بابوا غينيا الجديدة تعلن حالة الطوارئ في مناطق ضربها زلزال

سيدني (د ب أ) – أعلنت حكومة بابوا غينيا الجديدة حالة الطوارئ في المناطق التي ضربها زلزال مدمر بقوة 5ر7 درجة على مقياس ريختر، يُعتقد أنه تسبب في مقتل عشرات الأشخاص.

وضرب الزلزال أقاليم سازرن هايلاندز وهيلا وإنجا وويسترن، في منطقة أحراش نائية على بعد نحو 560 كيلومترا من شمال غرب العاصمة بورت مورسبي في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين الماضي، وتسب في قطع الاتصالات وعمليات النقل.

وقال رئيس الوزراء بيتر أونيل في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الخميس: “هذه كارثة لم يسبق لها مثيل في منطقة المرتفعات وإن الاستجابة المناسبة تجرى من قبل الحكومة الوطنية”.

وأضاف: “تم إعلان حالة الطوارئ لتعجيل استعادة الخدمات العامة الأساسية بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية والمدارس والوصول إلى الطرق والمطارات ومرافق الطاقة والاتصالات”.

كما خصصت الحكومة 140 مليون دولار أمريكي لعمليات الإغاثة واستعادة الخدمات وإعادة بناء البنية الأساسية.

وقال أونيل إن جهود الإغاثة تجري بالفعل حيث تم إرسال عناصر من قوات الدفاع في البلاد وكذلك مسؤولين في مجال مكافحة الكوارث إلى المناطق المتضررة مباشرة بعد وقوع الزلزال.

لكن السكان المحليين في المنطقة التي ضربها الزلزال أبلغوا وسائل الإعلام بأنهم لم يتلقوا أي مساعدة.

وتقول السلطات إن العديد من القرى الصغيرة ما زالت معزولة بسبب الزلزال.

ولم تتمكن السلطات الحكومية من تأكيد العدد الدقيق للقتلى بسبب بُعد مناطق عديدة. وقال عاملون في المجال الطبي وسلطات المقاطعات إن ما لا يقل عن 30 شخصا لقوا حتفهم.

وقال وليام باندو، مسؤول إقليم هيلا، إن العديد من الأشخاص عالقون في الجبال ودفنوا في انهيارات طينية.

وأضاف: “هذا الزلزال أسفر عن مقتل 50 شخصا، بناء على تقارير تلقيتها، ودمر الكثير من المنازل”.

وأغلقت العديد من شركات النفط والتعدين المختلفة عملياتها، بما في ذلك شركة إكسون موبيل، التي تقوم على إدارة أكبر مشروع لتنمية الموارد الطبيعية في بابوا غينيا الجديدة، وهو مشروع الغاز الطبيعي المسال الذي يقع في منطقة الزلزال.

ووقعت العشرات من الهزات الارتدادية في المنطقة منذ الزلزال.

وكان آخر زلزال مدمر يضرب بابوا غينيا الجديدة قد وقع في عام 1998 وبلغت قوته 7 درجات وضرب إقليم سانداون في الشمال الغربي مما أدى إلى حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here