بارزاني: ندعم أي مرشح يؤيده العراقيون لمنصب رئيس الحكومة

أربيل/ يحيى شعلان/ الأناضول – أعرب رئيس كردستان في شمال العراق، نيجيرفان بارزاني، الأربعاء، دعم وتعاون الإقليم مع أي مرشح لمنصب رئيس الحكومة يحظى بتأييد العراقيين.
جاء ذلك خلال لقاء بارزاني في أربيل، بسفير فرنسا لدى العراق برونو أوبرت، بحسب بيان لرئاسة الإقليم، اطلعت عليه الأناضول.

ونقل البيان عن بارزاني قوله خلال اللقاء، إن “أي مرشح لمنصب رئاسة الوزراء في العراق، يفوز بإجماع الأطراف ليشغل المنصب، سيكون إقليم كردستان داعماً له، وذلك بهدف إرساء الأمن والاستقرار في البلاد، وتحقيق عملية سياسية ناجحة للعراق عامةً”.

وأشار إلى استمرار المحاولات لتحقيق حوار مشترك بين أربيل وبغداد لحل المشكلات العالقة بين الجانبين.

كما شدد على ضرورة تعاون المجتمع الدولي، وحكومة العراق، والدول الحليفة، بهدف مواجهة خطر عودة تنظيم “داعش” للمنطقة، ووضع آلية لبقاء قوات التحالف الدولي في البلاد.

وبحسب البيان نفسه، ناقش بارزاني مع السفير الفرنسي الأوضاع الحالية في العراق، وتكليف محمد توفيق علاوي بمنصب رئيس الوزراء، والوضع الاقتصادي، والأمني في البلاد ومخاطر عودة “داعش” إلى المنطقة.
من جانبه، أكد رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، الأربعاء، على ضرورة تشكيل حكومة تقوم بإصلاحات تلبي مطالب العراقيين.
جاء ذلك لدى استقبال بارزاني في أربيل السفير الأمريكي لدى العراق ماثيو تولر ووفده المرافق، بحسب بيان لرئاسة حكومة الإقليم.
وجرى خلال الاجتماع بحث آخر التطورات على الساحة العراقية والمنطقة كما تم التأكيد على أهمية استقرار الوضع في العراق.
وشدد البيان على ضرورة تشكيل حكومة تقوم بإجراء الإصلاحات اللازمة، على أن تكون بمستوى طموح المواطنين، وتمثل جميع المكونات القومية والدينية في العراق، وأن تكون لديها علاقة جيدة مع إقليم كردستان، وأن تبني علاقات متوازنة مع دول الجوار والمجتمع الدولي على أساس المصلحة العامة.
كما أكد ضرورة مواصلة دعم التحالف الدولي لقوات البيشمركة (قوات الإقليم) والجيش العراقي في مواجهة تهديدات “داعش”.

والسبت الماضي، كلف رئيس الجمهورية برهم صالح وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة، وأمامه مهلة 30 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية إلى البرلمان لمنحها الثقة.

لكن علاوي لا يحظى بدعم الحراك الشعبي، الذي يدعو إلى اختيار رئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة مسبقاً وبعيد عن تبعية الأحزاب ودول الخارج وخاصة إيران.
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل وفق منظمة العفو الدولية وتصريحات للرئيس العراقي برهم صالح.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here