بادية شكاط: رسالتي إلى كل الجزائريين المنتفضين في 22 فيفري   

بادية شكاط

إنّ مجرد التفتيش تحت غبار الذاكرة الجزائرية،  سيجعلنا نعتز برجالٍ بقوة الجبال،  إفترشوا التراب،  ولكنهم أذاقوا فرنسا ألوان العذاب،  لم يُرهبهم الموت في سبيل الحق،  بل أرهبتهم الحياة في ظلمات الباطل،  آمنوا أنّ ثمار السيادة لاتَسقط إن لم نقتلعها،  وأنّ الحرية أجنحة لاتُحلّق إلا بالذي يؤمن أنها تطير، وأنّ السجن ليس فقط قضبانًا من حديد، إنما السجن أن تكون بين قبضةِ مارٍد عنيد، وأنّ المهزوم ليس مَن واجه الأقوياء، إنما المهزوم من رضي أن يكون من الضعفاء، ونحن إذ حفظنا كل تلك الدروس، فلا يمكن على شرف الوطن وعزته أن ندوس، فلا ترضوا بأيّ خرابٍ يمس البلاد والعباد، وكونوا يدًا واحدة، بأعلامٍ الجزائر متحدة، لإنتشال الوطن من براثن الإستبداد، وسيروا في أرضِه، فأنتم قضاء الله وقدره، ولن يخذلكم مالم تفسدوا في ملكه، أو تسفكوا الدماء، وما دمتم على كلمةٍ سواء، أن تحيا جزائر الشهداء.

كاتبة جزائرية

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. آه لو كان يعلم المجاهدون اللدين سقطوا برصاص الاستعمار انهم ايتشهدوا وحرروا الجزائر من فرنسا اكي يسلموها لجزاءريين يقومون مقام المستعمر ويدافعون عن ميالحه بكل شراية لما ضحوا بحياتهم من أجل جزاءر لا زالت إلى يومنا هذا لا تعرف من يسيرها.
    الكل يعرف بأن بوتفليقة لم يعد يتذكر حتى انه كان في يوم ما رئيسا ويخرج علينا المحيطون يتكلمون باسمه ويضنون ان الشعب يصدقهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here