السعودية والامارات وقطر ..التي اصبحت محمية للغرب ضنا منهم ان لولا الخنوع للغرب لدهبت كراسيهم ولدهب الاسنقرار في حين ان كل دلك مفبرك في مسرحية تحث عنوان نضربهم بايران ،ثم نحلب حليبهم معا .اين انتم ايها الاعراب هل ستستيقضون ام ستنامون الى وقت وحين ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here