بارزاني: مستعون لتسهيل عمل فريق دولي يحقق بجرائم تنظيم “الدولة الاسلامية”

أربيل (العراق)/ علي محمد/ الأناضول – أبدى رئيس حكومة إقليم شمال العراق، نيجيرفان بارزاني، الخميس، استعداد حكومته لتسهيل عمل فريق دولي يحقق في جرائم تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي بالبلاد.

جاء ذلك خلال لقاء جمع بارزاني، في مقر حكومته بأربيل عاصمة الإقليم، بالمستشار الأممي الخاص ورئيس فريق التحقيق الدولي في جرائم التنظيم في العراق، كريم أسعد أحمد خان.

وأفاد بيان صدر عن حكومة الإقليم، واطلعت عليه الأناضول، أن بارزاني أعرب عن ارتياحه لبدء فريق التحقيق الدولي في جرائم التنظيم عمله في العراق.
كما أبدى استعداد حكومته لتقديم  جميع المساعدات والتسهيلات اللازمة لأعمال الفريق

من جانبه، سلّط أحمد خان، الضوء، خلال اللقاء، على أعمال وأنشطة فريقه الذي يعمل، بمساعدة من حكومتي العراق والإقليم، على وضع خارطة طريق لتنفيذ مهامه.
ولفت المسؤول الأممي، إلى أن تنفيذ مهامه يأتي في إطار مقررات وتوصيات مجلس الأمن الدولي، لجمع وتوثيق جرائم داعش، والمساءلة وتحقيق العدالة ومعاقبة مجرمي التنظيم.

وبدأ فريق التحقيق الدولي عمله بالعراق، في أغسطس/ آب الماضي، استجابة لقرار اتخذه مجلس الأمن الدولي، في 2017، يقضي بتشكيل فريق تحقيق أممي، لجمع وحفظ وتخزين أدلة في العراق على انتهاكات داعش  التي ترقى إلى جرائم حرب، أو جرائم ضد الإنسانية، أو إبادة جماعية.

وفي 2015، أعلنت الحكومة العراقية تسجيلها 4 ملايين انتهاك لتنظيم داعش ، في المناطق الخاضعة لسيطرته، تتعلق بالقتل، والانتهاكات الجنسية، والتهجير القسري، وانتهاك حق العيش.

كما قالت الأمم المتحدة، قبل أسابيع قليلة، إن تنظيم  داعش  ترك وراءه ما لا يقل عن 200 مقبرة جماعية في المناطق التي سيطر عليها في العراق خلال ثلاث سنوات.

وأعلن العراق في ديسمبر/ كانون الأول 2017، استعادة جميع أراضيه من قبضة  داعش  التي سيطر عليها في 2014، والتي قُدرت بثلث مساحة البلاد، إثر حملات عسكرية متواصلة استمرت 3 سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here